جارى البحث

وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-08-2026 00:19
| آخر تحديث منذ شهرين
وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر
علم الصين.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وكالة الفضاء الصينية أعلنت تأجيل مهمة بحثية إلى القمر، جزء من خطط لأرسال طاقم بحلول عام 2030، بعد فشل إطلاق. بعد تقييم أُجّل إطلاق المسبار "تشانغ إي-7" على صاروخ "لونغ مارش 5" لعدم استيفاء شروط الإطلاق هذا العام. لم تذكر تفاصيل عن الشروط المفقودة أو توقيت جديد. تقارير تحدثت عن انفجار صاروخ من موقع هاينان، يستمر التحقيق فيه. بكين استثمرت بشكل كبير في برنامجها الفضائي لتحقيق "الحلم الفضائي" مع سعي لإرسال رواد فضاء للقمر قبل 2030، منافسةً برنامج "أرتميس" الأمريكي.

قالت وكالة الفضاء الصينية الأحد، إنها أرجأت إطلاق مهمة بحثية إلى القمر، كانت تعد جزءا من جهود بكين لإنزال طاقم هناك بحلول عام 2030، وذلك بعد أقل من أسبوعين على فشل في عملية إطلاق.

وأوضحت الوكالة أنه بعد إجراء "تقييم شامل" تبيّن أن مهمة إرسال المسبار القمري "تشانغ إي-7" على متن صاروخ من طراز "لونغ مارش 5" لا تستوفي شروط الإطلاق "ولا يمكن أن تتم خلال نافذة الإطلاق المقررة هذا العام".

وأضافت أن قرار التأجيل اتُّخذ "استنادا إلى مبدأ الحيطة والموثوقية وضمان نجاح المهمة بالكامل"، من دون أن تقدّم الوكالة مزيدا من التفاصيل حول الشروط التي لم تُستوفَ، أو موعد إعادة جدولة الإطلاق.

وكان من المقرر أن تنطلق المهمة، الهادفة إلى البحث عن المياه في القطب الجنوبي للقمر، إما خلال عطلة نهاية الأسبوع وإما الاثنين، بحسب تقارير إعلامية.

وقالت الوكالة الأسبوع الماضي، إن المسبار والصاروخ الذي سيحمله نُقلا إلى منطقة الإقلاع في مركز ونشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في جزيرة هاينان بجنوب البلاد.

وبحلول الأربعاء، كانت منصة الإقلاع والمعدات في حالة جيدة، مع الاستعداد لإجراء عمليات الفحص، وأن الإطلاق "مقرر في الفترة المقبلة".

ويأتي تأجيل مهمة "تشانغ إي-7" بعد أقل من أسبوعين من صدور تقارير إعلامية كشفت انفجار صاروخ أُطلق من موقع هاينان، وذلك على مرأى من حشود كانت تراقب العملية.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) حينها، إن المهمة التي فشلت كانت لإطلاق صاروخ من طراز "لونغ مارش إيه 7"، أقلع من موقع الإطلاق في ونشانغ.

وأضافت أن "خللا" سُجّل خلال تحليق الصاروخ الذي كان يحمل قمر الاتصالات "تشونغشينغ-4B".

ولا يزال سبب الحادث قيد التحقيق، بحسب الوكالة.

وضخت بكين مليارات الدولارات في برنامجها الفضائي خلال السنوات الأخيرة، لتحقيق ما يسميه الرئيس شي جين بينغ "الحلم الفضائي" للصين.

وذكرت وكالة الفضاء الصينية أنها نجحت في عملية إنزال صاروخ قابل لإعادة الاستخدام لأول مرة خلال تموز، في خطوة كبيرة ضمن طموحاتها الفضائية، مع نجاح في خفض تكاليف الإطلاق.

وتسعى بكين إلى إرسال رواد فضاء للهبوط على سطح القمر قبل عام 2030، في ما يشكل منافسة مع الولايات المتحدة وبرنامجها "أرتميس".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو