جارى البحث

العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب.. وسيبقى مجانيا

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 21:54
العجارمة: النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب.. وسيبقى مجانيا
حافلة نقل مدرسي مجاني.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

نواف العجارمة، الأمين العام لوزارة التربية والتعليم الأردنية، صرح أن مشروع النقل المدرسي المجاني يهدف إلى الحد من غياب وتسرب الطلاب بسبب بُعد المدارس. المرحلة الأولى تستهدف 9000 طالب في مناطق بعيدة وتشمل شراكة مع القطاع الخاص وتكلفة 5 ملايين دينار. المشروع مفتوح لـ29 مدرسة في الجنوب ويمتد للعام المقبل بزيادة التغطية. النقل سيظل مجانيًا ولا تكاليف على أولياء الأمور، ويتوافق مع تطوير الموارد البشرية بالمملكة.

قال الأمين العام لوزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لشؤون المدارس نواف العجارمة، إن مشروع النقل المدرسي المجاني، الذي ينفذ للمرة الأولى، يشمل في مرحلته الأولى نحو 9 آلاف طالب وطالبة في المدارس البعيدة، ضمن شراكة مع القطاع الخاص وبكلفة تقارب 5 ملايين دينار.

وأوضح أن المشروع يشمل 29 مدرسة في البادية الجنوبية ومعان، و7 مدارس في الطفيلة، و16 مدرسة في العقبة، إضافة إلى 4 مدارس في الكرك، مشيرا إلى أن المشروع يوفر أيضا أكثر من 300 فرصة عمل في المناطق المستفيدة.

وقال، إن النقل المدرسي يهدف إلى الحد من الغياب والتسرب المرتبطين ببعد المسافة عن المدارس، ويوفر وسيلة نقل آمنة ومجانية للطلبة، مع وجود أنظمة تتيح متابعة وصول الطالب إلى المدرسة وطمأنة ولي الأمر.

وأكد أن النقل المدرسي سيبقى مجانيا، مؤكدا أن الحكومة لا تتجه إلى تحميل الطلبة أو أولياء أمورهم كلفة النقل، خصوصا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وأشار العجارمة إلى أن المرحلة الثانية من المشروع ستبدأ العام المقبل، مع التوسع في المناطق البعيدة، ومنها البادية الشمالية الشرقية والبادية الشمالية الغربية، مؤكدا أن التوسع سيستند إلى خطة تدريجية تشمل مزيدا من المدارس والطلبة.

وأكد أن المشروع يأتي في إطار الاهتمام بتنمية الموارد البشرية، باعتبار الإنسان الأردني رأس المال الأساسي للمملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة التربية
 محافظة يدعو الطلبة إلى المشاركة في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية الخميس
دعا وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة الطلبة إلى المشاركة الفاعلة في انتخابات المجالس البرلمانية الطلابية في المدارس الحكومية والخاصة، المقرر إجراؤها صباح الخميس 22 تشرين الأول 2026، مؤكدا أهمية هذه المجالس في تعزيز القيادة والمسؤولية والمشاركة الإيجابية لدى الطلبة. وقال محافظة إن المجالس البرلمانية الطلابية تمثل إحدى الأدوات التربوية التي تسهم في إعداد جيل واع قادر على المشاركة في بناء المجتمع وخدمة الوطن، مشيرا إلى أن دور المدرسة لا يقتصر على التعليم واكتساب المعرفة، بل يشمل بناء الشخصية وتنمية روح القيادة والمبادرة والمسؤولية. ودعا الطلبة، في رسالة وجهها إليهم، إلى المشاركة في الانتخابات من خلال الترشح أو التصويت، وممارسة حقهم في اختيار من يمثل زملاءهم وينقل قضاياهم واحتياجاتهم ومقترحاتهم بروح من المسؤولية والاحترام. وأكد أهمية أن تقوم المنافسة بين المرشحين على الأفكار والمبادرات والبرامج الواقعية، بعيدا عن التعصب والإساءة إلى الآخرين، وأن يستند اختيار الممثلين إلى قدرتهم على تحمل المسؤولية والعمل بروح الفريق والإصغاء إلى زملائهم. وأوضح محافظة أن الغاية من إنش
وزارة التربية
الأردن والاتحاد الأوروبي يواصلان برامج المنح الدراسية والتبادل الأكاديمي
استقبل وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، في مكتبه الأحد، سفير الاتحاد الأوروبي في عمان بيير كريستوف تشاتزيسافاس. وأكد الدكتور محافظة خلال اللقاء عمق علاقات التعاون القائمة ما بين الأردن والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها وتطويرها في المجالات كافة وخاصة التعليمية منها. وأشار إلى العديد من الخطط والبرامج التطويرية التي تنفذها الوزارة في مختلف جوانب العملية التربوية، مؤكدا أهمية العلاقة التشاركية التي تجمع الجانبين، واستمرار التعاون والتنسيق بينهما. ولفت إلى العلاقات الثنائية في مجالات التعليم العالي، وأهمية التنسيق بين الجامعات الأردنية وجامعات الاتحاد الأوروبي وبما يعزز التعاون بينهما في العديد من البرامج التعليمية والدراسات البحثية المختلفة. وأشاد الجانبان بالنجاح الذي حققه التعاون الأردني الأوروبي في إطار برنامج "إيراسموس+"، مؤكدين أهمية البناء على هذه التجربة الناجحة والاستفادة منها لتعزيز مشاركة الجامعات والمؤسسات البحثية الأردنية في برنامج "هورايزون أوروبا"، وتوسيع فرص التعاون في مجالات البحث العلمي والابتكار وتطوير المشاريع المشتركة. كما تم التأكيد على أهمية بن
وزارة التربية
محافظة يؤكد عمق الشراكة بين وزارة التربية وجمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي
أكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة عمق علاقات التعاون القائمة ما بين الوزارة وجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، واعتزازه بالشراكة القائمة ما بين الجانبين، مثمنا جهودها المستمرة في نشر وتعميق ثقافة التميز في الميدان التربوي. جاء ذلك خلال الاجتماع الفصلي للوزارة وجمعية الجائزة، حيث جرى خلاله عرض أبرز إنجازات خطة العام الماضي لاستثمار مخرجات الجمعية لرعاية وتعميق ثقافة التميز التربوي ، واطلاق الخطة الإجرائية للبرنامج للعام الدراسي الجديد (2027/2026)، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية عزالدين كتخدا، والمدير التنفيذي للجمعية لبنى طوقان، وأمين عام الوزارة لشؤون المدارس نواف العجارمة، وأعضاء لجنة المأسسة وفريق من جمعية الجائزة. وأشار محافظة إلى أهمية التركيز على البناء الإيجابي للنتائج المتحققة، لا سيما وصول نسبة مشاركة المدارس الحكومية إلى (81%) في جوائز وبرامج جمعية الجائزة، داعياً إلى ضرورة استثمار هذه النسب المرتفعة وتوسيع نطاق الاستفادة ليشمل كافة المدارس والميدان التربوي. من جانبه، أشار رئيس مجلس إدارة الجمعية عزالدين كتخدا إلى الدعم الدائم والمؤسس
وزارة التربية
"التربية" تحذّر الطلبة من الالتحاق بمدارس ثانوية عامة غير معتمدة
حذّرت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الطلبة وأولياء أمورهم من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارج المملكة تقدّم برامج للثانوية العامة دون الحصول على الاعتماد والتراخيص الرسمية اللازمة، داعيةً إلى ضرورة التأكد من قانونية هذه المؤسسات قبل التسجيل فيها. وأكدت الوزارة أهمية التحقق من اعتماد المدارس والبرامج التعليمية التي تقدّمها، والتأكد من الاعتراف بالشهادات الصادرة عنها، تفادياً لأي مشكلات قد تواجه الطلبة مستقبلاً، خاصة فيما يتعلق باعتماد الشهادات أو معادلتها، وبالتالي إمكانية مواصلة الدراسة في مؤسسات التعليم العالي. ودعت الوزارة الطلبة وأولياء أمورهم إلى توخي الحذر عند التعامل مع الإعلانات التي تروّج لبرامج الثانوية العامة، وعدم الاعتماد على الوعود التي تقدمها بعض الجهات بشأن الحصول على الشهادات أو إمكانية معادلتها، دون التأكد من استيفاء المتطلبات الرسمية المعتمدة. وشددت على ضرورة الحصول على المعلومات من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الجهات المختصة في الوزارة للتحقق من اعتماد أي مدرسة أو مؤسسة تعليمية قبل الالتحاق بها، بما يضمن للطلبة الالتحاق بمؤسسات تعليمية معترف بها و