جارى البحث

إطلاق خط نقل عام يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 28-08-2026 13:17
إطلاق خط نقل عام يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب
جانب من إطلاق خط نقل عام يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطلقت جمعية المستثمرين الأردنية، بالتعاون مع هيئة تنظيم النقل البري وشركة المدن الصناعية الأردنية، خط نقل عام جديد يربط الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب. يأتي ذلك لتسهيل وصول العاملين إلى المدينة الصناعية ومعالجة تحدي المواصلات، مما يعزز بيئة العمل ويزيد من فرص الباحثين عن عمل. العمل بالخط سيبدأ كمرحلة تجريبية لمدة ثلاثة أشهر لجمع بيانات وتحسين الخدمة، بمواعيد ثابتة ليتناسب مع أوقات العمل في المنشآت الصناعية.

أطلقت جمعية المستثمرين الأردنية، بالتعاون مع هيئة تنظيم النقل البري، وبالشراكة والتنسيق مع شركة المدن الصناعية الأردنية، خدمة خط النقل العام الجديد الذي يربط محافظة الزرقاء بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب.

وحسب بيان للجمعية، الجمعة، يأتي إطلاق الخط كخطوة لتسهيل وصول العاملين والباحثين عن عمل إلى المدينة الصناعية، ومعالجة تحدي المواصلات باعتباره أحد أبرز العوائق أمام استقطاب العمالة واستدامتها في القطاع الصناعي.

كما يأتي ضمن جهود الجمعية لتعزيز بيئة العمل ودعم المصانع في الوصول إلى الكفاءات والعمالة المطلوبة، وفي الوقت ذاته تسهيل وصول الباحثين والباحثات عن العمل إلى الفرص المتاحة، من خلال معالجة أحد أهم التحديات العملية المرتبطة بالتشغيل.

ويعمل الخط الجديد بصورة مباشرة بين مجمع الزرقاء الجديد ومدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بمنطقة سحاب عبر شارع "المية"، بمدة رحلة تقديرية تبلغ نحو 33 دقيقة، وفق مواعيد يومية ثابتة باستثناء أيام الجمع، مع مراعاة أوقات بدء وانتهاء الدوام بالمنشآت الصناعية.

وقال رئيس الجمعية مجاهد الرجبي، إن إطلاق الخط يأتي استجابة مباشرة لمشكلة طالما طرحها المستثمرون والمصانع والعاملون والباحثون عن العمل وخاصة السيدات الباحثات عن عمل، والمتمثلة في صعوبة الوصول المنتظم والمباشر والآمن إلى المدينة الصناعية، مؤكداً أن توفير وسائل نقل مناسبة يعد عاملاً أساسياً في دعم التشغيل واستقرار العمالة داخل المصانع.

وأضاف، "لدينا فرص عمل حقيقية داخل المدينة الصناعية، وفي المقابل لدينا باحثون عن عمل في الزرقاء والرصيفة والمناطق المجاورة، لكن المواصلات كانت في كثير من الحالات تشكل حلقة مفقودة بين الطرفين".

وأوضح أن اختيار الزرقاء كنقطة انطلاق جاء استناداً إلى الحاجة الفعلية وإمكانية ربط تجمع سكاني كبير بواحدة من أهم المدن الصناعية في المملكة، مشيراً إلى أن المسار عبر شارع "المية" يتيح الوصول بصورة مباشرة وسريعة.

وأكد أن تشغيل الخط لمدة ثلاثة أشهر كمرحلة تجريبية سيتيح جمع بيانات فعلية حول الاستخدام واحتياجات المستفيدين، حيث سيتم تنفيذ استبيانات ومتابعة دورية مع المصانع والعاملين لتقييم الخدمة.

وبين أنه بناء على نتائج المرحلة التجريبية، سيتم بحث تعديل أوقات الرحلات، وزيادة أو إعادة توزيع المواقف، وزيادة عدد الرحلات عند الحاجة، ودراسة استحداث خطوط إضافية من مناطق أخرى، وصولاً إلى بناء شبكة نقل أكثر شمولاً تربط التجمعات السكانية الرئيسية بمدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية.

وثمن الرجبي تعاون هيئة تنظيم النقل البري وشركة المدن الصناعية الأردنية وجميع الجهات التي أسهمت في إخراج المبادرة إلى حيز التنفيذ، مؤكداً أن نجاحها يعتمد أيضاً على تعاون المصانع في تعريف العاملين بالخدمة وتشجيعهم على استخدامها وتزويد الجمعية بملاحظاتهم لتطويرها.

من جهتها أكدت مديرة مديرية شؤون المحافظات في هيئة تنظيم النقل البري رولا العمري، أن إطلاق الخط يأتي في إطار دعم الهيئة لتطوير خدمات نقل عام أكثر كفاءة واستجابة لاحتياجات المواطنين، خصوصاً الخطوط التي تربط التجمعات السكانية بمراكز العمل والإنتاج.

وأشارت إلى أن توفير نقل عام آمن ومنتظم للعاملين يشكل عنصراً مهماً في تحسين إمكانية الوصول إلى فرص العمل، ويساعد في الحد من الكلف والتحديات التي يتحملها العامل نتيجة تعدد وسائل النقل أو عدم توفر خدمة مباشرة إلى موقع العمل.

وبينت أن الهيئة تنظر إلى المرحلة التجريبية باعتبارها فرصة لتقييم الخدمة على أرض الواقع، من حيث حجم الطلب وأوقات الرحلات والمواقف ومدى استجابة المسار لاحتياجات المستفيدين، مبينة أن نتائج التشغيل وملاحظات الركاب والمصانع ستكون عنصراً أساسياً في دراسة أي تطوير مستقبلي للخدمة.

وأكدت العمري استعداد الهيئة لمواصلة التعاون مع جمعية المستثمرين الأردنية والجهات ذات العلاقة لتطوير حلول نقل تخدم العاملين وتدعم النشاط الاقتصادي والصناعي.

بدوره، أكد مدير عام شركة المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات أهمية المبادرات التي تسهم في تحسين البيئة الاستثمارية والخدمات المقدمة داخل المدن الصناعية، مشيراً إلى أن النقل يمثل أحد العناصر المرتبطة بشكل مباشر بقدرة المنشآت على استقطاب العمالة والمحافظة عليها.

وأوضح أن مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية تشكل مركزاً إنتاجياً واستثمارياً مهماً، وأن تطوير الخدمات المساندة فيها يتطلب شراكة حقيقية بين إدارة المدن الصناعية والمستثمرين والجهات الحكومية والتنظيمية.

وأشار عبيدات إلى أن تطوير المدن الصناعية لا يقتصر على استقطاب الاستثمارات الجديدة، وإنما يشمل تهيئة بيئة عمل مستقرة للمستثمر القائم وتحسين جودة وكفاءة الخدمات المقدمة له وللعاملين في منشآته.

المملكة

أخبار ذات صلة

نقل بري
طرح مشروع سكة حديد تربط شمال المملكة بجنوبها أمام المستثمرين الأوروبيين
تعتزم الحكومة الإعلان عن مشروع إنشاء شبكة وطنية للسكك الحديدية بطول يقارب 1000 كيلومتر، مخصصة لنقل البضائع وربط المراكز اللوجستية الرئيسية والمنافذ الحدودية في المملكة، ضمن الفرص الاستثمارية التي تعتزم عرضها على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. ويتضمن المشروع تطوير شبكة سكك حديدية بمسار واحد وقياس دولي موحد، مع إمكانية ربطها مستقبلا بشبكات السكك الحديدية في الدول المجاورة، بما يعزز دور الأردن ممرا إقليميا لنقل البضائع والتجارة. وتستند دراسات الجدوى إلى تنفيذ المشروع على مراحل، تبدأ بإنشاء ممر رئيسي لنقل البضائع، قبل توسيع الشبكة باتجاه شمال المملكة وشرقها، وصولا إلى المنافذ الحدودية والأسواق الإقليمية. وتشمل المرحلة الأولى إنشاء خط للسكك الحديدية بطول 42 كيلومترا يربط منطقة الشيدية بمدينة معان، فيما تتضمن المرحلة الثانية (2A) تمديد الخط من معان باتجاه الماضونة وجابر، لتشكيل العمود الفقري لممر إقليمي لنقل البضائع عبر الأردن. أما المرحلة الثالثة (2B)، فتشمل توسيع الشبكة باتجاه الزرقاء وإربد والحدود م
نقل بري
الإعلان عن مشروع قطار كهربائي بين مجمع المحطة ومطار الملكة علياء بطول 37 كم
تعتزم الحكومة الإعلان عن مشروع استثماري لإنشاء خط قطار كهربائي خفيف بطول يقارب 37 كيلومترا، يربط منطقة المحطة في عمّان بمطار الملكة علياء الدولي، ضمن الفرص الاستثمارية الجديدة التي تعتزم عرضها على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. ويشمل المشروع إنشاء 4 محطات ومستودع للقطارات، وتوفير القطارات والأنظمة والتجهيزات اللازمة لتشغيل الخط، إلى جانب مقترح لإنشاء امتداد مرتفع بطول 1.3 كيلومتر باتجاه منطقة المحطة، بما يتيح الربط المباشر مع شبكة الباص سريع التردد والحافلات وسيارات الأجرة. وتشير التقديرات التشغيلية للمشروع إلى إمكانية بدء تشغيل الخط اعتبارا من عام 2031، مع توقعات بأن يصل عدد الركاب إلى 8 ملايين راكب سنويا في العام الأول، يرتفع إلى 13 مليون راكب سنويا بحلول عام 2055. ويستند طرح المشروع كفرصة استثمارية إلى توقعات بارتفاع الطلب على النقل العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تشير التقديرات، وفق سيناريو النمو الطموح، إلى ارتفاع الطلب على النقل العام الحضري، مقاسا بالكيلومترات التي يقطعها الر
نقل بري
هيئة النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات من موديل 2020
تدرس هيئة تنظيم النقل البري مقترحا للسماح بإدخال مركبات من موديل 2020 عند الاستبدال التحديثي للتاكسي الأصفر، من خلال توسيع نطاق الموديلات المقبولة 3 سنوات إضافية، بهدف تسريع تحديث الأسطول خلال عام 2026. جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي تنفيذي عقدته الهيئة، الاثنين، برئاسة مديرها العام رياض الخرابشة، لبحث سبل تطوير خدمات التاكسي الأصفر وتحسين ظروف عمل المشغلين والسائقين. وتناول الاجتماع مقترح مراجعة التعليمات المتعلقة بسنة صنع المركبات المسموح بإدخالها عند الاستبدال التحديثي، ودراسة توسيع نطاق الموديلات المقبولة بالرجوع ثلاث سنوات إضافية، بما يسمح بإدخال مركبات من موديل 2020. وأكد نائب نقيب أصحاب مكاتب التاكسي محمد الحديد أهمية الإسراع في استكمال إجراءات إصدار تعليمات تطبيقات التاكسي الأصفر، لما لها من أثر في تسهيل وصول الركاب إلى الخدمة، وتقليل أوقات الانتظار، وزيادة فرص التشغيل، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز قدرة القطاع على المنافسة ضمن إطار منظم يراعي حقوق الركاب والسائقين والمشغلين. من جهتهم، أشار ممثلو النقابة إلى أن المركبات المستحقة للشطب من موديل 2013، وأن إتاحة استبدالها بمركبات أحدث، ض
نقل بري
"النقل" تبحث مع جمعية الناقلين الأتراك تعزيز النقل البري والترانزيت بين البلدين
بحث أمين عام وزارة النقل فارس أبو ديه، خلال لقائه وفداً من جمعية الناقلين الدوليين الأتراك (UND) ضم نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية كمال جول، سبل تعزيز التعاون الأردني–التركي في مجال النقل البري والترانزيت، وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع بين البلدين. وأكد أبو ديه خلال اللقاء أهمية العلاقات التي تربط الأردن وتركيا في قطاع النقل، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الراهنة عززت أهمية النقل البري والممرات اللوجستية البديلة، ودور الأردن وتركيا في دعم حركة التجارة والترانزيت بين دول المنطقة. و أشار إلى أن الوزارة تتابع الاجراءات واليات التنفيذ التي تسهم في تخفيض كلف النقل وتعزيز انسيابية حركة الشاحنات والتبادل التجاري بين البلدين. كما جرى استعراض واقع حركة الشاحنات التركية عبر الأراضي الأردنية، حيث أشاد الجانب التركي بالتسهيلات المقدمة للناقلين الأتراك، والتحسن الذي طرأ على إجراءات العبور في مركز حدود جابر وانخفاض مدد الانتظار. ومن جانبه، أكد حداد أهمية تعزيز الشراكة بين الناقلين الأردنيين والأتراك، والاستفادة من الظروف الإقليمية الراهنة لتطوير الممرات البرية البديلة، بما يعزز دور الأردن كمحور لوج