جارى البحث

"المياه النيابية" تبحث تصويب أوضاع 250 إلى 300 بئر قائمة ومنتجة في الأزرق

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-08-2026 14:50
"المياه النيابية" تبحث تصويب أوضاع 250 إلى 300 بئر قائمة ومنتجة في الأزرق
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

بحثت لجنة الزراعة والمياه النيابية، برئاسة النائب أحمد الشديفات، سبل تصويب أوضاع 250 إلى 300 بئر في الأزرق، مع تركيز على توحيد الإجراءات القانونية ودعم المزارعين. حضر الاجتماع عدد من المسؤولين والمزارعين، حيث تم التأكيد على ضرورة تنسيق الجهود الحكومية لتحقيق التوازن بين احتياجات القطاع الزراعي والمحافظة على الموارد المائية. كما جرى مناقشة أوضاع إدارة شركة مياه اليرموك وتحسين الخدمات. المطالب شملت إعادة النظر في أثمان المياه والغرامات وتحسين الوضع القانوني للآبار.

بحثت لجنة الزراعة والمياه النيابية، خلال اجتماعها الاثنين، برئاسة النائب الدكتور أحمد الشديفات، ملف الآبار القائمة والمخالفة في منطقة الأزرق، وسبل إيجاد حلول قانونية لتصويب أوضاعها، وتوحيد الإجراءات المتبعة بين الجهات الحكومية المعنية، بما يراعي أوضاع المزارعين ويحافظ على مصادر المياه والمخزون الجوفي.

وأكد الشديفات، بحضور وزير الدولة للشؤون القانونية فياض القضاة، وأمين عام وزارة الزراعة المهندس محمد الحياري، وأمين عام سلطة وادي الأردن هشام الحيصة، وأمين عام وزارة المياه والري جهاد المحاميد، ومدير عام دائرة الأراضي والمساحة خلدون الخالدي، وعدد من مزارعي الأزرق، ضرورة حسم ملف الآبار القائمة والمنتجة، ووضع مسار قانوني واضح لمعالجة الحالات المستحقة، بما يضمن إنصاف المزارعين الجادين ويحافظ على الموارد المائية.

وقال إن معالجة الملف تتطلب تنسيقاً فعّالاً بين الجهات المعنية، وإنهاء تداخل الإجراءات المرتبطة بتصويب أوضاع الأراضي والآبار، مشدداً على أهمية التمييز بين الآبار القائمة والمنتجة والاعتداءات على مصادر المياه.

وأشار الشديفات إلى أن تعدد المرجعيات والإجراءات يحمّل المزارعين أعباء إضافية ويؤخر إنجاز معاملاتهم، داعياً إلى إيجاد مرجعية أو مسار موحد لمعالجة القضايا المتعلقة بالمياه والأراضي والزراعة، ومؤكداً أن اللجنة ستواصل متابعة الملف مع الحكومة والجهات المختصة للوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.

وفي سياق متصل، تساءل الشديفات عن القيمة المضافة التي حققتها الشركة الفرنسية منذ توليها إدارة شركة مياه اليرموك، ومدى انعكاس ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مطالباً بتوضيح أبرز الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.

وأكد أهمية دعم مزارعي الأزرق والحماد، خصوصاً في المناطق البعيدة عن الطرق والخدمات، ومعالجة صعوبات إيصال الطاقة اللازمة لتشغيل الآبار، وخفض كلف الإنتاج والنقل، بما يعزز تنافسية المنتج الزراعي الأردني ويدعم قدرته على الوصول إلى الأسواق الخارجية.

من جهتهم، أكد النواب محمد المرايات، وحمود الزواهرة، وباسم الروابدة، وإياد جبرين، وعمر بني خالد، وحابس الشبيب، وعارف السعايدة، وحسين العموش، أهمية إيجاد مرجعية موحدة لقضايا المزارعين، وتنسيق الإجراءات الحكومية، بما يحول دون تحميل المزارع تبعات تضارب القرارات أو تعدد المرجعيات.

من جانبه، أكد القضاة أن الحكومة تتابع ملف تصويب أوضاع الآبار والأراضي الزراعية وفق التشريعات النافذة، مبيناً أن أي قرار يتعلق بمنح مهلة إضافية لتصويب الأوضاع سيأخذ مصلحة المزارعين الجادين بعين الاعتبار.

وأوضح أن لجاناً شُكلت للكشف على الأراضي وتحديد أوضاعها، بما في ذلك الحالات المتعلقة بالزراعة على أراضي الدولة أو وجود مخالفات، مؤكداً العمل على تنظيم استغلال أراضي الدولة وتسهيل إجراءات عقود الإيجار وفق القانون.

وأشار إلى أن التوسع الزراعي يجب أن يراعي كميات المياه المتاحة وقدرة الأحواض المائية، بما يحقق التوازن بين احتياجات القطاع الزراعي والمحافظة على الموارد المائية واستدامتها.

بدوره، أوضح الحياري أن تخصيص الأراضي للشركات يأتي ضمن مشاريع زراعية تستهدف محاصيل محددة، من بينها الزيتون والمحاصيل العطرية والمحاصيل الموجهة للتصدير والتصنيع الأولي، بهدف تعزيز الأمن الغذائي وتشغيل أبناء المناطق المستهدفة وإدخال التكنولوجيا الحديثة إلى القطاع الزراعي.

وأضاف أن الشركات المستفيدة استكملت الموافقات والإجراءات اللازمة، وأن عمليات تخصيص الأراضي وتوقيع العقود تتم وفق الأصول من خلال دائرة أملاك الدولة.

من جانبه، قال الحيصة إن تصويب أوضاع الآبار يرتبط بتصويب الوضع القانوني للعقارات المقامة عليها، موضحاً أن إثبات قدم البئر واستخدامه لأغراض زراعية يستند إلى الزراعات والمنشآت القائمة، والصور الجوية للسنوات السابقة، وبيانات استهلاك الكهرباء، إلى جانب وسائل فنية متخصصة في الحالات التي تعتمد على الطاقة الشمسية.

وأكد أن الهدف يتمثل في الوصول إلى معالجة متكاملة للآبار والعقارات القديمة، بما يحقق مصلحة المزارعين ويحافظ في الوقت ذاته على الأحواض المائية والمياه الجوفية.

بدوره، أوضح الخالدي أن بعض قطع الأراضي كانت خاضعة لقرارات سابقة تتعلق بتأجيرها، نظراً لوجود تسويات مرتبطة بها، مبيناً أن التعامل مع هذه الحالات يتم وفق الأطر القانونية والتعليمات النافذة، وأن أعمال التسوية مستمرة، فيما يجري تصويب أوضاع المزارع وفق الإجراءات المعتمدة.

من جهتهم، أكد مزارعو الأزرق أن مطلبهم الأساسي يتمثل في تصويب أوضاع الآبار القائمة والمنتجة، التي يقدر عددها بنحو 250 إلى 300 بئر، مشيرين إلى أن القضية مستمرة منذ سنوات.

وطالبوا بإعادة النظر في أثمان المياه والغرامات المترتبة عليهم، ومعالجة الإشكالات المتعلقة بالآبار المسجلة واختلاف أسماء أصحابها عن المستفيدين الفعليين منها، داعين إلى تشكيل لجنة مشتركة تضم الجهات المعنية لدراسة الملفات ووضع حلول قانونية واضحة وموحدة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مجلس النواب
"الطاقة النيابية": مؤشرات مبشرة لمشروع النحاس في منطقة أبو خشيبة بوادي عربة
قال رئيس لجنة الطاقة النيابية أيمن أبو هنية، إن المؤشرات الأولية لمشروع استكشاف النحاس في منطقة أبو خشيبة جنوبي الأردن مبشرة، مشيرا إلى تقدم أعمال الاستكشاف والتزام الشركة ببرنامج العمل المحدد، وسط متابعة نيابية ورقابة من هيئة تنظيم قطاع الطاقة والثروة المعدنية. وأضاف أبو هنية، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، أن الاتفاقية المبرمة بين الحكومة وشركة وادي عربة للمعادن تحقق توازنا بين حقوق الدولة والمستثمر، لافتا إلى أن العوائد الحكومية المتوقعة تشمل ما بين 48% و50% من صافي الأرباح، إضافة إلى الإتاوات. وأكد أن الاتفاقية تمنع تصدير النحاس بصورته الخام، بما يدعم التوجه نحو التصنيع والتحويل محليا، ويعزز القيمة المضافة للصناعة الأردنية والاقتصاد الوطني. 20.9 مليون طن تقديرات خام النحاس وتقدر شركة وادي عربة للمعادن كميات خام النحاس في منطقة أبو خشيبة بنحو 20.9 مليون طن، بمتوسط تركيز للنحاس يبلغ 0.38%، فيما قدر تقييم فني مستقل الموارد المعدنية بنحو 9.4 مليون طن بمتوسط تركيز يبلغ 0.50%، بما يعادل نحو 46 ألف طن من النحاس. وتستند هذه التقديرات إلى الدراسات المنفذة حتى الآن،
مجلس النواب
"الريف والبادية النيابية": حماية الأراضي الزراعية في مأدبا أولوية لتعزيز الأمن الغذائي
وصف رئيس لجنة الريف والبادية النيابية بكر الحيصة قرار تحويل أراض زراعية في محافظة مأدبا إلى سكن ريفي بأنه "متسرع وغير مبرر"، معلنا تحركا نيابيا لمراجعته والمطالبة بتوضيح أسبابه الموجبة. وقال الحيصة، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الاثنين، إن اللجنة ستوجه سؤالا نيابيا إلى رئيس الوزراء جعفر حسان بشأن القرار، فيما يعتزم لقاء وزير الزراعة الثلاثاء لمناقشة تداعياته، على أن يطرح القضية خلال لقائه رئيس الوزراء الأربعاء، بالتنسيق مع لجنة الزراعة والمكتب الدائم في مجلس النواب. وأكد الحيصة أن حماية الأراضي الزراعية الخصبة أولوية لتعزيز الأمن الغذائي، مشددا على أن المصلحة العليا للدولة يجب أن تتقدم على التوسع العمراني، وأن يوجه البناء نحو الأراضي غير الصالحة للزراعة بدلا من تحويل الأراضي المنتجة إلى مناطق سكنية. وحذر من أن المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة واحتمالات تعطل الملاحة في المضائق والممرات المائية تعزز ضرورة الحفاظ على الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج المحلي، لافتا إلى أن التفريط بهذه الأراضي قد يفاقم تحديات الأمن الغذائي في الأردن. وردا على سؤال بشأن احتمال ارتباط القرار بمصا
مجلس النواب
الوفد البرلماني الأردني يواصل اجتماعاته المكثفة في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي
واصل الوفد البرلماني الأردني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس حسين عطية، اجتماعاته المكثفة ضمن أعمال الجمعية العامة الـ(153) للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة في جمهورية تنزانيا المتحدة. و شارك اعضاء الوفد البرلماني اليوم في اجتماعات منفصلة اليوم بحضور الوفود البرلمانية، حيث أكدوا خلالها على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل وجهات النظر حول القضايا المدرجة على جدول أعمال الجمعية، وفي مقدمتها قضايا الحوكمة الرشيدة وتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز الشمولية والثقة. و خلال كلمته أمام اللجنة الدائمة لشؤون الأمم المتحدة ، أكد النائب الدكتور عمر الخالدي أن البرلمانات لم تعد مجرد مؤسسات وطنية للتشريع والرقابة، بل أصبحت جزءاً مهماً من منظومة العمل الدولي ومن القدرة الجماعية على مواجهة الأزمات وبناء السلام وتحقيق التنمية. وقال الخالدي إن عالمنا اليوم يواجه أزمات متشابكة تتمثل في الحروب والصراعات والإرهاب والتطرف والأزمات الاقتصادية والغذائية والمائية وتغير المناخ والنزوح المتزايد للسكان، مشيراً إلى أن هذه التحديات لا تتوقف عند حدود الدول، ولذلك لا يمكن أن تكون معالجتها وطنية فقط، بل تحتاج
مجلس النواب
عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة
التقى رئيس الوفد البرلماني برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس النواب خميس عطية، بالوفد البرلماني الأوزبكي، برئاسة رئيسة مجلس الشيوخ في المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان تنزيلاك. نارباييفا، على هامش أعمال الجمعية العامة (153) للاتحاد البرلماني الدولي، مؤكدا أهمية العلاقات التي تجمع الأردن وأوزبكستان، وضرورة تعزيز التواصل والتعاون البرلماني بين البلدين. وبحسب بيان للمجلس، الأربعاء، أعرب عطية، عن سعادته بهذا اللقاء، وتقديره للعلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا أهمية استمرار التواصل المباشر بين برلمانيي البلدين، خاصة في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المنطقة والعالم. وقال، إن العلاقات بين الأردن وأوزبكستان قوية، ومن المهم أن تتطور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والمعرفية، مؤكدا أن الأردن يرحب دائما بالأشقاء في أوزبكستان في بلدهم الثاني الأردن. وأشار إلى أن مسؤولية البرلمانيين لم تعد تقتصر على القضايا الداخلية أو العلاقات الثنائية، وإنما تشمل اتخاذ مواقف واضحة تجاه الأزمات والحروب، خاصة عندما يتعلق الأمر بحقوق الإنسان والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأكد أنه لا يمكن الحديث