جارى البحث

فرق الإنقاذ الجزائرية تنتشل جثة الطفل أيوب بعد أيام من سقوطه في بئر

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-09-2026 02:56
فرق الإنقاذ الجزائرية تنتشل جثة الطفل أيوب بعد أيام من سقوطه في بئر
حفظ

انتشلت فرق الإنقاذ الجزائرية السبت جثة الطفل أيوب البالغ عشر سنوات، بعد جهود مضنية بذلت لإخراجه من بئر أرتوازية جافة وقع فيها قبل أربعة أيام في ولاية البيّض بجنوب غرب البلاد، وأثارت اهتماما وتعاطفا على صعيد واسع.

وتحوّل اسم أيوب إلى وسم انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لبذل كل الجهود لإنقاذه.

كما أعادت الحادثة التذكير بأخرى مشابهة شهدتها الجزائر وغيرها من الدول، أبرزها حادثة الطفل ريان الذي هزّت قضيته المغرب والعالم عام 2022.

وبعد أيام من البحث، أعلنت الحماية المدنية في بيان أنه "تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر... بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيض، تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى".

ونقلت وسائل الإعلام المحلية شهادة محمد هادف والد الطفل الذي أكد أنه بدأ البحث عنه في الأماكن التي اعتاد اللعب فيها، بمجرد فقدان أثره.

وأضاف أنه بعد عمليات بحث بدون جدوى، كانت والدة أيوب "هي التي نبهتني إلى أنه لعله وقع في البئر. فسارعت إلى البئر فوجدته هناك وناديته فرد علي ‘بابا طلعني!‘ (أخرجني) من هنا".

وتابع "ثم لم يعد يرد، فاتصلت بالحماية المدنية".

وأكدت الحماية المدنية أنها سخرت "رفقة السلطات المحلية وكل الهيئات (الحكومية) والخواص، كافة الإمكانات البشرية والمادية لهذه العملية".

إلا أنها أوضحت في وقت سابق أنها تواجه صعوبات في الوصول إلى الطفل "لكونه عالقا ومتواجدا تحت طبقة سميكة من الأتربة".

وأشارت إلى أن "البئر محفورة بطريقة تقليدية ومردومة بالتراب إلى غاية عمق 30 مترا وغير مزودة بأنبوب تغليف كما إن قطرها لا يتعدى 40 سنتيمترا".

وكان المقدم في الحماية المدنية نسيم برناوي استبق الإعلان عن العثور على الطفل، بالتأكيد أن فرص العثور عليه حيا "قليلة جدا بالنظر إلى المدة التي قضاها تحت التراب بلا أكسيجين".

وسقط الطفل الأربعاء بعد مروره فوق البئر "المغطاة بلوح خشبي" على مسافة غير بعيدة من منزل ذويه في قرية الركن الصحراوية في بريزينة على بعد نحو 550 كيلومترا جنوب غرب العاصمة.

وأظهرت صور الحماية المدنية ووسائل الإعلام المحلية قيام جرافات كبيرة بإنجاز حفرة مقابلة للبئر للوصول إلى الطفل بشكل أفقي. كما قامت بحفر بئر مقابلة للبئر الأصلية لاتباع مساره.

وأثارت الحادثة حالة من التعاطف والتفاعل الكبيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر والخارج، مع متابعة متواصلة لعمليات الإنقاذ.

وأعادت إلى أذهان الجزائريين حادثة وقعت في 2018 راح ضحيتها عياش محجوبي البالغ 31 عاما، إذ سقط في بئر أرتوازية وعلق على عمق نحو 100 متر. وبعد تسعة أيام وأكثر من 200 ساعة من أعمال بحث وحفر تابعها الجزائريون بترقب، عُثر على الشاب ميتا.

وفي العام 2022، عمّت حال من الحزن والأسى المغرب والعديد من دول العالم بفعل الصدمة التي خلّفها انتشال الطفل ريان ميتا من قاع بئر بعد خمسة أيام على سقوطه فيها عرضا، على الرغم من جهود جبارة بذلتها فرق الإغاثة.

وحظيت تلك المأساة بمتابعة إعلامية واسعة في المنطقة والعالم، وشدت الأنظار في مواقع التواصل لأيام.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الجزائر
مجلس النواب الجزائري يصوت لتوسيع حكم الإعدام لمضرمي حرائق الغابات
صوت نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس، على تعديل قانون العقوبات لتوسيع نطاق حكم الإعدام ليشمل مرتكبي جرائم إضرام الحرائق في الغابات، وهو تدبير دافع عنه الرئيس عبد المجيد تبون بعد حرائق فتاكة شهدتها البلاد الصيف الفائت. وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي أعلنت رئيسة المجلس خليدو بوفدش "أعتبر أن المجلس قد صوت على قانون العقوبات بكامله". ومن جانبه، قال وزير العدل لطفي بوجمعة بعد مصادقة النواب على مشروعه "إن إقرار عقوبة الإعدام لهذه الأفعال يعد بمثابة الرد القانوني المناسب لدحر هذه الجرائم". وقالت فاطمة الزهراء بن صافي، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المقرب من الحكومة "لقد صوتنا لصالح هذا القانون نظرا لأهميته على المستويين القانوني والسياسي والاجتماعي بالنسبة للمجتمع الجزائري". وفي رأيها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تعزيز قوة الردع للدولة الجزائرية". في المقابل، صوت حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يضم أربعة أعضاء في البرلمان، ضد مشروع القانون. وقال النائب رشيد حساني المنتمي إلى الحزب "لقد كنا دائما ضد عقوبة الإعدام. هذا ضمن مبادئنا. الدولة ليس من مهامها الانتقام
الجزائر
11 قتيلا على الأقل في حريق بدار للأيتام في الجزائر
توفي 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع ليل الأربعاء الخميس في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية. ونشب الحريق في "مؤسسة الطفولة المسعفة" الواقعة في بلدية المحمدية بحسب ما ذكرت الهيئة في بيان. وهرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث حوالى الساعة 3 فجرا. وقالت الهيئة في بيان "تواصل مصالح الحماية المدنية عمليات إخماد الحريق"، مشيرة إلى أن "الحصيلة المؤقتة للخسائر البشرية" تلحظ "تسجيل 11 حالة وفاة" فضلا عن "إسعاف ونقل 19 مصابا". وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه لوفاة أطفال جراء الحريق الذي ما زال سببه مجهولا. وقدّم تبون الذي يزور ألمانيا حاليا، تعازيه بعدما تلقى "نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر، إثر حريق شب بمؤسسة لاستقبال الطفولة"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. من جانبه، زار رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة بضواحي الجزائر العاصمة، ثم في مستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب ما ذكر التلفزيون الوطني. مركبات تغادر مؤسسة الطف
الجزائر
11 وفاة و19 مصابا بحريق في دار للأيتام في الجزائر
لقي 11 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 19 آخرون، الخميس، في حريق ما يزال مشتعلا في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية. وذكرت الهيئة في بيان "تواصل مصالح الحماية المدنية عمليات إخماد الحريق الذي نشب بمؤسسة الطفولة المسعفة الواقعة ببلدية المحمدية"، مشيرة إلى أن الخسائر البشرية حتى الآن وصلت إلى 11 وفاة فضلا عن إسعاف ونقل 19 مصابا. المملكة + أ ف ب
الجزائر
ارتفاع حصيلة حادث تحطم طائرة عسكرية في الجزائر إلى 4 قتلى
أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية السبت ارتفاع حصيلة حادث تحطم طائرة تابعة للقوات الجوية قبل يومين إلى 4 قتلى بعد وفاة اثنين آخرين من أفراد طاقمها في المستشفى العسكري بالعاصمة الجزائرية. وكانت وزارة الدفاع أعلنت الخميس عن تحطم "طائرة نقل عسكرية صغيرة من نوع (BE 1900) بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك (نحو 30 كلم جنوبي الجزائر)، على متنها طاقم متكون من 6 أفراد". وأوضحت وزارة الدفاع أنه تم فتح تحقيق للوقوف على أسباب وملابسات الحادث. وتفقد الفريق أول السعيد شنقريحة رئيس أركان الجيش الجمعة المصابين في المستشفى بحسب صور بثتها وسائل الإعلام الرسمية. في نيسان 2018، تحطمت طائرة تابعة للجيش الجزائري بُعَيد إقلاعها من القاعدة نفسها، ما أسفر عن مقتل 257 شخصا، معظمهم من العسكريين وأفراد أسرهم، في أسوأ كارثة جوية في تاريخ الجزائر. أ ف ب