الإكوادور أعلنت حالة طوارئ في ثماني مقاطعات لمواجهة العنف المرتبط بعصابات المخدرات. الرئيس دانييل نوبوا فرض الإجراءات في عدة مقاطعات، بما في ذلك غواياس وبيتشينتشا، لمحاربة "اضطرابات داخلية خطيرة". الإكوادور، التي كانت من أكثر دول أمريكا الجنوبية أمانًا، أصبحت مركزًا رئيسيًا لتهريب الكوكايين. وبدعم من الولايات المتحدة، تتخذ الحكومة خطوات مثل حظر التجول ونشر الجيش لتعزيز الأمن، بينما تصنف واشنطن بعض العصابات الإكوادورية كمنظمات إرهابية.
أعلنت الإكوادور، الثلاثاء، فرض حالة الطوارئ في ثماني مقاطعات تشهد أعمال عنف مرتبطة بتجارة المخدرات.
وفرض الرئيس دانييل نوبوا الإجراءات الاستثنائية في سبع مقاطعات ساحلية، بينها غواياس التي تضم مدينة غواياكيل الساحلية، وكذلك مقاطعة بيتشينتشا حيث تقع العاصمة كيتو.
كما تشمل التدابير ثلاث بلدات في مقاطعات أزواي وبوليفار وكوتوباكسي، قالت الحكومة إن الهدف منها وضع حد لـ"اضطرابات داخلية خطيرة".
وخلال سنوات قليلة، تحوّلت الإكوادور من إحدى أكثر دول أميركا الجنوبية أمنا إلى مركز رئيس لتهريب الكوكايين، في ظلّ نشاط عصابات ترتبط بكارتيلات المخدرات في كولومبيا والمكسيك.
وبحسب منظمة "إنسايت كرايم"، بلغ معدل جرائم القتل العام الماضي 51 جريمة لكل 100 ألف نسمة، أي ما يعادل جريمة قتل كل ساعة تقريبا.
وكان نوبوا، المدعوم من الولايات المتحدة، أعلن مرارا حالات طوارئ وحظر تجول، ونشر الجيش في الشوارع والسجون في محاولة لاستعادة الأمن.
وتأتي الحملة الأمنية الجديدة بعد أيام من زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الإكوادور التي وصفها بأنها "حليف وفيّ" في مكافحة المخدرات.
كما صنّفت واشنطن عددا من العصابات الإكوادورية منظمات إرهابية، فيما أعلنت القوات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة استهداف قوارب قالت إنها كانت تستخدمها عصابة "لوس تشونيروس" لتهريب المخدرات.
في المقابل، يؤكد الأشخاص الذين كانوا على متن تلك القوارب أنهم صيادون ولا تربطهم أيّ صلة بتجارة المخدرات.
أ ف ب