وزير الداخلية، مازن الفراية، ترأس اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل لبحث قضايا الاكتظاظ في مراكز الإصلاح ومعالجة التحديات. وأكد أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ خطط الإصلاح ومتابعة سياسة معاملة النزلاء. مدير إدارة مراكز الإصلاح قدم إيجازًا عن واقع المراكز. ناقشت اللجنة الحلول المناسبة لتخفيف الضغط وتحسين الكفاءة، مع التشديد على وضع خطط فعالة موضع التنفيذ.
ترأس وزير الداخلية، مازن الفراية، في مقر الوزارة، الأربعاء، اجتماع اللجنة العليا للإصلاح والتأهيل، بحضور مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، والأمناء العامين للوزارات الممثلة في عضوية اللجنة.
وأكد الفراية أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لضمان تنفيذ خطط الإصلاح والتأهيل، ومتابعة السياسة العامة لمعاملة النزلاء وإصلاحهم وتأهيلهم ضمن ظروف مناسبة.
وأشار إلى ضرورة بحث مسألة الاكتظاظ في مراكز الإصلاح والتأهيل، ومناقشة دلالاتها، للوصول إلى أفكار عملية وحلول ملائمة تخفف الضغط على المراكز وتدعم كفاءة المعالجة.
وعرض مدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل في مديرية الأمن العام إيجازا عن واقع المراكز وظروفها وسبل معالجة التحديات القائمة.
وفي هذا السياق، ناقشت اللجنة مختلف القضايا المتعلقة بمراكز الإصلاح والتأهيل، إلى جانب الخطط المطلوبة للتعامل مع الاكتظاظ، مع التأكيد على التنسيق الفعال بين الجهات المعنية لوضع هذه الخطط موضع التنفيذ.
المملكة