جارى البحث

الأونروا لـ"المملكة": الممر الإنساني الأردني هو "الأكبر" في توفير الدعم لغزة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 16-12-2025 15:52
| آخر تحديث منذ 10 أشهر
الأونروا لـ"المملكة": الممر الإنساني الأردني هو "الأكبر" في توفير الدعم لغزة
مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، أولاف بيكر. (المملكة)
حفظ
  • بيكر لـ "المملكة": الأونروا تحذّر من أزمة مالية "غير مسبوقة" وتصف وضعها الحالي بـ"بالغ الخطورة"

  • بيكر لـ"المملكة": خسارة قرابة 200 مليون دولار من تمويل مشاريع الأونروا مع نهاية العام والربع الأول المقبل

  • بيكر لـ"المملكة": الأونروا تؤمّن الرواتب شهرًا بشهر وسط غياب الموافقة على رواتب كانون الأول

  • بيكر لـ"المملكة": استمرار تعليق التمويل الأميركي يزيد حدة الأزمة المالية للوكالة

  • بيكر لـ"المملكة": الأونروا لم تدخل مساعدات إلى غزة منذ مطلع آذار رغم مخزون ضخم في الأردن

قال مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في الأردن، أولاف بيكر، الثلاثاء، إن الوضع المالي للوكالة "متقلب للغاية" في الوقت الحالي، معتبرا أن الوضع الحالي "من أصعب الأزمات التي تمرّ بها الوكالة".

وأكد في تصريحات خاصة لـ"المملكة"، أن الوكالة ستفقد مع نهاية العام الحالي وخلال الربع الأول من العام المقبل قرابة 200 مليون دولار مخصصة لمشاريعها في الإقليم، ليس فقط في الأردن بل في جميع مواقع عملها الخمسة.

وأوضح بيكر، أن الأونروا اعتادت في السابق التعامل مع أوضاع مالية صعبة، إلا أن ما تواجهه حاليًا هو المرة الأولى التي تبلغ فيها الأزمة هذا المستوى من الخطورة، لا سيما في ظل مرحلة إعادة التموضع التي تمر بها الوكالة.

وبيّن أن الأونروا باتت تؤمّن الرواتب الشهرية شهرًا بشهر، حيث جرى توفير رواتب شهر تشرين الثاني، في حين لم تتم الموافقة بعد على رواتب شهر كانون الأول، مشيرًا إلى أن هذا الوضع الصعب يمتد كذلك إلى العام المقبل.

وأضاف أن التمويل الأميركي للوكالة "لم يُستأنف" من قبل الإدارة الأميركية الحالية، ما يفاقم حدة الأزمة المالية.

وفيما يتعلق بتقديم المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أكد بيكر أن الأونروا لم تتمكن منذ الثاني من آذار الماضي من إدخال المساعدات بنفسها إلى القطاع.

وأشار إلى أنه خلال النزاعات السابقة كانت الوكالة تدخل المساعدات عبر الممر الأردني الذي يُعد أكبر ممر إنساني لتوفير الدعم لغزة.

ورغم ذلك، أوضح أن الأونروا تعمل جنبًا إلى جنب مع الحكومة الأردنية والهيئة الخيرية الهاشمية لتنسيق دخول المساعدات، إضافة إلى التنسيق مع وكالات أممية أخرى، إلا أنها لم تكن قادرة منذ الثالث من آذار الماضي على إدخال أي مساعدات إلى القطاع، على الرغم من امتلاكها مخزونًا هائلًا من الغذاء والدواء والخيام في الأردن ومواقع أخرى مثل مصر وتركيا.

وأكد بيكر أن حجم المساعدات المخزنة لدى الأونروا في الأردن كبير جدًا ويكفي لتغطية احتياجات جميع سكان قطاع غزة بالكامل إذا سُمح بإدخاله.

ولفت النظر إلى أن الأونروا تمتلك في غزة أحد أكبر مواقعها اللوجستية في الشرق الأوسط، إضافة إلى موقع لوجستي بالغ الأهمية في الأردن يُستخدم لتقديم الدعم للضفة الغربية وغزة وسوريا ومواقع أخرى، ما يجعل من موقع الأردن العمود الفقري لعمليات الأونروا.

وأضاف أن آلاف الشاحنات المحملة بالغذاء واللوازم الطبية والخيام موجودة حاليًا في الأردن، ويمكن تحريكها باتجاه قطاع غزة خلال 24 ساعة، نظرًا لقرب المسافة، موضحًا أن الوكالة تمتلك غذاءً يكفي سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر، ومساعدات طبية أولية تكفي القطاع لمدة ستة أشهر.

وشدّد على أن الأونروا لا تمتلك فقط القدرة على إدخال المساعدات في حال السماح بذلك، بل لديها كذلك القدرات اللوجستية داخل القطاع التي تتيح توزيع هذه المساعدات في جميع أنحاء غزة خلال أيام قليلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
منظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام
أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رفضها القاطع لأي توجه لتسريح أعداد كبيرة من موظفي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مناطق عملياتها، محذرة من التداعيات الخطيرة للأزمة المالية التي تواجهها الوكالة على استمرار خدماتها وولايتها الأممية، في ظل التحديات الوجودية التي تستهدف دورها تجاه اللاجئين الفلسطينيين. جاء ذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة العليا لمتابعة كل ما يتعلق بالمحافظة على تفويض وعمل "الأونروا"، المنبثقة عن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأحد، في مقر أمانة سر اللجنة التنفيذية بمدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة التنفيذية. وبحث الاجتماع الأزمة المالية المتفاقمة للأونروا، ومخاطر توجه إدارة الوكالة نحو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، والسبل الكفيلة بمواجهة هذه التحديات وضمان استمرار عمل الوكالة وخدماتها. وشددت اللجنة على أن موظفي "الأونروا" يشكلون العمود الفقري للوكالة، وأن تسريحهم لن يعالج الأزمة المالية، بل سيهدد استمرارية خدمات التعليم والصحة والإغاثة والحماية الاجتماعية المقدمة لملايين اللاجئين، ويزيد الأعباء الإنسانية والا
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة