جارى البحث

انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 28-09-2026 13:48
انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان
مبنى محكمة استئناف عمّان
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان عن انتهاء العمل في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان الذي نفذ لصالح وزارة العدل، كجزء من جهود تطوير البنية التحتية للقطاع القضائي. يمتد المشروع على مساحة 37,255 متر مربع ويشمل 24 قاعة محكمة ومكاتب للقضاة والباحثين القانونيين، إضافة إلى مرافق أخرى. المشروع يهدف لتحسين بيئة العمل في المحاكم وتعزيز جودة الخدمات، مع الإشارة إلى أن التشطيبات النهائية تجري في بعض الطوابق.

أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان، الاثنين، انتهاء الأعمال في مشروع مبنى محكمة استئناف عمّان، الذي نفذته الوزارة لصالح وزارة العدل، ضمن جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية للقطاع القضائي وتوفير منشآت حديثة تسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع وفق الوزارة، 37,255 متر مربع، اذ يتألف المبنى من طوابق تضم 24 قاعة محكمة، إلى جانب مكاتب للقضاة والباحثين القانونيين واستراحات للمحامين، إضافة إلى المرافق والخدمات اللازمة لعمل المحكمة.

وبحسب بيان الوزارة، شمل المشروع تنفيذ مبان فرعية بمساحة إجمالية تبلغ 225 مترا مربعا، إلى جانب أعمال الموقع الخارجي التي تتضمن الأرصفة والساحات وأعمال البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالمبنى.

وأكدت أن إنجاز المشروع يأتي في إطار خططها لتنفيذ وتطوير الأبنية الحكومية وفق المواصفات الهندسية والفنية المعتمدة، بما يضمن توفير بيئة مناسبة وآمنة للعاملين والمراجعين ويلبي متطلبات العمل القضائي.

ولفتت إلى أن مشروع مبنى محكمة استئناف عمان يأتي ضمن المشاريع الحكومية الهادفة إلى تطوير المنشآت القضائية في المملكة وتحديث بنيتها التحتية، بما يسهم في تحسين بيئة العمل في المحاكم وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأوضحت أن بعض أعمال التشطيبات النهائية ما تزال جارية في طوابق التسوية، فيما سيتم استلام باقي طوابق المبنى وتسليمها لوزارة العدل تمهيدا لإشغالها من قبل القضاة ومباشرة العمل فيها.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة الأشغال
أبو السمن يوجه بتسريع إنجاز طريق جسر الملك حسين قبل نهاية العام الحالي
تفقد وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، سير العمل في مشروع تحسين وتوسعة الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين، وعلى مراحل التنفيذ ونسب الإنجاز المتحققة، موجها الكوادر الفنية والمقاول لتكثيف الأعمال وتسريع وتيرة التنفيذ، بهدف إنجازه قبل نهاية العام الحالي. وأكد أبو السمن، خلال جولته، أهمية تسريع العمل بالمشروع مع الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير الجودة والسلامة المرورية، مشيرا إلى أنه يشكل أولوية نظرا لأهمية الجسر باعتباره أحد أبرز المعابر الحدودية في الأردن، وشريانا حيويا لحركة المسافرين ونقل البضائع بين الأردن وفلسطين. وشدد على ضرورة المحافظة على وتيرة الإنجاز والبناء عليها خلال المرحلة المقبلة، من خلال تكثيف العمل وتوفير الكوادر والآليات اللازمة، واستثمار الوقت المتاح لإنجاز المشروع، بما يتيح وضع الطريق في الخدمة بأقرب وقت ممكن. وبلغت نسبة الإنجاز في المشروع نحو 40%، رغم مضي ما يقارب ثلث المدة التعاقدية البالغة 300 يوم، ما يعكس تقدما في سير الأعمال مقارنة بالبرنامج الزمني، ويعزز إمكانية إنجازه قبل انتهاء مدته العقدية. ويشمل المشروع، الذي بدأت أعماله في 7 تموز الماضي،
وزارة الأشغال
الأشغال: إنجاز مشاريع مختلفة لمعالجة ملاحظات الموسم المطري الماضي
قال الناطق باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان عمر محارمة، الأحد، إن الطرق في المملكة بحالة جيدة، ولم تسجل الوزارة أي ملاحظات أو تتلقَّ بلاغات بشأن انجرافات أو إغلاقات ناجمة عن الأمطار الغزيرة التي شهدتها بعض المناطق خلال الأيام الماضية. وأضاف محارمة، في حديثه لـ"المملكة"، أن الوزارة لم تعتبر حتى الآن الهطولات المطرية التي شهدتها المملكة اختبارا لجاهزيتها للتعامل مع الموسم المطري، مؤكدا في الوقت ذاته استعداد الوزارة وجاهزيتها العالية للتعامل مع أي ظروف جوية طارئة. وأوضح أن الوزارة نفذت خلال فصل الصيف مجموعة من المشاريع لمعالجة الملاحظات والبلاغات التي تكررت خلال الموسم المطري الماضي، استنادا إلى دراسات فنية وهندسية راعت التغير المناخي وارتفاع كميات الهطول المطري المتوقعة. وأشار محارمة إلى أن الوزارة تعمل، مع نهاية كل موسم مطري، على تدقيق الملاحظات والبلاغات الواردة إليها وتصنيف المواقع التي تتكرر فيها باعتبارها "بؤرا ساخنة" تحتاج إلى دراسات فنية وهندسية. وبين أن الدراسات التي أجرتها الوزارة خلال الربيع وبداية الصيف الماضي أسفرت عن تنفيذ مشاريع جذرية في 8 مواقع في المملكة، لمعالجة الملاح
وزارة الأشغال
اعتبارا من الأحد.. إطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري
تستعد وزارة الأشغال العامة والإسكان لإطلاق خدمة "مسار" للدفع الإلكتروني على طريق الحرانة–العمري المدفوع الرسوم، اعتبارا من الأحد المقبل، في خطوة تهدف إلى تسهيل إجراءات استخدام الطريق، وتقليل زمن العبور، وتوظيف الحلول الرقمية الحديثة في إدارة وتشغيل الطرق. وتتيح الخدمة الجديدة لمستخدمي الطريق دفع رسوم المرور إلكترونيا من خلال محفظة مرتبطة بالخدمة، بحيث يجري التعرف على المركبة بصورة آلية عند مرورها، وخصم الرسوم المستحقة مباشرة من رصيد المحفظة، دون الحاجة إلى التوقف لإجراء عملية الدفع. وتوفر "مسار" آليتين للتعرف على المركبات وتحصيل الرسوم، الأولى مخصصة للمركبات الأردنية، وتعتمد على قراءة رقم لوحة المركبة بواسطة كاميرات ذكية، بعد اشتراك صاحب المركبة بالخدمة عبر تطبيق «سند» وتفعيل المحفظة الإلكترونية المرتبطة بها، دون الحاجة إلى تركيب أي ملصقات أو أجهزة إضافية على المركبة. أما الآلية الثانية، فهي متاحة للمركبات الأردنية والأجنبية، وتعتمد على استخدام ملصق إلكتروني يعمل بتقنية التعرف بواسطة موجات الراديو (RFID)، يتم تثبيته على المركبة وربط رقمه التعريفي بالخدمة، بما يسمح للنظام بالتعرف عليها
وزارة الأشغال
إحالة عطاء لصيانة أجزاء من طريق الغور بقيمة 1.75 مليون دينار
أحالت وزارة الأشغال العامة والإسكان العطاء المركزي الخاص بصيانة أجزاء متفرقة من طريق الغور، بقيمة إجمالية بلغت 1,75 مليون دينار، وبمدة تنفيذ تبلغ خمسة أشهر. ويشمل العطاء صيانة الأجزاء المتضررة من طريق الغور، مروراً بمنطقة نهاية الفنادق ولغاية جسر الموجب، من خلال كشط الخلطة الإسفلتية القائمة وتنفيذ خلطة إسفلتية جديدة بسماكة لا تقل عن 5 سم، إلى جانب أعمال الدهان والعواكس الأرضية، ورفع المناهل والجريلات، وتنفيذ التحويلات المرورية وأعمال السلامة اللازمة. كما يتضمن المشروع تنفيذ دوار على تقاطع طريق المغطس مع طريق البحر الميت، بما يشمله من أعمال معمارية ومدنية وإنارة وأعمال ميكانيكية وكهربائية وزراعية، إضافة إلى مختلف الأعمال المرتبطة بالمشروع وفق المواصفات المعتمدة. ويأتي تنفيذ المشروع في إطار جهود الحكومة ووزارة الأشغال العامة والإسكان المستمرة لصيانة شبكة الطرق ورفع كفاءتها وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لمستخدميها، بما يسهم في تعزيز انسيابية الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة على الطرق، خصوصاً على المحاور التي تشهد حركة مرورية وسياحية متزايدة. ويكتسب المشروع أهمية إضافية لشموله منطقة مثل