جارى البحث

77 ألف قارئ يشاركون في ماراثون القراءة بمحافظة الزرقاء

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-09-2026 17:21
| آخر تحديث منذ شهر
77 ألف قارئ يشاركون في ماراثون القراءة بمحافظة الزرقاء
مشاركون في ماراثون القراءة بمحافظة الزرقاء.
حفظ

أظهرت النتائج النهائية لماراثون القراءة في محافظة الزرقاء مشاركة 77017 قارئا من 71 مدرسة، فيما بلغ إجمالي الصفحات المقروءة مليون و108 آلاف 54 صفحة، منها مليون و66 ألفا و750 صفحة ورقية و41304 صفحات إلكترونية.

وقال مدير ثقافة الزرقاء محمد الزعبي، إن المديرية شاركت في الماراثون الذي نظمته مؤسسة عبد الحميد شومان، بالتعاون والشراكة مع وزارة الثقافة، من خلال تكليفه ضابط ارتباط للمسابقة في المحافظة، مؤكدا أن التنسيق المكثف مع مديرية التربية والتعليم وقسم النشاطات أسهم في توسيع نطاق المشاركة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المدارس.

وأوضح أن المديرية أنشأت مجموعة تواصل عبر تطبيق "واتساب" ضمت ضباط ارتباط من المدارس المشاركة، بهدف إيصال المعلومات والتعليمات بصورة فورية، ومتابعة نسب القراءة وتحديثها أولا بأول، ما أتاح رصد التفاعل القرائي في المدارس المشاركة على مدار ساعات الماراثون.

وأضاف الزعبي إن المديرية نسقت زيارات ميدانية إلى عدد من المدارس، وقدمت إهداءات من الكتب لتعزيز مكتباتها وتشجيع الطلبة على القراءة، إلى جانب تخصيص مساحات للقراءة في مركز الأميرة سلمى للطفولة لاستقبال أفراد المجتمع المحلي الراغبين في المشاركة، وتنفيذ فعاليات ثقافية ومعرفية مرافقة تضمنت قراءات قصصية ومحاضرة حول أهمية القراءة والمعرفة.

وبين أن ضباط الارتباط في المدارس عملوا بالتنسيق مع المديرية على حصر أعداد القراء والصفحات المقروءة وتحديث البيانات بصورة متتابعة خلال ساعات الماراثون، بما أسهم في بناء صورة دقيقة عن حجم المشاركة القرائية في المحافظة.

وأكد الزعبي تشكيل الماراثون مساحة ثقافية جامعة لتحفيز الطلبة والمجتمع المحلي على القراءة، وترسيخ الكتاب والمعرفة بوصفهما ركيزتين أساسيتين في بناء الوعي وتنمية القدرات الفكرية، إلى جانب تحويل القراءة من ممارسة فردية إلى فعل ثقافي جماعي.

يشار إلى أن ماراثون القراءة الوطني، تنظمه مؤسسة عبد الحميد شومان بالتزامن مع اليوم الوطني للقراءة في التاسع والعشرين من شهر أيلول من كل عام، ويستمر لمدة 9 ساعات متواصلة، من الساعة 10 صباحا وحتى 7 مساء.

وخصصت نسخة 2026 للمشاركة المفتوحة أمام الأفراد والعائلات والمدارس والجامعات والمؤسسات، بهدف توسيع قاعدة القراء وتحفيز المجتمع على المشاركة في صناعة مشهد قرائي وطني جامع.

بترا

أخبار ذات صلة

ثقافة
مذكرة تفاهم بين المكتبة الوطنية والجامعة الاردنية
وقّعت دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية، في الجامعة، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في حفظ الوثائق والمخطوطات وتوثيقها وأرشفتها، وتبادل الخبرات والمعرفة في إدارة المعلومات، بما يسهم في صون الأصول العلمية والوثائقية. ووفق بيان صحفي صادر عن المكتبة، وقّع المذكرة عن دائرة المكتبة الوطنية مديرها العام فراس الضرابعة، وعن الجامعة نائب الرئيس لشؤون الشراكات والمشاريع الدولية الدكتورة ناهد عميش، بحضور مديرة مركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشام في الجامعة الدكتورة ندى الروابدة. وأكد الضرابعة، خلال توقيع المذكرة، أن دائرة المكتبة الوطنية، بوصفها المؤسسة الوطنية المعنية بحفظ الإنتاج الفكري الأردني وتوثيقه، تنظر إلى هذه الشراكة باعتبارها خطوة مهمة نحو توحيد الجهود الوطنية في حماية الوثائق والمخطوطات من التلف والإهمال، وإتاحتها للباحثين والمهتمين، مشيرًا إلى حرص الدائرة على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية بما يخدم الذاكرة الوطنية. من جهتها، قالت عميش إن هذه المذكرة تعكس توجّهَ الجامعة الأردنيّة ومركز الوثائق والمخطوطات ودراسات بلاد الشّام، نحو توطيد التعاون
ثقافة
حين كان البحر مصدر الرزق والأغنية.. حكاية التراث الغنائي لأهل الخليج
"يا نوخذهم لا تطوّل عليهم".. أبيات كانت تتردد على ألسنة أطفال الخليج وهم يراقبون آباءهم يهيئون السفن للإبحار، فمع اقتراب موعد الرحيل، يتسلل القلق إلى حناجر الصغار الذين يناجون "النوخذة"، وهو ربان السفينة، أن يقصر الرحلة ويعجل بعودة المبحرين. وتختزن هذه الأهزوجة شيئا من الخوف الذي كان يسكن قلوب المنتظرين في المنازل؛ فالبحر الذي تجود مياهه بالرزق هو نفسه الذي يأخذ الآباء والأزواج في رحلات طويلة، لا يترك لأسرهم خلالها سوى الانتظار وترقب العودة. ولم تكن سيرة البحارة على سواحل الخليج وشبه الجزيرة العربية مجرد حكاية عن صيد اللؤلؤ وتصديره إلى الهند وأوروبا، بل تجربة إنسانية نسجتها سواعد واجهت الأمواج، وأشرعة قاومت الرياح، وأجساد غاصت في الأعماق طلبا للرزق، وعيون نساء وأطفال ظلت معلقة بأفق البحر أملا في عودة الغائبين. ومن رحم هذه الحياة ولدت أغاني وأهازيج الغوص والإبحار، فرافقت البحارة في مختلف أطوار العمل، واختزنت كلماتها مشاعر الفراق والشوق والخوف والحنين، لتصبح جزءا من الذاكرة الشعبية التي وثقت حياة أهل السواحل قبل أن تغير الطفرة النفطية وجه المنطقة. ولم تقتصر وظيفة هذه الأغاني على الترفيه
ثقافة
وزير الثقافة يطّلع على برامج مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون
اطّلع وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، خلال زيارته يوم أمس الثلاثاء، مديرية ثقافة العقبة ومركز تدريب الفنون، على البرامج والأنشطة الثقافية والفنية التي تنفذها المديرية، والبرامج التدريبية التي يقدمها المركز لتنمية المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى المشاركين. واستمع إلى شرح حول شعب التدريب في المركز، التي تشمل الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، ودورها في توفير بيئة تعليمية وفنية تتيح للمنتسبين تطوير مهاراتهم واكتساب الخبرات اللازمة في مختلف المجالات الإبداعية. وقال الرواشدة، إن الوزارة تتجه إلى تشكيل "فرقة العقبة" الفنية من المواهب الشابة، لتكون ممثلة لهوية العقبة الفنية والأردنية، إلى جانب العمل على توفير مساحة أوسع للتدريب الفني، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الثقافية والفنية في المحافظة. وأضاف إن الإبداعات الفنية لدى الأطفال والشباب والشابات وكبار السن في مجالات الفنون التشكيلية والرسم والخط العربي والموسيقى، تعكس شغفاً حقيقياً بالفن والثقافة، وتمثل مؤشراً إيجابياً على تنامي المواهب الفنية في المحافظة. وأشاد الرواشده بمستوى أداء الأطفال العازفين وما أظهروه من
ثقافة
معرض عمّان الدولي للكتاب 2026 يشهد إقبالا لافتا
سجلت الدورة 25 لمعرض عمّان الدولي للكتاب (دورة اليوبيل الفضي) الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، إقبالا لافتا خلال يوميها الأول والثاني، وسط انطباعات إيجابية وارتياح عام ساد بين الدور المشاركة والزوار في المركز الأردني للمعارض الدولية في مكة مول.وأكد نائب رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، وليد صباح أن المؤشرات الأولى للانطلاق تعكس نجاحا تنظيما يبعث على الاعتزاز، مشيرا إلى أن المعرض نجح منذ الساعات الأولى في ترسيخ مكانه كوجهة رئيسية تجمع بين اقتناء الكتاب والاحتفاء بالوعي والفكر.وقال في بيان صحفي إن الناشرين المشاركين من مختلف دور النشر الأردنية والعربية أبدوا ارتياحهم لمستوى إقبال رواد المعرض في اليومين الأول والثاني، مؤكدين أن الحضور اللافت وشغف الزوار باقتناء أحدث الإصدارات الأدبية والفكرية وأدب الأطفال، أضفيا حالة من الحيوية وانعكسا إيجابيا على حركة النشر والتواصل المباشر مع القراء.وبيّن صباح أن المعرض يعرض هذا العام مئات الآلاف من العناوين الشاملة لمختلف أصناف العلوم والمعارف، والتي تتكامل مع برنامج ثقافي حافل بالندوات الفكرية والأمسيات الشعرية وجلسات التوقيع، مما جعل من المعرض مساح