جارى البحث

وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 01-10-2026 17:39
| آخر تحديث منذ شهر
وزير البيئة: الأردن يستهدف زراعة 10 ملايين شجرة ضمن الخطة الوطنية للتحريج
وزير البيئة أيمن سليمان
حفظ

أكد وزير البيئة أيمن عبدالله سليمان خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، المنعقدة في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، تحت شعار "استدامة المراعي لتعزيز القدرة على الصمود"، أن استدامة المراعي تمثل مسؤولية وطنية وعربية مشتركة، وعنصراً أساسياً في تعزيز الأمن الغذائي والمائي وحماية التربة والتنوع الحيوي، ودعم سبل عيش المجتمعات المحلية.

وأشار في كلمته، إلى أن شعار المؤتمر يعكس أهمية مواجهة التحديات البيئية المتزايدة في المنطقة العربية، وفي مقدمتها الجفاف وآثار التغير المناخي وتدهور الأراضي والرعي غير المستدام وتغير استخدامات الأراضي.

وبين أن الأردن ينظر إلى استدامة المراعي باعتبارها مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها جهود المؤسسات المعنية، وفي مقدمتها وزارات الزراعة والبيئة والمياه والري، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، إلى جانب المجتمعات المحلية والجمعيات والتعاونيات والشركاء في التنمية.

وأوضح أن استدامة المراعي أصبحت جزءاً محورياً من سياسات مكافحة التصحر وتحقيق الحياد تجاه تدهور الأراضي وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، لافتاً النظر إلى أن الأردن، باعتباره دولة جافة وشبه جافة تشكل المراعي والبادية جزءاً كبيراً من مساحته، يواجه تحديات مركبة مرتبطة بندرة المياه وتكرار موجات الجفاف وتدهور الغطاء النباتي والتربة والضغط على الموارد الطبيعية.

كما أكد سليمان أن الأردن يعمل على تعزيز الإدارة المستدامة للأراضي واستعادة النظم البيئية المتدهورة، بما يتوافق مع أهدافه الوطنية للحياد تجاه تدهور الأراضي بحلول عام 2030، والاستراتيجية الوطنية للتنوع الحيوي المتوافقة مع إطار كونمينغ - مونتريال العالمي للتنوع الحيوي.

وأشار إلى أن التجربة الأردنية تقوم على الجمع بين الإجراءات الفنية والعلمية والمبادرة المجتمعية والاستفادة من المعرفة والممارسات التقليدية، مستعرضاً عدداً من البرامج والمشروعات الوطنية الهادفة إلى إعادة تأهيل النظم البيئية البرية في البادية، وحماية المراعي وموارد المياه والحياة البرية، إلى جانب المبادرات المتعلقة بمكافحة التصحر، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة.

ولفت النظر إلى الخطة الوطنية للتحريج التي تستهدف زراعة 10 ملايين شجرة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، إلى جانب التوسع في حصاد مياه الأمطار واستخدام تقنيات الري الحديثة وإعادة استخدام المياه المعالجة للتكيف مع شح المياه في المناطق القاحلة وشبه القاحلة.

كما أشار إلى أهمية المشاريع الإقليمية المشتركة، ومنها مشروع "الأنظمة البيئية السليمة للمراعي" بالتعاون مع جمهورية مصر العربية، بما يسهم في تأهيل وتنمية المراعي الرعوية وتعزيز التعاون العربي في مجال حماية النظم البيئية.

وحدد سليمان 4 محاور رئيسية لتعزيز استدامة المراعي والقدرة على الصمود في المنطقة العربية، تتمثل في الإدارة المستدامة للمراعي، وتعزيز دور المجتمعات المحلية وإدماج المرأة والشباب، وتوظيف العلم والتكنولوجيا في رصد حالة المراعي، وحشد التمويل وتعزيز التعاون العربي.

وشدد على أهمية تنظيم الرعي وفق القدرة الاستيعابية للمراعي، واستعادة الغطاء النباتي وحماية التربة والتوسع في تقنيات حصاد المياه، إلى جانب إشراك المجتمعات المحلية في التخطيط، وصنع القرار وربط حماية المراعي بتحسين سبل العيش والدخل.

وأكد ضرورة تطوير أنظمة وطنية وعربية مشتركة لرصد حالة المراعي باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية والبيانات المناخية، وتحديد مؤشرات لقياس صحة المراعي ودرجة استعادتها.

كما دعا إلى الانتقال من المشاريع التجريبية المحدودة إلى برامج استراتيجية واسعة النطاق لاستعادة المراعي، وحشد التمويل المناخي والتنموي وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وتبادل الخبرات والتجارب بين الدول العربية.

وقال، إن عام 2026، الذي أعلنته الأمم المتحدة "السنة الدولية للمراعي والرعاة"، يمنح قضية استدامة المراعي زخماً دولياً، مؤكداً أن القضية لا تقتصر على البعد البيئي، وإنما ترتبط بأبعاد تنموية واقتصادية واجتماعية، وبالأمن الغذائي والمائي وسبل عيش المجتمعات والقدرة على مواجهة تغير المناخ والجفاف.

وأكد حرص المملكة الأردنية الهاشمية على تعزيز التعاون العربي المشترك وتبادل الخبرات وحشد التمويل لتنفيذ برامج عملية تسهم في استعادة المراعي المتدهورة، وتعزيز صمود المجتمعات العربية.

ودعا إلى اعتماد نهج متكامل يجمع بين الإدارة المستدامة للأراضي وحصاد المياه والتكنولوجيا الحديثة، مع وضع المجتمعات المحلية في صلب جهود استعادة المراعي وحمايتها.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة البيئة
وزيرا التربية والتعليم والبيئة يكرمان الفائزين بمسابقة "بصمتنا… في بيئتنا" البيئية المدرسية
كرم وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عزمي محافظة، ووزير البيئة أيمن سليمان، الطلبة والمعلمين الفائزين في المسابقة البيئية المدرسية "بصمتنا… في بيئتنا"، التي أطلقتها وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، بهدف تعزيز الوعي البيئي لدى طلبة المدارس، وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة والنظافة العامة، وتشجيع المبادرات والممارسات البيئية المستدامة. وأكد محافظة أهمية تعزيز التربية البيئية في المدارس، وتنمية وعي الطلبة بالقضايا البيئية، وتشجيعهم على تحويل المعرفة إلى ممارسات وسلوكيات إيجابية تسهم في المحافظة على البيئة، مشيدا بالتعاون مع وزارة البيئة في تنفيذ المبادرات والبرامج الهادفة إلى ترسيخ المسؤولية البيئية لدى الطلبة والمعلمين. من جانبه، أكد سليمان أهمية الاستثمار في وعي الأجيال الناشئة وتعزيز دور الطلبة في حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، مشيرا إلى أن المدرسة تشكل نقطة انطلاق أساسية لترسيخ السلوك البيئي الإيجابي وثقافة الاستدامة. وقال إن المسابقة تمثل نموذجا للشراكة الوطنية في نشر الوعي البيئي، وتشجيع الطلبة والمعلمين على تقديم أفكار ومبادر
وزارة البيئة
وزارة البيئة تنفذ حملات نظافة وأنشطة توعوية في مختلف المحافظات
نفذت وزارة البيئة من خلال مديريات ومكاتب حماية البيئة في المحافظات، حملات نظافة في عدد من المناطق، إلى جانب تنفيذ مبادرة "خلي كيسك بسيارتك"، بالتعاون مع البلديات، والإدارة الملكية لحماية البيئة والمؤسسات التعليمية والجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات واحتفاء بيوم البيئة العربي. وشملت حملات النظافة شارع القدس عربية في محافظة البلقاء ومحيط الجناح الملكي في أم قيس والمنطقة المقابلة لبوابة كلية الآثار في جامعة اليرموك بمحافظة اربد وغابات دبين ومنطقة المنشية ومدرسة الجزازة في محافظة جرش، ومركز صحي عبين عبلين ومدرسة عين جنا في محافظة عجلون. كما نفذت حملات نظافة في لواء القصر والشارع الدائري الغربي بمحافظة الكرك وشارع المصفاة في محافظة الزرقاء ومناطق الفيصلية واللب والمليح في محافظة مأدبا وحديقة بلدية حسبان في محافظة العاصمة ومدرسة أبو هويدي ومثلث مصانع الإسمنت الأبيض في قضاء الظليل، إضافة إلى مقبرة مقام أبي عبيدة عامر بن الجراح في لواء دير علا ومدرسة القادسية الثانوية للبنات في لواء القادسية بمحافظة الطفيلة وفي م
وزارة البيئة
وزير البيئة يشارك في قمة قادة مؤتمر الأطراف السابع عشر لاتفاقية التنوع الحيوي
مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، شارك وزير البيئة أيمن سليمان في قمة القادة المنعقدة ضمن أعمال الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع الحيوي (COP17)، التي تستضيفها جمهورية أرمينيا، بمشاركة قادة دول ومسؤولين وممثلين عن الجهات المعنية بحماية التنوع الحيوي وصون النظم البيئية. وخلال كلمته، نقل سليمان تحيات جلالة الملك وتمنياته بنجاح أعمال القمة، مؤكداً أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية ونتائج ملموسة، تسهم في تحقيق أهداف إطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع الحيوي، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البيئة، وفي مقدمتها فقدان التنوع الحيوي وتغير المناخ وشح المياه وتدهور الأراضي. وأكد، أن حماية التنوع الحيوي تمثل أولوية استراتيجية للأردن، لارتباطها المباشر بالأمن المائي والغذائي واستدامة الموارد الطبيعية وسبل العيش، مشيراً إلى جهود المملكة في عام 2026 لتحديث الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للتنوع الحيوي، وإعداد التقرير الوطني السابع وإطار الرصد والمتابعة، إلى جانب العمل على إعداد خطة وطنية لتمويل التنوع الحيوي من خلال مبادرة تمويل التنوع الحيوي (BIOFIN)،
وزارة البيئة
الأردن والصين يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي البيئة والتغير المناخي
وقعت الحكومة الأردنية وحكومة جمهورية الصين الشعبية، مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي البيئة والتغير المناخي، وذلك على هامش زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني، إلى الصين في خطوة تعكس حرص البلدين على تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات البيئية والمناخية ذات الأولوية. وجاء توقيع المذكرة ضمن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الهادفة إلى توسيع آفاق التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، والتي وقعها الجانبان خلال الزيارة التي شهدت لقاء جلالة الملك والرئيس الصيني شي جينبينغ. وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون بين الأردن والصين في مجالات البيئة والتغير المناخي، بما يراعي السياسات والظروف الاجتماعية والاقتصادية للبلدين، ويدعم جهودهما لتحقيق التنمية المستدامة والتحول نحو اقتصاد أخضر ومنخفض الكربون. وتشمل مجالات التعاون وفقا للمذكرة، السياسات المتعلقة بالإدارة والتخطيط البيئي، والحفاظ على التنوع الحيوي، ومنع التلوث البيئي والسيطرة عليه، وحماية البيئة البحرية، وإدارة النفايات الصلبة، بما فيها النفايات البلاستيكية، والتصدي لتغير المناخ، وتقييم الأثر البيئي، إل