جارى البحث

عشرات الآلاف يحتجون في أنحاء إسبانيا على أزمة الإسكان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-10-2026 06:59
عشرات الآلاف يحتجون في أنحاء إسبانيا على أزمة الإسكان
مسيرات في إسبانيا للمطالبة باتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الإسكان.
حفظ

ألقت الشرطة الإسبانية القبض على ثلاثة أعضاء في جماعة يمينية متطرفة وأطلقت الرصاص المطاطي في مدريد مساء السبت، بعد أن خرج عشرات الآلاف في مسيرات في أنحاء البلاد للمطالبة باتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة الإسكان.

وقالت الحكومة الإسبانية إن نشطاء من اليمين المتطرف، أدى بعضهم التحية النازية، حاولوا الوصول إلى محتجين اعتصموا في ساحة بويرتا ديل سول بوسط العاصمة الإسبانية احتجاجا على أزمة الإسكان.

ورفع بعض المتظاهرين لافتات تدعو إلى إضراب عام بعد أن رفض البرلمان الجمعة الإجراءات الرامية للتصدي للغضب الجماهيري الناجم عن طرد امرأة تبلغ من العمر 87 عاما في مدريد من منزلها ومشكلات أخرى تتعلق بقطاع الإسكان.

وقال ناندو دي أنجولو (26 عاما) الذي شارك في احتجاج اليوم في مدريد "إنه أمر مؤسف. هذا يثبت فقط أننا نحن، الشعب، من يتعين عليه التكيف مع الأحزاب السياسية، لا السياسيون مع ما يريده الشعب، ولا يمكن أن يستمر الوضع على هذا النحو".

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ربما يدعو إلى إجراء انتخابات مبكرة في تشرين الثاني بعد عدم إقرار التشريع، وبأنه سيراقب حجم الاحتجاجات اليوم قبل اتخاذ أي قرار.

وأحجم مكتب سانشيز عن التعليق على هذه التقارير.

وفي مدينة بلنسية الواقعة جنوب شرق البلاد، اشتبك المحتجون مع الشرطة التي أطلقت الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع لفض الاحتجاجات.

ودخل نحو 30 محتجا إلى مبنى مدينة الفنون والعلوم، أحد المعالم الثقافية البارزة في بلنسية، قبل أن تنجح الشرطة في إخراجهم. وكانت احتجاجات أخرى في 50 مدينة إسبانية سلمية.

وقالت فاليريا راكو، المتحدثة باسم اتحاد المستأجرين، لصحفيين في مدريد إنه ستجري الدعوة إلى إضراب عام بعد إجراء محادثات مع النقابات العمالية.

وقالت الحكومة الإسبانية إن قرابة 70 ألفا شاركوا في احتجاج اليوم في مدريد.

وألغيت احتجاجات كان من المقرر تنظيمها في برشلونة ومدينة لوسبيتاليت دي لوبريجات المجاورة بسبب هطول أمطار غزيرة.

رويترز

أخبار ذات صلة

إسبانيا
وزارة النقل الإسبانية: حصيلة اصطدام القطارين في اسبانيا لا تزال 69 قتيلا
أفادت وزارة النقل الإسبانية، الخميس، بأن حصيلة اصطدام قطارين سريعين لا تزال 69 قتيلا، معدلة بذلك حصيلة سابقة لها اشارت الى سقوط 74 قتيلا. ويعد الحادث الذي وقع الأربعاء من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن، وقد أثار تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية. وبدأت إسبانيا حدادا لمدة 3 أيام الخميس عقب ثاني حادث تصادم للقطارات السريعة، في وقت يسعى أقارب الضحايا يائسين للحصول على أي معلومات عن ذويهم. وقع الحادث في إقليم كاستيا لا مانشا صباح الأربعاء عندما اصطدم قطار تابع لشركة السكك الحديد الوطنية الإسبانية "رينفي" بالجزء الخلفي لقطار متوقف تابع لشركة "إيريو" الإسبانية الخاصة. وأثار الحادث الذي يعد من كوارث القطارات الأكثر دموية في أوروبا هذا القرن تساؤلات جديدة حيال مدى سلامة شبكة سكك الحديد الإسبانية بعدما أفاد وزير النقل عن "خطأ" و"ظروف لا يمكن تفسيرها" أدّت إلى الفاجعة. وجاء مانويل سان إميتيريو الذي فُقد شقيقه بيبي البالغ 54 عاما إلى مدينة توليدو بوسط البلاد لتقديم عينات الحمض النووي إلى الحرس المدني، بعد أن علم بالحادث من خلال إشعار تلقاه عبر ساعته الذكية. ق
إسبانيا
نفاد 4700 تذكرة مجانية للقاء ميسي في 13 دقيقة
شهدت طوابير الانتظار الرقمية ازدحاما غير مسبوق بعدما تجاوز عدد المنتظرين 16 ألف شخص للحصول على تذكرة حضور الفعالية الجماهيرية التي ستجمع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالأطفال والشباب في مدينة أوفييدو الإسبانية الخميس المقبل، وذلك ضمن الفعاليات الثقافية المرافقة لحفل توزيع "جوائز أميرة أستورياس 2026". وطرحت مؤسسة أميرة أستورياس 4700 تذكرة مجانية لحضور اللقاء في قصر الألعاب الرياضية بعاصمة الإقليم، لتنفد تماما في غضون 13 دقيقة فقط، عقب تسجيل ذروة بلغت 16200 متصل في آن واحد عبر الموقع الإلكتروني. وإلى جانب الجمهور، سيحضر الفعالية 1500 فرد من القطاع التعليمي المشاركين في برنامج "لعبة الرقم 10". وتأتي الفعالية قبل يوم واحد من تسلم ميسي جائزة أميرة أستورياس للرياضة 2026، تقديرا لمسيرته الاستثنائية وجهوده الإنسانية في دعم التعليم والصحة للأطفال الأكثر احتياجا في أنحاء العالم. وتندرج هذه الاحتفالية ضمن أسبوع ثقافي حافل تنظمه المؤسسة، شهد إقبالا استثنائيا ونفادا سريعا لتذاكر فعاليات كبرى أخرى، من أبرزها الحفلان الموسيقيان للمغنية الأمريكية باتي سميث الفائزة بجائزة الفنون، وجلسة الرصد الفلكي مع
إسبانيا
المئات يواصلون الاعتصام لليلة الثانية في ساحة بمدريد احتجاجا على أزمة السكن
يواصل مئات المحتجين لليلة الثانية التخييم في إحدى ساحات وسط مدريد، للضغط على رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بشأن أزمة السكن في إسبانيا، بعدما تعهّد باتخاذ إجراءات حكومية سريعة. ونصب المتظاهرون قرابة 100 خيمة في ساحة بويرتا ديل سول في العاصمة مدريد، بعدما خرج عشرات الآلاف إلى الشوارع السبت للمطالبة بخفض تكاليف السكن وحماية المستأجرين. وقال ألبرتو ماكياس، الناطق باسم اتحاد كارابانشيل للإسكان، وهي إحدى المنظمات المشاركة في إقامة مخيم الاحتجاج "سنبقى ما دامت الحاجة تقتضي ذلك". تأتي الاحتجاجات على خلفية موجة غضب أثارها طرد امرأة تبلغ 87 عاما من شقة أمضت فيها معظم حياتها. وأُخرجت ماريكارمن أباسكال من شقتها في مدريد على نقالة بعدما خلعت الشرطة بابها. وأعاد طرد أباسكال الأربعاء تسليط الضوء على أزمة السكن في البلاد. وقال المخرج الإسباني الحائز جائزة أوسكار بيدرو ألمودوفار (76 عاما) من موقع الاعتصام إن ماريكارمن كانت الشرارة الأخيرة التي أشعلت الاحتجاجات، مؤكدا أن وضع السكن "لا يُحتمل على الإطلاق". وتحوّلت المشكلة لقضية محورية قبيل الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.أ ف ب
إسبانيا
إسبانيا تستدعي السفير المغربي بعد تصريحات بشأن سبتة ومليلية
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الخميس، إن حكومته استدعت السفير المغربي في مدريد احتجاجا على تصريحات أدلى بها وزيريان مغربيان بشأن مدينتي سبتة ومليلية، واصفا تلك التصريحات بأنها "غير مقبولة". وقال سانشيز، خلال جلسة في البرلمان الإسباني لمناقشة أزمة التدفق الجماعي للمهاجرين إلى سبتة، إن أجهزة الاستخبارات الإسبانية لم تجد حتى الآن دليلا على وقوف جهات حكومية، بينها المغرب أو روسيا أو إسرائيل، وراء منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي شجعت المهاجرين على محاولة عبور الحدود إلى المدينة. وأضاف أنه "لا يوجد دليل" على أن عملية العبور إلى سبتة كانت مخططة أو نفذتها السلطات المغربية، مؤكدا أن المعطيات المتوافرة لدى الأجهزة الإسبانية لا تثبت تورط الحكومة المغربية في الأحداث. وأشار سانشيز إلى أن قوات الدرك المغربية سمحت، خلال فترة امتدت نحو 10 ساعات في 30 تموز، بعبور أعداد كبيرة من الأشخاص باتجاه الحدود، في وقت شهدت فيه سبتة تدفقا جماعيا للمهاجرين. وشدد رئيس الوزراء الإسباني على استمرار التعاون بين مدريد والرباط، في وقت تواجه فيه الحكومة الإسبانية ضغوطا سياسية للتحقيق في ملابسات التدفق الكبير