جارى البحث

انطلاق فعاليات "أيام عمان لفنون الدمى"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-10-2026 21:44
| آخر تحديث منذ 4 أسابيع
انطلاق فعاليات "أيام عمان لفنون الدمى"
حفظ

انطلقت، مساء الأحد، في فضاء مديرية المسرح والفنون البصرية، التابعة لوزارة الثقافة، الدورة الأولى من مهرجان "أيام عمان لفنون الدمى".

وقال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الذي رعى حفل انطلاق فعاليات "أيام عمان لفنون الدمى" التي تنظمها مديرية ثقافة الطفل في الوزارة، في كلمة له بالحفل، إن هذا المهرجان تم اقتراحه من مديرية الطفل، لتقديم حقل جديد على برنامج المديرية،وبرنامج الفنون المسرحية، كونه وسيلة إبداعية وتعبيرية فريدة تجمع بين الخيال، والمهارة اليدوية، والأداء المسرحي،لتحويل مواد بسيطة إلى شخصيات تنبض بالحياة.

وفي الحفل الذي حضره الأمين العام للوزارة نضال الأحمد وعدد من مسؤولي الوزارة وجمهور من الأطفال والمعنيين بثقافة الطفل، أشار الرواشدة إلى أن فن الدمى يعد من أبرز الوسائل التعليمية والتثقيفية والتوعوية المهمة التي من شأنها تعزيز منظومة القيم والسلوكيات اليومية.

ولفت النظر إلى أن أهميته تكمن بتنوع عناصره ووسائل تعبيره وقدرته على مخاطبة الأطفال ومتخيلهم، وإمكانية هذا الفن في توثيق السردية الأردنية، "حكاية الأرض والإنسان"، وتبسيط لغتها وحكاياتها وتفاصيلها إلى لغة بصرية وسمعية تسرد الأحداث بطريقة ممتعة.

واشتمل الحفل على عرض فني استعراضي قدمته زهرات فرقة منتدى الطفل العربي نهل من فنون الدبكة والموروث الشعبي الفني الأردني، واستهلت فعاليات "الأيام" بعرض الدمى "عبالي أفرح وأمرح وأتعلم" إخراج خالد المسلماني والذي قدمته فرقة الزرقاء للفنون المسرحية.

وتشتمل فعاليات "الأيام"، التي تستمر ثلاثة أيام، على برنامج فني ثقافي مخصص لفنون الدمى، بمشاركة فنانين وفرق متخصصة تتضمن ندوات حوارية وورشة صناعة وتحريك الدمى، إلى جانب عروض مسرح الدمى وأنشطة موجهة للأطفال، بما يوفر مساحة للتفاعل مع هذا الفن المسرحي الذي يجمع بين الأداء والتخييل والحركة والصورة.

وتأتي إقامة الدورة الأولى من أيام عمّان لفنون الدمى في إطار اهتمام وزارة الثقافة بتوسيع الفعاليات والبرامج الثقافية الموجهة للأطفال ودعم الفنون الأدائية والمسرحية، وإتاحة المجال أمام الفنانين الأردنيين لتقديم تجاربهم وتطوير أدواتهم في مجال مسرح الدمى وفنون العرائس.

وتهدف إلى تعزيز حضور فنون الدمى في المشهد الثقافي الأردني، والتعريف بتقنياتها وأساليبها المختلفة، إلى جانب تقديم محتوى فني يجمع بين الترفيه والقيمة التربوية، ويسهم في تنمية خيال الأطفال وارتباطهم بالمسرح والفنون.

بترا

أخبار ذات صلة

وزارة الثقافة
حمود مدينة للثقافة الأردنية 2027.. إرث تاريخي وقيم إنسانية تعزز الهوية الوطنية
تختزن بلدة حمود في محافظة الكرك إرثا تاريخيا وثقافيا يمتد إلى مراحل تاريخية متعددة، فيما يشكل إعلانها مدينة للثقافة الأردنية لعام 2027 فرصة لإبراز تاريخ المنطقة وشخصياتها ورموزها، وتعزيز الذاكرة الوطنية والقيم الاجتماعية المشتركة. وقال الباحث والمؤرخ بكر خازر المجالي، إن اختيار حمود مدينة للثقافة الأردنية لعام 2027 يشكل خطوة مهمة، بالنظر إلى ما تتمتع به البلدة والمنطقة المحيطة بها من تاريخ عميق وأحداث تاريخية تستحق الدراسة والتوثيق. وأضاف المجالي، خلال استضافته في برنامج "بانوراما المملكة"، الأحد، أن المنطقة المحيطة بحمود، وعلى مسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات، تضم مواقع وأحداثا تاريخية مهمة، تمتد من تاريخ الغساسنة إلى معركة مؤتة، مشيرا إلى وجود منطقة اللجون القريبة، التي كانت تضم الفرقة الرومانية العاشرة التي شاركت في القتال خلال المعركة. ولفت إلى أن حمود كانت مركزا تجاريا وسوقا رئيسيا للقرى المحيطة بها، إذ كان المزارعون ينقلون محاصيلهم إليها، لتشكل سوقا مركزيا في ذلك الوقت، مبينا أن اسم البلدة يحمل دلالات تاريخية تتعدد الروايات بشأنها؛ إذ تشير إحداها إلى شخص صالح من السلاي
وزارة الثقافة
افتتاح "مهرجان القراءة للجميع" في دورته العشرين بمأدبا
افتتح مساعد محافظ مأدبا عماد العبادي مهرجان "القراءة للجميع/ مكتبة الأسرة الأردنية" في دورته العشرين، والذي أقيم في قاعة اتحاد الجمعيات الخيرية بالمحافظة، بحضور مدير ثقافة مأدبا محمد الرواحنة، وحشد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالشأن الثقافي والقراءة. وأكد العبادي أهمية الكتاب ودوره في بناء الإنسان وتعزيز ثقافته ومعرفته، مستشهدا بالمقولة "خير جليس في الزمان كتاب"، مشيرا إلى أن الشعوب المثقفة هي الشعوب التي تقرأ، وأن الكتاب يشكل ركيزة أساسية في تكوين ثقافة الإنسان وصقل فكره. من جانبه، قال الرواحنة إن مهرجان مكتبة الأسرة الأردنية يهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي ونشر المعرفة وتشجيع مختلف فئات المجتمع على القراءة والاطلاع، مبينا أن المعرض يضم نحو 50 عنوانا في مجالات معرفية وثقافية متنوعة، تشمل الدراسات والنشر والفلسفة والتاريخ وقصص الأطفال. وأشار أن المعرض سيستمر حتى الخميس المقبل، حيث تُطرح الكتب بأسعار رمزية لتكون في متناول الجميع، إذ يبلغ سعر الكتاب المخصص للكبار 35 قرشا، فيما يبلغ سعر كتب الأطفال 25 قرشا، بهدف تشجيع الأسر والأطفال على اقتناء الكتب وتعزيز ثقافة القراءة لديهم. المملكة
وزارة الثقافة
إعلان حمود مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027
أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الأحد، اختيار بلدة حمود في محافظة الكرك مدينة الثقافة الأردنية لعام 2027، تقديرا لمكانتها في الذاكرة الوطنية وتاريخها التعليمي والثقافي، مشيرا إلى أن الوزارة ستنفذ برنامجا ثقافيا متكاملا في البلدة العام المقبل، يشمل افتتاح مكتبة جديدة، وإقامة شارع للثقافة، وإطلاق جائزة حمود للرواية العربية، وإنشاء نصب تذكاري يوثق تاريخ البلدة وتضحيات أبنائها. وجاء الإعلان خلال إطلاق الرواشدة فعاليات الدورة العشرين من مشروع "مكتبة الأسرة الأردنية - مهرجان القراءة للجميع"، من مقر جمعية حمود الخيرية، تحت شعار "مكتبة لكل بيت"، بحضور أهالي البلدة ومحافظة الكرك وممثلين عن محافظات المملكة، إلى جانب حضور رسمي وثقافي. وقال الرواشدة إن اختيار حمود يأتي تقديرا لإسهامات أبنائها في بناء المجتمع الأردني، وتاريخها التعليمي والثقافي، مؤكدا أن الثقافة ركيزة أساسية في تعزيز الوعي الوطني وترسيخ قيم المواطنة والتسامح والتعددية. وأضاف أن اختيار البلدة يأتي في أعقاب الأحداث المؤلمة التي شهدتها، ليعبر عن تضامن الدولة والمجتمع الأردني مع أبنائها، والإيمان بقدرة الثقافة والمعرفة على مواجهة الف
وزارة الثقافة
توقيع مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي بين الأردن واليمن
وقعت وزارة الثقافة الأربعاء في مقر الوزارة بعمان، مذكرة تعاون في المجالات الثقافية والإبداعية والتراثية، بهدف تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين الأردن واليمن، وتبادل الخبرات، ودعم الصناعات الإبداعية، وتطوير التحول الرقمي في القطاع الثقافي. ووفق بيان صحفي صادر عن الوزارة، ووقع المذكرة أمين عام الوزارة، نضال الأحمد، والسفير اليمني لدى المملكة، جلال إبراهيم فقيرة. وقال الأحمد، عقب التوقيع إن مذكرة التعاون الثقافي مع اليمن تأتي في إطار تطوير العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع آفاق التبادل المعرفي والإبداعي، مشيرا الى اتفاقية موقعة بينها منذ عام 2000. وأضاف إن المذكرة تشكل إطارا للتعاون في مجالات الفنون والآداب والنشر والترجمة وصون التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتبادل الخبرات في مجالات التحول الرقمي ورقمنة المحتوى الثقافي. وأكد أهمية تحويل بنود المذكرة إلى برامج ومشروعات مشتركة تسهم بتعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية والمبدعين في البلدين، وتبادل التجارب والخبرات، بما يخدم الثقا