جارى البحث

5 أطعمة تدعم خفض الكوليسترول الضار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 24-10-2026 20:38
| آخر تحديث منذ ساعتين
5 أطعمة تدعم خفض الكوليسترول الضار
طعام
حفظ

يحتاج الجسم إلى الكوليسترول لبناء الخلايا وإنتاج الهرمونات، لكن ارتفاع مستوياته، خصوصًا الكوليسترول الضار (LDL)، قد يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

ويمكن للنظام الغذائي أن يؤدي دورًا مهمًا في التحكم بمستويات الكوليسترول، إذ تساعد بعض الأطعمة على تقليل امتصاصه أو تعزيز استخدام الكبد له. وفيما يلي خمسة خيارات غذائية قد تدعم صحة القلب.

- الشوفان
يحتوي الشوفان والشعير على "بيتا غلوكان"، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يشكّل مادة هلامية في الجهاز الهضمي، تساعد على تقليل إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية.

ولأن الكبد يصنع هذه الأحماض باستخدام الكوليسترول، فإن فقدان جزء منها يدفعه إلى استخدام المزيد من الكوليسترول لإنتاج بدائل، ما قد يسهم في خفض مستوياته الضارة في الدم.

- البقوليات
يمثل العدس والحمص والفاصولياء والبازلاء المجففة مصادر غنية بالألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على الحد من إعادة امتصاص الأحماض الصفراوية.

كما تخمّر بكتيريا الأمعاء بعض هذه الألياف، منتجة أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة قد تؤثر في إنتاج الكوليسترول. وتُعد البقوليات أيضًا بديلًا مناسبًا لبعض مصادر البروتين الغنية بالدهون المشبعة.

- الفواكه والخضراوات
توفر الفواكه والخضراوات الألياف والعديد من المركبات النباتية المفيدة. ويحتوي التفاح والحمضيات على البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان قد يساعد على خفض الكوليسترول.

وتحتوي بعض الأطعمة النباتية أيضًا على الستيرولات والستانولات النباتية، التي تحد من امتصاص الكوليسترول في الأمعاء. ويظل تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

- المكسرات والبذور
يقدم اللوز والجوز والفستق وبذور الشيا والكتان مزيجًا من الألياف والدهون غير المشبعة، التي قد تساعد على تحسين مستويات الكوليسترول، خصوصًا عندما تحل محل الدهون المشبعة.

ويمكن إضافة المكسرات والبذور إلى الشوفان والزبادي والسلطات، مع مراعاة الكميات المناسبة لأنها غنية بالسعرات الحرارية.

- زيت الزيتون والأفوكادو والأسماك الدهنية
يساعد استبدال الزبدة والدهون الغنية بالدهون المشبعة بزيت الزيتون أو مصادر الدهون غير المشبعة، مثل الأفوكادو، على تحسين مستويات الكوليسترول الضار.

أما السلمون والسردين والتراوت، فتحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية التي تساعد خصوصًا على خفض الدهون الثلاثية. ورغم أن تأثيرها في الكوليسترول الضار ليس ثابتًا، فإنها توفر فوائد مهمة لصحة القلب والأوعية الدموية.

المملكة 

أخبار ذات صلة

صحة عامة
درجات الحرارة المنخفضة تؤدي لتأخير مظاهر الشيخوخة
اكتشف باحثون ألمان آلية جزيئية جديدة تفسر كيف يمكن لدرجات الحرارة المنخفضة نسبياً أن تسهم في تأخير مظاهر الشيخوخة، عبر تنشيط شبكة من التفاعلات الأيضية التي تحافظ على سلامة البروتينات داخل الخلايا، في نتائج قد تمهد الطريق لتطوير علاج لأمراض التنكس العصبي المرتبطة بالتقدم في السن. وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية Nature، أن العضلات تؤدي دوراً محورياً في الاستجابة للبرودة المعتدلة؛ إذ تنتج مركباً أيضياً، يعرف باسم "Dihydrobiopterin" ينتقل إلى أنسجة أخرى، ويساعد في تنشيط آليات حماية الخلايا من التلف المرتبط بالشيخوخة. ومن المعروف أن التعرض لدرجات حرارة منخفضة نسبياً يمكن أن يؤخر التدهور المرتبط بالتقدم في السن لدى بعض الكائنات الحية، لكن الآليات الجزيئية التي تفسر هذه التأثيرات ظلت غير واضحة إلى حد كبير. تأثير الحرارة المنخفضة على الشيخوخةولفهم هذه العلاقة، استخدم الباحثون دودة مجهرية تعرف باسم "الربداء الرشيقة"، وهي كائن نموذجي شائع الاستخدام في دراسات الشيخوخة، نظراً لقصر دورة حياتها، وإمكانية تتبع التغيرات الجزيئية التي تطرأ عليها مع التقدم في العمر. وأظهرت التجارب أن التعرض للبرودة الم
صحة عامة
دراسة: التمارين المكثفة القصيرة تحدث تغييرات فورية في الجسم تفوق التمارين المعتدلة الطويلة
أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة تمارين مكثفة وقصيرة، مثل العدو السريع، تحدث تغييرات فورية أكبر في البروتينات والجزيئات الموجودة في الدم مقارنة بممارسة تمارين معتدلة لمدة 90 دقيقة، لكنها لم تحسم ما إذا كانت هذه التغييرات تحقق فوائد صحية أكبر على المدى الطويل، وفق موقع "هيليث". ونُشرت الدراسة في مجلة "سيل ريبورتس ميديسن"، وأشارت إلى أن شدة التمارين قد تؤثر في استجابة الجسم بقدر يختلف عن تأثير مدتها. وشملت التجربة 19 رجلا قُسموا إلى مجموعتين؛ مارست الأولى تمارين متقطعة على دراجة ثابتة تضمنت ست جولات من ركوب الدراجة بأقصى شدة لمدة 30 ثانية، تفصل بينها فترات استراحة مدتها أربع دقائق، فيما مارست المجموعة الثانية ركوب الدراجة بوتيرة معتدلة ومتواصلة لمدة 90 دقيقة. وأظهرت عينات الدم التي جُمعت قبل التمارين وبعدها تغييرات أكبر في البروتينات والجزيئات لدى مجموعة التمارين المكثفة. كما حفزت هذه التمارين ارتفاعا فوريا في بروتينات مرتبطة بإعادة تشكيل الأنسجة ونمو الأوعية الدموية، بينما احتاج ظهور بعض البروتينات في الدم بعد التمارين المعتدلة إلى عدة ساعات. وقال الباحث الرئيسي بول كوهين، الأستاذ المشارك
صحة عامة
خبراء: لا توجد وسائل مثبتة لتأخير سن اليأس والوقاية من مخاطره الصحية
يرتبط الوصول إلى سن اليأس في عمر متأخر بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام، فضلا عن ارتباطه بمتوسط عمر أطول. وأثار هذا الارتباط اهتماما متزايدا بإمكانية تأخير انقطاع الطمث، وما إذا كان ذلك قد يساعد النساء على التقدم في العمر بصحة أفضل. وأعادت المؤثرة في مجال إطالة العمر كايلا بارنز لينتز، التي تبلغ منتصف الثلاثينيات، طرح هذا السؤال بعد حديثها إلى موقع "بيزنس إنسايدر" عن محاولاتها تأخير سن اليأس حتى سن الستين، من خلال اتباع عادات صحية وتجربة علاجات لا تزال قيد البحث. كما يناقش مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي إمكانية الاستعانة بعادات أو منتجات معينة لتأخير الانقطاع الدائم للدورة الشهرية. لكن الخبراء يؤكدون أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى وسائل مثبتة وآمنة لتأخير سن اليأس، محذرين من الانجراف وراء علاجات تجريبية لا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها. لماذا يحظى تأخير سن اليأس بالاهتمام؟ لا تقتصر أهمية توقيت انقطاع الطمث على الخصوبة وإمكانية الإنجاب، بل ترتبط أيضا بالصحة العامة للمرأة. وقالت بيرينيس بينايون، الأستاذة المشاركة في علم الشيخوخة والعلوم البيولوجية في كلية ليونارد د
صحة عامة
نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
أعلن مركز الأورام التابع لوزارة الصحة الروسية، الأحد، نجاح المرحلتين الأولى والثانية من التجارب السريرية لعلاج سرطان الكبد، تحمل اسم "هيباتورين-إم آر إن سي"، وتستهدف الأورام الأولية، والنقائل السرطانية في الكبد. وقال كبير أطباء الأورام في وزارة الصحة الروسية، أندريه كابرين، إن العقار يعتمد على كريات مجهرية من الألبومين محمّلة بنظير مشع، بما يتيح توجيه العلاج الإشعاعي نحو الورم، مشيراً إلى استكمال المرحلتين الأولى والثانية من الدراسات السريرية. وكالات