جارى البحث

نابولي يكرّم مارادونا برباعية في شباك روما وميلان يعزز صدارته

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 30-11-2020 01:32
| آخر تحديث منذ 5 سنوات
نابولي يكرّم مارادونا برباعية في شباك روما وميلان يعزز صدارته
يحتفل ماتيو بوليتانو من نابولي بتسجيل هدفه الرابع مع زملائه في الفريق، 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2020. (رويترز / سيرو دي لوكا)
حفظ

لم يخذل نادي نابولي أسطورته الأرجنتيني الراحل دييغو مارادونا الأحد، فكرّمه بدكّ شباك ضيفه روما برباعية نظيفة في المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي، التي شهدت أيضاً تعزيز ميلان لصدارته بتخطي فيورنتينا 2-صفر بغياب نجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

وحقق نابولي فوزا ساحقا أمام روما على ملعب سان باولو المزمع تغيير اسمه ليصبح ملعب دييغو مارادونا أو سان باولو-مارادونا، بأهداف لورنتسو إينسيني (31)، الإسباني فابيان رويز (64)، البلجيكي دريس مرتنس (81)، وماتيو بوليتانو (86).

ورفع نابولي رصيده إلى 17 نقطة في المركز الخامس خلف يوفنتوس برصيد النقاط ذاته، فيما فرّط فريق العاصمة بفرصة الانفراد بالوصافة في حال فوزه ليتجمد رصيده عند النقطة 17 في المركز السادس.

وبدأت المباراة بدقيقة صمت على مارادونا، مع خوض نابولي للمباراة بقميص جديد مشابه للمنتخب الأرجنتيني تكريماً لـ"الفتى الذهبي" الذي فارق الحياة الأربعاء عن 60 عاماً.

ورغم الدخول القوي لروما بتسديدة الإسباني بيدرو رودريغيس من حدود المنطقة اعتلت المرمى في الدقيقة الثانية، عاد نابولي ليفرض سيطرته بعد الدقيقية العاشرة التي أوقف فيها الحكم المباراة (في إشارة إلى رقم 10 الذي ارتداه مارادونا) وصفق اللاعبون لمدة دقيقة.

وتحصل مرتنس على ضربة حرة مباشرة، انبرى لها إينسيني مسجلاً هدف التقدم في الدقيقة 31 قبل أن يتوجه إلى مقاعد البدلاء ويحمل قميص نابولي الذي يحمل اسم مارادونا والرقم 10 وقبّله تكريماً.

وقال إنسيني بعد المباراة "نهدي النتيجة له ولكل المدينة. عشنا أياماً حرينة للغاية. مارادونا بالنسبة لنا كان عظيماً".

وفي الدقيقة 64، سدد رويز أرضية قوية من خارج المنطقة، سكنت في الشباك إلى يسار الحارس الذي لم يحرك ساكناً.

ثم سجل الفريق الجنوبي الهدف الثالث حين تابع مرتنس تسديدة ارتدت من الحارس 81، قبل أن يضيف بوليتانو هدفاً رابعاً رائعاً بعدما اخترق المدافعين وتخطى الحارس (86).

ويأمل نابولي أن ينافس على اللقب الطامح بتحقيقه للمرة الثالثة بعدما قاده مارادونا إلى لقبيه الوحيدين في تاريخه عامي 1987 و1990.

وسبق للاعبي نابولي أن كرموا مارادونا الخميس قبل مباراة فريقهم مع رييكا الكرواتي (2-صفر) في الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" على ملعب "سان باولو"، وذلك من خلال ارتداء القميص رقم 10 واسم الأسطورة.

ومنذ إعلان خبر الوفاة، توافد الألاف من أنصار نابولي باتجاه ملعب "سان باولو" الذي سيطلق عليه قريباً اسم مارادونا كما اقترح عمدة المدينة الأربعاء، في حين صرح رئيس النادي اوريليو دي لورنتيس "اعتقد أنه من المنصف أن نسمي ملعب سان باولو بإسمك لكي تبقى معنا".

وترك مارادونا بصمة لا تمحى في تاريخ نابولي الذي دافع عن ألوانه على مدى 7 سنوات بين 1984 و1991، وقاده فيها إلى إحراز اللقب المحلي مرتين، وكل من كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إيطاليا مرة واحدة.

ميلان يواصل انتصاراته من دون إبراهيموفيتش

وفي وقت سابق، أثبت ميلان قدرته على التأقلم بغياب إبراهيموفيتش، معززاً صدارته في ترتيب الدوري بفوزه 2-صفر على فيورنتينا.

ورفع الـ"روسونيري" رصيده إلى 23 نقطة في المركز الأول بفارق 5 نقاط عن إنتر وساسوولو.

ورغم غياب إبراهيموفيتش لإصابة في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر، أظهر ميلان قدرة عالية على الإفادة من افتقار فيورنتينا للثقة بعد تحصيله نقطة واحدة بلا أي أهداف في آخر أربع مباريات (مع مباراة اليوم).

وحسم ميلان المباراة في الشوط الأول عن طريق المدافع أليسيو رومانيولي (17) والإيفواري فرانك كيسي من ركلة جزاء (27).

وأضاع كيسي نفسه فرصة تعزيز النتيجة بعد 10 دقائق، لكنه أخفق في تسجيل ركلة جزاء ثانية حازها ميلان (40).

وبالتالي، فشل فيورنتينا في تحقيق فوزه الأول مع المدرب تشيزاري برانديلي، فيما عادل ميلان رقمه القياسي الذي حققه بين عامي 1972 و1973، بالتسجيل في 29 مباراة متتالية في الدوري الإيطالي.

انتكاسة لاتسيو

من جهة أخرى، تحضر لاتسيو لمواجهته المهمة جداً الأربعاء ضد مضيفه بوروسيا دورتموند الألماني في دوري أبطال أوروبا بأسوأ طريقة، وذلك بتلقيه هزيمته الأولى على ملعبه ضد أودينيزي منذ 2014 بالخسارة أمامه 1-3.

وعلى غرار مباريات السبت، وقف اللاعبون بشاراتهم السوداء دقيقة صمت قبيل انطلاق اللقاء تكريما للأرجنتيني الأسطورة دييغو مارادونا الذي فارق الحياة الأربعاء عن 60 عاما إثر انتكاسة صحية.

ورغم افتقاده لـ6 من لاعبيه ومدربه لوكا غوتي لإصابتهم بفيروس كورونا المستجد وتقهقره في المركز 16 بفوزين فقط، فاجأ أودينيزي فريق العاصمة وأوقف مسلسل مبارياته المتتالية من دون هزيمة عند 9 إن كان محليا أو قاريا، وتحديدا منذ خسارته في أرض سمبدوريا بثلاثية نظيفة في 17 أيلول/سبتمبر ضمن المرحلة الرابعة.

وتأتي خسارة فريق العاصمة قبل أيام من مباراته المهمة في ملعب دورتموند حيث سيسعى إلى حجز بطاقته إلى ثمن نهائي دوري الأبطال وإزاحة الفريق الألماني عن صدارة المجموعة السادسة قبل جولة على ختام دور المجموعات.

وفاجأ أودينيزي مضيفه وسجل هدفه الأول في الملعب الأولمبي منذ فوزه الأخير على "بيانكوشيلستي" في معقله بهدف وحيد في أيلول/سبتمبر 2014، وذلك بفضل تسديدة بعيدة للتركي تولغاي أرسلان تحولت من الدفاع، وخدعت الحارس الألباني توماس ستراكوشا (18).

وبدا فريق المدرب سيموني إينزاغي مهزوزاً بعد الهدف وكادت أن تتلقى شباكه أكثر من هدف، مما منح أودينيزي الثقة لمواصلة المحاولة حتى نجح في إنهاء الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين بفضل الأرجنتيني إينياسيو بوسيتو بعد تمريرة بينية متقنة من مواطنه رودريغو دي بول (3+45).

ورغم محاولاته العديدة في الشوط الثاني، عجز لاتسيو عن العودة إلى اللقاء وتلقى في نهاية المطاف هدفا ثالثا في الدقيقة 71 سجله الأرجنتيني الأصل فرناندو فورستييري بتسديدة رائعة من داخل المنطقة بعد عجز الدفاع عن قطع الكرة بالشكل المناسب.

وعاد الأمل إلى لاتسيو بعد أن حصل على ركلة جزاء انتزعها تشيرو إيموبيلي من الحارس الأرجنتيني خوان موسو ونفذها بنفسه بنجاح (74)، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بالنسبة لهداف الدوري الموسم الماضي بالعودة بفريق العاصمة من بعيد، فتلقى في نهاية المطاق هزيمته الثالثة للموسم، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز الثامن، فيما رفع أودينيزي رصيده إلى 10 نقاط، وتقدم إلى منتصف الترتيب.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

بطولة إيطاليا
إنتر الحاسم يسحق نابولي 3-صفر ويستعيد صدارة الدوري الإيطالي
عاد إنتر من معقل نابولي حامل اللقب بفوز كبير 3-0 الأحد في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، مستعيداً بذلك الصدارة من غريمه يوفنتوس. ودخل فريق المدرب سيموني إينزاغي ملعب "دييغو أرماندو مارادونا" وهو في المركز الثاني بفارق نقطة خلف يوفنتوس الفائز الجمعة على مونتسا 2-1 والذي تعادل مع "نيراتسوري" في المرحلة الماضية 1-1 في تورينو. لكن ثلاثة أهداف من التركي هاكان تشالهان أوغلو ونيكولو باريلا والفرنسي ماركوس تورام أعادوا إنتر إلى الصدارة بالانتصار الحادي عشر للموسم، فيما مُني نابولي بالهزيمة الرابعة من أصل مبارياته البيتية السبع الأولى للموسم للمرة الثالثة فقط في تاريخه بعد موسمي 1954-1955 (4 من أصل 7) و1997-1998 (5 من أصل 7)، ليتجمد رصيده عند 24 نقطة في المركز الخامس بفارق 11 نقطة عن ضيفه المتصدر. وبدأ نابولي اللقاء بمحاولة بعيدة للمقدوني الشمالي إلييف إيلماس تألق الحارس السويسري يان سومر في صدها (2)، ورد إنتر بهدف لتورام ألغي بداعي التسلل بعد تدخل حكم الفيديو المساعد "في ايه آر" (12) قبل أن يتعرض فريق المدرب إنزاغي لضربة بإصابة الهولندي ستيفان دي فري الذي استبدل ب
بطولة إيطاليا
حسم 15 نقطة من رصيد يوفنتوس لصفقات انتقال مشبوهة
دخل يوفنتوس نفقًا مظلمًا مع بداية العام الجديد بعد أن أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الجمعة، حسم 15 نقطة من رصيده في الدوري المحلي بسبب صفقات انتقال لاعبين مشبوهة لتزوير البيانات المالية. وقال الاتحاد في بيان إن عقوبة حسم النقاط ستطبق هذا الموسم، وهي ضربة قوية للنادي الذي أصبحت فرصه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل معرضة لخطر كبير. سيتراجع بموجب هذا القرار من المركز الثالث إلى الحادي عشر (من 37 الى 22 نقطة بعد 18 مباراة)، على بُعد 15 نقطة من المركز الرابع. وسيشكل الغياب عن أرقى وأغنى مسابقة في أوروبا ضربة أخرى لحسابات النادي الذي بلغت خسائره الموسم الماضي 254.3 مليون يورو. كما أوقف المدير الرياضي الحالي ليوفنتوس فيديريكو تشيروبيني لمدة 16 شهرًا. وأعلن النادي لاحقًا في بيان أنه سيطعن بالقرار أمام لجنة التحكيم التابعة للجنة الأولمبية الإيطالية. كما أوقف الاتحاد عناصر من إدارة النادي السابقة، بمن فيهم الرئيس السابق أندريا أنييلي والمدير التنفيذي السابق ماوريتسيو أرافابيني لمدة سنتين، والمدير الرياضي السابق فابيو باراتشي، الآن في توتنهام الإنكليزي، 30 شهرً
بطولة إيطاليا
نابولي يطيح بيوفنتوس وينقذ مدربه غاتوزو من الإقالة
أنقذ نابولي مدربه جينارو غاتوزو من الإقالة عندما أطاح بضيفه يوفنتوس حامل اللقب بالفوز عليه 1-صفر، السبت، على ملعب "دييغو مارادونا" في نابولي في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إيطاليا لكرة القدم. وسجل لورنتسو إينسينيي الهدف الوحيد في الدقيقة 31 من ركلة جزاء، معيدا فريقه إلى سكة الانتصارات بعد تعادل وخسارتين أمام جنوى صفر-1 في الدوري السبت الماضي، وأمام أتالانتا 1-3 الثلاثاء الماضي في إياب مسابقة الكأس التي جُرّد من لقبها بعدما تعادلا ذهابا صفر-صفر. ووضعت النتائج المخيبة في الأونة الأخيرة غاتوزو تحت مقصلة الإقالة حيث أشارت تقارير صحافية إلى أن التعثر أمام فريق السيدة العجوز قد يطيح برأسه من الإدارة الفنية للفريق الجنوبي. لكن نابولي نجح اليوم في تلقين ضيفه درسا في الواقعية. وثأر لخسارته أمامه صفر-2 في الكأس السوبر في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، ملحقا به الخسارة الثالثة هذا الموسم. تألق ميريت وأنعش نابولي آماله في المنافسة على إحدى البطاقات المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وهي تعبتر هدفا بالنسبة له هذا الموسم، بعدما ارتقى إلى المركز الرابع مؤقتا برصيد
بطولة إيطاليا
تعادل جديد ليوفنتوس في غياب رونالدو وإنتر يحمي كونتي
أهدر يوفنتوس الذي لعب في غياب نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو لاراحته، فرصة الفوز على مضيفه بينيفينتو والارتقاء إلى المركز الثاني في لائحة الترتيب والاقتراب أكثر من ميلان صاحب الصدارة بتعادله معه 1-1 السبت في المرحلة التاسعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، في حين تقلصت الضغوط على مدرب انترميلان انتونيو كونتي بفوز فريقه خارج ملعبه على ساسوولو مفاجأة الموسم 3-1. وسجّل الإسباني ألفارو موراتا (21) هدف التقدم ليوفنتوس وأدرك جيتانو ليتيزيا (45+3) التعادل لبينيفينتو. وكان الفوز كفيلا بنقل يوفنتوس إلى المركز الثاني لكن تعادله مع الوافد الجديد وضعه في المركز الخامس موقتا برصيد 17 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ميلان الذي يلعب الأحد ضد فيورنتينا. وهو التعادل الخامس ليوفنتوس الساعي الى احراز لقبه العاشر تواليا، مقابل أربعة انتصارات في تسع مباريات. وفي غياب رونالدو اشرك مدرب البيانكونيري أندريا بيرلو الثنائي موراتا والأرجنتيني باولو ديبالا. ورغم ضغط يوفنتوس المتواصل على مدى دقائق المباراة إلا أن مدرب صاحب الضيافة فيليبو إينزاغي لاعب يوفنتوس السابق عرف كيفية التعامل مع الخطط التكتيكية لبير