جارى البحث

8 ولايات أميركية تقاضي Open AI بدعوى الإضرار بالأطفال

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 15-10-2026 14:25
| آخر تحديث منذ 6 أيام
8 ولايات أميركية تقاضي Open AI بدعوى الإضرار بالأطفال
حفظ

أعلنت 8 ولايات أميركية، من بينها أيوا وكانساس رفع دعاوى قضائية على شركة Open AI أمام محاكم في أنحاء البلاد، بسبب أضرار قالت إن تطبيق "تشات جي بي تي" (ChatGPT) تسبب بها للأطفال.

وقالت الولايات إن روبوت الدردشة دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

 وتسعى الدعاوى، المرفوعة أمام محاكم الولايات، إلى استصدار أوامر تلزم Open AI بإجراء تغييرات في طريقة عمل "تشات جي بي تي" مع الأطفال.

كما تطالب الولايات بإلزام الشركة بالتنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل في ولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية ضد الشركة باتهامات مماثلة.

وتواجه Open AI أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم "تشات جي بي تي" بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.

 

رويترز 

أخبار ذات صلة

ذكاء اصطناعي
دراسة: الذكاء الاصطناعي يخفض الإنذارات الخاطئة لنوبات الصرع 80%
أظهرت دراسة نشرتها دورية "Nature Medicine" في 13 تشرين الأول 2026 إمكانية خفض الإنذارات الخاطئة التي ترصدها أنظمة الكشف الآلي عن نوبات الصرع بنسبة 80%، من خلال الاستفادة من ملاحظات المرضى وتفاعلاتهم مع نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وطوّر الباحثون منصة تجريبية تربط بيانات تخطيط كهربائية الدماغ بنموذج ذكاء اصطناعي يتواصل مع المرضى عبر تطبيق للهواتف الذكية، ويعرض معلومات تتعلق بالنوم والأدوية والقدرات الإدراكية واحتمالات حدوث النوبات، ويتيح للمريض تسجيل الأعراض والتعليق على التنبيهات. وشملت الدراسة 13 مريضا خضعوا لمراقبة الصرع داخل المستشفى، بينهم 11 مريضا باستخدام تخطيط كهربائية الدماغ من فروة الرأس، ومريضان باستخدام أقطاب داخل الجمجمة. وأظهرت محاكاة لتحسين أداء النظام باستخدام ملاحظات المرضى انخفاض معدل الإنذارات الخاطئة بنسبة 80% خلال فترة المراقبة، مع تحسن في بعض مؤشرات أداء خوارزمية الكشف عن النوبات. ويتيح النظام للمرضى الإبلاغ عن التنبيهات التي يرون أنها لا تمثل نوبات فعلية، بما يساعد على تحسين أداء الخوارزمية بصورة متكررة. لكن الباحثين أوضحوا أن النتائج تمثل إثباتا أوليا لإمكان
ذكاء اصطناعي
الذكاء الاصطناعي يطور أساليب الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وبياناتك؟
لم تعد مؤشرات الاحتيال الإلكتروني محصورة في الرسائل المليئة بالأخطاء اللغوية أو المواقع رديئة التصميم، بعدما منحت تقنيات الذكاء الاصطناعي المحتالين القدرة على ابتكار منصات تبدو موثوقة، وصياغة رسائل محكمة، ومحاكاة الأصوات والوجوه بدرجة تجعل اكتشاف الخداع أكثر تعقيدا. وتتخذ هذه الممارسات أشكالا متعددة، من إطلاق متاجر إلكترونية وهمية واستنساخ مواقع تجارية معروفة، إلى استغلال العلاقات العاطفية وانتحال شخصيات الأقارب والأصدقاء، وصولا إلى إرسال رسائل تصيد إلكتروني مصممة لاستهداف ضحايا محددين. وفي هذا السياق، نبهت هيئة معايير التجارة الوطنية في بريطانيا إلى تطور أساليب الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن العلامات التي اعتاد المستهلكون الاستناد إليها لكشف عمليات الخداع، وفي مقدمتها الأخطاء الإملائية والنحوية، لم تعد كافية للتحقق من مصداقية الرسائل والمواقع. وأصدرت الهيئة قائمة لمراقبة عمليات الاحتيال المرتبطة بهذه التقنيات، تستعرض أبرز الأدوات التي يستغلها المحتالون، وتقدم إرشادات عملية تساعد المستهلكين على صون أموالهم ومعلوماتهم الشخصية من الاستغلال. أساليب احتيال تتطور بفضل الذ
ذكاء اصطناعي
الذكاء الاصطناعي يتيح تحديد موقع الأشخاص من صورة واحدة
أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحديد مواقع أشخاص وعقارات من خلال صور داخلية، في تطور يثير مخاوف بشأن الخصوصية، خصوصا في المنازل المستأجرة والغرف الفندقية، مع تزايد استخدام أدوات قادرة على مطابقة تفاصيل الصور مع إعلانات العقارات ومواقع الإقامة. ويتيح تطبيق "ريفن" (Reven)، الذي طورته شركة "غريلارك تكنولوجيز" (Graylark Technologies)، تحديد الموقع المحتمل لالتقاط صورة عبر تحليل تفاصيل المكان ومقارنتها بقاعدة بيانات تضم صورا منشورة على منصات العقارات والتأجير قصير الأمد والفنادق. وبحسب تقارير إعلامية، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة دانييل هاينن أن إدارات شرطة في الولايات المتحدة، بينها إدارة شرطة لوس أنجلوس ومكتب قائد الشرطة في مقاطعة ميامي-ديد، اشترت حق الوصول إلى التطبيق. من تحديد الشوارع إلى التعرف على الغرف بدأ تطوير التقنية تحت اسم "جيو سباي" (GeoSPy)، وكان هدفها الأساسي تحديد مواقع التقاط الصور التي تتضمن معالم خارجية، مثل الشوارع والمباني. لكن تجارب لاحقة أظهرت إمكانية استخدامها للتعرف على مواقع الصور الملتقطة داخل المنازل أيضا. وذكر تقرير لموقع "ذا ديلي غالاكسي" أن هاينن اكتشف
ذكاء اصطناعي
ما مقدار الماء الذي يستهلكه الذكاء الاصطناعي حقاً؟
يتوقع معهد الماء والبيئة والصحة في جامعة الأمم المتحدة أنه، بحلول عام 2030، ستستهلك مراكز البيانات العالمية التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي 945 تيراواط ساعة من الكهرباء. هذا الرقم يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي لكل من باكستان وبنغلادش ونيجيريا مجتمعة؛ وهي دول يبلغ مجموع سكانها أكثر من 650 مليون نسمة. هذه الأرقام تنعكس تكلفة كبرى على الماء. بحسب المعهد، بصمة هذه المراكز المائية سوف تعادل الاحتياجات المائية المنزلية الأساسية السنوية لسكان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، بينما ستتجاوز مساحتها الأرضية 14,500 كيلومتر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة منطقة جاكرتا الكبرى تقريباً التي يقطنها أكثر من 32 مليون نسمة. وتوقعت دراسة عام 2025 أن عمليات الذكاء الاصطناعي العالمية قد تسحب ما بين 4.2 تريليونات و6.6 تريليونات لتر سنوياً بحلول عام 2027، أي ما يعادل أربعة إلى ستة أضعاف كمية المياه التي تسحبها دولة الدنمارك بالكامل سنوياً. وتقدّر شركة غوغل أن السؤال النموذجي المُرسل إلى روبوت الدردشة جيميناي يستهلك حوالى 0.26 مل من الماء، أي ما يُعادل خمس قطرا