جارى البحث

سردار بردي محمدوف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا جديدا لتركمانستان

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-03-2022 05:58
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
سردار بردي محمدوف يؤدي اليمين الدستورية رئيسا جديدا لتركمانستان
امرأة تغادر صندوق الاقتراع قبل الإدلاء بصوتها في مركز اقتراع خلال الانتخابات الرئاسية في عاصمة تركمانستان عشق أباد، في 12 مارس 2022. (أ ف ب)
حفظ

أدّى نجل رئيس التركماني السابق، السبت، اليمين الدستورية رئيسا جديدا لتركمانستان، واعدا بمواصلة سياسة والده، بما في ذلك سياسة الحياد الدولي.

وفاز سردار بردي محمدوف (40 عاما) في الانتخابات الرئاسية في تركمانستان بنسبة 73% من الأصوات، متغلبًا على 8 مرشحين آخرين.

وكان والده قربان قولي بردي محمدوف (64 عاما) قد حكم البلاد بمفرده منذ وصوله إلى السلطة في 2006 بعد وفاة سلفه صابر مراد نيازوف المعروف بقمعه الوحشي لكل أشكال المعارضة.

خلال مراسم التنصيب، وعد سردار بردي محمدوف "بالاستمرار على طريق التنمية الذي نشأ خلال أكثر من 30 عاما من استقلالنا المقدس".

وأضاف "في علاقاتنا الخارجية سنحافظ على سياسة الحياد".

وأعلن قربان قولي بردي محمدوف الشهر الماضي فجأة أنه يريد الانسحاب ونقل السلطة إلى "الجيل الشاب".

وقال إنه "اتخذ قرارا صعبا" لكنه شدد على أن البلاد بحاجة إلى "قادة شباب".

وتسلق سردار بردي محمدوف سلم السلطة بسرعة في السنوات الأخيرة، فقد شغل خصوصا منصب نائب وزير الخارجية وحاكم منطقة، قبل أن يصبح نائبا لمدير مكتب رئيس الحكومة وعضوا في مجلس الأمن القوي العام الماضي.

وأكد قربان قولي بردي محمدوف أنه سيبقى في السياسة بصفته رئيس مجلس الشيوخ، أي الشخصية الثانية في السلطة.

ويعتمد اقتصاد تركمانستان بشكل شبه كامل على بيع الغاز الطبيعي خصوصا إلى الصين.

وتأثر كثيرا بتباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي في بداية جائحة فيروس كورونا.

وقال سكان في عاصمة تركمانستان عشق أباد، إنهم يأملون قبل كل شيء في إجراء إصلاحات لفتح البلاد وتطوير الاقتصاد مثل إنهاء حظر شراء العملات الأجنبية.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

انتخابات رئاسية
فوز القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية
فاز المرشح القومي كارول ناوروتسكي بالانتخابات الرئاسية البولندية أمام رئيس بلدية وارسو الليبرالي رافال تشاسكوفكسي على ما أظهرت النتائج الرسمية التي نشرت الاثنين ما يشكل ضربة قوية للحكومة الحالية المؤيدة لأوروبا. وتفيد بيانات اللجنة الانتخابية الطونية بنيل ناروتسكي 50,89 % من الأصوات في مقابل 49,11 % لمنافسه خلال الدورة الثانية من الانتخابات الأحد. وتظهر النتائج الاستقطاب المسجل في هذا البلد العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وكان ناوروتسكي قد أعلن أمام حشد من أنصاره في تجمع انتخابي في وارسو بعد إغلاق مراكز الاقتراع: "سنفوز الليلة، سنفوز وسننقذ بولندا". وفوز ناوروتسكي، من شأنه أن يعيق برنامج عمل الحكومة التقدمية فيما يتعلق بالإجهاض وحقوق المثليين، وقد يؤدي إلى إحياء التوترات مع بروكسل بشأن قضايا سيادة القانون. كما يمكن أن يؤدي فوزه إلى تقويض العلاقات الوثيقة مع أوكرانيا المجاورة، باعتباره أن ناوروتسكي من منتقدي خطط كييف للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، ويريد خفض المعونات للاجئين الأوكرانيين. وزار ناوروتسكي البيت الأبيض خلال حملته الانتخابية حيث ق
انتخابات رئاسية
رومانيا تجري جولة الإعادة في انتخابات رئاسية قد توسع الخلافات بالاتحاد الأوروبي
يدلي الناخبون في رومانيا بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، في منافسة بين يميني متشدد منتقد للاتحاد الأوروبي ومستقل من تيار الوسط يمكن أن يكون لنتيجتها تداعيات على اقتصاد رومانيا المتعثر وعلى وحدة الاتحاد الأوروبي. وتصدر اليميني القومي المتشدد جورجي سيميون (38 عاما)، الذي يعارض المساعدات العسكرية لأوكرانيا المجاورة وينتقد قيادة الاتحاد الأوروبي، الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية مما أدى إلى انهيار حكومة ائتلافية موالية للغرب. وأدى ذلك إلى خروج تدفقات رأسمالية كبيرة. أما رئيس بلدية بوخارست الوسطي نيكوشور دان (55 عاما)، الذي تعهد بتضييق الخناق على الفساد، فهو مؤيد بشدة للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ويقول إن دعم بوخارست لكييف ضروري لأمن رومانيا في مواجهة التهديد الروسي المتزايد. ويتمتع رئيس الدولة العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي بصلاحيات كبيرة، أهمها أنه مسؤول عن مجلس الدفاع الذي يقرر المساعدات العسكرية. وسيكون الرئيس الجديد أيضا مسؤولا عن الإشراف على السياسة الخارجية، مع سلطة استخدام حق النقض (الفيتو) في عمليات التصويت بالاتحاد الأور
انتخابات رئاسية
الناخبون في مولدوفا يدلون بأصواتهم في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية
بدأ الناخبون في مولدوفا بالإدلاء بأصواتهم الأحد في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي طغت عليها اتهامات بالتدخل الخارجي، وقد تشهد اكتساب موسكو لمزيد من النفوذ في ساحة المعركة الدبلوماسية بين روسيا والاتحاد الأوروبي. تواجه الرئيسة الحالية مايا ساندو، المؤيدة للغرب والتي كثفت جهود بلادها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والإفلات من فلك موسكو، منافسها ألكسندر ستويانوجلو المدعي العام السابق المدعوم من حزب الاشتراكيين الموالي لروسيا. وسيتابع الاتحاد الأوروبي من كثب ما سيؤول إليه مصير ساندو التي وضعت مولدوفا على مسار المحادثات للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في حزيران. وتأتي انتخابات مولدوفا بعد أسبوع من انتخابات جورجيا التي أعيد فيها انتخاب الحزب الحاكم الذي يُنظر إليه على أنه مؤيد لروسيا بشكل كبير. ومثلت انتخابات جورجيا ضربة للمعارضة التي تأمل في انضمام البلاد إلى الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لانتخابات مولدوفا فمن المرجح أن تحدد نتيجة التصويت مسار الانتخابات البرلمانية المقررة في الصيف المقبل، حيث من المتوقع أن يواجه حزب ساندو الحاكم صعوبات للاحتفاظ بالأغلبية والتي ستحدد شكل الحكومة ا
انتخابات رئاسية
مراكز الاقتراع تفتح في تونس لانتخابات رئاسية يغيب عنها التنافس
شرع التونسيون الأحد، في انتخاب رئيسهم الجديد من بين 3 مرشحين يتقدّمهم الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد المتهم بـ "الانجراف الدكتاتوري"، في أعقاب حملة انتخابية غاب عنها حماس التونسيين بسبب الصعوبات الاقتصادية. وبدأ الناخبون المسجلون البالغ عددهم 9.7 ملايين، الإدلاء بأصواتهم في الساعة الثامنة صباحا (7:00 ت غ) في أكثر من 5 آلاف مركز لاختيار رئيسهم للسنوات الخمس المقبلة، على أن تستمر عمليات التصويت حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي، وفقا لهيئة الانتخابات. ومن المقرر أن تعلن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، النتائج الأولية "على أقصى تقدير"، الأربعاء المقبل، وتظلّ إمكانية الإعلان عن النتائج قبل هذا التاريخ واردة. ويتنافس سعيّد (66 عاما) مع النائب السابق زهير المغزاوي (59 عاما)، والعياشي زمال، رجل الأعمال والمهندس البالغ من العمر 47 عاما والمسجون بتهم "تزوير" تواقيع تزكيات. ولا يزال سعيّد الذي انتُخب بما يقرب من 73% من الأصوات (و58% من نسبة المشاركة) في العام 2019، يتمتّع بشعبية كبيرة لدى التونسيين حتى بعد أن قرّر احتكار السلطات وحلّ البرلمان وغيّر الدستور بين عامي 2021 و2