جارى البحث

أمانة عمّان: لا توجه لرفع الرسوم ونسعى للتخفيف عن المواطنين

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 21:13
أمانة عمّان: لا توجه لرفع الرسوم ونسعى للتخفيف عن المواطنين
مبنى أمانة عمّان الكبرى في منطقة رأس العين. (أمانة عمّان الكبرى)
حفظ

قال مدير المدينة في أمانة عمّان الكبرى، نبيل الجريري، الثلاثاء، إنه لا يوجد توجه لدى الأمانة لرفع رسوم الخدمات، مؤكدا أن الأمانة تسعى إلى التخفيف عن المواطنين من خلال التقسيط والإعفاءات.

وأضاف الجريري في حديثه لبرنامج "صوت المملكة"، أن تقسيط الرسوم والإعفاءات يسهمان في تحفيز المواطنين على تسديد المستحقات المالية المترتبة عليهم، مشيرا إلى أن قيمة هذه المستحقات لدى الأمانة تتراوح بين 300 و400 مليون دينار.

وأوضح أن الإعفاءات والتسهيلات المتعلقة بالرسوم تتجدد بحسب التوجهات المعتمدة، لافتا إلى أن هذه الإجراءات تشجع المواطنين على دفع المستحقات المترتبة عليهم، بما يعزز قدرة الأمانة على تحصيل إيراداتها.

أصول أمانة عمّان

وفيما يتعلق بأصول أمانة عمّان، قال الجريري، إن آخر دراسة أجرتها الأمانة قدرت قيمة أصولها بنحو مليار دينار، مشيرا إلى أن الأمانة تعمل حاليا على إعداد دراسة جديدة لتقدير قيمة الأصول.

وأضاف أن قيمة الأصول مرشحة للارتفاع مع ارتفاع الأسعار، وتحسن الخدمات والتوسع العمراني في مدينة عمّان، مبينا أن التوسع في المدينة وإنشاء مدينة عمرة وتنفيذ مرافقها وخدماتها من شأنها أن تسهم في رفع قيمة الأصول.

الصكوك الإسلامية

وفيما يتعلق بإصدار الصكوك الإسلامية، قال الجريري، إن توجه الأمانة لإصدار صكوك بقيمة 400 مليون دينار جاء بعد دراسات أعدت بالتعاون مع المستشارين والكادرين الإداري والمالي في الأمانة.

وأوضح أن الخطة تقوم على توزيع إصدار الصكوك على مراحل، بحيث تبلغ قيمة المرحلة الأولى 400 مليون دينار، تليها مرحلة بقيمة 300 مليون دينار، ثم مرحلة أخرى بقيمة 300 مليون دينار، ليصل إجمالي الإصدارات إلى مليار دينار.

وكان مجلس الوزراء وافق في 11 تشرين الأول 2026 على إصدار صكوك إسلامية بقيمة 400 مليون دينار، بعائد سنوي معلن يبلغ 5.5%؛ ولمدة خمس سنوات.

وبشأن موعد إصدار المراحل اللاحقة، أوضح الجريري أن الأمانة ستحدد مواعيدها بناء على الدراسات والقدرة على توفير الجهات المستثمرة، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية قد تطرح بعد عامين، وليس بالضرورة بعد انتهاء مدة الإصدار الأول، إذ ستعتمد المواعيد على توافر الإمكانات والجهات القادرة على الاستثمار في الصكوك.

وأضاف أن الأمانة ستعمل على المرحلة التالية استنادا إلى نتائج المرحلة الأولى والدراسات المتعلقة بالإصدارات اللاحقة، مؤكدا أن الخطة ستنفذ على مراحل وفق الإمكانات المتاحة.

وقال الجريري، إن موافقة مجلس الوزراء مكنت أمانة عمّان من استخدام أدوات تمويل غير تقليدية، مبينا أن إصدار الصكوك يستهدف استقطاب السيولة النقدية إلى الأمانة، بما يتيح لها استخدامها في سداد جزء من الديون المترتبة عليها وخفض كلفة خدمة المديونية.

وأوضح أن الصكوك ستطرح أمام المؤسسات والشركات والبنوك والصناديق، من خلال نشرة إصدار تتضمن التفاصيل المتعلقة بالعملية، بما يمكّن الجهات الراغبة من الاطلاع على شروط الإصدار والاستثمار فيه.

وأضاف أن الأمانة ستستخدم حصيلة الإصدار الأول لسداد جزء من ديونها القائمة، بهدف تخفيض المديونية والأعباء المترتبة عليها، مؤكدا أن التوجه لا يقوم على تدوير الديون بصورة مستمرة.

وقال الجريري، إن الأمانة ستعمل على سداد الإصدار الأول بعد خمس سنوات، موضحا أن ذلك سيكون من خلال خفض المديونية وكلفة خدمتها، والاستفادة من الوفر المالي الناتج عن عملية التمويل، مشيرا إلى أن الأمانة تتوقع تحقيق وفر بقيمة 70 مليون دينار خلال خمس سنوات، بواقع 14 مليون دينار سنويا.

وأوضح أن هذا الوفر يحتسب على أساس الفرق بين كلفة التمويل السابقة والعائد المرتبط بإصدار الصكوك، مشيرا إلى أن الأمانة استندت في تقديراتها إلى دراسات أعدت لهذه الغاية.

وأكد أن الوفر المتوقع سيوجه إلى المشاريع الرأسمالية والمشاريع التي تخدم المواطنين، بما ينعكس على مستوى الخدمات التي تقدمها الأمانة.

وأشار إلى أن المراحل اللاحقة من إصدار الصكوك ستخضع للدراسة، مبينا أن الأمانة ستحدد توقيتها وحجمها وفقا لاحتياجاتها التمويلية وتوافر الجهات المستثمرة.

الأصول والمنافع

وفيما يتعلق بالأصول والمنافع التي تدخل ضمن هيكلة الصكوك، قال الجريري، إن نشرة الإصدار ستتضمن التفاصيل الخاصة بها، مؤكدا أن إصدار الصكوك لا يعني نقل ملكية أصول أمانة عمّان.

وأضاف أن العملية تستند إلى دراسات وإجراءات وضمانات، مشيرا إلى أن الأمانة تتمتع بالملاءة اللازمة لإصدار الصكوك، وأن البنك المركزي يتولى إدارة الإصدار.

المملكة

أخبار ذات صلة

صوت المملكة
"النقل البري": عمل جاد على قطار خفيف من المحطة للمطار.. وتقدم فني في مشروع جسر صويلح–ناعور
كشف مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، عن وجود عمل جاد على مشروع قطار خفيف من منطقة المحطة باتجاه المطار، مشيرا إلى أن العمل على جسر في شارع الملك عبدالله الثاني (صويلح - ناعور) قطع شوطا كبيرا في الجوانب الفنية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن جميع محافظات المملكة ارتبطت بالعاصمة عمان من خلال نقل منتظم، لافتا إلى أن هذا النقل يعتمد على الدفع الإلكتروني والرقابة الإلكترونية، مشيرا إلى البدء باستخدام نظام تلفزيون جديد. وأشار الخرابشة إلى أن الباص السريع ارتبط بمدينة السلط ومأدبا، إضافة إلى المدن المحيطة بالعاصمة عمان، مثل الرصيفة وسحاب، مبينا أن الرصيفة وسحاب مرشحتان بقوة لتكونا جزءا من مشروع الباص السريع. وبين أن التحدي يتمثل في التوسع بشبكة النقل العام الموجودة، بسبب الملكيات الفردية، موضحا أن الملكية الفردية تعد من أسباب مشكلة النقل في الأردن منذ فترة طويلة، مؤكدا في الوقت ذاته أن هناك حلولا تنظيمية وتشغيلية للتعامل مع هذا النوع من الملكيات. وقال الخرابشة إنه يرى أن هناك تفكيرا على المدى القصير والمتوسط والبعيد لدى الحكومة الحالية، وإن ه
صوت المملكة
أمانة عمّان: دراسة لتوسعة مسارات الباص سريع التردد وبحث خيارات المترو في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تدرس التوسع في مسارات الباص سريع التردد، مع بحث إمكانية تطبيق أنظمة نقل عام أخرى، بما فيها المترو، وفق دراسات الجدوى الاقتصادية وإمكانية التنفيذ. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة"، الثلاثاء، أن الباص سريع التردد يستخدمه نحو 120 ألف شخص يوميا، بما يعادل نحو 36 مليون رحلة سنويا، استنادا إلى 300 يوم عمل، مشيرا إلى أن التجربة أثبتت جدواها في تسهيل النقل العام. وأضاف أن الأمانة تجهز دراسات لمسار مقترح جديد يبدأ من مجمع المحطة مرورا بوادي الرمم ودوار الشرق الأوسط باتجاه دوار الجمرك، ثم عبر شارع الحرية وصولا إلى شارع المطار، ليرتبط بمشروع الجسر العلوي المتوقع إنشاؤه باتجاه جسر ناعور. وأشار إلى أن جزءا من المسار المقترح يرتبط باستكمال إنشاء الجسر، فيما توجد دراسة مرورية للمشروع يجري العمل عليها لتقييم إمكانية تنفيذه. وفيما يتعلق بخيارات النقل الأخرى، قال الجدوع إن دراسات سابقة أُعدت بالتعاون مع جهات خارجية بشأن إمكانية تطبيق المترو في عمّان، مبينا أن الأمانة تتجه إلى تفعيل هذه الدراسات وتقييم الجدوى الاقتصادية والقدرة عل
صوت المملكة
"النقل البري": 1.9 مليار دينار كلفة الازدحام المروري في الأردن
قال مدير عام هيئة تنظيم قطاع النقل البري، رياض الخرابشة، الثلاثاء، إن كلفة الازدحام المروري في الأردن تقدر بنحو 1.9 مليار دينار سنويا، استنادا إلى دراسة شخصية أجراها باستخدام منهجية منصة "توم توم" العالمية المعنية بقياس الأزمات المرورية. وأوضح الخرابشة، خلال حديثه لبرنامج "صوت المملكة" عن كلفة الازدحام المروري في العاصمة عمّان، أن منصة "توم توم" تقيس الزمن اللازم لقطع مسافة 10 كيلومترات في الظروف الطبيعية، ومقدار الزيادة في زمن التنقل عند حدوث أزمة مرورية. وأضاف أن تقدير كلفة الازدحام بنحو مليار و900 مليون دينار جاء بناء على منهجية احتسبت أثر تأخر السيارة خمس دقائق في الرحلة الواحدة، مع الأخذ في الاعتبار أن السيارة تنفذ أربع رحلات، وعدد أيام العمل الذي يتراوح بين 200 و250 يوما سنويا. وأشار الخرابشة إلى وجود ما وصفه بـ"متلازمة السبب والحل" في التعامل مع الازدحام المروري، موضحا أن الأسباب نفسها يمكن أن تكون مدخلا للحل، ومن أبرزها تنمية المحافظات وتوفير فرص العمل فيها. وقال إن هناك أعدادا كبيرة من المواطنين يتنقلون يوميا إلى العاصمة عمّان من مناطق ومحافظات محيطة، مثل الرصيفة والبقعة وناعو
صوت المملكة
أمانة عمّان لـ"المملكة": نعمل على منصة ذكية لرصد الحركة المرورية لحظيا في العاصمة
قال المدير التنفيذي للمرور في أمانة عمّان الكبرى محمد الجدوع، إن الأمانة تتعامل مع الازدحامات المرورية بوصفها تحديا حضريا يرتبط بالنمو السكاني والزيادة المستمرة في أعداد المركبات، مشيرا إلى العمل على إطلاق منصة مرورية ذكية تتيح مراقبة الحركة في مختلف مناطق العاصمة وتوفر بيانات لحظية كل دقيقتين. وأوضح الجدوع لبرنامج "صوت المملكة" أن الأمانة تراقب شبكة الطرق والتقاطعات والإشارات الضوئية بالتعاون مع إدارة السير، من خلال فرق الرصد الميداني ومركز التحكم المروري الذي يراقب أكثر من 120 إشارة ضوئية. وأضاف أن الأمانة تعمل على تطوير أدوات إدارة الحركة المرورية باستخدام التكنولوجيا، لافتا إلى أن المنصة الجديدة ستتيح متابعة الوضع المروري في عمّان ورصد الازدحامات والحوادث، ومن المتوقع إطلاقها خلال الأيام المقبلة بعد استكمال الإجراءات اللازمة. وأشار إلى أن معالجة الازدحامات لا تقتصر على إنشاء الجسور والأنفاق والتقاطعات، إذ قد يؤدي حل مشكلة في موقع إلى نقلها إلى موقع آخر، لذلك اتجهت الأمانة منذ عام 2015 إلى العمل على محاور مرورية ومشاريع للبنية التحتية، إلى جانب تعديل تنظيم عدد من التقاطعات واستبدال