جارى البحث

الداخلية الفرنسية: توقيف أكثر من 290 شخصا خلال احتجاجات في أنحاء البلاد

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 21:16
| آخر تحديث منذ يومين
الداخلية الفرنسية: توقيف أكثر من 290 شخصا خلال احتجاجات في أنحاء البلاد
متظاهرون خلال احتجاجات في باريس، 31 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف أكثر من 290 شخصا خلال تظاهرات شهدتها البلاد السبت احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، مشيرة إلى أن المسيرات المعلنة سارت بسلاسة، فيما حاولت "عناصر متطرفة" في مدن عدة، بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، الوصول إلى مراكز المدن بهدف التخريب والنهب. وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن من الوصول إلى مراكزها، وسمحت بتنظيم الاحتجاجات عبر مسارات بديلة.

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أن الشرطة أوقفت أكثر من 290 شخصا أثناء التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة.

وقالت الوزارة: "سارت المسيرات بسلاسة في إطار التظاهرات المعلنة"، مشيرة إلى أن "عناصر متطرفة" في عدة مدن، من بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، حاولت الوصول إلى مراكز المدن "بهدف القيام بأعمال تخريب ونهب".

وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن، من الوصول إلى مراكزها، ومنحت تراخيص لتنظيم احتجاجات عبر مسارات بديلة.

واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في باريس السبت مع وصول التحرّك الاحتجاجي إلى وجهته النهائية، فيما ملأ الغاز المسيل للدموع الشوارع، بحسب ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.

واستخدم عشرات الأشخاص الملثمين، الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، مطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة ورشق الشرطة بها، فيما أُلقيت زجاجة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن.

وردّ عناصر الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع، كما نفذت عدة هجمات بالعصي لتفريق المحتجين.

وقالت شرطة باريس إن "مجموعة تضم عدة مئات من مثيري الشغب" كانت تهاجم عناصرها بمقذوفات، بينها زجاجة حارقة (مولوتوف).

وأضافت أن عناصر الشرطة تحرّكوا "لاستعادة النظام العام".

وفي ما عدا ذلك، أشارت السلطات إلى أن تفريق التظاهرة كان يجري من دون صعوبات تُذكر.

وتمركزت شاحنة لرش المياه قرب الموقع المقرر لانتهاء المسيرة، التي شارك فيها نحو 70 ألف شخص، وفقا لشرطة باريس، بينما أفاد ائتلاف من منظمات شبابية واتحادات تمثّل طلاب المدارس والثانويات والجامعات، بمشاركة 200  ألف شخص في العاصمة.

المملكة + أ ف ب

أخبار ذات صلة

فرنسا
لوحة لمونيه تحقق رقما قياسيا في فرنسا وتباع بـ50 مليون يورو
حققت لوحة "Iris" للفنان الفرنسي كلود مونيه رقما قياسيا في سوق الفن الفرنسي، بعد بيعها مقابل 50 مليون يورو (نحو 56.2 مليون دولار)، شاملة الرسوم، في مزاد أقامته دار سوذبيز في باريس. وتجاوز سعر اللوحة، المرسومة بين عامي 1924 و1925، تقديراتها السابقة التي تراوحت بين 22 و30 مليون يورو، لتصبح أغلى عمل فني يُباع في تاريخ المزادات الفرنسية. وتُعد اللوحة الأكبر ضمن سلسلة "Iris" الشهيرة التي رسمها مونيه في حديقة جيفرني المائية، ولم تُعرض علنا منذ إنجازها، إذ كانت معروفة فقط من خلال صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود. ويبلغ ارتفاع اللوحة نحو 1.6 متر وعرضها 1.8 متر، وتصور أزهار السوسن فوق انعكاسات السماء على سطح البركة، باستخدام ضربات فرشاة فضفاضة وألوان متداخلة تعكس أسلوب مونيه في مرحلته الفنية المتأخرة. وجاءت اللوحة من مجموعة جان شلومبرجر، التي اشترتها عام 1957 من ابن الفنان ميشيل مونيه، عبر تاجرة الأعمال الفنية الباريسية كاتيا جرانوف. وشهد المزاد، الذي حمل عنوان "Le Temps Retrouvé: The Schlumberger Collection" وضم 27 عملا فنيا، بيع جميع القطع بإجمالي بلغ 74.4 مليون يورو، ليصبح أغلى مزاد للفنون الج
فرنسا
طلاب مدارس يستأنفون الاحتجاج في فرنسا لكن على نطاق أصغر
ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن طلاب المدارس الثانوية استأنفوا الاحتجاج الاثنين، لكن على نطاق أصغر بكثير مقارنة بالأسابيع الماضية، مع عودة الطلاب من عطلة استمرت أسبوعين، إذ حاول محتجون إغلاق عدد محدود من المدارس الثانوية في باريس ومرسيليا ورين. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة أي نحو 1% فقط من مدارس فرنسا. وخلال الأسابيع التي سبقت العطلة، شهدت مئات المدارس في البلاد، وعددها الإجمالي يفوق ثلاثة آلاف، إغلاقا بسبب الاحتجاجات في الأسابيع التي سبقت العطلة. ثم امتدت تلك الاحتجاجات، التي بدأت في ضواحي باريس في أيلول، لشتى أنحاء البلاد واتسعت عن المطالب المتعلقة بالتعليم لتركز أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة، مما جذب مشاركة نقابات عمالية ونشطاء، لكن بعض تلك الاحتجاجات تحول للعنف في بعض الأحيان. واجتاحت موجة من الاحتجاجات بقيادة من يشار إليهم باسم الجيل (زد) دولا أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا، بسبب تزايد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي حالة المدارس وما يعتبرونه شيوعا للفساد. وفي الشهر الماضي، انزلقت الاحتجاجات في
فرنسا
تظاهرات جديدة السبت في فرنسا وسط مخاوف من تكرار الفوضى
تستعد فرنسا السبت، ليوم تعبئة جديد احتجاجا على غلاء المعيشة، وسط تحذيرات حكومية من "خطر كبير جدا" بعد أسبوعين على الفوضى وأعمال النهب التي رافقت تظاهرات 17 تشرين الأول. وكانت أوساط وزير الداخلية لوران نونييز حذرت الجمعة بأنه "من المتوقع حصول أعمال عنف مماثلة للتي وقعت في 17 تشرين الأول طوال نهار (السبت) واعتبارا من المساء". وأسفر أول فصول الاحتجاجات التي شارك فيها 500 ألف شخص بحسب الشرطة، و800 ألف شخص بحسب الكونفدرالية العامة للعمل، عن مشاهد فوضى عارمة تخلّلها إضرام نيران في مبانٍ عامة ونهب آلاف المتاجر في مراكز المدن الكبرى، خصوصا في باريس وليون (شرق وسط) ومرسيليا (جنوب شرق)، ومواجهات مع قوات الأمن. وخلال اليوم الثاني من التظاهرات في 24 تشرين الأول، تمّ تعزيز الانتشار الأمني بشكل كبير وجرت الاحتجاجات في أجواء أكثر هدوءا بمشاركة ما بين 410 آلاف و800 ألف شخص. وأكد نونييز منذ الخميس أنه إزاء "الدعوات الكثيرة لارتكاب أعمال نهب التي نرصدها على شبكات التواصل الاجتماعي" تقرر "تجديد وتوسيع" التدابير الأمنية" لحماية المتاجر، محذرا من يوم "يحمل مخاطر عالية جدا بالإخلال بالنظام العام". -تظاهرة
فرنسا
مسلح يقتل شخصا ويصيب 4 بالرصاص في ضواحي باريس
أطلق رجل النار صباح الجمعة، على طريق في مدينتي تراب ولا فيرير المتجاورتين في ضواحي باريس، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، وفقا لمصادر في الشرطة الفرنسية. وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس، إنّ هذه الواقعة "خطيرة للغاية". وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تكليفها التحقيق في القضية. وألقى عناصر شرطة بلدة كوينيير المجاورة القبض على الرجل بسرعة، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة، مشيرا إلى أنّ الحادثة وقعت حوالى الساعة 10:30 (08:30 بتوقيت غرينتش). ووفق محافظة إيفلين، فقد تدخّلت أجهزة الطوارئ، مشيرة إلى أنّ الوضع "لم يستقر بعد". وقال رئيس بلدية تراب علي رابح في منشور على تطبيق تلغرام "صباح هذا الجمعة، أطلق شخص النار من سيارته على عدد من الأشخاص الذين صادفهم على طريقه في تراب ولا فيريير". وسيلقي رابح كلمة أمام منبى البلدية، وفقا لما أفاد به مكتبه. وأضاف "ستقوم المدينة بإنشاء وحدة للدعم النفسي خلال الساعات القليلة المقبلة". أ ف ب