جارى البحث

الذكاء الاصطناعي يحلل تخطيط القلب أثناء النوم لتقدير مخاطر أمراض القلب

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 08:33
الذكاء الاصطناعي يحلل تخطيط القلب أثناء النوم لتقدير مخاطر أمراض القلب
حفظ

أظهرت دراسة مدعومة من المعاهد الوطنية للصحة الأميركية أن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل إشارات تخطيط القلب الكهربائي المسجلة أثناء النوم، بالاقتران مع معلومات مراحل النوم، قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات قلبية مستقبلية.

ونُشرت الدراسة في مجلة "Sleep"، إذ استخدم الباحثون نموذجاً للتعلم العميق لتحليل بيانات تخطيط القلب المسجلة خلال فحوص اضطرابات النوم، بهدف تقدير مخاطر الإصابة بمشكلات صحية خلال السنوات العشر التالية.

ودُرّب النموذج باستخدام بيانات 15,809 مرضى في مستشفى ماساتشوستس العام، ثم جرى تقييم أدائه على مجموعتي بيانات تضمان 9,810 مرضى من مستشفى جامعة إيموري و12,576 مريضاً من مركز بيت إسرائيل ديكونيس الطبي.

وأظهرت النتائج قدرة النموذج على تصنيف الأشخاص إلى مجموعات بحسب مستوى المخاطر القلبية، بما يشمل الرجفان الأذيني وفشل القلب والوفاة لأي سبب. كما احتفظ النموذج بقدرته التنبؤية بعد احتساب عوامل مثل العمر والجنس ومؤشر كتلة الجسم والسكري وارتفاع ضغط الدم.

وأشار الباحثون إلى أن النموذج يحتاج إلى مزيد من التطوير لتقييم قدرته على التنبؤ بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية. وقد يتيح دمجه مستقبلاً في فحوص النوم الاستفادة من بيانات موجودة بالفعل لتعزيز الكشف المبكر، دون أن يحل حالياً محل التقييم الطبي المعتاد.

المملكة

أخبار ذات صلة

ذكاء اصطناعي
الذكاء الاصطناعي يطور أساليب الاحتيال.. كيف تحمي أموالك وبياناتك؟
لم تعد مؤشرات الاحتيال الإلكتروني محصورة في الرسائل المليئة بالأخطاء اللغوية أو المواقع رديئة التصميم، بعدما منحت تقنيات الذكاء الاصطناعي المحتالين القدرة على ابتكار منصات تبدو موثوقة، وصياغة رسائل محكمة، ومحاكاة الأصوات والوجوه بدرجة تجعل اكتشاف الخداع أكثر تعقيدا. وتتخذ هذه الممارسات أشكالا متعددة، من إطلاق متاجر إلكترونية وهمية واستنساخ مواقع تجارية معروفة، إلى استغلال العلاقات العاطفية وانتحال شخصيات الأقارب والأصدقاء، وصولا إلى إرسال رسائل تصيد إلكتروني مصممة لاستهداف ضحايا محددين. وفي هذا السياق، نبهت هيئة معايير التجارة الوطنية في بريطانيا إلى تطور أساليب الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن العلامات التي اعتاد المستهلكون الاستناد إليها لكشف عمليات الخداع، وفي مقدمتها الأخطاء الإملائية والنحوية، لم تعد كافية للتحقق من مصداقية الرسائل والمواقع. وأصدرت الهيئة قائمة لمراقبة عمليات الاحتيال المرتبطة بهذه التقنيات، تستعرض أبرز الأدوات التي يستغلها المحتالون، وتقدم إرشادات عملية تساعد المستهلكين على صون أموالهم ومعلوماتهم الشخصية من الاستغلال. أساليب احتيال تتطور بفضل الذ
ذكاء اصطناعي
الذكاء الاصطناعي يتيح تحديد موقع الأشخاص من صورة واحدة
أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تحديد مواقع أشخاص وعقارات من خلال صور داخلية، في تطور يثير مخاوف بشأن الخصوصية، خصوصا في المنازل المستأجرة والغرف الفندقية، مع تزايد استخدام أدوات قادرة على مطابقة تفاصيل الصور مع إعلانات العقارات ومواقع الإقامة. ويتيح تطبيق "ريفن" (Reven)، الذي طورته شركة "غريلارك تكنولوجيز" (Graylark Technologies)، تحديد الموقع المحتمل لالتقاط صورة عبر تحليل تفاصيل المكان ومقارنتها بقاعدة بيانات تضم صورا منشورة على منصات العقارات والتأجير قصير الأمد والفنادق. وبحسب تقارير إعلامية، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة دانييل هاينن أن إدارات شرطة في الولايات المتحدة، بينها إدارة شرطة لوس أنجلوس ومكتب قائد الشرطة في مقاطعة ميامي-ديد، اشترت حق الوصول إلى التطبيق. من تحديد الشوارع إلى التعرف على الغرف بدأ تطوير التقنية تحت اسم "جيو سباي" (GeoSPy)، وكان هدفها الأساسي تحديد مواقع التقاط الصور التي تتضمن معالم خارجية، مثل الشوارع والمباني. لكن تجارب لاحقة أظهرت إمكانية استخدامها للتعرف على مواقع الصور الملتقطة داخل المنازل أيضا. وذكر تقرير لموقع "ذا ديلي غالاكسي" أن هاينن اكتشف
ذكاء اصطناعي
ما مقدار الماء الذي يستهلكه الذكاء الاصطناعي حقاً؟
يتوقع معهد الماء والبيئة والصحة في جامعة الأمم المتحدة أنه، بحلول عام 2030، ستستهلك مراكز البيانات العالمية التي تُشغّل الذكاء الاصطناعي 945 تيراواط ساعة من الكهرباء. هذا الرقم يعادل تقريباً ثلاثة أضعاف إجمالي استهلاك الكهرباء السنوي لكل من باكستان وبنغلادش ونيجيريا مجتمعة؛ وهي دول يبلغ مجموع سكانها أكثر من 650 مليون نسمة. هذه الأرقام تنعكس تكلفة كبرى على الماء. بحسب المعهد، بصمة هذه المراكز المائية سوف تعادل الاحتياجات المائية المنزلية الأساسية السنوية لسكان منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، بينما ستتجاوز مساحتها الأرضية 14,500 كيلومتر مربع، أي ما يعادل ضعف مساحة منطقة جاكرتا الكبرى تقريباً التي يقطنها أكثر من 32 مليون نسمة. وتوقعت دراسة عام 2025 أن عمليات الذكاء الاصطناعي العالمية قد تسحب ما بين 4.2 تريليونات و6.6 تريليونات لتر سنوياً بحلول عام 2027، أي ما يعادل أربعة إلى ستة أضعاف كمية المياه التي تسحبها دولة الدنمارك بالكامل سنوياً. وتقدّر شركة غوغل أن السؤال النموذجي المُرسل إلى روبوت الدردشة جيميناي يستهلك حوالى 0.26 مل من الماء، أي ما يُعادل خمس قطرا
ذكاء اصطناعي
صندوق النقد يحذّر: مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز فوائده من دون ضوابط
حذّرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، من أن المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي قد تتجاوز فوائده إذا لم تُوضع ضوابط مناسبة وأسس أخلاقية تنظم تطويره واستخدامه، داعية إلى تعاون دولي يضمن الاستفادة من هذه التكنولوجيا ويحد من تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية. وجاءت تصريحات غورغييفا خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول، حيث هيمن الذكاء الاصطناعي على جانب من النقاشات المتعلقة بمستقبل الاقتصاد العالمي، في ظل تسارع الاستثمارات التقنية وتصاعد المخاوف بشأن الوظائف والاستقرار المالي. وقالت غورغييفا إن الذكاء الاصطناعي بدأ بالفعل في دعم الاقتصاد العالمي، لكنه قد يتحول إلى مصدر لصدمات اقتصادية إذا لم تتحقق مكاسب الإنتاجية الموعودة بالسرعة التي تتوقعها الشركات والحكومات. وشددت على ضرورة وضع ضمانات تحمي المجتمعات من الآثار السلبية المحتملة، مع إرساء إطار أخلاقي يوجّه استخدام التكنولوجيا. وشبّهت غورغييفا التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي بسباق سيارات «فورمولا 1» يجري ليلاً من دون حواجز أمان، في إشارة إلى خطورة إطلاق تقن