يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف الحملة العسكرية ضد إيران بضربات تستمر عدة أيام، قد تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي، وفق مجلة "ذا أتلانتيك". وتشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة ومنشآت الطاقة والنووي، دون اتخاذ قرار نهائي حتى الآن.
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر عدة أيام، يرجح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقلته مجلة "ذا أتلانتيك" عن مسؤولين.
وبحسب المجلة، تشمل الأهداف المحتملة للضربات الأميركية ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت الطاقة والمنشآت النووية.
ونقلت "ذا أتلانتيك" عن مستشار خارجي قوله إن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الانهيار، وإن الضربات الجديدة قد تدفعها إلى السقوط.
وأضافت المجلة أن أي قرار نهائي بشن ضربات على إيران بعد الانتخابات لم يتخذ حتى الآن، رغم وجود مؤشرات على الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران "في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي" المقررة في 3 تشرين الثاني، فيما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد بأن الولايات المتحدة وإسرائيل "ستنهيان المهمة قريبا" ما لم تغير إيران سلوكها بسرعة.
وبحسب المسؤولين، توجد مجموعتان قتاليتان أميركيتان لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، فيما تتجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ إلى المنطقة، دون وضوح بشأن ما إذا كانت المجموعات الثلاث ستبقى فيها.
المملكة