جارى البحث

النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 08:36
| آخر تحديث منذ ساعة
النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن الإمدادات
أسعار الوقود في محطة خدمة بولاية أوهايو الأميركية. (أ ف ب)
حفظ

ارتفعت أسعار النفط في بداية تعاملات الجمعة، بسبب مخاوف إزاء نقص الإمدادات بعد أن صعّد الحوثيون في اليمن هجماتهم على السعودية، لتتجه الأسعار لمكاسب للشهر الرابع على التوالي، هي الأكبر منذ تموز.

بحلول الساعة 01:22 بتوقيت غرينتش، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 86 سنتا أو 0.75% إلى 115.74 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 72 سنتا أو 0.71% إلى 102.72 دولار.

وعلى أساس شهري، يتجه خام برنت لتحقيق مكاسب تقارب 14 بالمئة والخام الأميركي 15% ليختتم تعاملات الشهر فوق 100 دولار للمرة الأولى منذ نيسان.

وأعلن الحوثيون الخميس، أنهم شنوا هجمات على عدة مواقع في السعودية منها مصفاة رأس تنورة الأكبر في المملكة ومصفاة رابغ ومنشأة تابعة لشركة أرامكو في بقيق، في حين أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون باتجاه المنطقة الغربية للمملكة.

وقال سول كافونيتش رئيس قسم أبحاث الطاقة لدى إم.إس.تي ماركي "استمرار العمليات العسكرية عند مضيق هرمز وسط شكوك حول وجود مسار دبلوماسي قابل للتطبيق، يبقي أسعار النفط مرتفعة توقعا لتصعيد الصراع في الأسابيع المقبلة".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، إن نائبه جيه.دي فانس تواصل مع إيران لمساعدتها في الحصول على إمدادات طبية، بعد أن أفادت وسائل إعلام أميركية بأن فانس تواصل مع أعلى مسؤول أمني في طهران لإحياء محادثات وقف الحرب.

وأفادت وكالة تسنيم للأنباء بأن إيران تلقت رسالة من فانس لكنها لم ترد عليها بعد، مضيفة أن طهران تريد من الولايات المتحدة تلبية شروطها وأن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".

في الوقت نفسه، قال الحرس الثوري الإيراني إن ثلاث ناقلات اصطدمت بألغام بحرية وانفجرت واشتعلت فيها النيران في أثناء محاولتها الإبحار في مسار غير مصرح به جنوبي مضيق هرمز.

وذكر مصدران لرويترز، أن شركتي إكسون موبيل وشيفرون ألغتا خططا لمشاركة مسؤولين تنفيذيين بهما في أكبر معرض نفطي في الإمارات الأسبوع المقبل وسط مخاوف أمنية في المنطقة.

رويترز

أخبار ذات صلة

اقتصاد
أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات
قال رئيس المنتدى الاقتصادي الأردني خير أبو صعيليك ،السبت، إن التوقعات الإيجابية التي أظهرها تقرير إبسوس حول آراء المستهلكين تعكس جهودا وبرامجا إصلاحية كبيرة قامت بها الحكومة مشيرا إلى أن هناك تعافي تدريجي من وجهة نظر المواطنين. وأضاف أبو صعيليك لـ "المملكة" إن نتائج تقرير إبسوس تشكل رسالة ثقة قوية للمستثمرين، مشيرا إلى أن السوق الأردني يتمتع بمرونة عالية تمكنه من امتصاص الصدمات الإقليمية والعالمية.وأكد أن النتائج الإيجابية كانت حصيلة مجموعة كبيرة من مشاريع البنية التحتية التي نفذتها الحكومة، لافتا إلى أن تقرير موديز يعتمد على مؤشرات مالية ويظهر أيضا أن الأمور تسير بالاتجاه الصحيح في الأردنوشدد على عدم تجاهل التحديات التي يواجهها الأردن من بطالة وارتفاع كلف المعيشة مؤكدا أن معدلات التضخم في الأردن ضمن الحدود الآمنة.وأضاف أبو صعيليك أن قطاع السياحة حافظ رغم التوترات الجيوسياسية على معدلات ومستويات تعتبر مقبولة، وهذا يؤكد أن الاقتصاد الأردني قادر على امتصاص الصدمات.وأوضح أبو صعيليك أن تقرير إبسوس يشكل "المزاج الشعبي" في الأردن عبر أخذ آراء قرابة 1000 شخص بشكل عشوائي لافتا إلى أن هذه المن
اقتصاد
مؤشر ثقة المستهلك: 64% من الأردنيين يرون أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح
صدر الجمعة، مؤشر إبسوس لثقة المستهلك وهو استطلاع ربع سنوي يقيس آراء المستهلكين بشأن الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد وأوضاعهم المالية الشخصية وقدرتهم على الادخار. وأظهرت أحدث النتائج أن مؤشر ثقة المستهلك في الأردن بلغ 42.6 نقطة في الربع الثالث من عام 2026، بارتفاع قدره 1.1 نقطة مقارنة بـ41.5 نقطة في الربع السابق و36 نقطة عن الفترة ذاتها من عام 2025. وجاء هذا الارتفاع مقادا بصورة رئيسية بتحسن التوقعات الاقتصادية، إذ ارتفع مؤشر ثقة المستهلك بتوجهات الاقتصاد المحلي بمقدار 8.6 نقطة ليصل إلى 58.5 نقطة من أصل 100 نقطة، مقارنة بالربع الثاني من عام 2026، وهذه النتيجة تمثل قيمة مؤشر مركب وليست نسبة مئوية من المشاركين. وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يتوقع 50 % من المستهلكين تحسن الوضع الاقتصادي خلال الأشهر الستة المقبلة، فيما يتوقع 37 % بقاءه على حاله، ويرجح 13 % تراجعه، وتعكس هذه النتائج نظرة أكثر إيجابية للأشهر المقبلة. كما لا تزال النظرة إلى الاتجاه العام للبلاد إيجابية، إذ يرى نحو اثنين من كل ثلاثة مستهلكين 64 % أن الأمور في الأردن تسير في الاتجاه الصحيح، وبذلك تحتل الأردن المرتبة الرابعة بي
اقتصاد
موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات الشرق الأوسط.. وتتوقع نموه إلى 3% تدريجيا
- موديز: مشاريع البنية التحتية الكبرى وتحسن التجارة الإقليمية يدعمان آفاق النمو في الأردن - موديز تتوقع تراجع الدين الحكومي الأردني تدريجيا إلى نحو 81% من الناتج المحلي بحلول نهاية 2027 - موديز ترفع تقييم القوة الاقتصادية للأردن إلى ba1 والقوة المالية إلى b2 ضمن بطاقة التقييم - موديز: المؤسسات الأردنية تتمتع بالمصداقية والفاعلية في تنفيذ الإصلاحات ومواجهة الصدمات - موديز: التوقعات المستقبلية للأردن مستقرة مع استمرار مخاطر التوترات الإقليميةأنهت وكالة "موديز" للتصنيفات الائتمانية مراجعتها الدورية لتصنيفات المملكة الأردنية الهاشمية، متوقعة أن يواصل الاقتصاد الأردني إظهار قدرته على الصمود رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، وأن يرتفع معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي تدريجيا إلى 3% خلال ما تبقى من العقد الحالي. وبحسب تقرير للوكالة اطلعت عليه "المملكة"، تتوقع "موديز" أن يبلغ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للأردن 2.7% خلال عام 2026، على أن يتعزز تدريجيا ليصل إلى 3% خلال السنوات المتبقية من العقد، مدفوعا بالتقدم في تنفيذ مشاريع البنية التحتية الكبرى وتحسن تدفقات التجارة الإق
اقتصاد
زيادة دون المتوقع للتضخم في إسرائيل إلى 1.6% على أساس سنوي في سبتمبر
أظهرت بيانات صادرة عن دائرة الإحصاء المركزية في إسرائيل الخميس، أن معدل التضخم السنوي في إسرائيل ارتفع بأقل من التوقعات إلى 1.6% في أيلول، وهو مستوى ربما يدعم إجراء مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة. وجاءت قراءة أيلول دون التوقعات البالغة 1.8% في استطلاع لرويترز، وتقع ضمن نطاق معدل الحكومة المستهدف الذي يتراوح بين واحد وثلاثة%. ووصل التضخم إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات عند 1.5% في تموز وآب. وانخفض مؤشر أسعار المستهلكين 0.5% في أيلول مقارنة مع آب، مقابل توقعات بانخفاضه 0.3%. ومن المقرر أن يعقد بنك إسرائيل المركزي اجتماعه المقبل بشأن أسعار الفائدة في 21 تشرين الأول. وخفض البنك سعر الفائدة الرئيسي 25 نقطة أساس في قراراته الثلاثة الأحدث إلى 3.25%. وألمح مسؤولو البنك المركزي إلى إمكانية إجراء مزيد من عمليات خفض أسعار الفائدة إذا ظل التضخم تحت السيطرة. المملكة + رويترز