جارى البحث

الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت

,
نيفين عزمي
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 13:37
| آخر تحديث منذ ساعة
الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت
رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني، أحمد الطيبي. المملكة
حفظ

قال رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني النائب أحمد الطيبي، الثلاثاء، إن البلدات العربية تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إقبالا واسعا ومستمرا أمام صناديق الاقتراع، معتبرا أن ذلك مؤشر إيجابي على ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بالسنوات الماضية.

وأضاف الطيبي خلال حديثه لـ "المملكة" أن نسبة التصويت ستكون أعلى من السنوات الماضية، مشددا على أن أصوات المجتمع العربي حاسمة في هذه الانتخابات.

في نهاية هذا اليوم سنهزم العنصريين، وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت

أحمد الطيبي

وأشار إلى وجود محاولات من قبل بعض المستوطنين العاملين في صناديق الاقتراع لعرقلة عملية التصويت وإبطائها في البلدات العربية، مضيفا أن ذلك أصبح واضحا في مختلف أنحاء المجتمع العربي.

ورغم تلك العراقيل، أكد الطيبي أن الناخبين يتحلون بعزيمة وإصرار كبيرين للاستمرار في الانتظار لساعة أو ساعتين بغية الإدلاء بأصواتهم، واصفا هذه المشاركة بأنها "تاريخية ومصيرية" في سبيل هزيمة العنصريين.

وبدأ الإسرائيليون الثلاثاء التصويت في أول انتخابات عامة تجرى منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط ترقّب لمعرفة موقف الناخبين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتوجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء، في أول انتخابات تشريعية منذ السابع من تشرين الأول 2023 ، في استحقاق يُنظر إليه على أنه استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

ويحق لنحو 7,3 مليون شخص التصويت، وأظهرت آخر استطلاعات الرأي المنشورة قبل الانتخابات تقاربا في النتائج بين نتنياهو، أطول رؤساء الوزراء بقاء في منصبه في تاريخ إسرائيل، ومنافسه الرئيسي من تيار يمين الوسط، غادي آيزنكوت.

ومن المقرر أن تُغلق معظم مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الانتخابات الإسرائيلية.. هل تغيّر الحكومة المقبلة مسار الحرب؟
لا تتوقف تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على هوية رئيس الوزراء المقبل، بل تمتد إلى مستقبل المواجهات العسكرية والسياسات الإسرائيلية في المنطقة، من إيران وقطاع غزة إلى لبنان والضفة الغربية المحتلة، في ظل خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب، وضغوط دولية متزايدة على إسرائيل. وتواجه الأحزاب المتنافسة صعوبة في تأمين أغلبية مستقرة تبلغ 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يفتح المجال أمام تحالفات معقدة أو استمرار الانسداد السياسي والعودة إلى صناديق الاقتراع. وتتراوح السيناريوهات بين بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة تقودها المعارضة، أو التوصل إلى ائتلاف أوسع يستبعد بعض قوى اليمين المتطرف. ولا يعني تغير القيادة بالضرورة حدوث تحول جذري في السياسة الإسرائيلية، إذ قد يتركز الاختلاف على أساليب إدارة المواجهات وتوقيتها، ومدى الانفتاح على المسارات الدبلوماسية، فيما تظل حسابات الأمن والاستيطان من أبرز محددات خيارات الحكومة المقبلة. إيران.. استمرار المواجهة واختلاف أدواتها يمثل الملف الإيراني أحد أبرز التحديات أمام الحكومة المقبلة، في ظل التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن التعامل مع
الانتخابات الإسرائيلية
أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يدلون بأصواتهم وسط إقبال قياسي على الانتخابات
أدلى أكثر من 3 ملايين إسرائيلي بأصواتهم في الانتخابات، الثلاثاء، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما بلغت نسبة الإقبال 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقابل 38.9% في الانتخابات السابقة. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن نسبة التصويت المسجلة حتى ذلك الوقت هي الأعلى منذ عام 1973، داعية لجان الاقتراع إلى تسريع عملية التصويت في ظل الإقبال المرتفع. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة التصويت بين الجنود بلغت 48%. وتُجرى الانتخابات للمرة الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد القضايا الأمنية والخلاف بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية ومستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المنافسة بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل. وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا إلى التصويت لحزب اللي
الانتخابات الإسرائيلية
نتنياهو وخصومه يتبادلون الاتهامات بشأن إيران قبل انطلاق الانتخابات الإسرائيلية
اختتم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الاثنين، حملته الانتخابية بالقول إن إسرائيل تواجه خطر زوال محتمل على يد إيران في حال فوز منافسيه في الانتخابات. ويركّز نتنياهو حملته الانتخابية على سجله الأمني، مؤكدا أنه وحده القادر على إتمام المهمة في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. لكنّ آيزنكوت اتهمه بالمبالغة في التهديد الإيراني عندما يخدم ذلك مصالحه السياسية، وبالفشل في تحقيق أهداف الحرب. وصرح نتنياهو للقناة 14 الاثنين "أعتقد أن هذه لحظة مصيرية لمستقبل الدولة لأن لدينا أعداء يريدون القضاء علينا"، مضيفا "لن نضمن مستقبلنا (...) إلا إذا أزلنا هذا النظام المتعصب والمتطرف من على وجه الأرض". وتابع "غاندي آيزنكوت لن يضرب إيران". من جهتها، اتحدّت المعارضة الاثنين في اليوم الأخير قبل الانتخابات العامة في إسرائيل ضد نتنياهو، متهمة إياه بالقيام بلعبة خطرة مع إيران بهدف كسب الأصوات، الأمر الذي نفاه وزير الدفاع يسرائيل كاتس. ووصل الأمر بأحد خصومه وهو وزير دفاعه السابق أفيغدور ليبرمان إلى حد المطالبة بفتح تحقيق في شأن رئيس الوزراء بتهمة "الخيانة"، كونه في نظره مستعدا "للتضحية بأرواح الجن
الانتخابات الإسرائيلية
أبرز المرشحين في الانتخابات الإسرائيلية
يدلي الناخبون بأصواتهم في الانتخابات الإسرائيلية الثلاثاء لصالح قوائم حزبية، وتوزع المقاعد البرلمانية على المرشحين المدرجين على هذه القوائم وفقا لنظام التمثيل النسبي. وبعد فترة طويلة بدا فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في طريقه لخسارة السلطة في الانتخابات، احتدمت المنافسة مع اقتراب موعد التصويت بينما لا يزال خصومه يفتقرون إلى مسار واضح للوصول إلى الحكم. بنيامين نتنياهو يبرز اسم نتنياهو من بين أهم المرشحين في أول انتخابات برلمانية تشهدها إسرائيل منذ أن شنت حربا على غزة ولبنان ونفذت ضربات جوية على إيران. وأمضى نتنياهو معظم الفترة منذ عام 2009 في السلطة، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لأول مرة في تسعينيات القرن الماضي، وأصبح الوجه الأبرز لإسرائيل في الخارج وشخصية مثيرة للانقسام في الداخل. ويرى أنصاره فيه القائد القوي الذي تحتاجه إسرائيل للدفاع عن نفسها في منطقة معادية. لكن نتنياهو يخوض معركة من أجل مستقبله السياسي، إذ إنه مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة، كما يحاكَم داخل إسرائيل بسبب تهم فساد. وأظهرت استطلاعات الرأي تراجعا حادا في شعبية