جارى البحث

ترامب يتراجع عن إلغاء تجمعين مع اقتراب الانتخابات النصفية وسط أجواء محتدمة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 13:15
ترامب يتراجع عن إلغاء تجمعين مع اقتراب الانتخابات النصفية وسط أجواء محتدمة
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
حفظ

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة أن لدى الجمهوريين "فرصة" للفوز في انتخابات التجديد النصفي، مع احتدام الحملة الانتخابية قبل أيام من اقتراع سيحدد الحزب الذي يسيطر على الكونغرس.

وتراجع ترامب عن قرار بإلغاء تجمعين انتخابيين في ولايتي كنساس وآيوا أثار تساؤلات حول وضعه الصحي ومسار السباق الانتخابي، فأعاد إدراجهما على جدول حملته الأحد.

وقال ترامب "هناك الكثير من الحب في هذه (الفعاليات) التي تقام في أنحاء البلاد" قبل أن يوجه الشتائم إلى المرشحين الديمقراطيين الساعين للفوز بمقاعد في مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات الثالث من تشرين الثاني.

وفي كلمة أمام حشد في دايتونا بولاية فلوريدا مساء الجمعة، قال ترامب إن هذه التجمعات تُعقد "لسبب واحد بسيط جدا (هو) منع الشيوعيين الذين يكرهون أميركا من السيطرة على كونغرس الولايات المتحدة".

وكرر ترامب وعده بمنح كل مواطن أميركي بالغ 5000 دولار في حال احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلسي الكونغرس. وشكك خبراء في امتلاكه الصلاحية القانونية للقيام بذلك.

وفي وقت سابق الجمعة أقر ترامب أمام صحافيين بأن الأحزاب التي ينتمي لها الرؤساء غالبا ما تتكبد خسائر في انتخابات التجديد النصفي.

وأضاف "أعتقد أن لدينا فرصة لتحقيق أداء جيد. ربما جيد جدا، أو على الأقل جيد إلى حد ما".

وقال ترامب إنه ألغى الفعاليتين المخطط لهما بهدف عقد تجمعات افتراضية، مضيفا أن جمهوريين في ولايتي آيوا وكنساس تواصلوا معه "وقالوا إن حضوره شخصيا سيكون أفضل من عقد تجمع عن بعد".

غير أن تصريحات الرئيس البالغ 80 عاما لم تعكس تقييما واقعيا لفرص الجمهوريين في اقتراع الثلاثاء المقبل.

 "في حالة ممتازة" 

يسعى الجمهوريون للاحتفاظ بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ البالغة 53 مقابل 47 مقعدا، بينما يطمح الديمقراطيون للفوز بأحد مجلسي الكونغرس على الأقل، سعيا لعرقلة أجندة ترامب التشريعية خلال العامين الأخيرين من ولايته.

ووضع ترامب نفسه في قلب استراتيجية الجمهوريين لانتخابات منتصف الولاية، آملا في أن يؤدي ذلك إلى تحفيز قاعدته المعروفة بحركة "ماغا"، وهي الأحرف الأولى من شعاره الانتخابي "لنجعل أميركا عظيمة مجددا".

غير أن تدني معدلات التأييد لترامب، إلى جانب الغضب الشعبي إزاء الحرب مع إيران وارتفاع تكلفة المعيشة، قد يشكلان عبئا على فرص الحزب الجمهوري.

وكان ترامب، الذي اشتكى في وقت سابق من هذا الأسبوع من فقدان صوته، أبدى انزعاجا شديدا الخميس حين سُئل عما إذا كان ألغى زيارته إلى ولاية كنساس لأنه "تعب من السفر".

ورد ترامب بغضب قائلا "أشعر أنني في حالة ممتازة"، مضيفا أنه لم يعد بحاجة إلى زيارة كنساس لأن السناتور الجمهوري روجر مارشال "يحقق أداء جيدا جدا".

لكن الخبير في الاستراتيجيات السياسية مايك فاهي اعتبر أن تراجع ترامب عن قراره قد يعود سببه للتساؤلات بشأن مستوى نشاط أكبر رئيس أميركي منتخب سنا.

وأضاف فاهي، صاحب الخبرة الطويلة في الحملات الانتخابية، "أظن أن ترامب لم تعجبه هذه الرواية، وأن إعادة الفعاليات إلى جدول مواعيده كانت أسرع وسيلة لوضع حد لها".

وصوّتت ولايتا كنساس وآيوا لصالح ترامب بفارق مريح في انتخابات 2024، لكنهما برزتا حاليا كساحتين أساسيتين في المعركة للسيطرة على مجلس الشيوخ.

البابا لاون يدلي بصوته 

أظهرت أرقام صدرت الجمعة أن عددا قياسيا من الأميركيين بلغ 47,9 مليون ناخب، أدلوا بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي، وأن ولايات حاسمة شهدت ارتفاعا كبيرا في نسب المشاركة، مع تخطي عدد الناخبين المسجلين على لوائح الحزب الديمقراطي عدد نظرائهم الجمهوريين.

ويظهر هذا الارتفاع بوضوح في الولايات التي تشهد منافسة محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ.

ومن بين الناخبين الذين شاركوا في التصويت المبكر البابا لاون الرابع عشر، أول بابا كاثوليكي من الولايات المتحدة. وهي أول مرة يُكشف فيها أن حبرا أعظم صوّت في انتخابات سياسية.

وذكر الفاتيكان الجمعة أن البابا، رأس الكنيسة التي تضم 1,4 مليار كاثوليكي حول العالم، والذي شهدت علاقاته مع ترامب توترا، أرسل بطاقة الاقتراع عبر البريد إلى شيكاغو.

وحضّ ترامب الجمهوريين على "التصرف كما لو أن اسمي مدرج على بطاقات الاقتراع" في هذه الانتخابات، مذكراً بفوزه في الانتخابات الرئاسية عامي 2016 و2024، في نتائج خالفت إلى حد كبير توقعات استطلاعات الرأي.

كما صعّد ترامب حدة خطابه ضد المهاجرين والمسلمين.

وحذّر ترامب مرارا من أنه سيواجه محاولة عزل ثالثة إذا خسر الجمهوريون الانتخابات، رغم أن الديمقراطيين سيركزون جهودهم على الأرجح على التحضير للانتخابات الرئاسية عام 2028.

في المقابل، يخشى الديمقراطيون ألا يتقبل ترامب خسارة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، على غرار موقفه خلال الانتخابات الرئاسية عام 2020، خاصة بعد أن كثّف مؤخرا تصريحاته بشأن تزوير انتخابي.

وقال ترامب في مقابلة مع محطة "كي سي إم أو" الإذاعية في كنساس سيتي "شهدنا انتخابات مزورة في عام 2020. لا يمكننا السماح بتكرار ذلك أبدا".

وبينما كان ترامب يتحدث في فلوريدا الجمعة أصدرت محكمة فدرالية في كاليفورنيا أمرا موقتا يمنع مسؤولي وزارة العدل من الضغط على مسؤولي الانتخابات المحليين في توجيهات الوزارة المتعلقة بإجراءات فرز بطاقات الاقتراع.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الولايات المتحدة
روبيو يلتقي وزير الخارجية الفنزويلي ويدعو إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين
التقى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وزير خارجية فنزويلا أوليفر بلانكو، مطالبا بالإفراج عن المزيد من السجناء السياسيين الذين سُجنوا في عهد الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، كجزء من عملية الانتقال السياسي في البلاد. وشكّل هذا الاجتماع الزيارة الأولى لبلانكو إلى الولايات المتحدة منذ تعيينه في منصبه الأسبوع الماضي من جانب الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تتولى قيادة فنزويلا تحت إشراف واشنطن منذ أطاحت قوات أميركية مادورو في كانون الثاني. وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية حول الاجتماع "أعاد الوزير روبيو تأكيد خطة الرئيس (الأميركي دونالد ترامب) المكونة من ثلاث مراحل بشأن فنزويلا وهي: تحقيق الاستقرار، والتعافي الاقتصادي، والمصالحة السياسية والانتقال الديمقراطي". ووقف الدبلوماسيان أمام الصحافة لفترة وجيزة قبل الاجتماع، لكنّ أيا منهما لم يدلِ بأي تصريح. وأوضح البيان أن الطرفين "ناقشا التقدم المحرز في محادثات المصالحة التي تقودها فنزويلا، بما فيها الإصلاحات المؤسسية التي تضع الأسس لإجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية". وأضاف "دعا الوزير روبيو إلى الإفراج عن بقية السجناء السياسيين في فنزوي
الولايات المتحدة
آبل والذكاء الاصطناعي.. رهان على تجربة المستخدم
في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وإطلاق مزايا جديدة بوتيرة متسارعة، تتمسك شركة آبل بنهج مختلف، يقوم على دمج هذه التقنيات في منتجاتها لتحسين تجربة المستخدم، بدلا من الدخول في سباق يستهدف الإعلان عن أكبر عدد من الأدوات والميزات. وتضع الشركة الفائدة العملية التي يحصل عليها المستخدم في صدارة أولوياتها، وفق رؤية رئيسها التنفيذي الجديد جون تيرنوس، الذي يرى أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يقاس بمدى ظهوره للمستخدم، وإنما بقدرته على تحسين تجربته وتقديم قيمة حقيقية له. ويأتي هذا التوجه في وقت تواجه فيه آبل تساؤلات بشأن موقعها في سوق الذكاء الاصطناعي، خصوصا مع تأخر بعض التحديثات التي وعدت بها لمساعدها الصوتي سيري، مقارنة بالتطورات التي حققتها شركات مثل غوغل وأوبن إيه آي وأنثروبيك، ما يضع إستراتيجيتها أمام اختبار يتعلق بقدرتها على تحقيق التوازن بين جودة المنتجات وسرعة مواكبة المنافسين. آبل لا تريد الذكاء الاصطناعي لمجرد وجوده وفي مقابلة مع موقع وايرد التقني، دافع تيرنوس عن نهج الشركة في تطوير الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أنها لا تسعى إلى طرح تقنيات جديدة لمجرد استخدام الذكا
الولايات المتحدة
البيت الأبيض يضع خططا لتنفيذ سياسات ترامب إذا فاز الديمقراطيون بالكونغرس
مصادر: المسؤولون حددوا الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالهجرة والرسوم الجمركية والإسكان والإنفاق الخطط قيد الدراسة تشمل فرض تعريفات جمركية على المعادن الحيوية وتوربينات الرياح مصدر: محامو البيت الأبيض يقدمون نصائح للمعينين حول كيفية التعامل مع أوامر الاستدعاء وطلبات تقديم الوثائق قال مسؤول في البيت الأبيض ومصدران إن مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمضوا شهورا في الاستعداد لاحتمال أن يسيطر الديمقراطيون على الكونغرس، ووضعوا خططا لمواصلة تنفيذ أجزاء رئيسية من أجندته من خلال السلطة التنفيذية مع التأهب للتدقيق في إدارته. وذكرت المصادر الثلاثة، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، إن مسؤولين كبارا، مثل ستيفن ميلر نائب رئيس الموظفين وراسل فوت مدير الميزانية، يعملون مع مكتب مستشار البيت الأبيض منذ نيسان لتحديد الإجراءات التنفيذية المتعلقة بالهجرة والرسوم الجمركية وتكاليف الإسكان والإنفاق الاتحادي التي يمكن أن يتخذها ترامب من دون موافقة الكونغرس. وقال المسؤول في البيت الأبيض إن مستشار البيت الأبيض ويل شارف وأعضاء فريقه يستكشفون أيضا "ما يمكن لترامب فعله قانونيا بمفرده، وأين يمكنه بلوغ أقصى حدود س
الولايات المتحدة
خيارات عسكرية على طاولة ترامب.. وإيران تتمسك بشروطها النووية
اطّلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، خلال اجتماع نادر في البيت الأبيض الخميس، على خيارات عسكرية بشأن إيران عرضها قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، وسط تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط ومخاوف من تصعيد إقليمي واسع. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، حضر الاجتماع وزير الحرب بيت هيغسيث ووزير الخزانة سكوت بيسنت ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين. وتناول الاجتماع أيضا استمرار الحصار الأميركي على إيران، وجاء بعد لقاء عقده قادة عسكريون مع نائب الرئيس جيه دي فانس الأربعاء. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن أبلغت دولا خليجية بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية قصيرة ومكثفة عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل. وفي السياق، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين أن إحاطة كوبر لترامب ركزت على الحصار البحري، إذ أراد الرئيس الاطلاع مباشرة على مدى فاعليته، إلى جانب حملة الضغط الاقتصادي التي ينفذها الجيش بالتنسيق مع وزارة الخزانة. كما تناولت الإحاطة تفاصيل