جارى البحث

ترامب يهدد إيران بـ"ضربة ساحقة" في مرحلة ما

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 06:39
ترامب يهدد إيران بـ"ضربة ساحقة" في مرحلة ما
الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤديا رقصته الشهيرة. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه "ضربة ساحقة" لطهران، رغم إشارته إلى رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنهاء الحرب.

لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد باستئناف الضربات العسكرية على إيران، قائلا إن الولايات المتحدة قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه "ضربة ساحقة" لطهران، رغم إشارته إلى رغبته في منح المسار الدبلوماسي فرصة لإنهاء الحرب.

وقال ترامب خلال تجمع انتخابي في ولاية آيوا، عشية انتخابات التجديد النصفي الأميركية، "السبب الوحيد الذي يجعلني لم أنتهِ بعد من إيران هو أنني أريد أن أكون لطيفا(...) وأحاول إنقاذ كل تلك الأرواح إن استطعت، لكن في مرحلة ما سنضطر إلى توجيه ضربة ساحقة لهم".

وفي سياق متصل، بحث ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هاتفيا السبت تطورات المفاوضات مع إيران واحتمال تصعيد العمليات العسكرية ضدها، بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلا عن مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي.

وأوضح الموقع أن نتنياهو حث ترامب على شن ضربات ضد إيران مباشرة بعد انتخابات التجديد النصفي، فيما أبدى الرئيس الأميركي رغبة في منح المفاوضات فرصة إضافية. ووصف مسؤول إسرائيلي الاتصال بأنه "صعب"، فيما قال مسؤول أميركي إنه كان "مباشرا".

ومنذ اندلاع الحرب على إيران قبل نحو ثمانية أشهر، اتبع ترامب مسارين متوازيين، تمثلا في شن غارات جوية وهجمات عسكرية، والسعي في الوقت نفسه إلى التوصل لاتفاق يفضي إلى محادثات سلام وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز.

وكان ترامب قال السبت إن المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب "تسير بشكل جيد"، لكنه أضاف أن طهران "ليست جديرة بالثقة تماما".

وأضاف أن الولايات المتحدة قضت على القدرات النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هناك موقعا أو موقعين لا يزال يتعين التعامل معهما، لكنه قال إن إنجاز ذلك قد يستغرق عشر دقائق.

وجاء الاتصال بين ترامب ونتنياهو بعد كشف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي السبت تلقيه رسالة من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، في مسعى لإحياء المفاوضات المتعثرة.

وفي إطار جهود الوساطة، توجه وفد قطري إلى طهران الجمعة لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، في مؤشر على استمرار المساعي الدبلوماسية لاستئناف المفاوضات.

وتأتي هذه التطورات فيما يواجه ترامب ضغوطا داخلية متزايدة بسبب الحرب، مع تصاعد استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة، قبيل انتخابات التجديد النصفي الثلاثاء، التي قد تنعكس نتائجها على موازين القوى في الكونغرس.

حذّرت إيران الأحد من أن أي حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد تكون أطول من الحرب السابقة، مؤكدة أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار في تحديد نهايتها، غداة تلويح الرئيس دونالد ترامب بإمكان شن ضربات جديدة على أهداف إيرانية.

وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا أن "أي حرب في المستقبل قد تستمر أطول من الحرب السابقة، ولن يكون الرئيس الأميركي في موقع يتيح له فرض توقيت انتهائها أو شروط إنهائها"، بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي الإيراني.

المملكة + أ ف ب

 

أخبار ذات صلة

تطورات المنطقة
بيزشكيان يقول إن تجدد القتال بين إيران والولايات المتحدة ليس في مصلحة أحد
اعتبر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الثلاثاء، أن استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران لن يكون في مصلحة أحد، وذلك في ظل جهود دبلوماسية حثيثة لتجنّب جولة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط. وقال بيزشكيان خلال اجتماع حكومي إن "أحدا لن يستفيد من هذه الحرب"، مشيرا إلى العمل على حل النزاع "من خلال الحوار". وجدد التأكيد أن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات لمناقشة "قضايا كان يعتبرها من المحظورات"، من دون أن يقدّم مزيدا من التفاصيل. وكان نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، شدد، على حق طهران في الدفاع عن النفس، بعد تقارير صحفية أميركية عن شنّ واشنطن ضربات على جزيرة قشم في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء. أ ف ب
تطورات المنطقة
إيران تؤكد حقها في الدفاع عن النفس عقب ضربات أميركية على جزيرة قشم
شدد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الثلاثاء، على حق طهران في الدفاع عن النفس، بعد تقارير صحفية أميركية عن شنّ واشنطن ضربات على جزيرة قشم في مضيق هرمز ليل الاثنين الثلاثاء. ونقلت وكالة إيسنا الإيرانية عن غريب آبادي قوله "نحن حاليا في حالة حرب وقد تعرضنا لعدوان عسكري، ولذلك فإن أي إجراء نتخذه في هذا الإطار سيكون ممارسة لحقنا المشروع في الدفاع الشرعي عن النفس". وأشارت الوكالة الى أن موقف غريب آبادي كان تعليقا "على الاشتباكات بين إيران والولايات المتحدة في جزيرة قشم ليل أمس". أ ف ب
تطورات المنطقة
التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة
أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، الثلاثاء، اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة المكرمة بالسعودية. وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أعلن، الاثنين، اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين في منطقة الرياض، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المالكي. كما أعلن التحالف، الاثنين، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخا باليستيا أطلقته جماعة الحوثي باتجاه المنطقة الجنوبية من السعودية، بعد إعلانه الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة أطلقتهما الجماعة باتجاه المنطقة ذاتها. وأعلن التحالف، الأحد، تنفيذ عملية عسكرية وصفها بالنوعية، استهدفت تحييد مصادر حيوية قال إن جماعة الحوثي تستخدمها لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية، ولا سيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وأوضح المالكي أن العملية جاءت في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية في السعودية واليمن، وتهديد أمن الملاحة البحرية جنوب البحر الأحمر، مؤكدا استمرار التحالف في اتخاذ الإجراءات اللازمة لردع تلك الهجمات. وفي المقابل، زعمت جماعة الحوثي، الاثنين، تنفيذ
تطورات المنطقة
قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنب الحرب
قال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن الكرة باتت في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب، في وقت أكد مسؤول إيراني كبير لوكالة رويترز أن طهران وواشنطن لا تزالان بعيدتين عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وأضاف قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين، في خطاب متلفز، أن إيران تقف على أهبة الاستعداد للمعركة، في الوقت الذي قدمت فيه ردا وصفه بـ"القوي والعقلاني" إلى الجانب الأميركي. وقال قاليباف: "على بلدان المنطقة أن تعرف أنه بينما تقف جمهورية إيران الإسلامية على أهبة الاستعداد للمعركة وأصبعها على الزناد، إلا أنها قدمت كذلك ردا قويا وعقلانيا للجانب الأميركي"، مضيفا أن "الكرة الآن في ملعب الولايات المتحدة لتجنب الحرب". في المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير قوله إن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة لا يزال بعيد المنال، رغم الجهود الحثيثة التي يبذلها الوسطاء لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن. وأكد المسؤول أن طهران لن تقبل بالمطالب الأميركية التي وصفها بـ"المبالغ فيها"، مشددا على ضرورة تلبية شروط إيران إذا أرادت الولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز. وأوضح أن المح