جارى البحث

دبلوماسي صيني سابق: زيارة الملك إلى الصين طوّرت العلاقات بين البلدين

,
علاء علان
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 12:02
| آخر تحديث منذ يوم
دبلوماسي صيني سابق: زيارة الملك إلى الصين طوّرت العلاقات بين البلدين
عضو اللجنة الاستشارية للسياسة الخارجية في وزارة الخارجية الصينية والمبعوث الصيني الحكومي السابق لشؤون الشرق الأوسط، وو سيكه
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد الدبلوماسي الصيني السابق وو سيكه عمق العلاقات الصينية العربية، مشيرا إلى أن منتدى التعاون الصيني العربي يشكل إطارا استراتيجيا لتعزيز الشراكة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية. وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية ارتفع من 36.7 مليار دولار عام 2004 إلى 431.4 مليار دولار عام 2024، مؤكدا أهمية مواصلة التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، ومشيدا بتطور الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والصين عقب زيارة جلالة الملك إلى بكين.

  • دبلوماسي صيني سابق: منتدى التعاون العربي الصيني أصبح معلما بارزا

 

قال عضو اللجنة الاستشارية للسياسة الخارجية في وزارة الخارجية الصينية والمبعوث الصيني الحكومي السابق لشؤون الشرق الأوسط، وو سيكه، الاثنين، إن صداقة الصين وشعبها مع الدول والشعوب العربية تنبع من التبادلات الودية على طريق الحرير القديم.

وأضاف الدبلوماسي الصيني السابق، خلال حديثه في بكين مع صحفيين ممثلين عن دول عربية عدة، منها الأردن، أن الدول العربية والصين تتحملان مسؤولية عصرية لتحقيق النهضة.

وتحدث سيكه عن منتدى التعاون الصيني العربي والفرص الجديدة للتعاون بين الصين والدول العربية.

وأكد أن منتدى التعاون الصيني العربي أصبح معلماً بارزاً في تاريخ العلاقات الصينية العربية.

وأوضح أن مسيرة المنتدى امتدت على مدار 22 عاماً منذ عام 2004، مؤكداً أنه شهد تأسيس المنتدى خلال عمله الدبلوماسي، لافتا إلى أن المنتدى كان خياراً استراتيجياً اتخذته جامعة الدول العربية والصين سعياً إلى تطوير العلاقات الثنائية، في الوقت الذي كان يواجه فيه العالم العربي ضغوطاً هائلة، مما دفعه إلى البحث عن دعم الدول الصديقة وتوسيع هامش المناورة الدبلوماسية.

وبين أن تأسيس المنتدى أُعلن من مقر جامعة الدول العربية في عام 2004.

وقدم الدبلوماسي الصيني السابق شرحا تاريخيا عن عمل المنتدى وآلية عمله، مشيراً إلى أهمية استمرار التعاون العربي الصيني ضمن مظلة المنتدى.

وقال إن الصين والدول العربية أصدقاء أوفياء وشركاء ممتازون.

وتابع: "في الوقت الحالي، يسير الشعب الصيني بخطى واثقة نحو التحديث على الطريقة الصينية لدفع عملية التنمية الشاملة للنهضة الوطنية الصينية، بينما تمر الدول العربية أيضاً بمرحلة حاسمة من التنمية والنهضة".

وتحدث سيكه عن إصرار الجانبين الصيني والعربي على ربط تعزيز بناء "حزام واحد وطريق واحد" عالي الجودة بمشاريع رؤية التنمية للدول العربية، وتعميق التبادلات والتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والإنسانية وغيرها، ومشاركة الفرص التي يوفرها التحديث الصيني وعملية تحقيق النهضة الوطنية مع الدول العربية، والمضي قدماً معاً في مسيرة التحديث لكل منهما.

وتطرق الدبلوماسي الصيني السابق إلى زيارة جلالة الملك مؤخراً إلى الصين وأهميتها، قائلاً: "في شهر أغسطس، أجرى الرئيس شي جين بينغ محادثات في بكين مع جلالة الملك، الذي زار الصين في زيارة دولة، مما دفع الشراكة الاستراتيجية الأردنية - الصينية إلى تحقيق مزيد من التطور، وأسهم إيجابياً في السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة".

وتابع: "في شهر أيلول، قام الرئيس شي جين بينغ بزيارة دولة إلى مصر، وهي أول زيارة يقوم بها الرئيس الصيني إلى مصر منذ 10 سنوات، واكتسبت الزيارة أهمية استراتيجية من أجل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة الصينية - المصرية وتوجيه التعاون الصيني - العربي".

ولفت، خلال حديثه باللغة العربية، إلى أنه خدم في المنطقة العربية لمدة طويلة ويكنّ للعالم العربي احتراما خاصا، حيث عمل دبلوماسيا في العراق ومصر وسوريا والسعودية، كما زار الأردن مرات عدة.

وحول التعاون الثقافي مع العالم العربي، قال: "حتى الآن، افتتحت الصين 20 معهداً لكونفوشيوس وصفّين من صفوف كونفوشيوس في الدول العربية، كما أقامت أكثر من 50 جامعة صينية تخصصات للغة العربية، وتشجع الجانب العربي على إرسال الطلاب للدراسة في الصين، لتربية قوى جديدة مستمرة للصداقة الصينية - العربية".

وبخصوص دور الإعلام، قال الدبلوماسي الصيني السابق إن الإعلام يعزز التعاون من خلال الزيارات المتبادلة وإنتاج البرامج المشتركة، ويزيد من الفهم والتواصل المتبادل.

وفي مجال السياحة، قال إن العالم العربي والصين يشجعان على تبادل السياح وتنمية السياحة، لتعميق الفهم والتواصل من خلال السياحة.

وبخصوص العلاقات الاقتصادية بين العالم العربي والصين، قال إن الصين ظلت أكبر شريك تجاري للدول العربية لسنوات عديدة متتالية.

ولفت إلى أن حجم التجارة ارتفع بين الصين والعالم العربي من 36.7 مليار دولار في عام 2004 إلى 431.4 مليار دولار في عام 2024، أي بزيادة نحو 10 أضعاف خلال 20 عاماً.

المملكة

أخبار ذات صلة

الصين
الصين ستوفد مبعوثا للشرق الأوسط خلال الشهر الحالي
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، الاثنين، إنّ بكين ستوفد تشاي جون مبعوثها الخاص إلى الشرق الأوسط في زيارات لكل من إيران وعُمان والسعودية، الشهر الحالي. وذكرت ماو خلال مؤتمر صحفي يومي أن ليو شيان فا الممثل الخاص للصين للشؤون الإفريقية سيزور كلا من إثيوبيا وجيبوتي ومصر خلال أوائل ومنتصف تشرين الثاني. وأوضحت أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من الزيارات التي يقوم بها دبلوماسيون صينيون بهدف تعزيز السلام والحوار والعمل على تخفيف حدة التوترات في تلك المناطق. رويترز
الصين
في 5 دقائق.. متحف صيني يوظف التكنولوجيا لاختزال مسيرة النهضة الصينية من الأرض وصولا للفضاء
جولة رقمية في متحف صيني تختزل مسيرة تطور امتدت سنوات في 5 دقائق بتقنيات العرض التفاعلي والواقع الافتراضي المتطور، خاض صحفيون ممثلون عن دول عربية عدة تجربة رقمية استعرضت مسيرة تطور الصين من الأرض إلى الفضاء، في رحلة مرئية استغرقت نحو خمسة دقائق، واختزلت محطات من نهضة امتدت عقوداً. جاء ذلك خلال زيارة وفد صحفي يمثل دولاً عربية عدة، من بينها الأردن، إلى متحف الحزب الشيوعي الصيني في العاصمة بكين، الذي يوثق مراحل تطور الصين خلال فترة حكم الحزب، ويعرض محطات من مسيرتها على المستويات الاقتصادية والعسكرية والعلمية والتكنولوجية. وأتيحت للصحفيين تجربة تفاعلية داخل مجسم يحاكي مركبة فضائية، حيث جلس المشاركون على مقاعد متحركة تحركت لمسافة محدودة إلى الأمام، قبل بدء عرض مرئي بتقنية الأبعاد الخمسة (5D)، اصطحبهم في رحلة تحاكي مسيرة تطور الصين، من بدايات نهضتها وصولاً إلى التطور الاقتصادي والعمراني والتصنيع العسكري، ثم التقدم في مجال استكشاف الفضاء، إلى جانب محطات أخرى اعتمدت على القدرات والإمكانات الذاتية الصينية. وتنقلت الرحلة بين مسارات برية وبحرية وجوية، في محاولة لتقديم صورة متكاملة عن مراحل ا
الصين
من النقش على الحجر إلى اللوح الذكي ... الخط الصيني والعربي.. حروف مختلفة وفضول ثقافي مشترك
الخط المتصل في اللغة الصينية يتحول إلى وجهة ثقافية وسياحية في قلب مجمع "حديقة مسقط رأس تشانغ تشي" الكائن في مقاطعة قانسو الصينية، تتسع دائرة الأسئلة لدى الوفد الصيني المرافق لوفد الصحفيين من الدول العربية حول الخط العربي وترابط الثقافات. ورصدت "المملكة" خلال وجودها في المجمع، الذي يحمل دلالة خاصة لدى الصينيين فيما يتعلق بلغتهم ومراحل تطورها، استفسارات عن اللغة العربية وخطوطها. وحظي الصحفيون خلال الجولة داخل المجمع بفرصة تخطيط أسمائهم بأنفسهم، مع ذكر بلدانهم، وبعد ذلك جرى ترجمتها إلى اللغة الصينية من خلال مختصين تواجدوا في المكان. كما أُتيحت للصحفيين تجربة طباعة الخط الصيني بالطريقة القديمة، عبر وضع ورقة فوق لوح حجري، ثم رش الماء على الورقة والضغط عليها بأداة مخصصة لذلك، ليظهر شكل الحرف، قبل وضع الحبر لإبراز الحروف الصينية، وهي طريقة تقليدية قديمة تستغرق وقتا وجهدا حتى ظهور النتيجة. وانتقالا من العصر القديم إلى العصر الرقمي، يضم المجمع لوحا ذكيا كبيرا يعكس تطور اللغة وإمكانية الكتابة والنقش من الحجر إلى اللوح الذكي، وإجراء التعديلات اللازمة على النص مباشرة. ولم تغب اللغة العربية عن
الصين
الصين تجري دوريات على الجاهزية القتالية في بحر الصين الجنوبي
قال الجيش الصيني الجمعة إن قواته البحرية والجوية أجرت دوريات على الجاهزية القتالية في المياه والمجال الجوي حول منطقة شعاب سكاربورو التي لطالما كانت بؤرة توتر بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي. وذكرت قيادة مسرح العمليات الجنوبي لجيش التحرير الشعبي الصيني في بيان أن هذه الدوريات "إجراء مضاد ضروري للرد على انتهاكات الحقوق وكذلك الأعمال الاستفزازية التي تقوم بها الفلبين"، مشيرة إلى أنها زادت من وتيرة هذه الدوريات خلال الشهر الحالي. وتجددت التوترات بين الصين والفلبين في ختام اجتماع لمسؤولي دفاع دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) استمر يومين واختتم الخميس، إذ اتهمت بكين سياسيا فلبينيا لم تذكره بالاسم بعرقلة مشاركتها في الحدث. ومن جانبها، أكدت مانيلا أن الصين أتيحت لها الفرصة خلال الاجتماع لعرض موقفها. وتقول الصين إنها تتمتع بسيادة شبه كاملة على بحر الصين الجنوبي، مستندة إلى خط النقاط التسع على خرائطها، والذي يتداخل مع المناطق الاقتصادية الخالصة لكل من ماليزيا وفيتنام والفلبين وبروناي وإندونيسيا. وقضت هيئة تحكيم دولية في عام 2016 بأن مطالب بكين الكبيرة لا تستند إلى أي أساس قانوني بموجب