جارى البحث

خطبة الجمعة تؤكد حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 15:45
خطبة الجمعة تؤكد حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف
صورة تعبيرية.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكدت خطبة الجمعة حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف، مشددة على أن استهداف المواطنين المسيحيين في الكرك جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع الأردني. وأوضحت أن الإسلام كفل للمسيحيين حق ممارسة شعائرهم، وأن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن والمصير. ومن جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف محمد الطوالبة أن خطبة الجمعة ركزت على تعزيز الوعي والعيش المشترك، ومحاربة الفكر المتطرف والخوارج بمختلف الأدوات التوعوية والإرشادية لحماية ووحدة المجتمع الأردني.

أكدت خطبة الجمعة حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية، ورفض الإرهاب والتطرف، مشددة على أن استهداف المواطنين المسيحيين في محافظة الكرك الجمعة الماضية جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع الأردني الأصيلة.

وأوضحت الخطبة أن الإسلام كفل للمسيحيين حق ممارسة شعائرهم الدينية، وحرم الاعتداء على دور العبادة والأبرياء، مؤكدة أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن والتاريخ والمصير، وأن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الجميع.

وتطرقت الخطبة إلى تزامن العمل الإرهابي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتداءات وتضييق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تخدم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، من خلال التغطية على جرائمهم وإضعاف الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

كما حذرت من الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى إثارة الفتنة وزعزعة أمن الأردن ووحدته الوطنية، وأكدت ضرورة التصدي لها وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع.

من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون و المقدسات الإسلامية محمد الطوالبة، لـ"المملكة"، أن خطبة الجمعة تمحورت حول محاور رئيسية وعناوين رئيسية لتعزيز قيمة الوعي في المجتمع الأردني، مؤكدا أن العيش المشترك والمواطنة هما أساس نسيج هذا المجتمع.

وشدد على أن الاعتداء على المسيحيين جريمة محرمة شرعا ومرفوضة أخلاقيا ووطنيا، مبينا أن خطبة الجمعة أكدت أن الإسلام كفل لغير المسلمين حق العبادة وممارسة شعائرهم، ولا يجوز لأحد أن يتخذ الدين غطاء لتبرير القتل والإرهاب.

وأشار إلى أن خوارج العصر الحالي لهم أشكال ومسميات وجماعات كبيرة، إذ إن هناك من يستبيح الآخر في دينه، أو دمه، أو ماله أو عرضه، لافتا إلى أن الخوارج يمثلون فكرا منحرفا يقوم على الغلو والتكفير واستباحة الدماء.

وأكد أن الخوارج خرجوا على أحكام الشريعة الإسلامية ومقاصدها، موضحا أن الانتساب للإسلام أو رفع شعاراته لا يجعل الإنسان ممثلا للدين.

وبين أن خطر الخوارج والتطرف والإرهاب هو فكرة، والفكرة يجب علاجها دائما في العديد من الأدوات، منها التوعية، ومنها التوجيه، ومنها الإرشاد.

ولفت إلى أن وزارة الأوقاف أخذت على عاتقها منذ عام 2005 محاربة سلوك التطرف والإرهاب، مبينا أن لدى الوزارة خطة على صعيد تطبيقها من خلال الواعظات، ومن خلال الوعاظ والخطباء، وكذلك في خطب الجمعة وموضوعاتها.

وبين أن الوزارة بصدد إعداد خطط تحسينية، وتفعيل أدوات أكثر انخراطا في المجتمع، ليكون بوتيرة أعلى من خلال التواصل مع الرأي العام للتوعية بمخاطر التطرف والإرهاب، أسبابها، أدواته، وتداعياته.

وأضاف أن الوزارة ستخصص مساحة لطلاب الجامعات والمدارس، مؤكدا "لن يكون هناك أي مكان يتواجد فيه تجمع بشري من الأردنيين بكافة أطيافهم ومتوجهاتهم إلا أن يكون للوزارة فيه دور فاعل في إبراز صورة الإسلام الحسنة، والوسطية، وخطاب الوسطية، وخطاب الاعتدال".

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
أبناء الكرك يقيمون بيت عزاء لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الجمعة
يقيم أبناء محافظة الكرك، الجمعة المقبلة، بيت عزاء في ديوانهم بالعاصمة عمّان، لشهداء الوطن الذين ارتقوا إثر العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، في جريمة غادرة طالت أرواحًا بريئة، واستهدفت أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي الأصيل. وأعلن أبناء الكرك فتح أبواب ديوانهم في منطقة دابوق بالعاصمة عمّان أمام أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، من الساعة 4 عصرًا وحتى 9 مساءً، لمشاركة ذوي الشهداء أحزانهم، وتجسيد التفاف الأردنيين حول قيم التضامن والإخاء. ويتقدم أبناء الكرك بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، مؤكدين أن المصاب مصاب الوطن كله، وأن الدم الأردني واحد، وأن ما يجمع الأردنيين من تاريخ مشترك وأرض واحدة ومصير واحد أقوى من كل محاولات الإرهاب والتطرف العبث بوحدتهم أو النيل من تماسكهم. وأكد أبناء الكرك أن المحافظة كانت وستبقى أرضا للكرامة والوفاء، وموطنًا تتجاور فيه المآذن والكنائس، وتلتقي فيه القيم الإنسانية والوطنية على المحبة والتكافل وصون كرامة الإنسان. وشددوا على أن هذه الجريمة لن تغيّر حقيقة راسخة
الأردن يواجه الإرهاب
مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها
مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا المصدر: المدنيون هم والدة وأبناء شقيق إرهابي كانوا يسكنون داخل خيمة على مقربة من مكان اختبائه المصدر: الإرهابي كان يختبئ داخل مبنى اسمنتي صغير المصدر: الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي وقد أثرت قوة عصفها على من في الخيمة المصدر: الخيمة لم تكن هدفاً للقوات المسلحة ولم يتم استهدافها قال مصدر مطلع، الثلاثاء، إن خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعلياً، وقد تجنبت الضربات كثيراً من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين. وأشار المصدر إلى أن المدنيين الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء الاثنين كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية. وبين المصدر أن والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفياً داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم. ولفت إلى أن الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في
الأردن يواجه الإرهاب
خبير أمني: عدم كشف تفاصيل هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن
قال الخبير الأمني رضا البطوش، إن عدم الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بمنفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أسهم في الحفاظ على عنصر المفاجأة، ومنع التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالمنفذين خارج الأردن من معرفة حجم المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية الأردنية، بما أتاح تنفيذ العملية العسكرية التي استهدفت مواقع إرهابية في جنوب سوريا. وأوضح البطوش، في تصريحات لـ"المملكة"، أن التعامل مع المعلومات الأمنية الحساسة يخضع لمبدأ "الحاجة إلى المعرفة"، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي قدم معلومات كافية لطمأنة المواطنين وإطلاعهم على تطورات الحادثة، بدون الكشف عن تفاصيل قد تؤثر على سير العمليات الأمنية أو تعرقل تحقيق أهدافها. وأضاف أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية كانت تمتلك معلومات منذ الساعات الأولى للهجوم، إلا أن طبيعة هذه المعلومات وحساسيتها استدعت عدم الإعلان عنها، نظرا إلى ارتباطها بإجراءات أمنية وعمليات لاحقة. عدم كشف تفاصيل العملية الإرهابية في الكرك أبقى المخططين خارج الأردن دون معرفة بما اكتشفته الدولة اعتمادا على عنصر المفاجأة | الخبير الأمني رضا ال
الأردن يواجه الإرهاب
الجيش: ماضون في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب وحماية أمن المواطنين
أكدت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الاثنين، عزمها المضي قدما في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب، والوقوف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن المواطنين، مشددة على مواصلة واجبها في حماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته. وجاء تأكيد القوات المسلحة عقب تنفيذ صقور سلاح الجو الملكي الأردني بالتنسيق مع الحكومة السورية، الاثنين، عملية نوعية استهدفت أوكار التنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، أطلق عليها اسم "الردع الأردني – حمود". وأوضحت القوات المسلحة أن العملية جاءت انتقاما لشهداء الهجوم الإرهابي الذي وقع خلال مراسم تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، الجمعة الماضي، مشيرة إلى ارتباط الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم بهذه التنظيمات الإرهابية. وبينت أن مقاتلات سلاح الجو الملكي دمرت عددا من المواقع التابعة للتنظيمات الإرهابية في الجنوب السوري، وأسفرت العملية عن مقتل وإصابة العديد من عناصرها، إلى جانب تدمير عدد من آلياتها. وشددت القوات المسلحة على أنها ماضية في أداء واجبها المقدس لحماية الوطن والمواطنين وصون مقدساته، مؤكدة استمرار جهودها في التصدي للتطرف والإرهاب. واختتمت القوات المسلحة