قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية تعكس رفض الناخبين لسياسات الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف بدأت بالتراجع. وربط سانشيز مكاسب الديمقراطيين في الولايات المتحدة وفوز لولا دا سيلفا في البرازيل بالانتخابات الإسبانية المقررة في 29 تشرين الثاني، مؤكدا أن تحولا مماثلا سيحدث في بلاده.
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية أظهرت رفض الناخبين للسياسات التي تؤدي إلى الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف التي تشهدها عدة دول بدأت تنهار، وأن ما حدث في الولايات المتحدة والبرازيل سيتكرر قريبا في إسبانيا.
وكتب سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس": "صوّت المجتمع الأميركي أمس ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى الإفقار، وضد الكراهية والنزعة الذكورية وإنكار تغير المناخ، وضد امتيازات النخب".
وأضاف: "حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا".
واعتبر سانشيز أن "موجة اليمين المتطرف التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تتصاعد، بل تتهاوى"، في إشارة إلى زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونيز فيخو، وزعيم حزب فوكس اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال.
وجاءت تصريحات سانشيز بعدما انتزع الحزب الديمقراطي الأميركي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية، إثر مكاسب انتخابية شملت ولايات كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري.
وأظهرت استطلاعات رأي الناخبين أن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم والاستياء من سياسات الرئيس دونالد ترامب كانت من أبرز العوامل التي أثرت في نتائج الانتخابات، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران.
وتأتي تصريحات سانشيز قبل الانتخابات العامة الإسبانية المقررة في 29 تشرين الثاني الحالي، التي يسعى خلالها الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بقيادته إلى الاحتفاظ بالحكم، في مواجهة حزب الشعب المحافظ وحزب فوكس.
وكان سانشيز قد رحب في 26 تشرين الأول الماضي بفوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة، قائلا إن ما حدث في البرازيل سيتكرر في إسبانيا، وإن "عودة التقدمية العالمية بدأت للتو".
وفاز لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية أمام منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، في نتيجة اعتبرها سانشيز مؤشرا على تحول سياسي يتجاوز البرازيل.
وتعكس تصريحات رئيس الوزراء الإسباني محاولته ربط نتائج الانتخابات الأميركية والبرازيلية بالمنافسة السياسية الداخلية في إسبانيا، قبل أقل من شهر من توجه الناخبين الإسبان إلى صناديق الاقتراع.
المملكة