جارى البحث

عشرات آلاف الطلاب يتظاهرون في النمسا احتجاجا على ميزانية الجامعات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-10-2026 22:43
| آخر تحديث منذ ساعة
عشرات آلاف الطلاب يتظاهرون في النمسا احتجاجا على ميزانية الجامعات
طلاب يتظاهرون احتجاجاً على تخفيض ميزانية الجامعة خارج الجامعة التقنية في فيينا. النمسا. 22 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تظاهر ما لا يقل عن 40 ألف طالب في العاصمة النمساوية فيينا احتجاجاً على ميزانية الجامعات، مطالبين بزيادة التمويل لمواجهة التضخم وارتفاع التكاليف. وجاءت الاحتجاجات عقب تثبيت ميزانية الجامعات العامة عند 16 مليار يورو للفترة بين 2028 و2030، رغم تقدير رؤساء الجامعات حاجتهم إلى 18 مليار يورو على الأقل، محذرين من أن نقص التمويل قد يؤدي إلى إلغاء نحو 10% من الوظائف، وتقليص الحصص الدراسية، وتأخير مشاريع الأبحاث.

تظاهر عشرات الآلاف من الطلاب وسط العاصمة النمسوية فيينا، الخميس، وهم يهتفون "لا للتخفيضات"، احتجاجا على الميزانية المخصصة للجامعات التي يعتبرونها غير كافية للتعويض عن التضخم وارتفاع التكاليف.

ورفع الطلاب لافتات كتبت عليها شعارات منها "تعليمنا، مستقبلنا" و"الديموقراطية تحتاج إلى التعليم" و"لا ينبغي أن يصبح التعليم امتيازا".

وبلغ عدد المتظاهرين 40 ألفا على الأقل، وفق تقديرات الاتحاد الوطني للطلاب النمسويين الذي دعا إلى المسيرة.

وكانت الشرطة تتوقع قبل بدء التظاهرة مشاركة 20 ألف شخص.

قبيل انطلاق المسيرة، قالت نائبة رئيس الاتحاد الطلابي سيلينا فينررويثر "نود توجيه رسالة قوية حول أهمية توفير تمويل كافٍ للجامعات".

وجرت التظاهرة بعد الإعلان في نهاية الأسبوع الماضي عن الإبقاء على ميزانية بقيمة 16 مليار يورو للجامعات العامة الـ23 في النمسا للفترة الممتدة بين 2028 و2030، فيما يقدر رؤساء الجامعات الحاجات بما لا يقل عن 18 مليار يورو للحفاظ على الوسائل الحالية.

ويحذّر رؤساء الجامعات من أن التمويل المزمع سيؤدي إلى إلغاء حوالى 10% من الوظائف وخفض الحصص الدراسية وسيتسبب بتأخير في مشاريع الأبحاث، مع احتمال أن تترتب تبعات على الرعاية الصحية وتدريب الأطباء.

وقالت المسؤولة في اتحاد الطلاب بيانكا إيفان "بالنسبة إلى الطلاب، قد تكون هناك عواقب ملموسة فعليا: عدد أقل من الحصص الدراسية وأعمال موجّهة مكتظّة ومهل انتظار أطول للحصول على مقاعد في الامتحانات وتدنّ في نوعية الإشراف".

كذلك يخشى الطلاب أن "تفقد النمسا بشكل دائم جاذبيتها كقطب علمي" في حين أن المنافسة الدولية تحتم "الاستثمار في توفير ظروف جيدة للدراسة والأبحاث".

في المقابل، تشدد الحكومة الائتلافية بين المحافظين والاجتماعيين الديموقراطيين والليبراليين على ضرورة خفض النفقات.

وأوضحت وزيرة البحث العلمي إيفا ماريا هولزلايتنر أنه يعود الى الجامعات أن تقرر بشكل مستقل الوظائف التي ينبغي تجديدها والوظائف التي "لم تعد ربما ضرورية في الظروف الحالية".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... الآلاف يتظاهرون في أثينا ومدن أخرى تنديدا بغلاء المعيشة
خرج أكثر من 10 آلاف طالب وتلميذ ومعلم وموظف إلى شوارع العاصمة أثينا ومدن يونانية أخرى الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مسلطين الضوء على أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا، بحسب ما أفادت به الشرطة ووسائل إعلام محلية. وقال متحدث باسم الشرطة، إنّ نحو 5 آلاف شخص تجمعوا منتصف النهار في العاصمة اليونانية، بينما احتشد 3 آلاف آخرون في تيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. إلى ذلك، أفاد التلفزيون الرسمي "إي آر تي" بمشاركة أكثر من ثلاثة آلاف شخص في مسيرة في مدينة باتراس في غرب البلاد. وقالت ماريا، وهي موظفة خمسينية في إحدى البلديات قرب أثينا خلال مشاركتها في مسيرة متجهة إلى ساحة سينتاغما المقابلة للبرلمان "مستوى التعليم متدنٍ للغاية (...) والمدارس تعاني نقصا في الكوادر والمباني المدرسية متهالكة". ويحتج تلاميذ ومعلمو المرحلة الثانوية على نقص البنية التحتية والكوادر، ويطالبون بزيادة الإنفاق العام على قطاع التعليم. ووفقا لاتحاد معلمي المرحلة الثانوية، فإن النقص في المدارس يبلغ 15 ألف معلم. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في تيسالونيكي في حديث إلى فرانس برس "سواء
احتجاجات أوروبا
اليونان على خطى فرنسا ... تظاهرات الأربعاء تنديدا بغلاء المعيشة
يستعد الطلاب والتلاميذ والمعلمون وموظفو القطاع العام في اليونان للتظاهر الأربعاء، احتجاجا على غلاء المعيشة، مشيرين إلى أوجه التشابه مع الوضع في فرنسا. ومن المتوقع تنظيم تجمعات ظهرا في كل من أثينا وتيسالونيكي، ثاني أكبر مدينة في البلاد. وقالت كاتيا كوبوسيدو، ممثلة طلاب الفلسفة وعلم التربية في جامعة أرسطو في المدينة لوكالة فرانس برس "سواء في اليونان أو فرنسا، نطالب بتعليم عام ومجاني". وأضافت "لن يكون هذا تحركاً معزولاً، فلدنيا خطة لمواصلة احتجاجاتنا". ورصدت وكالة فرانس برس مساء الثلاثاء قيام عشرات الطلاب بنصب خيام (الدستور) أمام البرلمان في ساحة "سينتاغما" في أثينا، وفي أحد شوارع المشاة في تيسالونيكي. وهذا ثاني تحرك احتجاجي خلال أسبوع للتنديد بارتفاع تكاليف السكن، لا سيما بالنسبة الى الطلاب. كما دعت نقابة موظفي القطاع العام (أديدي) إلى التوقف عن العمل بدءا من الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش)، والمشاركة في تجمع في أثينا. ورُفعت في تيسالونيكي، المدينة الطالبية الكبرى، لافتات كُتب عليها "اليونان وفرنسا، الثورة في كل مكان، المشاكل نفسها والعدو ذاته"، و"من اليونان إلى فرنسا
احتجاجات أوروبا
رئيس الوزراء الفرنسي يستقبل النقابات قبل تظاهرات جديدة
بعد ليلة جديدة من حظر التجول في بعض المدن الفرنسية لمنع تكرار أعمال العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع الماضي، يستقبل رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو الأربعاء النقابات لبحث ضمان أمن التظاهرات والرد على مطالب التلاميذ الذين أطلقوا شرارة الاحتجاجات. وفيما تبحث الحكومة عن تسوية تُخرج البلاد من هذه الأزمة، فهي مصممة في المقام الأول على إعادة فرض النظام. وفرض حظر التجول لليلة الثانية على التوالي في بعض المناطق مثل وسط مدينة مرسيليا (جنوب شرق) اعتبارا من الساعة 20,00 ت غ الثلاثاء وحتى يوم الجمعة على أقل تقدير، فيما تقرر فرض حظر تجول ليلي في وسط مدينة تولوز (جنوب غرب) من الخميس وحتى الأحد. وفي قلب العاصمة باريس، كان هدوء غير مألوف يخيم مساء الثلاثاء في محيط مجمع "فوروم دي هال" التجاري حيث طلب عناصر الشرطة والدرك المنتشرون بأعداد كبيرة من المارة مغادرة المكان فيما كانت مروحية تحلق فوق الموقع. وفي ظل هذه الأوضاع، يستقبل لوكورنو صباح الأربعاء النقابات الخمس الكبرى الممثلة للمحتجين، الكونفدرالية الفرنسية الديمقراطية للعمل (سي إف دي تي) والكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) والقوة العاملة (فورس أوفري
احتجاجات أوروبا
الحكومة الإيطالية تعتزم نشر الجيش في ميلانو بعد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة
تعتزم حكومة روما إرسال 500 عنصر من الجيش إلى ميلانو في أعقاب أعمال النهب والاشتباكات بين الشرطة ومحتجين التي شهدتها المدينة خلال نهاية الأسبوع ودفعت علامات تجارية فاخرة إلى إغلاق متاجرها في كبرى مدن شمال إيطاليا. وتشهد مختلف أنحاء إيطاليا تظاهرات واسعة يشارك فيها طلاب مدارس وثانويات وجامعات ومزارعون وسائقو شاحنات احتجاجا على غلاء المعيشة. ومن المرجح أن يُعطي مجلس الوزراء الضوء الأخضر لنشر الجيش ومنح العسكريين صلاحيات موقتة تتيح لهم دعم قوات الأمن في المدينة خلال اجتماع الثلاثاء. وأسفرت المواجهات العنيفة مع الشرطة السبت والأحد عن توقيف المئات وإصابة العشرات من عناصر الشرطة. وتعرضت عدة متاجر في عاصمة الموضة الإيطالية للنهب. ومن المتوقع خروج احتجاجات جديدة السبت المقبل. إلى ذلك، تدرس الحكومة إجراءات إضافية لقمع الاحتجاجات، تشمل فرض قيود على التجمعات العامة وتخفيف شروط توقيف القصر وفرض عقوبات أكثر صرامة بحق أولياء أمورهم. ووصف نائب رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو سالفيني المواجهات بـ"المشينة"، مؤكدا عبر إحدى الإذاعات المحلية أن مجلس الوزراء سيعلن عن حزمة "إجراءات فورية" تشمل نشر عناصر الجي