جارى البحث

غوغل تنجح في تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي داخل قمر صناعي في الفضاء

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 08:27
غوغل تنجح في تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي داخل قمر صناعي في الفضاء
حفظ

أعلنت شركة "غوغل" نجاح تجربة تشغيل نموذج ذكاء اصطناعي داخل قمر صناعي يدور حول الأرض، في خطوة تمهد لاختبار إمكانية نقل عمليات الحوسبة المتقدمة إلى الفضاء.

وجاءت التجربة ضمن مشروع بحثي يحمل اسم "Suncatcher"، إذ تمكن فريق الشركة من إرسال أمر من محطة أرضية إلى قمر صناعي تجريبي، وتشغيل نموذج الذكاء الاصطناعي "Gemma 4" باستخدام معالج متخصص من نوع "TPU"، قبل استقبال الاستجابة على الأرض.

وتهدف غوغل من المشروع إلى تطوير بنية تحتية للحوسبة الفضائية تعتمد على أقمار صناعية تعمل بالطاقة الشمسية، بما يتيح مستقبلا توفير قدرات حوسبة متقدمة خارج مراكز البيانات التقليدية.

وتأتي التجربة في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على قدرات الحوسبة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق باستهلاك الطاقة وتكاليف تشغيل مراكز البيانات.

المملكة

أخبار ذات صلة

ذكاء اصطناعي
الأميرة سمية: مستقبل الذكاء الاصطناعي لا يُقاس بسرعة تبنّيه بل بقدرته على إحداث تغيير حقيقي
افتتحت سمو الأميرة سمية بنت الحسن، رئيسة الجمعية العلمية الملكية، الأحد، أعمال منتدى "الذكاء الاصطناعي: من التبني إلى الأثر"، الذي نظمته جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج". وقالت سموها، خلال جلسة حوارية أدارتها الرئيس التنفيذي لشركة "جوباك" مها البهو، إنه لم يعد السؤال المطروح أمام الدول والمؤسسات هو مدى سرعة تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي، بل ما الذي تستطيع هذه التقنيات أن تغيّره فعلياً في حياة الناس، وفي إنتاجية الاقتصاد وتنافسية المؤسسات وجودة الخدمات. وأكدت سمو الأميرة أن النجاح في التحول الرقمي لا يُقاس بعدد التقنيات التي تدخلها المؤسسات، وإنما بالقيمة التي تحققها، وبقدرتها على معالجة التحديات وخلق فرص جديدة وتحسين نوعية الحياة، ودعت إلى تجاوز مرحلة التجارب المحدودة والعروض التوضيحية نحو حلول عملية قابلة للتطبيق والتوسع، تحقق نتائج اقتصادية واجتماعية ملموسة. وفي طرحها لمستقبل الذكاء الاصطناعي في الأردن والمنطقة، شددت سموها على أن السيادة الرقمية لا تعني مجرد امتلاك التكنولوجيا أو استخدامها، بل امتلاك القدرة على تشكيل مستقبلها وحوكمتها وتوجيهها بما يخدم الأولويات الوطن
ذكاء اصطناعي
ولاية نيويورك تقر قانونا يقيد استخدام الأطفال لروبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي
وقعت حاكمة ولاية نيويورك الأربعاء، قانونا جديدا يمنع القُصّر من استخدام روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي توحي وكأنها صديقة لهم، في خطوة تعد الأهم حتى الآن لتقييد مثل هذه النماذج الموجهة للمستهلكين. ويلزم القانون مشغلي برامج مثل "تشات جي بي تي" بالتحقق من أعمار المستخدمين وتقييد استخدام خصائص معينة إذا كان المستخدم دون سن الثامنة عشرة. كما ينص القانون على أنه في حال استخدام قاصر لهذه البرامج، فلا يُسمح له بتوليد أي محتوى يوحي له بأن البرنامج "كائن بشري أو حي أو يمتلك مشاعر بشرية". كما يحظر القانون على هذه البرامج توليد محتوى يجعل المستخدم يعتقد أنها "ترتبط معه بعلاقة شخصية أو مهنية أو أنها تمثل شخصية ذات سلطة". وقالت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، خلال مراسم توقيع القانون الأربعاء "لن يتمكن القُصّر بعد الآن من الوصول إلى برامج دردشة تتظاهر بأنها صديقة أو شريكة عاطفية لهم". وأضافت "كما لن يكون بإمكان هذه البرامج الاحتفاظ بمعلومات حساسة تتعلق بالصحة العاطفية أو الجسدية للقُصّر". وكانت ولايات أميركية أخرى، مثل كاليفورنيا، قد أقرت أيضا قوانين تقيّد برامج الدردشة الآلية، إل
ذكاء اصطناعي
أكسيوس: كلود التابع لأنثروبيك اطلع على بيانات ناخبين في الولايات المتحدة دون إذن بشري
ذكر موقع أكسيوس الأحد أن نموذج الذكاء الاصطناعي كلود التابع لشركة أنثروبيك اخترق جدار حماية ووصل إلى بيانات الناخبين المتاحة للجمهور في ولاية جورجيا الأميركية دون إذن بشري. وقال متحدث باسم شركة أنثروبيك لأكسيوس "خلال عملية تدريبية، تمكن كلود من الوصول إلى إجمالي أعداد الأصوات، إذ استخرج البيانات التي تتيحها الولاية للجمهور مقابل رسوم. ولم يلج إلى نظام تسجيل الناخبين بالولاية ولم يقم بتغيير أو استخراج أي سجلات تصويت". وأعلنت شركة أنثروبيك في وقت سابق من هذا الشهر أنها عثرت على أمثلة تثبت أن كلود تجاوز قيودا للوصول إلى بيانات محمية برمز أو مقابل رسوم، وأن بعض هذه الحالات شملت مواقع إلكترونية تديرها أجهزة حكومية أميركية على مستوى البلاد والولايات وعلى المستوى المحلي. ولم ترد أنثروبيك ومكتب وزير خارجية ولاية جورجيا على طلب للتعليق.رويترز
ذكاء اصطناعي
العقول.. السلاح السري في حرب الذكاء الاصطناعي
لم تعد المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي تقتصر على امتلاك الرقائق المتقدمة والحواسيب الأقوى، بل باتت تعتمد بدرجة متزايدة على القدرة على استقطاب الباحثين المتخصصين والاحتفاظ بهم، في ظل تنافس محتدم بين الولايات المتحدة والصين على تطوير النماذج والتقنيات المتقدمة. وتظهر بيانات دراسة أعدها داميان ما وبيني يانغ، ونشرتها مؤسسة "كارنيغي الصين" في 23 أيلول 2026، تغيرا في التوزيع الجغرافي لنخبة الباحثين في الذكاء الاصطناعي؛ إذ ارتفعت حصة العاملين منهم في مؤسسات صينية من 27% عام 2022 إلى 41% عام 2025، مقابل تراجع حصة العاملين في مؤسسات أميركية من 46% إلى 34%. وتستند الدراسة إلى عينة من الباحثين الذين نشروا أبحاثا في مؤتمر "نظم معالجة المعلومات العصبية" (NeurIPS)، أحد المؤتمرات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. ولا تعني نتائجها أن الصين تجاوزت الولايات المتحدة في جميع جوانب هذا المجال، لكنها تشير إلى تحول في وجهة عمل الباحثين الذين يسهمون في تطوير الأبحاث المتقدمة. الصين تنتج الكفاءات والولايات المتحدة تستقطبها تقول بيني يانغ، المشاركة في إعداد الدراسة وباحثة ما بعد الدكتوراه في معهد الصين بجامع