جارى البحث

«كتارا» تعلن قائمتها لأفضل 9 أعمال في جائزة كتارا للرواية العربية

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 08:00
«كتارا» تعلن قائمتها لأفضل 9 أعمال في جائزة كتارا للرواية العربية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

كتارا في قطر أعلنت عن القائمة النهائية لجائزة كتارا للرواية العربية بالدورة الثانية عشرة. تضمنت القائمة 9 أعمال بجميع الفئات: «الروايات المنشورة»، «الروايات غير المنشورة»، «روايات الفتيان غير المنشورة»، «الروايات التاريخية غير المنشورة»، «الرواية القطرية المنشورة» و«الدراسات النقدية غير المنشورة». العدد الإجمالي للروايات المشاركة بلغ 2610، وهو رقم قياسي منذ انطلاق الجائزة في 2014. الروايات الفائزة تبرز تنوعًا عربيًا، متضمنةً مؤلفين من مصر، السودان، السعودية، الجزائر، سوريا، فلسطين، الأردن، وتونس.

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي في قطر (كتارا) عن قائمة الـ9 لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة الثانية عشرة لجائزة كتارا للرواية العربية.

وأعلنت «كتارا» الأعمال التسعة الفائزة في فئات «الروايات المنشورة، والروايات غير المنشورة، وروايات الفتيان غير المنشورة، والروايات التاريخية غير المنشورة، والرواية القطرية المنشورة، والدراسات النقدية غير المنشورة»، البالغ مجموعها 45 رواية و9 دراسات نقدية مؤهلة للفوز بجائزة كتارا للرواية العربية.

وسجلت في هذه الدورة الجائزة رقماً قياسياً بلغ 2610 مشاركات، وهو الأعلى منذ إطلاقها عام 2014، إذ ضمت قائمة الـ9 لفئة الروايات المنشورة روائيين من 6 دول عربية.

وتصدرت مصر القائمة بـ3 روايات، تلتها السودان بروايتين، ورواية واحدة من كل من السعودية والجزائر وسوريا والأردن. وضمت القائمة الخاصة بفئة الرواية المنشورة رواية «معزوفة اليوم السابع» لجلال برجس (الأردن)، و«آشا الجعران والقمر»، لسمر نور (مصر)، و«مجانين أم كلثوم»، لشريف صالح (مصر)، و«رأيت ما لا يجوز لك»، لطارق الطيب (السودان)، و«سبدلا»، لعبد القادر الجاسم (سوريا)، و«بخلاف ما سبق»، لعزت القمحاوي (مصر)، و«مزامير التجاني»، لمحمد فتيلينه (الجزائر)، و«يداي لا ترتجفان»، لمها اليمني (السعودية)، و«حصار الغزالة واو»، لمهند رجب الدابي (السودان).

أما قائمة الـ9 لفئة الروايات غير المنشورة فقد اشتملت على روائيين من 8 دول عربية، تصدرت فلسطين القائمة بروايتين، ورواية واحدة من كل من السعودية، ومصر، والجزائر، واليمن، وسوريا، والأردن، وتونس.

وتأهلت رواية «موسيقى جنائزية في ديار العجزة» للروائي المصري إيهاب نجاني، ومن تونس، رواية «عرش الريح» لحسن سامي، ومن الجزائر، رواية «قد نلتقي» لسارة سليني، ومن سوريا، رواية «مدينة الماضي» لسامر محمد إسماعيل، ومن الأردن، رواية «الأطلسي... دستور من خاطره» لشاكر خلف قاسم المكل، ومن اليمن، رواية «الطسم- نقش على رماد الممالك» لمحمد محمود الشويع، ومن السعودية، رواية «الصوت الذي لم يبلغه زرياب» لناصر العماري، ومن فلسطين، رواية «المخيم» لنسرين القيسي، ورواية «للموت يوم آخر» لهدى المشهراوي.

وتضم قائمة الـ9 لفئة روايات الفتيان غير المنشورة روائيين من 4 دول عربية، تصدرت مصر والجزائر القائمة بعدد 3 روايات لكل دولة، تلتها المغرب بعدد روايتين، ورواية واحدة من اليمن.

وشملت هذه القائمة؛ رواية «الخالة» لإيمان مرسي (مصر)، و«أجنحة تكسر الظلام»، لجلول رفيق (الجزائر)، و«خيّاط طولقة»، لخديجة تلي (الجزائر)، و«شهرزاد في بلاد الوقواق» لمحمد دادي عدون (الجزائر)، و«الهدهد» لمحمد زكريا عبد الفتاح (مصر)، و«نظارة شمسية» لمنال الجراش (اليمن)، و«الولد الذي أنقذته الكتب» لمنير السرحاني (المغرب)، و«مملكة الحجر» لهاني القط (مصر)، و«زقاق الغربال» ليونس الديدي (المغرب).

وتضم قائمة الـ9 لفئة الدراسات النقدية غير المنشورة نقاداً من 5 دول عربية. تصدرت مصر والمغرب القائمة بـ3 دراسات نقدية لكل دولة، ودراسة واحدة من الأردن، وفلسطين، واليمن.

وشملت هذه القائمة دراسة «تقويض الاستشراق في الرواية التاريخية العربية المعاصرة: قراءة ما بعد كولونيالية في نماذج مختارة» للدكتورة أسماء رأفت عليان (الأردن)، و«الرواية العربية المعاصرة في ضوء النقد الجيني: من المخطوط الورقي إلى الرقمي (دراسة في مسودات رقمية)»، د. الحسن أيت العامل (المغرب)، و«الرواية العربية المعاصرة وفتنة السينما- رواية مصاطر: كونشرتو الهولوكوست والنكبة أنموذجاً»، د. أمل يونس محمد إرحيم (فلسطين)، و«الرواية العربية على عتبة التطور دراسة في التحقيق من منظور المصطلح النقدي التصنيفي»، د. حميد الكتاني (المغرب)، و«الرواية في مواجهة ذاتها، تمثيل الكتابة في الرواية المغربية»، د. عبد الرحيم الإدريسي البوزيدي (المغرب)، و«فلسفة الصورة السردية وتمثيلاتها في رواية دفاتر الوراق»، د. فوزي علي صويلح (اليمن)، و«سرديات الذكاء الاصطناعي في الرواية العربية: بين صناعة النص وتفكيك الإنسان»، محمد أبو الخير ستو (مصر)، و«شعرية الوثيقة وسرديات التحول: نماذج مختارة من الرواية القطرية المعاصرة (دراسة في ضوء التاريخانية)»، محمود ربيع سمرة (مصر)، و«تمثلات البيئة في الرواية: قراءة إيكولوجية في أعمال زهران القاسمي»، د. محمود فرغلي علي موسى (مصر)

وبالنسبة لقائمة الـ9 لفئة الروايات التاريخية فهي تضم روائيين من 5 دول عربية، تصدرت مصر القائمة بعدد 5 روايات، ثم رواية واحدة من كل من الجزائر والمغرب وتونس واليمن.

وضمّت القائمة رواية «منابت الجوع»، أحمد عامر (مصر)، «جابر بن حيان»، أحمد محمد المحفلي (اليمن)، «حين يُظلم العالم»، أحمد محمد أبو النجا (مصر)، «حين تكلّم النّاجي ما بين الصّفتين»، بشير توهامي (الجزائر)، «البيّة قمر (أكلة رؤوس بايات تونس)»، خديجة التومي (تونس)، «يويا»، سامح علي (مصر)، «قبل أن يطلع الفجر، رجال الظل القاهرة 1941»، صبري محمد أمين (مصر)، «أولاد الولي»، عبد العلي عالمي (المغرب)، «غروب الكازار»، نهى فهيم (مصر).

وبالنسبة لفئة الرواية القطرية، فإن عدد الروايات المشاركة في جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية عشرة بلغ نحو 11 رواية، وسيتم اختيار فائز واحد لهذه الفئة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطر
قطر تؤكد استمرار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران للتوصل إلى اتفاق مستدام
أكّد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الثلاثاء، استمرار الجهود الدبلوماسية ومساعي الوساطة التي تبذلها بلاده لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى اتفاق مستدام ينهي الأزمة ويسهم في خفض التصعيد في المنطقة. وقال الأنصاري، خلال إحاطة إعلامية، إنّ قطر تواصل جهودها لتجسير الهوة بين الطرفين، مشيرا إلى أن الوفد التفاوضي القطري أجرى خلال زيارته إلى طهران مباحثات مطولة ومكثفة مع الجانب الإيراني استمرت 3 ساعات، تناولت مختلف العناوين والمستجدات، وتبادل الأفكار والمقترحات الرامية إلى حلحلة الخلافات القائمة. وأوضح أن الجانبين الإيراني والأميركي يدرسان حاليا خيارات المقترحات المطروحة، ما يعني أن الكرة باتت في ملعبيهما، في ظل تواصل حثيث ولحظي عبر الوسطاء لدعم استمرار المباحثات. وشدد الأنصاري على أن الجهود الدبلوماسية المشتركة التي تبذلها قطر، إلى جانب دول الخليج والوسطاء الإقليميين والدوليين، تركز على ثوابت رئيسية، في مقدمتها التأكيد أن الخيار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد والأنجع لتسوية الأزمات وتجنيب شعوب المنطقة تبعات الصراعات المسلحة. وأشار إلى وجو
قطر
أمير قطر: إغلاق مضيق هرمز يربك صادرات الطاقة ويهدد الأسواق العالمية
قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، إن إغلاق مضيق هرمز والأضرار التي لحقت بمنشآت رأس لفان أدّيا إلى تعطل جزء مهم من صادرات بلاده، مشيرا إلى أن قطر تؤمّن نحو خمس تجارة الغاز الطبيعي المسال في العالم، ما يجعل أي تطورات تمسها تنعكس على الأسواق والمستهلكين. وأكد ضرورة مضاعفة الجهود لتأمين الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وحماية منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية، مشددا على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي والحفاظ على سيادتها أمر لا يمكن التهاون فيه. وقال إن قطر حملت خلال الأزمة مسؤولية حماية سيادتها والوفاء بدورها في أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن تمسك بلاده بالحوار والحلول السلمية لا يعني التهاون في الدفاع عن الوطن، وأن استراتيجيتها قامت على أربعة عناصر أساسية، أولها الدفاع عن الوطن بحزم دون الانجرار إلى الحرب. وفي الشأن الفلسطيني، حذر أمير قطر من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية، وأنه لا يجوز أن يفلت مرتكبوها من المحاسبة. كما حذر من اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية بحماي
قطر
الناتج المحلي الإجمالي لقطر ينكمش 7% في الربع/1 بسبب حرب إيران
أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد القطري سبعة بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرا بالتراجع الحاد في إنتاج الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وواجهت قطر، وهي احدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توقفا كبيرا في الإنتاج، مما جعلها من بين الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب. وفيما يلي بعض التفاصيل: انخفض الناتج المحلي الإجمالي لقطر في الربع الأول إلى 170.8 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، مقارنة مع 183.7 مليار ريال، وفق بيانات معدلة، في الفترة نفسها من 2025. انخفض الناتج الاقتصادي 7.9 بالمئة على أساس فصلي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. هبطت أنشطة التعدين واستخراج الأحجار، التي يهيمن عليها قطاع الطاقة، 25.8 بالمئة إلى 49 مليار ريال، مما جعلها أكبر عامل سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. وشكل هذا القطاع ما يقرب من ثلث الاقتصاد. خسرت قطر 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ اندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وتشير حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى بيانات 2025 إلى أن هذا المبلغ يعادل ما يقرب من خمسة أشهر من الدخل القومي. وقبل
قطر
انكماش الناتج المحلي الإجمالي لقطر 7% بسبب حرب إيران
أظهرت بيانات رسمية انكماش الاقتصاد القطري سبعة بالمئة في الربع الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، متأثرا بالتراجع الحاد في إنتاج الطاقة نتيجة الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وواجهت قطر، وهي احدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، توقفا كبيرا في الإنتاج، مما جعلها من بين الاقتصادات الأكثر تضررا من تداعيات الحرب. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي لقطر في الربع الأول إلى 170.8 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، مقارنة مع 183.7 مليار ريال، وفق بيانات معدلة، في الفترة نفسها من 2025. كما انخفض الناتج الاقتصادي 7.9 بالمئة على أساس فصلي، مقارنة بالربع الأخير من عام 2025. وهبطت أنشطة التعدين واستخراج الأحجار، التي يهيمن عليها قطاع الطاقة، 25.8 بالمئة إلى 49 مليار ريال، مما جعلها أكبر عامل سلبي على الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول. وشكل هذا القطاع ما يقرب من ثلث الاقتصاد. وخسرت قطر 24 مليار دولار من مبيعات الغاز منذ اندلاع الحرب قبل ستة أشهر. وتشير حسابات أجرتها رويترز استنادا إلى بيانات 2025 إلى أن هذا المبلغ يعادل ما يقرب من خمسة أشهر من الدخل القومي. وقبل ا