جارى البحث

خسوف كلي ونادر للقمر يزين سماء الأردن

وزارة الأوقاف تدعو لإقامة صلاة الخسوف
دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 07-09-2025 19:31
| آخر تحديث منذ سنة
خسوف كلي ونادر للقمر يزين سماء الأردن
صورة للخسوف. (مركز الفلك الدولي)
حفظ

شهدت سماء الأردن وعدد من مناطق العالم، الأحد، خسوفا قمريا كليا نادرا، بدأ عند شروق القمر ويستمر بجميع مراحله قرابة خمس ساعات وثماني دقائق، ليُعد من أطول الخسوفات في السنوات الأخيرة.

رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، قال، إن ذروة الخسوف ستحدث عند الساعة 9:11 مساءً بتوقيت الأردن، حيث يكون القمر قد بلغ أعمق نقطة داخل ظل الأرض، ليكتسي بلون أحمر نحاسي رائع يستمر لمدة 82 دقيقة.

وأشار إلى أن سكان الأردن سيتمكنون من مشاهدة معظم مراحل الخسوف بوضوح، خاصة المرحلة الكلية الممتدة من 8:30 وحتى 9:52 مساءً.

وبيّن السكجي أن الخسوف يبدأ بدخول القمر في الظل الجزئي عند الساعة 7:27 مساءً، ثم يدخل كاملًا في ظل الأرض عند 8:30 مساءً، لتبدأ مرحلة الخسوف الكلي.

وتبلغ الظاهرة ذروتها عند الساعة 9:11 مساءً، ويبدأ القمر بالخروج تدريجيًا من الظل، حيث تنتهي المرحلة الكلية عند 9:52 مساءً، ويكتمل الخروج من منطقة الظل عند 10:56 مساءً.

* صلاة الخسوف

ودعت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية إلى إقامة صلاة الخسوف في مساجد المملكة، حال وقوعه الأحد.

وذكر تعميم للوزارة أنه من المتوقع أن تشهد المملكة خسوفًا كليًا للقمر يبدأ من الساعة 8:30 مساءً ويستمر حتى الساعة 10:56، موضحًا أن صلاة الخسوف سنة مؤكدة، تؤدى وفق حالة المصلين واستطاعتهم دون مشقة.

وحثت الوزارة المصلين على إقامة الصلاة، والإقبال على الله بالتوبة والإنابة، والعمل الصالح، والصدقات، والتوجه إلى الله بخالص الدعاء.

* فعالية رصدية

ودعت الجمعية الفلكية الأردنية الجمهور إلى المشاركة في فعالية رصدية تُقام في المدينة الرياضية (البوابة رقم 3 قرب صرح الشهيد)، ابتداءً من الساعة السابعة مساءً، حيث سيتم توفير أجهزة فلكية للتصوير والرصد، إلى جانب بث مباشر على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام لتوثيق مراحل الخسوف.

وأضاف السكجي أن المشهد في تلك الليلة سيجعل القمر يبدو وكأنه لوحة سماوية حية، يتدرج من اللون الفضي إلى الأحمر النحاسي، ثم يعود إلى بهائه المعتاد.

وأوضح أن هذا اللون المميز يعود إلى مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض، الذي يقوم ببعثرة الألوان، ويُبقي على الأطوال الموجية الحمراء، فتصل إلى القمر، في مشهد يُشبه شروق أو غروب الشمس.

وأكد أن أجمل لحظات الخسوف هي عندما يُغمر القمر كليًا بظل الأرض، حيث يبدو كأنه "مصباح أحمر يضيء الليل الهادئ" داعيًا إلى التأمل في عظمة الكون وروعة هذه الظواهر الطبيعية.

وأشار السكجي إلى أن الخسوف سيكون مرئيًا في معظم قارات العالم، وسيتمكن 60% من سكان الأرض من مشاهدته بجميع مراحله.

ودعا هواة الفلك وعشاق التصوير في الأردن إلى توثيق هذه اللحظات الفريدة، مؤكدًا أن متابعة الظاهرة لا تحتاج إلى أدوات رصد، بل تكفي العين المجردة.

وختم السكجي بالتأكيد على أن ظواهر الخسوف والكسوف لا علاقة لها بأي أحداث أرضية أو بشرية، بل هي ظواهر فلكية طبيعية بحتة؛ تحدث نتيجة حركة الأجرام السماوية في مداراتها، دون أن تترك أي تأثيرات على حياة البشر، باستثناء ما تمنحه من مشاهد كونية نادرة تدعو للتأمل والانبهار بجمال السماء.

المملكة

أخبار ذات صلة

ظواهر فلكية
"الجمعية الفلكية" المريخ يعبر ظاهريا سماء المملكة.. الأحد
تشهد سماء الأردن فجر الأحد مشهدًا فلكيًا مميزًا، يتمثل في مرور كوكب المريخ ظاهريًا بين نجوم عنقود النثرة، المعروف أيضًا باسم "خلية النحل" أو "نثرة الأسد"، والواقع في كوكبة السرطان. ويبلغ المريخ أقرب مسافة زاوية من المركز المرجعي للعنقود عصر الأحد، حيث تشير التقديرات الفلكية إلى أن المسافة بينهما ستصل إلى بضع دقائق قوسية، في مشهد يظهر فيه الكوكب الأحمر محاطًا بنجوم العنقود. وتُعد ساعات الفجر أفضل الأوقات لرصد هذه الظاهرة من الأردن، باستخدام المناظير الثنائية والتلسكوبات والكاميرات، وستقوم الجمعية الفلكية الأردنية برصد الظاهرة وتوثيقها فجر أيام السبت والأحد والاثنين، بهدف متابعة حركة المريخ الظاهرية بين نجوم العنقود، وتسجيل مراحل اقترابه من النثرة وابتعاده عنها. ويقع عنقود النثرة على مسافة تقارب 600 سنة ضوئية من الأرض، ويضم نحو ألف نجم، ويُقدّر عمره بنحو 600 إلى 700 مليون سنة، وتتيح هذه الظاهرة لهواة الفلك والتصوير فرصة مميزة لمتابعة تغير موقع المريخ بالنسبة إلى النجوم البعيدة خلال أيام متتالية، في تجربة رصدية توضح الحركة المدارية للكواكب وانعكاسها على مواقعها الظاهرية في السماء. وتحتل ا
ظواهر فلكية
وادي رم يعزز حضوره في السياحة الفلكية.. عائد إضافي يقدر بـ 3 ملايين دينار سنويا
يبرز وادي رم بوصفه أحد أبرز مواقع السياحة الفلكية في الأردن، مستفيدا من مستويات مرتفعة من ظلمة السماء وبيئة صحراوية تمنح الزائر تجربة تجمع بين الرصد الفلكي والطبيعة، في وقت يُقدّر فيه الدخل الإضافي الذي تضيفه الفعاليات الفلكية والليلية للمجتمع المحلي ما لا يقل عن 3 ملايين دينار سنويا. وتستند هذه التجربة إلى قاعدة سياحية قائمة تستقبل في كثير من السنوات أكثر من نصف مليون سائح مبيت، فيما يقدر مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ثابت النابلسي أن قرابة 50% أو أكثر من السياح يستفيدون من الخدمات الفلكية والليلية، مع تأكيده عدم وجود إحصائيات دقيقة تقيس أثرها الاقتصادي حتى اليوم، في وقت يضع مختصون "حماية ظلام السماء والحد من التلوث الضوئي" في مقدمة الشروط اللازمة للحفاظ على هذا المنتج وتطويره. - 3 مقومات رئيسية ويرى النابلسي أن وادي رم يمتلك 3 مقومات رئيسية ترشحه ليكون واحدا من أفضل الوجهات في العالم للرصد الفلكي، أولها شدة الظلام في الليل نتيجة بعد المنطقة عن التلوث الضوئي. أما المقوم الثاني، فهو أن وادي رم مقصد سياحي قائم بحد ذاته، ويستقبل في كثير من السنوات أكثر من نص
ظواهر فلكية
بداية الكسوف الشمسي عند أطراف القطب الشمالي الروسي
أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" أنّ الكسوف الكلي للشمس الذي سيُغرق جزءا صغيرا من أوروبا في ظلام دامس لفترة وجيزة في وضح النهار، قد بدأ الأربعاء في منطقة نائية من روسيا قرب القطب الشمالي. وبدأت هذه الظاهرة الفلكية النادرة عند أقصى المناطق الشمالية من البر الرئيس لروسيا، ومن المقرّر أن تعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي، ولا سيما المحيط الأطلسي. أ ف ب
ظواهر فلكية
ملايين الأوروبيين يترقبون كسوفا كليا نادرا للشمس
سيتابع ملايين الأوروبيين كسوفا كليّا نادرا للشمس، هو الأول الذي تشهده أوروبا منذ العام 2006، يعبر أجزاء من القارة، فيما يُغرق مناطق واسعة من إسبانيا في ظلام نهاري غير معتاد. وسيظهر الظلّ الناتج عن مرور القمر أمام الشمس وحجبه لها في أقصى شمال روسيا ضمن المناطق القطبية النائية قرابة الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، قبل أن يمتدّ عبر غرينلاند وآيسلندا. أمّا في إسبانيا التي تُمثّل أفضل موقع لمشاهدة الكسوف الكلّي، فسيعبر الظلّ البلاد قطريا من الساحل الأطلسي الشمالي إلى البحر المتوسط، قبل أن يتلاشى قرابة الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش. لكنّ كسوفا جزئيا للشمس، سيكون مرئيا في معظم أنحاء أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب إفريقيا. وعبر التاريخ، أثارت ظاهرة الكسوف مشاعر الدهشة والخوف والإجلال، لما تحمله من تعطيل مؤقت للمسار المعتاد للطبيعة. ويلقي اصطفاف الشمس والقمر ظلا ينشئ حالة شبيهة بالشفق، تنخفض خلالها درجات الحرارة، وتتخذ الظلال زوايا غير مألوفة، فيما تلجأ بعض الحيوانات إلى النوم كأن الليل قد حلّ. لكن هذه الظاهرة لا تستمر طويلا؛ إذ لن يتجاوز وقت الكسوف الكلّي في إسبانيا الدقيقتين قبيل غروب