جارى البحث

أبرز الأحزاب المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 08:34
| آخر تحديث منذ 11 ساعة
أبرز الأحزاب المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية
لافتة دعائية لحزب "الليكود" بزعامة نتنياهو، بالتزامن مع الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، في بني براك بإسرائيل، 25 أكتوبر 2026. رويترز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

توجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات تشريعية تُعد استفتاءً على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وسط منافسة بين 36 حزبًا وقائمة، أبرزها الليكود، وتحالف نفتالي بينيت ويائير لابيد، وحزب يشار بقيادة غادي آيزنكوت، إلى جانب أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب العربية.

توجه الناخبون الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء، في أول انتخابات تشريعية منذ السابع من تشرين الأول 2023 ، في استحقاق يُنظر إليه على أنه استفتاء على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

في ما يأتي أبرز الأحزاب المتنافسة على مقاعد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، والتي تراجع عددها إلى 36 بعد انسحاب حزبين من السباق.

- الليكود (التكتل) -

حزب يميني يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

عدد المقاعد الحالية في الكنيست: 32 من أصل 120.

أمسك بالسلطة من دون انقطاع تقريبا منذ العام 2009، ويمزج بين النزعة القومية والليبرالية الاقتصادية.

يُعدّ نتنياهو، وفقا لاستطلاعات الرأي، المرشح الأكثر شعبية داخل الليكود.

نشأ نتنياهو (77 عاما) في الولايات المتحدة، وهو معروف بمهارته في المناورة السياسية وبناء الائتلافات الحكومية، لكن استطلاعات رأي عدة تضع حزب الليكود متأخرا بفارق بسيط.

ويواجه نتنياهو انتقادات حادة لعدم تمكنه من منع هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر الذي يُعد الأكثر عنفا في تاريخ إسرائيل.

ومنذ ذلك الحين، قاد عمليات عسكرية واسعة في المنطقة، أولها في قطاع غزة، ثم ضد حزب الله ثم إيران بالتعاون مع الولايات المتحدة.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، زعيم حزب الليكود. رويترز

 

- يشار (مستقيم) -

حزب وسطي يتزعمه الرئيس السابق لأركان الجيش غادي آيزنكوت الذي تولى منصب وزير بدون حقيبة في حكومة نتنياهو بين تشرين الأول 2023 وحزيران 2024.

وهو حزب جديد لا يملك أي مقاعد في الكنيست.

برز آيزنكوت المعروف بأسلوبه الهادئ وكلامه القليل، باعتباره المنافس الرئيسي الساعي لإسقاط نتنياهو.

 وأسّس الحزب عام 2025، مركزا على هوية إسرائيل "اليهودية والديموقراطية" وتوحيد الإسرائيليين بعد الانقسامات الحادة التي شهدتها إسرائيل في عهد نتنياهو.

أحاط آيزنكوت نفسه بنواب سابقين من اليسار واليمين، إضافة إلى شخصيات مثل رئيس جهاز الأمن الداخلي (شاباك) السابق يورام كوهين، ورئيس مكتب نتنياهو السابق يوآف هوروفيتس.

تعهّد آيزنكوت إنهاء الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لليهود المتشددين دينيا، وهي سياسة يدعمها نتنياهو وتثير استياء كثير من الإسرائيليين العلمانيين.

رئيس الأركان الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت يحضر فعالية لحزبه ياشار. رويترز

 

- بياحد (معا) -

تحالف من يمين الوسط يتزعمه رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت (2021-2022)، وهو رجل أعمال وابن لمهاجرين أميركيين.

وضم بينيت إلى حزبه زعيم المعارضة يائير لابيد الذي يرئس حزب يش عتيد (هناك مستقبل) الوسطي الذي يشغل حاليا 24 مقعدا في الكنيست.

تعاون السياسيان سابقا في تشكيل الحكومة بين عامي 2021 و2022، وقرّرا خوض الانتخابات معا في قائمة واحدة بعدما اجتمعا على معارضة نتنياهو.

يصف بينيت نفسه بأنه يميني وسبق أن ارتبط بحركة الاستيطان في الضفة الغربية، لكنه يقدّم نفسه في الانتخابات الحالية باعتباره سياسيا وسطيا علمانيا، بينما يقدّم شريكه لابيد نفسه كوسطي وعلماني.

رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت. رويترز

 

- "الديموقراطيون" -

حزب يساري يتزعمه النائب السابق لرئيس الأركان يائير غولان.

لديه أربعة مقاعد حاليا في الكنيست (تحت راية حزب العمل).

جمع غولان حزب العمل الذي يعدّ تاريخيا أبرز أحزاب اليسار في إسرائيل، مع حزب ميريتس الذي فشل في تجاوز العتبة الانتخابية لدخول الكنيست في العام 2022.

يُعدّ "الديموقراطيون" الحزب غير العربي الوحيد الذي يدعم حل الدولتين لتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

يائير غولان، من حزب الديمقراطيين

 

- شاس -

حزب متشدّد دينيا يتزعمه الوزير السابق أرييه درعي.

عدد المقاعد في الكنيست: 11 مقعدا.

تأسس الحزب عام 1984 لتمثيل الناخبين اليهود الشرقيين (سفارديم) الذين تعود أصولهم إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

يؤكد الحزب أنه يمثل الفئات الأكثر فقرا في المجتمع، وكان الحليف المفضّل لنتنياهو في حكوماته الائتلافية.

يعارض الحزب بشدة تجنيد اليهود المتشددين دينيا في الجيش.

 

-عوتسما يهوديت "القوة اليهودية" -

حزب يميني متطرف يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.

عدد المقاعد في الكنيست: ستة مقاعد.

ضمّ نتنياهو هذا الحزب اليميني المتطرف إلى حكومته، بعدما كان يُستبعد سابقا بسبب مواقفه الشديدة التطرف.

وأثار بن غفير مرارا غضبا دوليا بسبب دعواته إلى استخدام العنف. وقد دعا أخيرا إلى قتل ما بين 30 و40 فلسطينيا كل ليلة في قطاع غزة.

يضع الحزب القضايا الأمنية في مقدّمة أولوياته ويدعو إلى ضم الضفة الغربية.

دفع الحزب بقيادة بن غفير باتجاه إقرار قانون يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحق الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة المدانين بهجمات دامية تُصنَّف على أنها "إرهاب" ضد إسرائيل.

ملصق انتخابي يحمل صورة وزير الأمن القومي الإسرائيلي  المتطرف، إيتمار بن غفير. رويترز

 

- "الصهيونية الدينية" -

حزب يميني متطرف يتزعمه وزير المال بتسلئيل سموتريتش.

عدد المقاعد في الكنيست: سبعة مقاعد.

يُعد الحزب من مكونات اليمين المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، ويدعو إلى ضم كامل الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل، وتعزيز الطابع الديني اليهودي للدولة.

واستخدم سموتريتش منصبه كوزير للمال لإعطاء دفع للتوسّع الاستيطاني، وحجب عائدات الضرائب المستحقة للسلطة الفلسطينية.

لافتة تحمل صورة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، زعيم حزب الصهيونية الدينية. رويترز

 

- يهدوت هتوراة (يهودية التوراة) -

حزب متشدد يتزعمه يعقوب آشر.

عدد المقاعد في الكنيست: سبعة.

يمثل الحزب اليهود المتدينين الأشكناز الذين تعود أصولهم إلى أوروبا، كما يعمل على منع فرض الخدمة العسكرية على طلاب المؤسسات الدينية اليهودية.

 

- "إسرائيل بيتنا" -

يتزعمه وزير الدفاع والخارجية والمال السابق أفيغدور ليبرمان.

عدد المقاعد في الكنيست: ستة.

أسّس ليبرمان، وهو مدير سابق لمكتب نتنياهو، الحزب القومي العلماني عام 1999، ويعتبر من الأحزاب المعارضة ويدعو لفصل الدين عن الدولة.

يتبنى مواقف متشدد بشأن الفلسطينيين لكنه يتمسك بالعلمانية.

وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا

 

- تحالف "القائمة المشتركة" -

هو تحالف يساري قومي من ثلاثة أحزاب هي الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والتجمع الوطني الديموقراطي (بلد)، والحركة العربية للتغيير بزعامة يوسف جبارين.

عدد المقاعد في الكنيست: خمسة.

تركز القائمة على الدفاع عن الأقلية العربية في إسرائيل ودعم حل الدولتين.

لوحة إعلانية لحملة انتخابية تظهر قادة القائمة المشتركة. رويترز

 

- القائمة العربية الموحدة (راعم) -

حزب عربي ذو توجه ديني قريب من الحركة الإسلامية، يتزعمه منصور عباس.

عدد المقاعد في الكنيست: خمسة.

يدعو عباس إلى المساواة في الحقوق للأقلية العربية داخل إسرائيل.

يحتل المرتبة الثانية في القائمة نائب رئيس جهاز الامن القومي السابق يوآف سيغالوفيتش الذي يريد مكافحة الجريمة في المجتمع العربي.

ويدعو منصور عباس إلى ضمان المساواة في الحقوق للأقلية العربية في إسرائيل التي تشكّل نحو 20 في المئة من السكان.

منصور عباس، زعيم حزب راعم. رويترز

أ ف ب

معرض صور

أخبار ذات صلة

الانتخابات الإسرائيلية
الانتخابات الإسرائيلية.. هل تغيّر الحكومة المقبلة مسار الحرب؟
لا تتوقف تداعيات الانتخابات الإسرائيلية على هوية رئيس الوزراء المقبل، بل تمتد إلى مستقبل المواجهات العسكرية والسياسات الإسرائيلية في المنطقة، من إيران وقطاع غزة إلى لبنان والضفة الغربية المحتلة، في ظل خلافات داخلية بشأن إدارة الحرب، وضغوط دولية متزايدة على إسرائيل. وتواجه الأحزاب المتنافسة صعوبة في تأمين أغلبية مستقرة تبلغ 61 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، ما يفتح المجال أمام تحالفات معقدة أو استمرار الانسداد السياسي والعودة إلى صناديق الاقتراع. وتتراوح السيناريوهات بين بقاء بنيامين نتنياهو في رئاسة الحكومة، وتشكيل حكومة تقودها المعارضة، أو التوصل إلى ائتلاف أوسع يستبعد بعض قوى اليمين المتطرف. ولا يعني تغير القيادة بالضرورة حدوث تحول جذري في السياسة الإسرائيلية، إذ قد يتركز الاختلاف على أساليب إدارة المواجهات وتوقيتها، ومدى الانفتاح على المسارات الدبلوماسية، فيما تظل حسابات الأمن والاستيطان من أبرز محددات خيارات الحكومة المقبلة. إيران.. استمرار المواجهة واختلاف أدواتها يمثل الملف الإيراني أحد أبرز التحديات أمام الحكومة المقبلة، في ظل التنسيق بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن التعامل مع
الانتخابات الإسرائيلية
أكثر من 3 ملايين إسرائيلي يدلون بأصواتهم وسط إقبال قياسي على الانتخابات
أدلى أكثر من 3 ملايين إسرائيلي بأصواتهم في الانتخابات، الثلاثاء، بزيادة نسبتها 6% مقارنة بالانتخابات السابقة، فيما بلغت نسبة الإقبال 44.9% بحلول الساعة الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، مقابل 38.9% في الانتخابات السابقة. وقالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن نسبة التصويت المسجلة حتى ذلك الوقت هي الأعلى منذ عام 1973، داعية لجان الاقتراع إلى تسريع عملية التصويت في ظل الإقبال المرتفع. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن نسبة التصويت بين الجنود بلغت 48%. وتُجرى الانتخابات للمرة الأولى منذ هجوم السابع من تشرين الأول 2023، في ظل تصاعد القضايا الأمنية والخلاف بشأن المسؤولية عن الإخفاقات الأمنية ومستقبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المنافسة بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "يشار"، الذي وصف الحكومة الحالية بأنها "أسوأ حكومة" في تاريخ إسرائيل. وركز نتنياهو، البالغ 77 عاما، حملته على خبرته الأمنية وعلاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، معتبرا أنه الوحيد القادر على ضمان أمن الإسرائيليين، وداعيا إلى التصويت لحزب اللي
الانتخابات الإسرائيلية
الطيبي: سنهزم العنصريين وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت
قال رئيس كتلة القائمة المشتركة في الداخل الفلسطيني النائب أحمد الطيبي، الثلاثاء، إن البلدات العربية تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إقبالا واسعا ومستمرا أمام صناديق الاقتراع، معتبرا أن ذلك مؤشر إيجابي على ارتفاع نسبة التصويت مقارنة بالسنوات الماضية. وأضاف الطيبي خلال حديثه لـ "المملكة" أن نسبة التصويت ستكون أعلى من السنوات الماضية، مشددا على أن أصوات المجتمع العربي حاسمة في هذه الانتخابات. في نهاية هذا اليوم سنهزم العنصريين، وسنرسل نتنياهو وبن غفير وسموتريتش إلى البيت أحمد الطيبي وأشار إلى وجود محاولات من قبل بعض المستوطنين العاملين في صناديق الاقتراع لعرقلة عملية التصويت وإبطائها في البلدات العربية، مضيفا أن ذلك أصبح واضحا في مختلف أنحاء المجتمع العربي. ورغم تلك العراقيل، أكد الطيبي أن الناخبين يتحلون بعزيمة وإصرار كبيرين للاستمرار في الانتظار لساعة أو ساعتين بغية الإدلاء بأصواتهم، واصفا هذه المشاركة بأنها "تاريخية ومصيرية" في سبيل هزيمة العنصريين. وبدأ الإسرائيليون الثلاثاء التصويت في أول انتخابات عامة تجرى منذ هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط ترقّب لمعرفة موقف الناخبين من ر
الانتخابات الإسرائيلية
إقبال واسع للناخبين العرب على صناديق الاقتراع في الانتخابات الإسرائيلية رغم التضييق عليهم
قالت مراسلة "المملكة" من مدينة الناصرة، الثلاثاء، إن صناديق الاقتراع في البلدات والمدن العربية داخل إسرائيل تشهد إقبالا واسعا، مشيرة إلى أن نسب التصويت وصلت إلى ما بين 80 و90%، وسط ازدحام منذ ساعات الصباح الباكر. وأوضحت المراسلة أن نحو 7.3 مليون شخص يحق لهم التصويت في الانتخابات الإسرائيلية، التي يشارك فيها 37 حزبا، لافتة إلى منع الشرطة الإسرائيلية الطواقم الصحفية من التقدم إلى ما وراء نقطة وجودها في الناصرة. وأضافت أن قاعات الاقتراع تشهد وجود مراقبة من اليمين المتطرف، وهو ما اعترضت عليه الأحزاب العربية والفلسطينيون في الداخل، مشيرة إلى أن المحكمة العليا الإسرائيلية ردّت الالتماس الذي قدمه مركز عدالة بشأن هذه المسألة. وتحدثت المراسلة عن محاولات للتشويش والعرقلة والتضييق على الناخبين العرب في محيط مركز الاقتراع، في وقت تتواصل فيه الخلافات بين الأحزاب الإسرائيلية والانتقادات الموجهة إلى حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على خلفية اتهامات بمحاولة التأثير في سير الانتخابات. وقالت إن نتنياهو يستخدم خطاب التخويف في دعايته الانتخابية، عبر التحذير من أن دعم اليسار قد يفضي إلى د