جارى البحث

أبناء الجالية الأردنية في فيينا يقيمون بيت عزاء لشهداء كنيسة حمود

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-11-2026 10:12
أبناء الجالية الأردنية في فيينا يقيمون بيت عزاء لشهداء كنيسة حمود
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أقام أبناء الجالية الأردنية في العاصمة النمساوية فيينا مجلس عزاء لاستذكار شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والتعبير عن تضامنهم مع ذوي الشهداء وأهالي القرية.

أقام أبناء الجالية الأردنية في العاصمة النمساوية فيينا مجلس عزاء لاستذكار شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة قرية حمود في محافظة الكرك، والتعبير عن تضامنهم مع ذوي الشهداء وأهالي القرية.

وأكد بيان صدر عن المشاركين في مجلس العزاء أن استهداف الكنيسة يمثل اعتداء على بيت من بيوت العبادة، وجريمة غريبة عن تاريخ الكرك الذي قام على المحبة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين، والتعايش والاحترام المتبادل بين أبناء المجتمع الواحد.

وشدد البيان على أن العلاقات بين أبناء المجتمع الكركي تستند إلى إرث اجتماعي وأخلاقي وأعراف عشائرية متوارثة منذ مئات السنين، قوامها الانتماء الوطني والمصير المشترك، وقيم الشهامة والمروءة والنخوة وحماية الدخيل وعدم الاعتداء، مشيرا إلى أن اختلاف المعتقد لم يكن يوما سببا للفرقة بين أبناء المحافظة.

ووصف البيان الجريمة بأنها دخيلة على الأعراف الكركية والأردنية، وقال إنها جاءت نتيجة أفكار متطرفة ومضللة استهدفت زرع الفتنة وشق الصف الوطني وإثارة الفوضى والنيل من النسيج الاجتماعي.

وأكد أن هذه المحاولات لن تنجح في تفكيك وحدة المجتمع الأردني أو المساس بعاداته وتقاليده الراسخة، مشددا على وقوف الأردنيين صفا واحدا في مواجهة الفكر المتطرف وصون التماسك الوطني.

وقال المشاركون إن إقامة مجلس العزاء في فيينا تأتي تعبيرا عن مشاركة أهالي قرية حمود وأسر الشهداء مصابهم، وإيصال رسالة تضامن من أبناء الجالية الأردنية في المغترب، وتقديم واجب العزاء والمواساة لذوي الشهداء ومحبيهم.

وأشار البيان إلى أن فقدان الإنسان بين أهله وأحبته يترك ألما عميقا لا تعالجه الكلمات، مؤكدا ضرورة مواجهة الفاجعة بالحكمة والتمسك بالقيم الإنسانية، وعدم السماح بتحول الحزن إلى كراهية أو سبب لمزيد من الانقسام.

وأضاف أن قيمة الإنسان ترتبط بأخلاقه وإنسانيته وطريقة تعامله مع الآخرين، لا بطائفته أو معتقده، وأن الاعتداء على دور العبادة لا يقتصر أثره على جماعة بعينها، بل يمس الضمير الإنساني، ويستدعي التمسك بكرامة الإنسان واحترام حقه في العبادة والعيش بسلام.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11 يستقبل وفدا لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك
استقبل المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11، أمس الخميس، وفداً من أبناء المجتمع المحلي، لتقديم واجب العزاء بشهداء حادثة الكرك، معرباً عن تضامنه مع المملكة الأردنية الهاشمية بالمصاب الجلل، ومؤكداً متانة العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين الشقيقين. وقال قائد قوة المستشفى إن الزيارة تجسد عمق الروابط الأخوية التي تجمع الأردن وفلسطين، وتعكس مشاعر الوفاء التي تعبّر عن أصالة العلاقة بين البلدين، مؤكداً أن مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز أواصر المحبة وترسيخ العلاقات التاريخية بين الشعبين. وفي ختام الزيارة، ثمّن الوفد جهود المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية، في دعم القضية الفلسطينية ومناصرتها في المحافل الدولية، مشيداً بالدعم الأردني المتواصل لقطاع غزة، من خلال المستشفيات الميدانية التي تواصل تقديم الرعاية الصحية والطبية للمواطنين في القطاع. المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
خطبة الجمعة تؤكد حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية ورفض الإرهاب والتطرف
أكدت خطبة الجمعة حرمة الاعتداء على النفس الإنسانية، ورفض الإرهاب والتطرف، مشددة على أن استهداف المواطنين المسيحيين في محافظة الكرك الجمعة الماضية جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام وقيم المجتمع الأردني الأصيلة. وأوضحت الخطبة أن الإسلام كفل للمسيحيين حق ممارسة شعائرهم الدينية، وحرم الاعتداء على دور العبادة والأبرياء، مؤكدة أن المسلمين والمسيحيين شركاء في الوطن والتاريخ والمصير، وأن الاعتداء على أي مكون من مكونات المجتمع الأردني هو اعتداء على الجميع. وتطرقت الخطبة إلى تزامن العمل الإرهابي مع ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية من اعتداءات وتضييق، مشيرة إلى أن مثل هذه الأعمال تخدم الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، من خلال التغطية على جرائمهم وإضعاف الموقف الأردني الداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. كما حذرت من الأفكار المتطرفة التي تسعى إلى إثارة الفتنة وزعزعة أمن الأردن ووحدته الوطنية، وأكدت ضرورة التصدي لها وترسيخ قيم التسامح والتآخي بين أبناء المجتمع. من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الأوقاف والشؤون و المقدسات الإسلامية محمد الطوالبة، لـ"المملكة"، أن
الأردن يواجه الإرهاب
أبناء الكرك يقيمون بيت عزاء لشهداء الاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الجمعة
يقيم أبناء محافظة الكرك، الجمعة المقبلة، بيت عزاء في ديوانهم بالعاصمة عمّان، لشهداء الوطن الذين ارتقوا إثر العمل الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في قرية حمود بمحافظة الكرك، في جريمة غادرة طالت أرواحًا بريئة، واستهدفت أمن الأردن ووحدته الوطنية ونسيجه الاجتماعي الأصيل. وأعلن أبناء الكرك فتح أبواب ديوانهم في منطقة دابوق بالعاصمة عمّان أمام أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، من الساعة 4 عصرًا وحتى 9 مساءً، لمشاركة ذوي الشهداء أحزانهم، وتجسيد التفاف الأردنيين حول قيم التضامن والإخاء. ويتقدم أبناء الكرك بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أسر الشهداء وذويهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، مؤكدين أن المصاب مصاب الوطن كله، وأن الدم الأردني واحد، وأن ما يجمع الأردنيين من تاريخ مشترك وأرض واحدة ومصير واحد أقوى من كل محاولات الإرهاب والتطرف العبث بوحدتهم أو النيل من تماسكهم. وأكد أبناء الكرك أن المحافظة كانت وستبقى أرضا للكرامة والوفاء، وموطنًا تتجاور فيه المآذن والكنائس، وتلتقي فيه القيم الإنسانية والوطنية على المحبة والتكافل وصون كرامة الإنسان. وشددوا على أن هذه الجريمة لن تغيّر حقيقة راسخة
الأردن يواجه الإرهاب
مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها
مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا المصدر: المدنيون هم والدة وأبناء شقيق إرهابي كانوا يسكنون داخل خيمة على مقربة من مكان اختبائه المصدر: الإرهابي كان يختبئ داخل مبنى اسمنتي صغير المصدر: الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي وقد أثرت قوة عصفها على من في الخيمة المصدر: الخيمة لم تكن هدفاً للقوات المسلحة ولم يتم استهدافها قال مصدر مطلع، الثلاثاء، إن خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها فعلياً، وقد تجنبت الضربات كثيراً من المواقع التي كان استهدافها قد يُسبب سقوط ضحايا مدنيين. وأشار المصدر إلى أن المدنيين الذين قضوا في الغارة على جنوب سوريا مساء الاثنين كانوا يقيمون في خيمة على مقربة من هدف إرهابي تتعامل معه القوات المسلحة الأردنية. وبين المصدر أن والدة أحد الإرهابيين وأبناء شقيقه وعددهم 3 كانوا يقطنون في خيمة على مقربة من مكان اختباء أحد الإرهابيين التابع لتنظيم داعش، الذي كان متخفياً داخل مبنى اسمنتي صغير قرب خيمتهم. ولفت إلى أن الغارة استهدفت المبنى الاسمنتي ما أسفر عن مقتل الإرهابي، في حين أثرت قوةُ عصف الضربة على من في