جارى البحث

أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-10-2026 09:15
| آخر تحديث منذ أسبوعين
أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب
شعار صندوق النقد الدولي.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

دعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأجل بسبب تداعيات الحروب وارتفاع أسعار الطاقة. وحذرت اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، في بيان برئاسة وزير المالية السعودي محمد الجدعان عقب اجتماع في بانكوك، من مخاطر اقتصادية تميل نحو الجانب السلبي، واضطراب التجارة وتفاقم ضغوط أسعار السلع وتراجع أمن الغذاء والطاقة.

دعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي، السبت، إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأجل ناجمة عن التداعيات السلبية للحروب وارتفاع أسعار الطاقة، وقالت إن المخاطر الاقتصادية لا تزال تميل نحو الجانب السلبي.

وفي بيان صادر عن رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية عقب اجتماع في بانكوك، قالت اللجنة إنه على الرغم من أن "تقنيات الذكاء المتقدمة" ساهمت في تعزيز الاستثمار والتجارة، فإنها تنطوي أيضا على مخاطر.

وجاء في البيان الصادر عن وزير المالية السعودي محمد الجدعان، رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية "تصاعد النزاعات والتوتر التجاري قد يزيد اضطراب طرق التجارة الحيوية، ويؤدي إلى تفاقم ضغوط أسعار السلع الأولية، بما في ذلك منتجات الطاقة المكررة، وإلى تدهور أمن الغذاء والطاقة".

اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية هي اللجنة التوجيهية الرئيسية بالمقرض الدولي الذي يضم 191 عضوا.

وقال الجدعان إن صياغة البيان حظيت بموافقة جميع الأعضاء.

وكان مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية قد قال إن الولايات المتحدة ضغطت خلال الأيام الماضية على الأعضاء الآخرين في صندوق النقد الدولي لإعادة تسمية الذكاء الاصطناعي "بالذكاء الفائق" في البيان، تماشيا مع الاسم الذي يفضله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهذه التكنولوجيا.

ولم تتضمن النسخة النهائية لبيان الرئيس أي إشارة إلى الذكاء الاصطناعي.

وذكر البيان أن التأثير غير المؤكد "لتقنيات الذكاء المتقدمة"، إلى جانب ارتفاع عائدات السندات في الاقتصادات الكبرى التي تمتد آثارها إلى الاقتصادات المثقلة بالديون، "قد يفاقم أوجه الضعف المالية الكلية".

وأضاف البيان "التغير التكنولوجي السريع، والتحولات الديموغرافية، وتزايد وتيرة الظواهر الجوية المتطرفة والكوارث الطبيعية، والتفكك الجغرافي-الاقتصادي، كلها عوامل تزيد من تعقيد المفاضلة بين السياسات".

واتفقت الدول الأعضاء على دعم البلدان التي تضطلع بإصلاحات ومعالجة نقاط الضعف المتعلقة بالديون، مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان منخفضة ومتوسطة الدخل المعرضة للخطر، والدول المتضررة من الصراعات.

وجاء في البيان "نشجع على زيادة الدعم للبلدان التي تتمتع بديون يمكنها تحملها وبرنامج قوي للإصلاح وتعزيز النمو، لكنها تواجه تحديات تمويلية على المدى القصير"، مشيرا إلى أن عددا من الأعضاء قدموا تأكيدات بدعم صندوق (النمو والحد من الفقر) التابع لصندوق النقد الدولي ويدعم البلدان الفقيرة والنامية.

رويترز

أخبار ذات صلة

صندوق النقد الدولي
رئيسة صندوق النقد: على البنوك المركزية التركيز على الحفاظ على استقرار الأسعار
قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، السبت، إنه من الضروري أن يكون المنظمون والجهات الرقابية على دراية تامة بالمخاطر الناجمة عن المؤسسات غير المصرفية والهجمات الإلكترونية والاحتيال. وأضافت جورجيفا في مؤتمر صحفي أن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك على مدار الأيام الماضية اتسمت بمزيج من التفاؤل والقلق. وتابعت أن على البنوك المركزية التركيز بشكل مكثف على الحفاظ على استقرار الأسعار، وأن أعضاء صندوق النقد الدولي ناقشوا مواطن الضعف في المرونة الاقتصادية مع استنزاف احتياطيات الطاقة والموارد المالية. وقالت الصندوق يعتزم دعم العراق "بقوة" من خلال برنامج قروض مطلوب، في حين تجري مباحثات "مكثفة" بشأن دعم لبنان، مما يعكس تقدما ملحوظا نحو إقرار برنامج قروض. "سنقدم للعراق الدعم بالمال والسياسات. أما بالنسبة للبنان، فنجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية". كريستالينا جورجيفا وتابعت قائلة "أحرزنا تقدما كبيرا في البرنامج. لا يزال أمامنا بعض العمل المشترك، وأنا على ثقة بأننا سننجح في الأمر". رويترز
صندوق النقد الدولي
صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة
قال صندوق النقد الدولي الخميس، إن الاقتصاد اللبناني أبدى متانة على الرغم من الصراعات في المنطقة مع إسهام قطاع السياحة جزئيا في التعافي لكن استعادة النمو تتطلب إصلاحات شاملة. وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك، إن الصندوق لا يزال يجري مباحثات مع السلطات اللبنانية التي طلبت برنامجا مدعوما من الصندوق في آذار 2025، وهو ما شمل إرسال فريق من خبراء الصندوق إلى بيروت مطلع شباط. وأضافت أن المباحثات تركزت على قضيتين رئيسيتين، وهما الحاجة إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ووضع استراتيجية مالية متوسطة الأجل. وقالت كوزاك: "أظهر الاقتصاد متانة على الرغم من تأثير الصراعات في المنطقة. وشهد تعافيا طفيفا بفضل السياحة". وأضافت: "لكن في الوقت نفسه، فإن استعادة النمو القوي والمستدام تتطلب مجموعة شاملة من الإصلاحات؛ لمعالجة بعض نقاط الضعف الهيكلية التي أعاقت بالفعل أداء لبنان الاقتصادي لسنوات عديدة". وأردفت قائلة، إن الإصلاحات ضرورية لجذب الدعم الدولي لمساعدة لبنان على تلبية احتياجاته الكبيرة في مجال إعادة الإعمار. وذكرت كوزاك أن لبنان يحتاج إلى إطار مالي متوسط الأجل ومحدّث يتضمن تدابير