جارى البحث

صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 19-02-2026 21:06
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
صندوق النقد: استعادة النمو الاقتصادي في لبنان تتطلب إصلاحات شاملة
شعار صندوق النقد الدولي. (رويترز)
حفظ

قال صندوق النقد الدولي الخميس، إن الاقتصاد اللبناني أبدى متانة على الرغم من الصراعات في المنطقة مع إسهام قطاع السياحة جزئيا في التعافي لكن استعادة النمو تتطلب إصلاحات شاملة.

وقالت المتحدثة باسم الصندوق جولي كوزاك، إن الصندوق لا يزال يجري مباحثات مع السلطات اللبنانية التي طلبت برنامجا مدعوما من الصندوق في آذار 2025، وهو ما شمل إرسال فريق من خبراء الصندوق إلى بيروت مطلع شباط.

وأضافت أن المباحثات تركزت على قضيتين رئيسيتين، وهما الحاجة إلى إعادة هيكلة القطاع المصرفي، ووضع استراتيجية مالية متوسطة الأجل.

وقالت كوزاك: "أظهر الاقتصاد متانة على الرغم من تأثير الصراعات في المنطقة. وشهد تعافيا طفيفا بفضل السياحة".

وأضافت: "لكن في الوقت نفسه، فإن استعادة النمو القوي والمستدام تتطلب مجموعة شاملة من الإصلاحات؛ لمعالجة بعض نقاط الضعف الهيكلية التي أعاقت بالفعل أداء لبنان الاقتصادي لسنوات عديدة".

وأردفت قائلة، إن الإصلاحات ضرورية لجذب الدعم الدولي لمساعدة لبنان على تلبية احتياجاته الكبيرة في مجال إعادة الإعمار.

وذكرت كوزاك أن لبنان يحتاج إلى إطار مالي متوسط الأجل ومحدّث يتضمن تدابير ملموسة لجمع إيرادات إضافية للإنفاق الرأسمالي الذي هو في أمس الحاجة إليه، فضلا عن إعادة هيكلة الديون السيادية لاستعادة القدرة على إدارة التزامات الديون.

رويترز

أخبار ذات صلة

صندوق النقد الدولي
صندوق النقد يختتم مع الأردن المراجعة السادسة لـ"التسهيل الممدد" والثالثة للصلابة والاستدامة
صندوق النقد والأردن يتوصلان إلى اتفاق على مستوى الخبراء يتيح صرف 294 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين صندوق النقد: الاقتصاد الأردني يواصل إظهار قدرته على الصمود رغم تداعيات الحرب في المنطقة أعلن صندوق النقد الدولي، الثلاثاء، توصل فريق خبرائه والحكومة الأردنية إلى اتفاق على مستوى الخبراء بشأن المراجعة السادسة لبرنامج الإصلاح الاقتصادي المدعوم بتسهيل الصندوق الممدد، والمراجعة الثالثة في إطار تسهيل الصلابة والاستدامة، بما يتيح للأردن الحصول على تمويل بقيمة إجمالية تقارب 294 مليون دولار، بعد استكمال المراجعتين وموافقة إدارة الصندوق ومجلسه التنفيذي. وقال رئيس بعثة صندوق النقد الدولي إلى الأردن، سيزار سيرا، في بيان صدر في ختام زيارة البعثة إلى عمّان خلال الفترة من 21 تشرين الأول إلى 3 تشرين الثاني 2026، إن أداء البرنامج الاقتصادي ظل قويا رغم استمرار التحديات وارتفاع مستويات عدم اليقين الناجمة عن الحرب المطولة في الشرق الأوسط. وأوضح سيرا أن الأردن استوفى جميع معايير الأداء الكمية ومعظم المعايير المرجعية الهيكلية للمراجعة السادسة، مع إحراز تقدم مطرد نحو تحقيق الأهداف العامة للبرنامج، فيما
صندوق النقد الدولي
رئيسة صندوق النقد: على البنوك المركزية التركيز على الحفاظ على استقرار الأسعار
قالت رئيسة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، السبت، إنه من الضروري أن يكون المنظمون والجهات الرقابية على دراية تامة بالمخاطر الناجمة عن المؤسسات غير المصرفية والهجمات الإلكترونية والاحتيال. وأضافت جورجيفا في مؤتمر صحفي أن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك على مدار الأيام الماضية اتسمت بمزيج من التفاؤل والقلق. وتابعت أن على البنوك المركزية التركيز بشكل مكثف على الحفاظ على استقرار الأسعار، وأن أعضاء صندوق النقد الدولي ناقشوا مواطن الضعف في المرونة الاقتصادية مع استنزاف احتياطيات الطاقة والموارد المالية. وقالت الصندوق يعتزم دعم العراق "بقوة" من خلال برنامج قروض مطلوب، في حين تجري مباحثات "مكثفة" بشأن دعم لبنان، مما يعكس تقدما ملحوظا نحو إقرار برنامج قروض. "سنقدم للعراق الدعم بالمال والسياسات. أما بالنسبة للبنان، فنجري مباحثات مكثفة مع السلطات اللبنانية". كريستالينا جورجيفا وتابعت قائلة "أحرزنا تقدما كبيرا في البرنامج. لا يزال أمامنا بعض العمل المشترك، وأنا على ثقة بأننا سننجح في الأمر". رويترز
صندوق النقد الدولي
أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب
دعت الدول الأعضاء في صندوق النقد الدولي، السبت، إلى زيادة الدعم للدول التي تواجه تحديات تمويلية قصيرة الأجل ناجمة عن التداعيات السلبية للحروب وارتفاع أسعار الطاقة، وقالت إن المخاطر الاقتصادية لا تزال تميل نحو الجانب السلبي. وفي بيان صادر عن رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية عقب اجتماع في بانكوك، قالت اللجنة إنه على الرغم من أن "تقنيات الذكاء المتقدمة" ساهمت في تعزيز الاستثمار والتجارة، فإنها تنطوي أيضا على مخاطر. وجاء في البيان الصادر عن وزير المالية السعودي محمد الجدعان، رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية "تصاعد النزاعات والتوتر التجاري قد يزيد اضطراب طرق التجارة الحيوية، ويؤدي إلى تفاقم ضغوط أسعار السلع الأولية، بما في ذلك منتجات الطاقة المكررة، وإلى تدهور أمن الغذاء والطاقة". اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية هي اللجنة التوجيهية الرئيسية بالمقرض الدولي الذي يضم 191 عضوا. وقال الجدعان إن صياغة البيان حظيت بموافقة جميع الأعضاء. وكان مسؤول كبير في وزارة الخزانة الأميركية قد قال إن الولايات المتحدة ضغطت خلال الأيام الماضية على الأعضاء الآخرين في صندوق النقد الدول