جارى البحث

إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 25-10-2026 02:11
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
سفن في مضيق هرمز بالقرب من شاطئ بندر عباس، إيران، 6 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد مصدر إيراني مطلع رفض طهران فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مشيرا إلى تمسكها بشروطها السبعة وعدم تقديم مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني. ونقلت بلومبيرغ عن مصادر أن إيران تستعد لقصف أميركي محتمل خلال انتخابات التجديد النصفي والرد عليه إقليميا، مع تصاعد هجماتها على السفن في مضيق هرمز واستخدام الصواريخ الموجهة.

قال مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم إن طهران ترفض أي معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مؤكدا قدرة إيران على الالتفاف على الحصار بوسائلها الخاصة وكسره في نهاية المطاف.

وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في تنفيذ شروطها السبعة، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني.

وأكد أن انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي قال إن الولايات المتحدة تفرضه، لن ينتهي قبل تلبية جميع المطالب الإيرانية، بما فيها رفع القيود المفروضة على الموانئ والملاحة الإيرانية.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وللرد عليها في أنحاء المنطقة.

وقالت المصادر إن الفترة بين الانتخابات الأميركية وموعد تولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني المقبل ستكون الأكثر صعوبة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري أن إيران زادت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرين إلى أن الهجمات تسببت بأضرار أشد مقارنة ببداية الصراع، مع استخدام الصواريخ الموجهة بدلا من الطائرات المسيّرة.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

حرب إيران
السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية
أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، فيما دعوا مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في إسطنبول، الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وفقا لـ"واس". وجدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معربين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين
حرب إيران
سفير أميركي: واشنطن مستعدة لمواجهة طويلة الأمد مع إيران
قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، إن الولايات المتحدة تستعد لصراع طويل الأمد مع إيران، محذرا من احتمال استمرار الجمود بين الجانبين بعد عام من الآن، من دون اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب. وأعرب والتز، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" نشرت الجمعة، عن أمله في أن تدفع الضربات العسكرية والحصار البحري والعقوبات الاقتصادية طهران إلى تقديم تنازلات كبيرة، قائلا: "نأمل أن يأتوا إلى طاولة المفاوضات بطريقة جادة قبل الوصول إلى ذلك". وأكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب والبحرية الأميركية قادران على مواصلة الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية في المستقبل المنظور، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية تعمل على تشديد الضغوط الاقتصادية على طهران. وشدد والتز على أن التخلص من المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب يمثل هدفا استراتيجيا لواشنطن، إلى جانب التوصل إلى اتفاق بشأن عمليات تخصيب اليورانيوم. وتأتي تصريحاته وسط تهديدات أميركية وإسرائيلية بشن هجوم جديد على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني
حرب إيران
ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران بضربات تستمر عدة أيام
يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب استئناف حملته العسكرية ضد إيران من خلال شن ضربات تستمر عدة أيام، يرجح أن تبدأ بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وفق ما نقلته مجلة "ذا أتلانتيك" عن مسؤولين. وبحسب المجلة، تشمل الأهداف المحتملة للضربات الأميركية ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إضافة إلى منشآت الطاقة والمنشآت النووية. ونقلت "ذا أتلانتيك" عن مستشار خارجي قوله إن الضغط الاقتصادي يقرب إيران من حافة الانهيار، وإن الضربات الجديدة قد تدفعها إلى السقوط. وأضافت المجلة أن أي قرار نهائي بشن ضربات على إيران بعد الانتخابات لم يتخذ حتى الآن، رغم وجود مؤشرات على الاستعداد لاحتمال استئناف العمليات العسكرية. وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين مطلعين أن الجيش الأميركي يعد خيارات لشن ضربات على إيران، بالتزامن مع إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط، وسط مخاوف من تجدد المواجهة، فيما تسعى أطراف إقليمية إلى إحياء المحادثات مع طهران. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن إسرائيل قدمت لوزير الحرب الأميركي قائمة بأهداف محتملة لضربها في إيران، استنادا إلى معلومات استخباراتية. وقالت
حرب إيران
ترامب يتهم إيران باختلاق تقارير عن هجمات وألغام في مضيق هرمز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إنّ إيران تبذل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية، متهماً إياها باختلاق تقارير عن هجمات وألغام بحرية، رغم أن كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز حالياً تفوق مستوياتها المسجلة قبل اندلاع الصراع. وأضاف ترامب، عبر منصة "تروث سوشال"، أن إيران تواصل قتل المتظاهرين وكل من يقف في طريقها. وكان ترامب، أشار خلال تجمع انتخابي قبيل انتخابات التجديد النصفي إلى أن الولايات المتحدة تريد ضمان استمرار نتائج ما حققته في إيران لفترة طويلة، لافتا إلى أن بإمكانها الانسحاب الآن، لكنها تسعى إلى ضمان استدامة تلك النتائج. وتابع أن الولايات المتحدة دمرت قدرة إيران على التخصيب النووي من خلال عمليتي "مطرقة منتصف الليل" و"الغضب الملحمي". المملكة