جارى البحث

الجمع بين علاجين يحسن معدلات البقاء لدى بعض مرضى سرطان الكلى

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 31-10-2026 02:14
الجمع بين علاجين يحسن معدلات البقاء لدى بعض مرضى سرطان الكلى
صورة توضيحية للكلى
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت بيانات تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة أن الجمع بين عقاري فوتريانت وأفاستين قد يحسن فرص البقاء لدى بعض مرضى سرطان الكلى المتقدم، إذ بلغ متوسط البقاء على قيد الحياة للمشاركين البالغ عددهم 51 مريضا 63.2 شهرا، بينها 24.8 شهرا دون تفاقم المرض.

تشير بيانات مستمدة من تجربة سريرية في مرحلتها المتوسطة إلى أن الجمع بين عقارين من العلاج الموجه قد يحسن إلى حد كبير فرص البقاء على قيد الحياة لبعض المرضى المصابين بسرطان الكلى المتقدم المشخص حديثا.

وأُطلقت التجربة التي تختبر هذين الدواءين قبل أن تصبح العلاجات المعروفة باسم مثبطات نقاط التفتيش المناعية هي العلاج المستحب لهؤلاء المرضى.

لكن مثبطات نقاط التفتيش المناعية، مثل كيترودا من شركة ميرك وأوبديفو من شركة بريستول مايرز سكويب، لا يمكن أن يستخدمها المرضى الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، بالإضافة إلى أن تكلفتها قد تكون باهظة، لا سيما في المناطق ذات الموارد المحدودة.

وتلقى المرضى المشاركون في التجربة، وعددهم 51 وجميعهم مصابون بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية الذي كان منتشرا في أنحاء الجسم عند اكتشافه لأول مرة، عقار فوتريانت من شركة نوفارتس وعقار أفاستين من شركة روش بالتناوب.

ويعمل كلا الدواءين على تثبيط عمل بروتين يسمى عامل نمو بطانة الأوعية الدموية الذي يحفز نمو أوعية دموية جديدة قادرة على تزويد الورم بالأكسجين والمغذيات. ويتضاءل تأثير فوتريانت على العامل بمرور الوقت، في حين أن أفاستين يزيل العامل فعليا من الدورة الدموية.

وذكر الباحثون في دورية لانسيت أونكولوجي العلمية أن متوسط مدة بقاء المرضى على قيد الحياة بلغ 63.2 شهرا، بما في ذلك 24.8 شهرا لم تتفاقم خلالها حالتهم المرضية.

وبالمقارنة، عندما يُمنح فوتريانت بمفرده علاجا من الخط الأول للمرضى المصابين بسرطان الكلى ذي الخلايا الصافية النقيلي الذي لم يسبق علاجه، يتراوح معدل البقاء على قيد الحياة الإجمالي بين 28.4 و29.3 شهرا، في حين لا يتجاوز متوسط البقاء دون تفاقم المرض 9.2 شهر.

ولوحظت فائدة قوية للغاية لدى 33 مشاركا في التجربة اعتُبروا من فئة المخاطر المواتية بناء على حالتهم الصحية الأساسية. ووجد الباحثون أن متوسط مدة البقاء دون تفاقم المرض، وهي الفترة التي تمر قبل أن يبدأ السرطان في التفاقم، في هذه المجموعة بلغ 28.5 شهرا، في حين بلغت مدة البقاء الإجمالية 76.9 شهرا.

وقال الدكتور سابي جورج قائد فريق الدراسة من مركز روزويل بارك الشامل للسرطان في بافالو بولاية نيويورك الأمريكية في بيان إن لدى المرضى ذوي المخاطر المواتية "كانت الفائدة من هذا النظام العلاجي الجديد، الذي يجمع بين فوتريانت وأفاستين، مماثلة أو أفضل من التي توفرها تركيبات العلاج المناعي المعاصرة. وهذا أمر مهم نظرا لتكلفة هذا النظام العلاجي الأقل مقارنة بتركيبات العلاج المناعي".

رويترز

أخبار ذات صلة

صحة
5 عادات مسائية تساعد على دعم صحة القلب ومستويات الكوليسترول
اختصاصية تغذية توضح عادات بسيطة قد تدعم مستويات الكوليسترول الصحية وتعزز صحة القلب على المدى الطويل يمكن أن تسهم عادات بسيطة بعد العشاء، مثل المشي لفترة قصيرة، وتجنب الوجبات الخفيفة الغنية بالسكر والدهون المشبعة، والحصول على نوم جيد، في دعم صحة القلب والمساعدة على الحفاظ على مستويات صحية للكوليسترول. وبحسب تقرير نشره موقع "Health"، فإن اختصاصية التغذية المسجلة ليندسي ديسوتو تشير إلى أن الالتزام بعادات مسائية صحية، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني بانتظام، قد يساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية. المشي بعد العشاء يساعد المشي بعد العشاء على زيادة النشاط البدني اليومي، وقد يسهم النشاط المنتظم في خفض الدهون الثلاثية وتحسين مستويات الكوليسترول الجيد، إلى جانب دعم التحكم في الوزن وتنظيم سكر الدم. ويمكن البدء بالمشي لمدة تتراوح بين 10 و20 دقيقة بعد العشاء، واحتساب هذه المدة ضمن التوصيات بممارسة 150 دقيقة أسبوعيا على الأقل من النشاط البدني المعتدل. تجنب الوجبات الخفيفة غير الصحية قد يؤدي الإفراط في تناول الآيس كريم والبسكويت ورقائق البطاطس والحلوى إلى زيادة استهلاك
صحة
5 حيل للاستمتاع بوجبات المباريات دون إفساد خطة إنقاص الوزن
خبراء تغذية يكشفون طرقاً بسيطة لتحقيق التوازن بين الأطعمة المفضلة دون حرمان أو إفراط في تناول الطعام لا يعني الاستمتاع بالبيتزا وأجنحة الدجاج والناتشوز أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم التخلي عن خطة إنقاص الوزن، إذ يمكن لتعديلات بسيطة في اختيار الوجبات الخفيفة وتحديد الكميات والتخطيط المسبق أن تساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام دون حرمان. وبحسب تقرير نشره موقع "Healthline"، تنصح اختصاصية التغذية والمدربة الشخصية أليسا بالادينو بالتركيز على الأطعمة المشبعة، والجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الاستمتاع بالأطعمة المفضلة باعتدال. وتتمثل الحيلة الأولى في اختيار أطعمة غنية بالبروتين والألياف، مثل المكسرات والحمص المحمص والإدامامي والجبن، إلى جانب الخضراوات الطازجة والفواكه. كما يمكن تقديم رقائق الحبوب الكاملة أو البقوليات مع غموس مثل الغواكامولي والحمص بالطحينة والزبادي اليوناني، للحصول على مزيج من العناصر الغذائية التي تعزز الشعور بالشبع. أما الحيلة الثانية، فهي استبدال بعض الرقائق بالفشار والخضراوات. ويمكن تناول الجزر والخيار والفلفل الحلو والطماطم الصغيرة مع الحمص أو الغ
صحة
سرطان الثدي ليس حكرا على النساء.. 5 علامات تحذر الرجال
رغم أن سرطان الثدي يرتبط في الأذهان بالنساء، فإنه يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة محدودة لا تتجاوز 1% من إجمالي حالات الإصابة بالمرض. وتكمن خطورته في أن بعض الرجال قد يتجاهلون أعراضه المبكرة، لاعتقادهم أن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء. وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان لعام 2026 إلى تشخيص نحو 2670 إصابة جديدة بسرطان الثدي لدى الرجال في الولايات المتحدة، مع توقع تسجيل نحو 530 وفاة بسبب المرض خلال العام نفسه. وتقدر الجمعية احتمال إصابة الرجل بسرطان الثدي خلال حياته بنحو حالة واحدة من كل 755 رجلا، بينما يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عاما. ورغم ندرة المرض، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ترتفع بصورة كبيرة عند اكتشافه مبكرا. فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، يبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات نحو 97% لدى الرجال الذين يُشخّص لديهم المرض قبل انتشاره خارج الثدي. وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرجال يمثلون ما بين 0.5% و1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، مشددة على أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والرعاية اللازمة لتقليل الوفيات والمضاعفات. رجل مقابل 100
صحة
خبراء يوضحون لماذا يختلف أثر الكافيين من شخص لآخر
قد تلجأ إلى فنجان القهوة لتخفيف الصداع، أو تلاحظ أن ألم الرأس يشتد عندما تتأخر في تناول جرعتك المعتادة من الكافيين. وبين هذين الاحتمالين، تتداخل عوامل عدة تحدد ما إذا كان الكافيين يساعد على تخفيف الألم أم يسهم في تحفيزه. ومع تكرار الصداع، ولا سيما الشقيقة، لا يقتصر التعامل معه على تناول المسكنات، بل قد يتطلب الانتباه إلى نمط الحياة والعادات الغذائية والمحفزات المحتملة، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well". وتوضح اختصاصيتا التغذية، إيلا دافار وأليسون تيبر، أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له. يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم. وتوضح دافار أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع. فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة. وتشير