جارى البحث

ترامب يصعد قانونيا تحسبا لخسارة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 21:09
| آخر تحديث منذ ساعتين
ترامب يصعد قانونيا تحسبا لخسارة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يشير بإصبعه خلال تجمع انتخابي ضمن انتخابات التجديد النصفي لدعم السيناتور الأميركية الحالية دارلين غراهام، 29 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحركاته القانونية قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، المقررة الأسبوع المقبل، في ظل توقعات بخسارة الجمهوريين أغلبيتهم في مجلس النواب، فيما تسعى وزارة العدل إلى منع المصادقة على نتائج الانتخابات في ألاسكا حال خسارة الجمهوريين بفارق ضئيل، وتكثف ضغوطها على مسؤولي الانتخابات في كاليفورنيا بشأن مزاعم تصويت غير مواطنين.

صعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المساعي القانونية التي قد تساعد رفاقه الجمهوريين على الطعن في نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، وأدخل كذلك تعديلات عاجلة الجمعة على جدول أعماله للأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، شملت إعادة جدولة تجمعات كان قد ألغاها قبل يوم واحد.

وتجاوزت أعداد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا إجمالي أعداد المصوتين في 2022، بل إن البابا ليو، المولود في الولايات المتحدة، أدلى بصوته عبر البريد في انتخابات الثالث من تشرين الثاني، التي يعتقد محللون مستقلون أن الجمهوريين سيخسرون فيها على الأرجح أغلبيتهم الحالية في مجلس النواب، في حين يُتوقع أن تكون المنافسة شرسة على السيطرة على مجلس الشيوخ.

ومضت إدارة ترامب قدما في تحركات قانونية في ألاسكا، التي تشهد منافسة على مقعد في مجلس الشيوخ قد تلعب دورا محوريا في تحديد الأغلبية، وفي كاليفورنيا، التي تستغرق تاريخيا وقتا أطول من معظم الولايات الأخرى في إحصاء الأصوات.

ورفعت وزارة العدل دعوى قضائية معدلة في ألاسكا أمس الخميس تسعى من خلالها إلى منع المصادقة على النتائج في حال خسارة الجمهوريين بفارق ضئيل، مستشهدة بتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز يفيد بأن نشطاء ديمقراطيين دفعوا بمرشح بهدف تشتيت الأصوات يحمل اسما مطابقا تقريبا لاسم المرشح الجمهوري الحالي.

وفي كاليفورنيا، تصعد وزارة العدل حملة ضغط تشنها على مسؤولي الانتخابات بالولاية، حيث تُصدر أوامر استدعاء ضمن تحقيق جنائي بخصوص مزاعم تتعلق بتصويت أشخاص غير مواطنين.

وتكشف نظرة على هذه الخطوات مجتمعة تدخلا اتحاديا استثنائيا في الانتخابات التي تُدار على مستوى الولايات، وتخضع -بموجب الدستور الأميركي- لإدارة محلية. وقال مسؤولو انتخابات في أنحاء الولايات المتحدة إنهم يستعدون لمزيد من الطعون القانونية من واشنطن.

وقد يؤدي النزاع في ألاسكا، التي تشهد واحدا من نحو عشرة سباقات انتخابية حامية على مقاعد مجلس الشيوخ، إلى بقاء السيطرة على المجلس غير واضحة لأسابيع. ويحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكسب صاف يبلغ أربعة مقاعد لاستعادة الأغلبية من الجمهوريين.

وإذا استولى الديمقراطيون على إحدى غرفتي الكونغرس أو كلتيهما، فيمكنهم فتح تحقيقات مع إدارة ترامب وزيادة الضغوط على الرئيس لإنهاء الحرب على إيران.

عودة تجمعات انتخابية بعد إلغائها

وسيقوم ترامب الجمعة بحملة انتخابية في فلوريدا، على أمل حشد أنصاره في ولاية فاز فيها بسهولة في 2024، لكن التصويت المبكر فيها مال لصالح الديمقراطيين.

وستكون هذه محطته الأخيرة في ولاية يتوقع الجمهوريون عادة الفوز بها، بعد فعاليات حملته الانتخابية التي جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع في مسيسبي وساوث كارولاينا.

وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي يخطط لعقد تجمعات انتخابية في مطلع الأسبوع في كانساس وأيوا، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من إلغائها، إلى جانب "ما يقرب من 20" ظهورا انتخابيا افتراضيا عبر الإنترنت قبل الثلاثاء.

وستنظم نائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، التي هزمها ترامب في انتخابات عام 2024، تجمعا انتخابيا للديمقراطيين في أتلانتا اليوم.

وقالت أمام حشد أمس الخميس في فعالية أقيمت في ماكون بولاية جورجيا "كان العام ونصف العام الماضيان ثقيلين. والآن نحن في مرحلة يمكننا فيها تحقيق الكثير".

وأشار مختبر الانتخابات التابع لجامعة فلوريدا إلى أن أكثر من 46 مليون أمريكي أدلوا بأصواتهم مبكرا حتى صباح الجمعة، متجاوزين بذلك الإجمالي المسجل في انتخابات التجديد النصفي لعام 2022.

وكان من بينهم البابا ليو، المولود في شيكاجو، الذي أصبح أول بابا يدلي بصوته في انتخابات أمريكية، وفق لبيان من المكتب الصحفي للفاتيكان اليوم الجمعة، وذلك بعد أعقاب انتقادات ليو لحرب ترامب على إيران ووصفه معاملة إدارته للمهاجرين بأنها انحراف عن تعاليم المسيح.

نزاع ألاسكا

في دعوى قضائية معدلة رفعتها وزارة العدل في ألاسكا أمس الخميس، ذكرت الوزارة أن أعضاء في حملة المرشحة الديمقراطية ماري بيلتولا نظموا "حملة زائفة بهدف تضليل الناخبين".

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأربعاء أن النشطاء بحملة المرشحة الديمقراطية أقنعوا مدرسا متقاعدا يعيش في قرية صيد نائية يدعى "دانيال ج. سوليفان جونيور" بالترشح في الانتخابات إلى جانب المرشح الجمهوري الحالي "دان س. سوليفان".

وطلبت حملة بيلتولا من القاضي رفض الدعوى القضائية المحدثة التي رفعتها وزارة العدل.

وكتب محامو بيلتولا في مذكرتهم القانونية "لا شيء في هذه الادعاءات الجديدة يغير من حقيقة افتقار وزارة العدل التام لأي أساس قانوني، أو أي سلطة قانونية لرفع هذه القضية، أو أي استحقاق للمطالب التي تسعى إليها".

وكانت حملة بيلتولا أعلنت سابقا بأنها "لا صلة لها بأي من حملتي المرشحين اللذين يحملان اسم سوليفان".

وكان دانيال ج. سوليفان، المدرج في بطاقة الاقتراع بصفته غير منتسب لأي حزب، نفى من قبل أن يكون هدفه إثارة البلبلة أو تحويل الأصوات عن دان س. سوليفان مرشح الحزب الجمهوري.

رويترز

أخبار ذات صلة

الانتخابات النصفية الأميركية
استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، ونشرت نتائجه الاثنين، تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في ظل قلق الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين واستعدادهم على ما يبدو لمعاقبة الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس في الثالث من تشرين الثاني. وأشار الاستطلاع الذي استمر أربعة أيام إلى أن نحو 31% من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب في منصبه، بانخفاض نقطة مئوية عن الأسبوعين السابقين، وهو أدنى مستوى خلال فترتي رئاسته. وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن الحزب الذي سيصوتون له لو أجريت انتخابات الكونغرس اختار نحو 47% الحزب الديمقراطي مقابل 35% اختاروا الحزب الجمهوري. وتقدم الديمقراطيين بفارق 12 نقطة مئوية هو الأكبر خلال الدورة الانتخابية الحالية، وقد يعزز آمالهم في انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. أما بالنسبة للجمهوريين، فإن فقدان السيطرة على أي من المجلسين قد يعقد جدول أعمال ترامب في العامين الأخيرين من ولايته. وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1679 بالغا أميركيا، من بينهم 1279 ناخبا مسجلا. وبلغ هامش الخطأ في النتائج نقطتين مئويتين لجميع المشاركين، وثلاث ن
الانتخابات النصفية الأميركية
جمهوريون ينأون بأنفسهم عن ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية
قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تصدّر العديد من المرشّحين الجمهوريين العناوين عبر سعيهم إلى النأي بأنفسهم عن الرئيس دونالد ترامب، الذي يريد أن يجعل من هذا الاستحقاق استفتاء عليه. وقال بيتر لوج أستاذ الاتصال السياسي في جامعة جورج واشنطن إنّ "دونالد ترامب الذي لا يحظى بشعبية كبيرة بشكل عام"، هو بمثابة "قيد وسلسلة لمعظم المرشحين الجمهوريين". في مقطع فيديو دعائي بُث الأسبوع الماضي، نددت العضو الجمهورية في الكونغرس أنا ماريا إلفيرا سالازار بسياسة البيت الأبيض ضد المهاجرين. وقالت النائبة عن ولاية فلوريدا التي تقطنها نسبة كبيرة من السكان ذوي الأصول الإسبانية، "سيدي الرئيس، لقد تجاوزت بعض إجراءاتك المتعلّقة بالهجرة الحد". وأضافت سالازار التي كانت حتى وقت قريب حليفا مخلصا لدونالد ترامب، إنّ "اللاتينيين أنفسهم الذين ساعدوك على العودة إلى البيت الأبيض في العام 2024 يشعرون بالخيانة الآن". كذلك، صرّح مايك روجرز المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان في فيديو دعائي الإثنين، بأنّه "يجب إنهاء الحرب في إيران لخفض التكاليف". وفي ولاية أيوا، حثّت المرشحة الجمهورية لمجلس الشيوخ آشل
الانتخابات النصفية الأميركية
الديمقراطيون يحتفظون بسيطرتهم على مجلس الشيوخ الأميركي
فاز الحزب الديمقراطي السبت، بالمقعد الذي كان يحتاج إليه للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهو نصر حاسم لاستمرارية رئاسة جو بايدن، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وبعد أربعة أيام على انتخابات منتصف الولاية التي خيبت آمال الجمهوريين، أعلِن فوز السناتورة الديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا على آدم لاكسالت المرشح المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقا لقنوات تلفزيونية أميركية. وبإعادة انتخابها، يرتفع عدد الديمقراطيّين المُنتخبين في مجلس الشيوخ إلى 50 من أصل 100، ما يسمح لحزب بايدن بالسيطرة على هذا المجلس، باعتبار أنّ الصوت المُرجِّح يعود إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس. ولا يزال بإمكان الديمقراطيين الفوز بمقعد في ولاية جورجيا، حيث ستُنظّم جولة ثانية في 6 كانون الأول/ ديسمبر. أ ف ب
الانتخابات النصفية الأميركية
الديمقراطيون بحاجة إلى مقعد واحد للاحتفاظ بالغالبية في مجلس الشيوخ
بدا جو بايدن، السبت، قادراً على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ في الوقت الذي يبدو فيه الجمهوريون قريبين من تجريده من الغالبية في مجلس النواب. لكن كلّ الأنظار تتجه إلى العام 2024، مع الإعلان المحتمل، الثلاثاء، عن ترشّح دونالد ترامب مجددا للانتخابات الرئاسية. وأعلنت ثلاث شبكات تلفزيونية إعادة انتخاب السناتور الديمقراطي مارك كيلي عن ولاية أريزونا. وبفوز كيلي رائد الفضاء السابق على خصمه الجمهوري بليك ماسترز يرتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى 49 حتى الآن، أي بفارق مقعد واحد لضمان الغالبية، بينما يستمر في نيفادا فرز الأصوات وستجرى في جورجيا دورة ثانية في السادس من كانون الأول/ديسمبر. ويكفي أن يفوز الديمقراطيون بمقعد واحد من أجل الحفاظ على السيطرة على مجلس الشيوخ، بينما يمكنهم الاستفادة من صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس من أجل حسم تعادل الأصوات، وفق ما هو منصوص عليه في الدستور. في أريزونا، فاز مارك كيلي على بلايك ماسترز الذي حاز دعم الرئيس الجمهوري السابق الحاضر بقوة في هذه الحملة. وفي ظلّ هذه الانتكاسات المتتالية التي مُني بها مرشّحو ترامب، أطلق الرئيس السابق تص