جارى البحث

خبير أمني: عدم كشف تفاصيل هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 23:25
| آخر تحديث منذ ساعة
خبير أمني: عدم كشف تفاصيل هجوم حمود باغت إرهابيين مرتبطين بالمنفذين خارج الأردن
جانب من عملية (الردع الأردني- حمود) التي ينفذها سلاح الجو الملكي الأردني لاستهداف أوكار التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الخبير الأمني رضا البطوش إن عدم كشف جميع تفاصيل هجوم كنيسة حمود بالكرك خلال المؤتمر الحكومي حافظ على عنصر المفاجأة، ومنع التنظيمات الإرهابية خارج الأردن من معرفة حجم المعلومات الأمنية المتاحة، ما أتاح استهداف مواقعها في جنوب سوريا. وأكد أن حجب المعلومات الحساسة يخضع لمبدأ "الحاجة إلى المعرفة".

قال الخبير الأمني رضا البطوش، إن عدم الكشف عن جميع المعلومات المتعلقة بمنفذي الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، خلال المؤتمر الصحفي الحكومي، أسهم في الحفاظ على عنصر المفاجأة، ومنع التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالمنفذين خارج الأردن من معرفة حجم المعلومات التي توصلت إليها الأجهزة الأمنية الأردنية، بما أتاح تنفيذ العملية العسكرية التي استهدفت مواقع إرهابية في جنوب سوريا.

وأوضح البطوش، في تصريحات لـ"المملكة"، أن التعامل مع المعلومات الأمنية الحساسة يخضع لمبدأ "الحاجة إلى المعرفة"، مشيرا إلى أن المؤتمر الصحفي قدم معلومات كافية لطمأنة المواطنين وإطلاعهم على تطورات الحادثة، بدون الكشف عن تفاصيل قد تؤثر على سير العمليات الأمنية أو تعرقل تحقيق أهدافها.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية كانت تمتلك معلومات منذ الساعات الأولى للهجوم، إلا أن طبيعة هذه المعلومات وحساسيتها استدعت عدم الإعلان عنها، نظرا إلى ارتباطها بإجراءات أمنية وعمليات لاحقة.

وأكد البطوش أن الكشف المبكر عن المعلومات المتعلقة بارتباطات المنفذين بالتنظيمات الإرهابية خارج الأردن كان من الممكن أن يدفع المستهدفين إلى تغيير مواقعهم خلال وقت قصير، ما قد يؤدي إلى إفشال العملية العسكرية.

وأشار إلى أن عنصر المفاجأة يمثل جزءا أساسيا من نجاح العمليات الأمنية والعسكرية، موضحا أن المعلومات المتعلقة بالتخطيط وتحديد الأهداف يجب أن تبقى ضمن نطاق الجهات المختصة إلى حين تحقيق الأهداف المرجوة.

وبين أن المعلومات التي تُعرض خلال المؤتمرات الصحفية تختلف عن المعلومات العملياتية التي تحتفظ بها الأجهزة الأمنية والعسكرية، مؤكدا أهمية اقتصار تداول المعلومات الحساسة على الجهات المعنية بالتخطيط والتنفيذ.

وفي تعليقه على العملية التي نفذها سلاح الجو الملكي الأردني ضد مواقع التنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا، قال البطوش إن العملية تعكس القدرات الاستخباراتية والأمنية الأردنية في جمع المعلومات وتحليلها، وربط منفذي الهجوم في الكرك بتنظيمات إرهابية خارج المملكة.

وأضاف أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأردنية تمتلك خبرات متراكمة وقدرات تمكنها من الوصول إلى الجهات التي تهدد أمن الأردن، مشيدا بدور سلاح الجو الملكي في استهداف مواقع التنظيمات الإرهابية.

وأكد البطوش ضرورة تبني استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب، تجمع بين الإجراءات الدفاعية لحماية المواطنين وتعزيز أمن المجتمع، والعمليات الهجومية ضد الجهات التي تسعى إلى استهداف الأردن.

واعتبر أن الهجوم على كنيسة حمود استهدف النسيج المجتمعي الأردني، مشددا على أهمية حماية وحدة المجتمع والتصدي لأي محاولات للمساس بأمن المملكة واستقرارها.

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
الفراية: لا يوجد بيننا "ذمي" بل مواطنون يجب أن يحترم بعضهم بعضا
الفراية: المواطن مطالب برفض خطاب الكراهية وعدم الصمت أمام انتشاره الفراية: الحكومة تعمل على تفعيل مراكز الشباب والتركيز على أنشطتها بدلا من أعدادها الفراية: البطالة والفراغ بين الشباب من العوامل التي يجب أخذها بالاعتبار في مواجهة التطرف أكد وزير الداخلية مازن الفراية أن جميع الأردنيين مواطنون يتمتعون بحق الاحترام المتبادل، رافضا استخدام توصيفات تميز بينهم على أساس الدين، ومشددا على ضرورة مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية وتعزيز ثقافة قبول الآخر في المجتمع. وقال الفراية، عبر برنامج "صوت المملكة"، إن الأردن بلد يتميز بالتنوع الثقافي والديني، وإن هذا التنوع يتطلب احترام المواطنين بعضهم بعضا، منتقدا استخدام مصطلح "ذمي" في الإشارة إلى المواطنين المسيحيين. وأضاف: "في أشخاص يقولك من آذى ذميا، أنت عندك مواطنين. أنت عايش في أي عصر تقول ذمي وغير ذمي؟"، معتبرا أن مثل هذه الأفكار لا تنسجم مع القيم الإنسانية وقبول الآخر. وأشار الفراية إلى وجود مظاهر من التطرف وعدم قبول الآخر في المجتمع، موضحا أن ذلك لا يعني تعميم هذه المظاهر على المجتمع بأكمله، لكنه يستدعي الاعتراف بوجودها والعمل على مع
الأردن يواجه الإرهاب
الفراية: إجراءات قاسية بعد أحداث الكرك ولا تسامح مع من ينشر الفكر المتطرف والكراهية
قال وزير الداخلية مازن الفراية، الاثنين، إن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات قاسية وحازمة في التعامل مع الفكر المتطرف عقب الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، مؤكدا أنه لن يكون هناك أي تسامح مع من يحمل أفكارا متطرفة أو ينشر الكراهية ضد الآخر. وأكد الفرايةـ عبر برنامج (صوت المملكة)، ضرورة العمل على التخلص من الفكر المتطرف وكل أشكال التعصب وعدم التسامح داخل المجتمع، مشددا على أن الدولة لن تتهاون مع أي شخص، سواء كان معلما أو إماما، ينشر الكراهية ضد الآخر أو يروج لأفكار متطرفة. وأضاف أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الكراهية والتمييز بين المواطنين يستدعي إجراءات قانونية وإدارية، داعيا إلى إعادة النظر في التشريعات ذات الصلة عند الحاجة، بما يسهم في مواجهة هذه الممارسات. وقال الفراية، إن ما حدث في كنيسة حمود بمحافظة الكرك "له ما بعده"، وإن مواجهة الفكر التكفيري تتطلب العمل على مختلف المستويات، بدءا من التعليم والمناهج والأنشطة الثقافية والاجتماعية، وصولا إلى المساجد والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أن المجتمع يشهد حالات من التطرف وعدم قبول الآخر، موضحا أنه لا يقصد وصم المجتمع
الأردن يواجه الإرهاب
الفراية يكشف لـ"المملكة" تفاصيل تحديد وضبط منفذي عملية الكرك الإرهابية
كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن الأجهزة الأمنية حددت هوية منفذي الهجوم الذي استهدف جنازة في محافظة الكرك منذ اليوم الأول، انطلاقا من تسجيلات كاميرات المراقبة، قبل أن تقود عمليات التتبع وجمع المعلومات إلى العثور عليهم في منزل مهجور وضبطهم أحياء بعد اشتباك استمر نحو ساعة ونصف إلى ساعتين. وأسفر الهجوم، الذي نفذه ثلاثة أشخاص بأسلحة نارية، عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين، في جريمة وصفها الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، بأنها غير مسبوقة ومحزنة وفظيعة، وهزت الأردن ولاقت إدانة دولية واسعة. كاميرا الكنيسة قادت إلى تحديد هويات المنفذين بدأت الأجهزة الأمنية، وفق الفراية، جمع المعلومات من تسجيلات كاميرا الكنيسة، التي أتاحت التعرف على الأشخاص الظاهرين فيها منذ اليوم الأول، ثم تتبع تحركاتهم واتصالاتهم والأشخاص الذين التقوا بهم خلال الفترة الأخيرة، بالتوازي مع الاستعانة بمصادر بشرية وفنية. وسرعان ما طوقت الأجهزة الأمنية المنطقة ونشرت قواتها وأقامت الحواجز لمنع المنفذين من المغادرة، ما ضيق خيارات تحركهم باتجاه مناطق أخرى، بينها القطرانة ومأدبا والقصر. وامتدت عمليات البحث إ
الأردن يواجه الإرهاب
وزير الداخلية: أحد منفذي الهجوم على كنيسة حمود كان يرفض إرسال بناته إلى المدارس
كشف وزير الداخلية مازن الفراية أن أحد منفذي عملية الكرك الإرهابية كان يمنع بناته من الذهاب إلى المدارس، اعتقادا منه بأن تعليم البنات حرام. وقال الفراية، خلال استضافته في برنامج "صوت المملكة"، الاثنين، إن الهجوم الذي نفذه ثلاثة أشخاص على جنازة لدى خروجها من كنيسة باستخدام أسلحة نارية، أسفر عن استشهاد 9 أشخاص وإصابة 40 آخرين. وأضاف أن المؤشرات الأولية، ومنها استهداف الكنائس والمسيحيين والقتل بدم بارد، تدل على أن المنفذين يحملون فكرا تكفيريا، واصفا إياه بأنه فكر "ظلامي وداعشي وإرهابي". وأشار الفراية إلى أن هذا الفكر يتقاطع مع أفكار جماعات إرهابية معروفة في المنطقة، بينها تنظيم داعش وتنظيم القاعدة، مبينا أن طبيعة العلاقة بهذه الجماعات قد تكون انتماء رسميا أو اتصالات مباشرة، أو تأثرا بأفكارها من خلال مقاطع الفيديو والمنشورات. وأكد أن التحقيقات لم تحسم بعد ما إذا كان المنفذون ينتمون إلى تنظيم أو خلية داخلية أو خارجية، أو كانت لهم ارتباطات مباشرة بجهات أخرى. وكان الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة 23 تشرين الأول 2026، خلال مرا