جارى البحث

لوحة لمونيه تحقق رقما قياسيا في فرنسا وتباع بـ50 مليون يورو

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 08:08
لوحة لمونيه تحقق رقما قياسيا في فرنسا وتباع بـ50 مليون يورو
حفظ

حققت لوحة "Iris" للفنان الفرنسي كلود مونيه رقما قياسيا في سوق الفن الفرنسي، بعد بيعها مقابل 50 مليون يورو (نحو 56.2 مليون دولار)، شاملة الرسوم، في مزاد أقامته دار سوذبيز في باريس.

وتجاوز سعر اللوحة، المرسومة بين عامي 1924 و1925، تقديراتها السابقة التي تراوحت بين 22 و30 مليون يورو، لتصبح أغلى عمل فني يُباع في تاريخ المزادات الفرنسية.

وتُعد اللوحة الأكبر ضمن سلسلة "Iris" الشهيرة التي رسمها مونيه في حديقة جيفرني المائية، ولم تُعرض علنا منذ إنجازها، إذ كانت معروفة فقط من خلال صورة فوتوغرافية بالأبيض والأسود.

ويبلغ ارتفاع اللوحة نحو 1.6 متر وعرضها 1.8 متر، وتصور أزهار السوسن فوق انعكاسات السماء على سطح البركة، باستخدام ضربات فرشاة فضفاضة وألوان متداخلة تعكس أسلوب مونيه في مرحلته الفنية المتأخرة.

وجاءت اللوحة من مجموعة جان شلومبرجر، التي اشترتها عام 1957 من ابن الفنان ميشيل مونيه، عبر تاجرة الأعمال الفنية الباريسية كاتيا جرانوف.

وشهد المزاد، الذي حمل عنوان "Le Temps Retrouvé: The Schlumberger Collection" وضم 27 عملا فنيا، بيع جميع القطع بإجمالي بلغ 74.4 مليون يورو، ليصبح أغلى مزاد للفنون الجميلة في تاريخ سوذبيز باريس.

واستمرت المزايدات على لوحة "Iris" نحو 45 دقيقة، بمشاركة ستة مزايدين، قبل أن تستقر على جامع أعمال فنية آسيوي خاص، عبر الهاتف مع جين هوا، نائب رئيس سوذبيز لآسيا.

وقال توماس بومبار، أحد مسؤولي دار سوذبيز، إن المزاد شهد "ستة مزايدين، و45 دقيقة، و50 مليون يورو، ورقما قياسيا جديدا لفرنسا"، مضيفا أن "باريس كانت لمونيه هذه الليلة".

وتجاوزت قيمة بيع اللوحة الرقم القياسي الفرنسي السابق، الذي سجلته منحوتة "Tête de cariatide" للفنان أميديو موديلياني عام 2010، بعدما بيعت مقابل 43.2 مليون يورو في مزاد لدار كريستيز في باريس.

المملكة

أخبار ذات صلة

فرنسا
طلاب مدارس يستأنفون الاحتجاج في فرنسا لكن على نطاق أصغر
ذكرت وسائل إعلام فرنسية أن طلاب المدارس الثانوية استأنفوا الاحتجاج الاثنين، لكن على نطاق أصغر بكثير مقارنة بالأسابيع الماضية، مع عودة الطلاب من عطلة استمرت أسبوعين، إذ حاول محتجون إغلاق عدد محدود من المدارس الثانوية في باريس ومرسيليا ورين. وقالت وزارة التعليم إن عدد المدارس المغلقة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش بلغ 42 مدرسة أي نحو 1% فقط من مدارس فرنسا. وخلال الأسابيع التي سبقت العطلة، شهدت مئات المدارس في البلاد، وعددها الإجمالي يفوق ثلاثة آلاف، إغلاقا بسبب الاحتجاجات في الأسابيع التي سبقت العطلة. ثم امتدت تلك الاحتجاجات، التي بدأت في ضواحي باريس في أيلول، لشتى أنحاء البلاد واتسعت عن المطالب المتعلقة بالتعليم لتركز أيضا على ارتفاع تكاليف المعيشة، مما جذب مشاركة نقابات عمالية ونشطاء، لكن بعض تلك الاحتجاجات تحول للعنف في بعض الأحيان. واجتاحت موجة من الاحتجاجات بقيادة من يشار إليهم باسم الجيل (زد) دولا أوروبية منها ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وألبانيا، بسبب تزايد الاستياء من ارتفاع تكاليف المعيشة وتردي حالة المدارس وما يعتبرونه شيوعا للفساد. وفي الشهر الماضي، انزلقت الاحتجاجات في
فرنسا
الداخلية الفرنسية: توقيف أكثر من 290 شخصا خلال احتجاجات في أنحاء البلاد
أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية، أن الشرطة أوقفت أكثر من 290 شخصا أثناء التظاهرات التي شهدتها فرنسا السبت للاحتجاج على ارتفاع تكاليف المعيشة. وقالت الوزارة: "سارت المسيرات بسلاسة في إطار التظاهرات المعلنة"، مشيرة إلى أن "عناصر متطرفة" في عدة مدن، من بينها بوردو وتولوز ومرسيليا، حاولت الوصول إلى مراكز المدن "بهدف القيام بأعمال تخريب ونهب". وكانت السلطات منعت المتظاهرين في معظم المدن، من الوصول إلى مراكزها، ومنحت تراخيص لتنظيم احتجاجات عبر مسارات بديلة. واندلعت مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في باريس السبت مع وصول التحرّك الاحتجاجي إلى وجهته النهائية، فيما ملأ الغاز المسيل للدموع الشوارع، بحسب ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس. واستخدم عشرات الأشخاص الملثمين، الذين كانوا يرتدون ملابس سوداء، مطارق لاقتلاع حجارة الأرصفة ورشق الشرطة بها، فيما أُلقيت زجاجة حارقة واحدة على الأقل باتجاه قوات الأمن. وردّ عناصر الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع، كما نفذت عدة هجمات بالعصي لتفريق المحتجين. وقالت شرطة باريس إن "مجموعة تضم عدة مئات من مثيري الشغب" كانت تهاجم عناصرها بمقذوفات، بينها زجاجة حارقة (مولوتوف).
فرنسا
تظاهرات جديدة السبت في فرنسا وسط مخاوف من تكرار الفوضى
تستعد فرنسا السبت، ليوم تعبئة جديد احتجاجا على غلاء المعيشة، وسط تحذيرات حكومية من "خطر كبير جدا" بعد أسبوعين على الفوضى وأعمال النهب التي رافقت تظاهرات 17 تشرين الأول. وكانت أوساط وزير الداخلية لوران نونييز حذرت الجمعة بأنه "من المتوقع حصول أعمال عنف مماثلة للتي وقعت في 17 تشرين الأول طوال نهار (السبت) واعتبارا من المساء". وأسفر أول فصول الاحتجاجات التي شارك فيها 500 ألف شخص بحسب الشرطة، و800 ألف شخص بحسب الكونفدرالية العامة للعمل، عن مشاهد فوضى عارمة تخلّلها إضرام نيران في مبانٍ عامة ونهب آلاف المتاجر في مراكز المدن الكبرى، خصوصا في باريس وليون (شرق وسط) ومرسيليا (جنوب شرق)، ومواجهات مع قوات الأمن. وخلال اليوم الثاني من التظاهرات في 24 تشرين الأول، تمّ تعزيز الانتشار الأمني بشكل كبير وجرت الاحتجاجات في أجواء أكثر هدوءا بمشاركة ما بين 410 آلاف و800 ألف شخص. وأكد نونييز منذ الخميس أنه إزاء "الدعوات الكثيرة لارتكاب أعمال نهب التي نرصدها على شبكات التواصل الاجتماعي" تقرر "تجديد وتوسيع" التدابير الأمنية" لحماية المتاجر، محذرا من يوم "يحمل مخاطر عالية جدا بالإخلال بالنظام العام". -تظاهرة
فرنسا
انطلاق احتجاجات في فرنسا وسط إجراءات أمنية مشددة
تجمع متظاهرون في باريس ومدن أخرى بأنحاء فرنسا السبت في وجود أمني مكثف شمل 70 ألفا من أفراد الشرطة وسط مساع من الحكومة إلى منع تكرار أعمال الشغب والنهب التي عصفت بالبلاد مطلع الأسبوع الماضي. وقال وزير الداخلية لوران نونيز إن الشرطة ألقت القبض على 135 شخصا في أنحاء البلاد بحلول مساء اليوم موضحا أن عددا منهم ألقي القبض عليه في أعقاب عمليات تفتيش استباقية عثر خلالها على ألعاب نارية وكرات معدنية وأغراض أخرى يمكن استخدامها أسلحة. وأضاف نونيز لصحفيين "يجب أن يكون تعاملنا سريعا جدا، فهناك دعوات من جماعات سياسية، بل ومجرمين، لإثارة اضطرابات... سيكون يوما طويلا". وكانت انطلاقة التجمع الرئيسي في باريس سلمية لكن في ليون، ثالث أكبر مدن فرنسا، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع على الحشود. ونشرت الحكومة 10 آلاف فرد إضافي من قوات الشرطة والدرك، مقارنة بعددهم يوم 17 أكتوبر تشرين الأول حين تحولت احتجاجات على ارتفاع كلفة المعيشة وتردي الخدمات العامة إلى بعض من أسوأ الاضطرابات التي شهدتها فرنسا منذ سنوات. وبدا قسم كبير من وسط باريس مدينة خاضعة لحالة إغلاق تام مع إغلاق أصحاب المتاجر واجهاتها بألواح خشبية. و