جارى البحث

محافظ الخليل: الاحتلال يفرض حصارا على المحافظة ويشل الحياة فيها منذ 6 أيام

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 28-10-2026 13:38
| آخر تحديث منذ يوم
محافظ الخليل: الاحتلال يفرض حصارا على المحافظة ويشل الحياة فيها منذ 6 أيام
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة في مدينة الخليل، بالضفة الغربية. 24 تشرين الأول 2026. رويترز
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال محافظ الخليل خالد دودين، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منذ 6 أيام فرض حصار وإجراءات عسكرية في مناطق بالمحافظة، ما أدى إلى شلل اقتصادي وتعطيل وصول المرضى إلى الأدوية، مشيرا إلى اعتقال نحو 90 فلسطينيا، وتعطيل التعليم في مدينة الخليل، ومؤكدا أن الإجراءات تستهدف معاقبة السكان وشل مقومات الحياة.

قال محافظ الخليل خالد دودين، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل، منذ ستة أيام، فرض إجراءات عسكرية وحصار على مناطق في المحافظة، تشمل إغلاق الطرق والمداخل وإقامة الحواجز والمداهمات والاعتقالات، ما أدى إلى شلل الحياة الاقتصادية وتعطيل وصول المرضى إلى أدويتهم، في ظل استمرار الوجود العسكري داخل مدينة الخليل ومناطق محاصرة فيها.

وأضاف دودين، خلال حديثه لـ "المملكة"، أن ما يجري يأتي ضمن مخطط معد مسبقا لتهجير الفلسطينيين من مدن الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الخليل مستهدفة بسبب وجود تكتل استيطاني فيها، ولأن الاحتلال يسعى  إلى منعها من أن تكون جزءا من مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية.

قوات الاحتلال موجودة منذ ستة أيام في مناطق داخل مدينة الخليل، دون وجود هدف أمني واضح

خالد دودين

ولفت إلى أن قوات الاحتلال أعلنت تفتيش نحو 60 منزلا، لكنها لم تعثر على ما له علاقة بالعملية التي وقعت عند مدخل المدينة.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تمنع الفلسطينيين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم من العودة إليها، وتحاصر في الوقت ذاته مناطق أخرى، ما يحول دون إيصال المساعدات إلى السكان، بما فيها المساعدات الطبية، ويحول دون وصول الأدوية إلى أصحاب الأمراض المزمنة، ومنهم مرضى السكري والضغط والسرطان وأمراض القلب.

وبيّن دودين أن إغلاق البوابات وإقامة الحواجز العسكرية أدى إلى فصل المناطق عن بعضها، وتعطيل حركة الفلسطينيين وتقييد وصولهم إلى الخدمات الأساسية، محذرا من أن الحواجز تستخدم للاعتقال والتنكيل وإطلاق النار على الفلسطينيين، ما يزيد من صعوبة التنقل بين المناطق.

وأكد أن الوضع الاقتصادي في محافظة الخليل بات مشلولا تماما منذ ستة أيام، موضحا أن المحافظة تضم نحو 2600 منشأة اقتصادية كبرى تشغّل أكثر من 50 ألف عامل فلسطيني، وتشكل مصدر دخل لآلاف العائلات.

وأضاف أن مئات الجنود الإسرائيليين ينتشرون في عدة مناطق، معتبرا أن الإجراءات المتخذة تستهدف معاقبة السكان الفلسطينيين وشل مقومات الحياة في المحافظة، وليس تحقيق أهداف أمنية.

وفيما يتعلق بالقطاع التعليمي، أشار دودين إلى أن العملية الدراسية استؤنفت في مناطق من المحافظة باستثناء مدينة الخليل، بسبب تعذر وصول الطلبة والمعلمين إلى المدارس نتيجة إغلاق الطرق والحواجز.

وقال إن عدد المعتقلين من محافظة الخليل منذ بدء الحملة بلغ نحو 90 فلسطينيا، موضحا أن قوات الاحتلال تستخدم منازل في المدينة ومناطق محاصرة مراكز للتحقيق، وتنفذ مداهمات واعتقالات في مدن وقرى ومخيمات المحافظة.

وأضاف أن عددا من المعتقلين أُخلي سبيلهم بعد التحقيق معهم، دون وجود مبررات أمنية واضحة، معتبرا أن الاعتقالات تأتي في إطار محاولة إظهار أن هناك حدثا أمنيا كبيرا في المحافظة، رغم عدم وجود أساس لذلك.

المملكة

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في 66 مدرسة بالخليل
تسببت إغلاقات سلطات الاحتلال الإسرائيلي والحصار العسكري المفروض على مناطق في مدينة الخليل ومحيطها، في تعطيل التعليم الوجاهي في عشرات المدارس، ودفع آلاف الطلبة إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد. وبحسب بيانات وزارة التربية والتعليم العالي، التي وصلت من مديرية التربية والتعليم في الخليل، تأثرت 66 مدرسة مباشرة بهذه الإجراءات خلال الأسبوع الرابع من تشرين الأول الحالي، ما انعكس على 2872 طالبا وطالبة، بينهم 2198 طالبا وطالبة تحت الحصار المباشر، و674 من النازحين قسرا الذين تعذر وصولهم إلى صفوفهم الدراسية. كما طالت التداعيات 119 معلما ومعلمة، بينهم 98 تحت الحصار و21 من النازحين، إضافة إلى ستة من الموظفين الإداريين والمساندين، بينهم مرشدان تربويان ونائبا مدير مدرسة وعاملان من آذنة المدارس. وأوضحت البيانات أن إغلاق مداخل مدينة الخليل ومحيط منطقتي دير بحة والجلدة، إلى جانب الاقتحامات المتكررة، أدى إلى التحول من التعليم الوجاهي إلى نظام المهمات التعليمية والتعلم عن بُعد، من الأحد حتى الخميس. وأوضحت مديرية التربية والتعليم في الخليل، أن إجمالي عدد الطلبة المحرومين من التعليم الوجاهي في محاف
الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، لليوم السادس على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم، ما يعيق تنقل الفلسطينيين بين البلدات والقرى ومركز المدينة. وأفادت مصادر أمنية بأن الإغلاق يشمل طريقي السدر وقصر نصار غرب مدينة بيت لحم، ومدخل "DCO" في بيت جالا، ومداخل بلدة جناتا شرقا، ومدخلي قريتي المنشية ومراح رباح جنوبا، إضافة إلى جميع مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة. وفا
الضفة الغربية
الاحتلال يواصل إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم لليوم الخامس
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الخامس على التوالي، إغلاق طرق ومداخل في محافظة بيت لحم، ما يعيق تنقل الفلسطينيين بين البلدات والقرى ومركز المدينة. وأفاد مصدر أمني فلسطيني، بأن الإغلاق يشمل مداخل النشاش وقصر نصار والسدر، والطريق الواصل بين قريتي الجبعة ونحالين، والمداخل الرئيسية لقرى واد فوكين وحوسان ونحالين وبتير في الريف الغربي للمحافظة. وأضاف المصدر، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مداخل قرى مراح رباح وأم سلمونة وجورة الشمعة والمنشية جنوبا، إضافة إلى جميع مداخل بلدة تقوع جنوب شرق المحافظة. وتُجبر هذه الإغلاقات الفلسطينيين على سلوك طرق بديلة، بعضها ترابي ووعر، ما يزيد من صعوبة وصولهم إلى أماكن عملهم، وقضاء احتياجاتهم اليومية. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز والعوائق في الضفة الغربية 942، منها 824 حاجزا ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا خطيا، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو 107.7 كيلومتر، بحسب معطيات الأمم المتحدة. وفا
الضفة الغربية
إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية النبي صالح شمال غرب رام الله
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، كافة مداخل مدينة رام الله، فيما نصبت حواجز على طرقٍ بديلة يسلكها الفلسطينيون. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الاحتلال أغلق حاجزي عين سينيا وعطارة وبوابة روابي، شمال رام الله، وبوابتي النبي صالح وعابود، شمال غرب، كما نصب حاجزاً قرب ضاحية التربية والتعليم على طريق البيرة - الجلزون، وحاجزاً على الطريق الواصل بين قرية يبرود وبلدة سلواد، شمال شرق رام الله. وأقام مستوطنون، صباح الثلاثاء، بؤرة استيطانية على التلة المقابلة لحي البالوع، شمال مدينة البيرة. وأفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين نصبوا بيتين متنقلين (كرفانين) بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة البيرة، على الطريق المؤدي إلى قرية بيتين. وأصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غرب رام الله. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وأطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه منازل الفلسطينيين، كما أطلقت النار على مركبة خلال محاولتها العبور وسط القرية، فيما داهم الجنود عددا من منازل الفلسطينيين. وفا