جارى البحث

الأمم المتحدة تؤكد أن القصف الجوي على تيغراي الإثيوبية أصاب روضة أطفال

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 27-08-2022 10:15
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
الأمم المتحدة تؤكد أن القصف الجوي على تيغراي الإثيوبية أصاب روضة أطفال
صورة لغارة جوية أصابت "روضة أطفال" في ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي في إثيوبيا. 26 آب/ أغسطس 2022. (رويترز)
حفظ

أدانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) السبت، الغارة الجوية التي استهدفت الجمعة إقليم تيغراي الإثيوبي، مشيرة إلى أنها أصابت "روضة أطفال" وقتلت وجرحت العديد من الأطفال.

وهو أول تأكيد دولي على إصابة روضة أطفال اتهم متمردو تيغراي، الجيش الإثيوبي، باستهدافها، في حين قالت الحكومة الإثيوبية إنها لم تقصف سوى "أهداف عسكرية".

وقالت المديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) كاثرين راسل في تغريدة، إن "يونيسف تدين بشدة الغارة الجوية التي تعرضت لها ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي في إثيوبيا".

وأضافت أن "الضربة أصابت روضة أطفال مما أسفر عن مقتل العديد من الأطفال وإصابة عدد منهم".

وأشارت إلى أن "الأطفال دفعوا مرة أخرى ثمنا باهظا لتصعيد العنف في شمال إثيوبيا. منذ ما يقرب من عامين، يعاني الأطفال وعائلاتهم في المنطقة من أهوال هذا النزاع. يجب أن يتوقف".

ولم ترد الحكومة الإثيوبية على الفور على تصريحات الأمم المتحدة.

وأكد مسؤول في مستشفى أيدير في ميكيلي لوكالة فرانس برس، أن المنشأة استقبلت "أربعة قتلى بينهم طفلان وتسعة جرحى". وقال تلفزيون تيغراي الحكومي إن "سبعة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال" قتلوا.

وليس باستطاعة الصحفيين الوصول إلى شمال إثيوبيا، ما يجعل التحقق المستقل مستحيلا. كما أن شبكة الاتصالات في هذه المناطق غير منتظمة.

القانون الدولي

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المتحدر من إقليم تيغراي في تغريدة، إنه "يعجز عن التعبير" أمام "هذا الحدث الرهيب وخسارة أرواح بريئة"، واصفا الضربة بأنها "وحشية".

وأدان المفوض الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز ليناركيتش، الضربة، "التي أسفرت عن مقتل مدنيين" داعياً إلى "احترام القانون الدولي الإنساني"، دون الإشارة إلى المكان الذي استهدفته الغارة.

وكتب في تغريدة "المدنيون ليسوا أهدافا".

وتتبادل الحكومة ومتمردو جبهة تحرير شعب تيغراي، الاتهامات، بشأن المسؤولية عن استئناف القتال على الحدود الجنوبية الشرقية للإقليم، الذي أنهى الأربعاء هدنة استمرت 5 أشهر.

واقتصر القتال على منطقتين حول الحدود الجنوبية الشرقية لتيغراي، لكن الجمعة شنت الطائرات الإثيوبية غارة جوية على ميكيلي.

وأكد المتمردون أن طائرة "ألقت قنابل على منطقة سكنية وروضة أطفال في ميكيلي".

وردت الحكومة الإثيوبية بأن سلاح الجو الإثيوبي لم يستهدف سوى "مواقع عسكرية"، متهمة متمردي تيغراي بأنهم "وضعوا أكياس جثث زائفة في مناطق مدنية للقول إن الطيران استهدف مدنيين".

وما زال من الصعب تقييم الوضع الميداني الجمعة، وتعذر الاتصال مع الأطراف المعنية صباح السبت.

تصعيد مخيف

ويثير استئناف المعارك مخاوف من عودة الصراع على نطاق واسع، ويبدد الآمال الضعيفة التي أثارتها في حزيران/ يونيو احتمالات تفاوض لم تتحقق.

ودعت دول كثيرة ومنظمات من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي الأربعاء، إلى وقف النزاع وإيجاد حل سلمي للصراع المتواصل منذ 21 شهرا.

واندلعت الحرب في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020 عندما شن رئيس الوزراء أبيي أحمد، عملية عسكرية على تيغراي لطرد السلطات المحلية المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، لاتهامها بشن هجمات على معسكرات للجيش الفدرالي.

بعد انسحابهم في مرحلة أولى، استعاد متمردو تيغراي السيطرة على معظم أنحاء المنطقة في هجوم مضاد في منتصف 2021، تمكنوا خلاله من دخول أمهرة وعفر.

وتسببت الحرب بسقوط آلاف القتلى ونزوح أكثر من مليوني شخص، فيما تحذر الأمم المتحدة من أن آلاف الإثيوبيين في وضع أشبه بالمجاعة.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

إثيوبيا
الحكومة الإثيوبية تعيّن إدارة انتقالية لإقليم تيغراي بعدما كان خارج سلطتها
أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد، الجمعة، تعيين إدارة انتقالية لمدة 6 أشهر في تيغراي، حيث تدور منذ أسابيع معارك بين القوات الفدرالية وجبهة تحرير شعب تيغراي التي كانت تدير الإقليم الواقع في شمال البلاد. وأوضح مكتب أحمد في بيان أن هذه الإدارة الجديدة ستتولى حكم الإقليم "خلال الأشهر الستة المقبلة"، وأن من مهامها "تهيئة مناخ سياسي مستقر يسمح بتنظيم انتخابات حرة ونزيهة". أ ف ب
إثيوبيا
إرتيريا وإثيوبيا تتبادلان الاتهامات أمام مجلس الأمن
اتهمت إثيوبيا جارتها إريتريا، التي نشرت خلال الأيام الأخيرة قوات في إقليم تيغراي الإثيوبي، بارتكاب "عدوان صارخ"، وقالت إنها مضطرة إلى "الدفاع المشروع عن النفس"، وفق رسالة وجّهتها السلطات الإثيوبية إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي. وندّد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، في الرسالة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة، بوجود قوات إريترية على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومترا داخل تيغراي، معتبرا ذلك "عملا عدوانيا صارخا يبرّر ممارسة إثيوبيا حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس".وردت إريتريا على الاتهامات الإثيوبية لها بشنّ عدوان على أراضيها الجمعة، قائلة، إنّ أديس أبابا تشنّ "حربا عدوانية غير مبرّرة" ضدها. وأتى هذا الموقف في منشور لوزير الإعلام الإريتري يماني جبريمسكل على منصة إكس، تعقيبا على رسالة أرسلتها أديس أبابا إلى مجلس الأمن الدولي، تتهم فيها إريتريا بشن "عدوان صارخ" بعد نشرها قوات في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا.أ ف ب
إثيوبيا
إعادة تعيين آبيي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا
أعاد البرلمان في إثيوبيا تعيين آبيي أحمد رئيسا للوزراء، الاثنين،، بعد الفوز الساحق الذي حققه حزبه في انتخابات حزيران. وأعلن الرئيس الجديد للبرلمان أحمد شيدي في جلسة متلفزة "يُعيَّن آبيي أحمد رئيسا لوزراء إثيوبيا". وسيطرت القوات الفيدرالية الإثيوبية على مدينة ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي في شمال إثيوبيا بعد انسحاب المسلحين منه، فيما دعت 4 دول مجاورة خلال قمة في مصر إلى تسوية النزاعات الإقليمية بـ"الحلول السياسية والسلمية". ودخلت القوات الفيدرالية ميكيلي السبت من دون قتال، بعد انسحاب سلطات المسلحين. وآزرت الجيش "قوة السلام في تيغراي"، وهي قوة مسلحة محلية مشكلة من منشقين عن جبهة تحرير تيغراي المسلحة باتوا يوالون سلطة رئيس الوزراء الإثيوبي آبيي أحمد. أ ف ب
إثيوبيا
تعطل الإنترنت في شمال إثيوبيا مع احتدام المعارك بين القوات الفدرالية وتيغراي
اشتبكت القوات الفدرالية الإثيوبية مع عناصر تيغراي ليل الخميس الجمعة في محاولة لصدّ هجوم على مدينة أبالا في إقليم عفر. وتمكنت القوات الفدرالية من صدّ عناصر تيغراي ومنعهم من دخول المدينة، مشيرا إلى أن الجيش استخدم طائرة مسيّرة للدفاع عن المدينة الواقعة في الجبال على الحدود بين إقليمي عفر وتيغراي. وتشهد مناطق في شمال إثيوبيا الجمعة انقطاعا في خدمة الإنترنت، مع احتدام النزاع بين الحكومة الفدرالية وعناصر تيغراي. واستولى عناصر تيغراي في شمال إثيوبيا على مطارات محلية وشنوا هجمات على ولايات مجاورة هذا الأسبوع، مؤكدين أنهم يخوضون مجددا "حربا شاملة" ضد الحكومة الفدرالية. ويخشى الأهالي تكرارا لسيناريو انقطاع الاتصالات وحصار الإمدادات الذي فرضته الحكومة الفدرالية على إقليم تيغراي خلال الحرب الأهلية الأخيرة (2020-2022)، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص. وذكرت منظمة "نت بلوكس" على منصة إكس أن "بيانات الشبكة تشير إلى انقطاع في خدمة الإنترنت على مستوى إقليمي في شمال إثيوبيا، يتزامن مع تقارير تفيد بحدوث انقطاع في الاتصالات في إقليم تيغراي". وشنّت "الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي" هجمات على إقليمي أمهرة وعفر ا