جارى البحث

بحث "إجراءات احترازية" لمواجهة الكوليرا والوضع في الأردن "مطمئن حتى الآن"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-09-2022 12:42
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
بحث "إجراءات احترازية" لمواجهة الكوليرا والوضع في الأردن "مطمئن حتى الآن"
المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية يستضيف لقاء لبحث الإجراءات الاحترازية للاستعداد والاستجابة لمواجهة مرض الكوليرا. (المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية)
حفظ

عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية برئاسة رائدة القطب الثلاثاء، اجتماعا بحضور الجهات المعنية لمناقشة المستجدات ومتابعة الإجراءات التي تمت التوصية بها الأسبوع الماضي، بخصوص مرض الكوليرا الذي عاد للانتشار في بعض دول الجوار وتحديدا في سوريا.

وبحث المجتمعون بما فيهم ممثلون عن وزارات الصحة والزراعة والبيئة والمياه والري والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات والمؤسسة العامة للغذاء والدواء وجهات شريكة أخرى، الإجراءات الاحترازية على المستوى الوطني للاستعداد والاستجابة لمواجهة مرض الكوليرا.

وأكد اللقاء "ضرورة استمرارية التنسيق بين الجهات الرسمية المعنية مع المركز في الفترة المقبلة؛ لضمان الأمن الصحي المتعلق بمنع وصول انتشار الكوليرا في المملكة".

وشدد الاجتماع على "ضرورة تكثيف الرقابة على المسافرين القادمين من المعابر الحدودية وخاصة على الأغذية التي تؤكل نيئة مثل الخضراوات والفاكهة التي قد تكون بحوزتهم، وإتلافها في حال كانت غير معلبة أو غير مصنعة".

وأكد الحضور أن الوضع في المملكة المتعلق بالكوليرا "مطمئن حتى الآن" لأن "مياه الشرب التي تعتبر المصدر الرئيسي لانتقال عدوى الكوليرا مأمونة في الأردن، ومطابقة للمواصفات والمقاييس" مشيرين إلى أن "المياه العادمة يتم معالجتها في محطات التنقية المخصصة لهذه الغاية، إضافة إلى أن البنية التحتية الصحية في المملكة جاهزة وقادرة على التعامل مع أي حالات يتم رصدها أو يشتبه بإصابتها بمرض الكوليرا".

وبينت رئيسة المركز رائدة القطب أن "من مهام المركز وفقا لنظامه رصد الأوبئة والأمراض السارية وطنيا وإقليميا ودوليا والكشف عن التهديدات الجديدة أو الناشئة والتوصية بشأن الوقاية منها، إضافة إلى تنسيق جهود الاستجابة للأوبئة والجوائح والتهديدات الصحية الأخرى، وتنفيذ خطط الطوارئ الصحية".

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز مكافحة الأوبئة
البلبيسي: إدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن التأمين يوفر كلفا على القطاع الصحي
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، إن المركز أطلق دعوة لشركات التأمين لإدراج مطعوم الإنفلونزا ضمن مظلتها التأمينية، بهدف حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات المرض، والحد من دخولها إلى المستشفيات، بما يحقق وفورات كبيرة للقطاع الصحي. وأضاف البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، الخميس، أن حالات الإنفلونزا تسجل سنويا بأعداد كبيرة، خلال الفترة الممتدة من الأسبوع 43 تقريبا وحتى نهاية نيسان أو أيار، مشيرا إلى أن تطعيم الفئات الأكثر عرضة للإصابة، ومنهم كبار السن والحوامل والأشخاص المصابون بأمراض مزمنة، يسهم في الحد من دخولهم إلى المستشفيات. وأوضح أن الإنفلونزا تبدأ بالارتفاع وتصل إلى ذروة الإصابات في الأسبوع 50 من العام، ثم تبدأ الحالات بالانخفاض حتى نهاية العام أو الأسبوع الأول أو الثاني من العام التالي. وبشأن الفيروس المخلوي، أشار البلبيسي إلى أن نشاطه يبدأ في نهاية العام، ويستمر حتى الأسبوعين 15 أو 16 من العام التالي. وفيما يتعلق بكلفة المطعوم، قال البلبيسي إنها تتراوح في الأسواق بين 5 و10 دنانير، بحسب نوع المطعوم، موضحا أن شراء شركات التأمين كميات كب
مركز مكافحة الأوبئة
وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية
أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، نتائج تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، حسب بيان للمركز الأربعاء. وذكر البيان، أن المركز عرض النتائج في ورشة عقدها الثلاثاء، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة؛ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، التي كان لها دور بارز في اعتماد نتائج وتحقيق أهداف هذا التقرير. وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي، إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لإطلاق هذا التقرير بشكله المتكامل، موضحا أن المركز يهدف إلى تعزيز ودعم توفر واستخدام بيانات رصد عالية الجودة، لتوجيه وإرشاد الممارسات والسياسات الوطنية للصحة العامة القائمة على الأدلة. وبين البلبيسي، أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام 2023-2025، اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في تنسيق الجهود لرصد الأوبئة والأمراض السارية ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، به
مركز مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": تتبع المخالطين لشخص مصاب بجدري القردة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنه يجري تتبع المخالطين للشخص الذي ثبتت إصابته بجدري القردة وتقصي مصدر العدوى. وتوقع البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن المصاب أخذ العدوى من شخص آخر. وأضاف أن جدري القردة يكون معديا فقط عند ظهور التقرحات الجلدية. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن. وأشار البلبيسي إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي تسجل في الأردن خلال هذا العام، لكن في عام 2022 سجلت حالة بمرض جدري القردة. وأكد أن مختبرات وزارة الصحة ومختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية جاهزة لتشخيص أي حالة والكواشف موجودة في الطرفين في الوزارة وفي المركز الوطني ونحن جاهزون لأي حالة. وبيّن أن العزل مهم جدا للمرضى لضمان عدم انتقال هذا المرض إلى الآخرين. وأوضح أن جدري القردة مرض فيروسي، وبالغالب الحالات توجد في إفريقيا. ولفت إلى وجود فصيلتين من هذا المرض، فصيلة تنتشر في وسط إفريقيا في الكونغو تحديدا والدول المجاورة وفصيلة أخرى تنتشر في غرب إفريق
مركز مكافحة الأوبئة
"الأوبئة": جدري القردة لا يمكن أن يشكل وباء ولا حالات مسجلة في الأردن
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن مرض جدري القردة، لا يمكن أن يشكل وباء في الأردن، بسبب طبيعة المرض. وقال البلبيسي، في تصريح لـ "المملكة"، إن طبيعة انتقال الفيروس من شخص لآخر تختلف عن الأوبئة الأخرى، إذ إنه لا ينتقل الفيروس عبر الجهاز التنفسي، وإنما بالاحتكاك المباشر بين "جلد" المصاب "وجلد" شخص سليم. وأوضح أن فترة حضانة المرض تمتد من 5 أيام وحتى 21 يوما، مؤكداً أن ذلك يصعب من عملية اكتشافه عبر المعابر والمراكز الحدودية. وأشار البلبيسي، إلى أن الأعراض والتقرحات الجلدية تظهر على المصاب بعد 3 أو 4 أيام من بدء شعور حامله بالحرارة. وشدد البلبيسي أنه لم يسجل أي حالة مرض جدري قردة في الأردن حتى الآن، مضيفا أن هناك إجراءات على جميع المراكز الحدودية والمطارات في المملكة لرصد جدري القردة. وبين أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لديه العديد من الإجراءات والخطط للتعامل مع مرض جدري القردة. ولفت البلبيسي، إلى أن مرض الجدري تم استئصاله في العام 1980، مع وجود لقاح مضاده له، مضيفا أن من حصل على لقاح ضد الجدري سابقا، لديه مناعة بن