جارى البحث

"المملكة" تنشر مخرجات نتائج الحوار الوطني بشأن خارطة تحديث القطاع العام

دقائق القراءة: 5
تاريخ الإنشاء: 23-01-2023 09:06
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
"المملكة" تنشر مخرجات نتائج الحوار الوطني بشأن خارطة تحديث القطاع العام
منظر عام لمدينة عمّان. (عمرو الدجاني/ المملكة)
حفظ

نشر المجلس الاقتصادي والاجتماعي، الاثنين، مخرجات نتائج الحوار الوطني بشأن خارطة تحديث القطاع العام، حيث تركزت الحوارات على عدة مبادرات تضمنتها الخارطة وضمن محاورها الثلاثة وهي الهيكل التنظيمي والحوكمة والموارد البشرية والخدمات الحكومية.

وقال المجلس إنه كان هناك العديد من الآراء والمقترحات والاستفسارات عن هذه المبادرات حسب كل محور ومبادرة على حدة تتعلق بمدى استدامة هذه المبادرات وآثارها المستقبلية على تبسيط الإجراءات والخدمات المقدمة للمواطنين، إضافة إلى أسباب عدم شمولها للبلديات والهيئات والمؤسسات المستقلة ولبعض الوزارات مثل وزارة الصحة وغيرها، وفيما يأتي مخرجات الحوار:

أولا: محور الهيكل التنظيمي والحوكمة

من أكثر المحاور التي حازت على اهتمام المشاركين محور الهيكل التنظيمي والحوكمة وما تضمنه من مبادرات تتعلق بإنشاء وإلغاء الوزارات والمؤسسات الحكومية لوجود تجارب سابقة في هذا الشأن. حيث ركزت الآراء والمقترحات المقدمة من المشاركين ضمن محور الهيكل التنظيمي والحوكمة على القضايا والمبادرات الآتية:

1) إلغاء وزارة العمل وتوزيع مهامها على وزارة الداخلية (تصاريح العمل) ووزارة التربية وتنمية الموارد البشرية المستحدثة (مؤسسة التدريب المهني)، كما تبدّى ذلك في استطلاع المشاركين في الحوار في المحافظات بنسبة (61%) والقيادات الحكومية بنسبة (61%). وكان ثمة معارضة لإلغاء الوزارة وذلك للدور الحيوي والمتعدد الذي تقوم به.

2) إنشاء وزارة التواصل الحكومي، أبدت الغالبية الساحقة حسب استطلاع المشاركين في الحوار المجتمعي بنسبة (80%)، واستطلاع القيادات الحكومية بنسبة (95%) إنشاء وزارة التواصل الحكومي.

3) دمج وزارة النقل ووزارة الأشغال العامة والإسكان في وزارة واحدة لتصبح وزارة خدمات البنية التحتية. الغالبية المستطلعة آراؤهم من المشاركين في الحوارات أيدت دمج وزارة النقل ووزارة الاشغال العامة والإسكان لما له من أهمية في تطوير البنية التحتية وزيادة التنسيق بين الجهات المعنية وبنسبة (81%). بينما جاءت النتائج بالنسبة للقيادات الحكومية (موظفي الإدارة العليا) بالاتجاه المعاكس، إذ عارض الأغلبية عملية الدمج بنسبة (58%).

4) دمج وزارة الشباب مع وزارة الثقافة، لقد أبدت الغالبية من المشاركين في الحوارات المجتمعية إضافة إلى القيادات الحكومية موافقة على دمج الوزارتين بوزارة واحدة وذلك حسب الاستطلاع الذي تم توزيعه على المشاركين، (المحافظات 87%، والقيادات الحكومية 82%).

5) دمج وزارة التربية والتعليم مع وزارة التعليم العالي وإنشاء وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية. حظيت فكرة دمج وزارة التربية والتعليم، وإلغاء وزارة التعليم العالي بدعم أكثر من الثلثين من المشاركين في الحوار، حسب استطلاع المشاركين (70%)، وأكثر من ثلاثة أرباع (77%) في استطلاع القيادات الحكومية.

6) دمج هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي مع هيئة تطوير المهارات حيث حظي هذا الموضوع باهتمام خاص من الخبراء في التعليم العالي والأساتذة الجامعيين الذين شاركوا في الحوار (بحكم التخصص والاختصاص) أكثر من بقية المشاركين في جلسات الحوار في المحافظات كافة.

ثانيا: محور الموارد البشرية

لقد حظي محور الموارد البشرية بمساحة كبيرة من النقاش في جميع المحافظات وذلك لأسباب كثيرة، منها أنّ الموارد البشرية مهمة جدا في ظل عدم امتلاك الدولة الموارد الطبيعية الكافية، ولأن الموارد البشرية العاملة في الإدارة العامة هي الذراع التنفيذي للخطط والسياسات الحكومية، وأن أداء هذه الموارد ينعكس على مستوى الأداء الحكومي عموما. وفيما يأتي أهم المبادرات التي حظيت بنقاشات موسعة:

1) إلغاء ديوان الخدمة المدنية. جاءت مخرجات الحوار مؤيدة تأييدا كبيرا لإلغاء ديوان الخدمة المدنية وتغيير أدواره الحالية، ومؤيدة لإنشاء هيئة الخدمة المدنية والإدارة العامة مع تعظيم الدور الرقابي للهيئة. ولقد أيد إلغاء الديوان غالبية من ثلثي المستطلعين (62%) وغالبية شبه مطلقة في استطلاع القيادات الحكومية في القطاع العام (87%).

2) تبني اللامركزية في التعيين حيث كانت آراء المشاركين في الجلسات الحوارية مؤيدة لهذا التوجه لما له من أهمية في تحديث وتطوير آلية التعيين المعمول به حاليا على أن يكون دور الهيئة دورا رقابيا وأن يكون التعيين مبنيا على الكفاءة.

3) المساءلة للموظفين والمسؤولين، والتركيز على اعتماد الكفاءة في التعيينات، وتغيير ثقافة الموظفين في القطاع العام والقضاء على الواسطة والمحسوبية في تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز الولاء الوظيفي، وضرورة الارتكاز على مبدأ المكافأة مقابل الإنجاز لدى الموظفين. كما أكّد المشاركون أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية والمسؤولية للموظفين في القطاع العام.

ثالثا: محور الخدمات الحكومية

وفيما يتعلق بمحور الخدمات الحكومية فقد أيّد المشاركون في استبيان المحافظات والقيادات الحكومية أهمية الوصول إلى حكومة رقمية بنسبة 94% و97% من المشاركين على الترتيب لما له من أهمية في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والحد من الواسطة والمحسوبية والفساد.

وأيد 89% من المشاركين في المحافظات و100% من المشاركين في استبيان القيادات الحكومية أهمية التحول الكامل للمدفوعات.

وكان هناك تأكيد من قبل المشاركين على أهمية تحسين الإجراءات وتطوير الخدمات ذات التماس المباشر مع المواطنين وتطوير البنية التحتية نظرا لتعدد المنصات التي تقدم الخدمات الحكومية وتفاوت جودة البنية التحتية بين المناطق.

قضايا لم تتطرق لها خارطة تحديث القطاع العام

أثار المشاركون بالحوار في مختلف محافظات المملكة عددا من القضايا المهمة التي لم تشملها خارطة تحديث القطاع العام والتي كانت على النحو الآتي:

أولا: محور الهيكل التنظيمي والحوكمة

1. أسباب ومبررات الدمج والإلغاء للوزارات والمؤسسات.

2. مبادئ الحوكمة في التنفيذ والتقييم.

3. استثناء الهيئات والمؤسسات المستقلة والبلديات وأمانة عمّان ووزارة الصحة من الهيكلة.

4. تطوير الهياكل التنظيمية والأداء المؤسسي للوزارات.

5. وجود خطة إصلاح مالي تتزامن مع الإصلاح الإداري.

ثانيا: محور الموارد البشرية

1. غياب معايير وأسس التعيين والوصف الوظيفي ونظام الحوافز والمكافآت وفجوة الرواتب بين الموظفين في القطاع العام.

2. استقرار القيادات العاملة في القطاع العام واستمرارية العمل والإجراءات التي ستتبناها الخارطة لزيادة مشاركة المرأة وتمكين القيادات الشابة وآلية تنفيذ المبادرات التي تضمنتها الخارطة.

ثالثا: محور الخدمات الحكومية

1. غياب الخطط التنفيذية والتركيز على خدمات الدفع بدلا من تحسين نوعية الخدمات وتسهيل الإجراءات على المواطنين.

2. هندسة الإجراءات وتكاملية الخدمات المقدمة للمواطنين بين الجهات كافة.

3. التنسيق بين مخرجات خطط التحديث لوجود مبادرات في خطة التحديث الاقتصادي وخارطة تحديث القطاع العام تختلف من ناحية الفترة الزمنية لتنفيذها.

4. الثقافة الرقمية وآلية التعامل مع كبار السن وذوي الإعاقة.

إضافة لما سبق، نتج عن الحوارات خلال الجلسات النقاشية ونتائج استطلاع الرأي والاستبانات العديد من القضايا الأخرى التي لم تتضمنها خارطة تحديث القطاع العام، والتي من أهمها:

• مركزية القرارات وتعدّد الجهات المعنية باتخاذ القرار.

• الآثار المالية التي ستترتب على تنفيذ الخطة ومصادر تمويلها.

• الأبعاد الاجتماعية للخارطة.

• تطوير البنية التحتية.

• وزارة الإدارة المحلية والبلديات.

• آليات ومعايير انتقاء الكفاءات وتحفيزها وحمايتها.

• تفويض الصلاحيات والإحلال والتعاقب الوظيفي.

• الربط مع رؤية التحديث الاقتصادي وتحديد التقاطعات بينهما.

المملكة

أخبار ذات صلة

المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي يعطي الأولوية لدراسة أسباب البطالة
أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بإعطاء الأولوية لدراسة أسباب البطالة ودور القطاع الخاص في التشغيل، والتركيز على العمالة الأردنية والعمل اللائق والأجور، من خلال دمج دراستين في دراسة موحدة تتناول قضايا التشغيل والبطالة بصورة متكاملة، بما يدعم صياغة السياسات المرتبطة بسوق العمل. وبحسب بيان للمجلس، ناقشت لجنة سياسات العمل، خلال اجتماعها الثالث للعام الحالي، موضوعات مقترحة للدراسة والبحث، شملت أسباب البطالة، والعمل عبر المنصات الرقمية، وجودة العمل والعمل اللائق، ومحددات المشاركة الاقتصادية للمرأة، وتوحيد المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بسوق العمل. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية تحديد أولويات الدراسات بما يستجيب للتحديات التي تواجه سوق العمل، وينسجم مع مستجدات ومتطلبات رؤية التحديث الاقتصادي ومستهدفاتها، لا سيما في مجالي التشغيل والبطالة. وشدد شتيوي على ضرورة توجيه الجهود البحثية نحو تحليل أسباب البطالة والعوامل المؤثرة فيها، والخروج بنتائج وتوصيات تسهم في تطوير السياسات ذات الصلة. من جهته، أكد المدير العام لدائرة الإحصاءات العامة ورئيس اللجنة حيدر فريحات أهمية البيانات
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي يبحثان تعزيز الشراكة والحوكمة
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي وجمعية التدقيق الداخلي سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات والمعرفة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الحوار الوطني وتطوير الأداء المؤسسي، انسجاما مع رؤى التحديث الإداري. وأكد الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي نذير العواملة، خلال اجتماع مع وفد من الجمعية، أهمية تعزيز التعاون مع الجمعيات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني، انطلاقا من دور المجلس بوصفه منصة وطنية للحوار والتشاور حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية. وأشار العواملة إلى حرص المجلس على توسيع نطاق الشراكة مع مختلف المؤسسات والقطاعات، بما يعزز التكامل بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني. وأكد أهمية دور جمعية التدقيق الداخلي الأردنية في تعزيز ممارسات التدقيق الداخلي وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية والمساءلة، وتطوير كفاءة الأداء المؤسسي، بما يسهم في توفير بيئة عمل أكثر كفاءة وفاعلية، وتعزيز الثقة بالمؤسسات وتحسين جودة القرارات والإجراءات الإدارية والمالية. وناقش الجانبان فرص بناء شراكات فاعلة ومستدامة بين المجلس والجمعية، تتيح الاستفادة من الخبرات المهنية والفنية،
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
لجنة السياسات الاجتماعية في الاقتصادي والاجتماعي تحدد أولوياتها وخطة عملها
عقدت لجنة السياسات الاجتماعية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي جلسة عصف ذهني في إطار جهود اللجنة لإعداد خطة عملها وتحديد أولوياتها للمرحلة المقبلة، بما ينسجم مع أهداف المجلس ودوره بتقديم الدراسات والتوصيات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وترأس الاجتماع رئيس المجلس موسى شتيوي، وبحضور الأمين العام للمجلس نذير العواملة، ورئيس لجنة السياسات الاجتماعية اللواء المتقاعد عدنان الرقاد، كما حضر الجلسة أعضاء اللجنة: ختام الشنيكات، حنايا النحاس، سمارة الخطيب، مجد الدين خمش، محمد الحر، ومنسق اللجنة نبيل الشرع. وأكد شتيوي أهمية الدور الذي تضطلع به لجنة السياسات الاجتماعية باعتبارها إحدى اللجان الدائمة في المجلس، مشيراً إلى أهمية توحيد الجهود والخبرات الوطنية في دراسة التحديات الاجتماعية، وتحليل القضايا ذات الأولوية، والخروج بمقترحات وتوصيات عملية تسهم في تطوير السياسات العامة وتعزيز أثرها على المجتمع. من جانبه، أكد العواملة حرص الأمانة العامة على تقديم الدعم الفني والإداري اللازم لعمل اللجان، وتوفير البيئة المناسبة لتمكينها من أداء مهامها بكفاءة، بما يعزز من مخرجات المجلس و
المجلس الاقتصادي والاجتماعي
بحث مقترح دراسة لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي
بحث المجلس الاقتصادي والاجتماعي مقترح دراسة بعنوان "خارطة طريق لتعزيز تنافسية واستدامة القطاع السياحي الأردني في ضوء رؤية التحديث الاقتصادي"، وذلك خلال جلسة حوارية متخصصة عقدها بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، بهدف تشخيص واقع القطاع ودعم الجهود الرامية إلى تطويره وتعزيز تنافسيته واستدامته. وشهدت الجلسة حضور وزير السياحة والآثار عماد حجازين، ورئيس لجنة السياحة والآثار النيابية سالم العمري، ورئيس لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان العين ميشيل نزال، وعميد كلية الآثار والسياحة في الجامعة الأردنية إسماعيل أبو عامود، إلى جانب عدد من المختصين والخبراء في القطاع السياحي. وأكد رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي موسى شتيوي أهمية الجلسة في دعم الجهود الوطنية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، فيما أشاد حجازين بمقترح الدراسة، معتبرا أنها تأتي في مرحلة مفصلية تتطلب تحليلا معمقا لواقع القطاع واحتياجاته المستقبلية. وأوضح حجازين أن الدراسة ستوفر تقييما شاملا لمستوى تنافسية القطاع، مع تحديد الفرص والتحديات المستقبلية، وصولا إلى صياغة خارطة طريق تسهم في تطويره وتعزيز مساهمت