جارى البحث

احتجاز ثلاثة شرطيين إثر وفاة رجل على هامش أعمال الشغب في فرنسا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 08-08-2023 20:13
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
احتجاز ثلاثة شرطيين إثر وفاة رجل على هامش أعمال الشغب في فرنسا
ضباط شرطة، شمال فرنسا، 29 حزيران 2023. (أ ف ب)
حفظ

وضع ثلاثة عناصر من وحدة خاصة في الشرطة الفرنسية قيد الحجز مساء الثلاثاء في إطار تحقيق في وفاة رجل يبلغ 27 عاما على هامش أعمال شغب في مرسيليا مطلع تموز.

وقضى محمد بن ادريس في ليل الأول إلى الثاني من تموز، وهو المتوفى الوحيد في إطار أعمال العنف إلي شهدتها مدى أيام مدن فرنسية عدة على خلفية مقتل الشاب نائل (17 عاما) على يد شرطي قرب باريس عند حاجز تدقيق مروري في 27 حزيران.

في نهاية تموز اعتبرت النيابة العامة أنه "من المرجّح" أن تكون وفاة هذا الرجل ناجمة عن "صدمة عنيفة على مستوى الصدر من جراء طلقة ’فلاش بول’"، في إشارة بندقية الكرات الوامضة الدفاعية.

وأعلنت النيابة العامة في بيان وضع خمسة عناصر من وحدة التدخل السريع في الشرطة قيد الحجز، لتعود وتعلن مساء إطلاق سراح اثنين من الموقوفين.

وأوضح مدعي عام الجمهورية في مرسيليا دومينيك لورنس أن "حجز الشرطيين الثلاثة الآخرين مستمر".

وأعلنت النيابة العامة في مرسيليا أن شرطيين آخرين تم استدعاؤهم "للاستماع إليهم بصفة شهود".

في مطلع تموز حين كانت مرسيليا تشهد اضطرابات وأعمال نهب على خلفية مقتل الشاب نائل، قضى محمد بن ادريس بعدما أصيب بتوعّك خلال تنقّله بواسطة دراجة نارية.

وخلال تشريح جثة بن ادريس وهو متزوج وأب لطفل فيما أرملته حامل بطفلهما الثاني، رصدت أثار قد تكون عائدة لطلقة بندقية كرات وامضة دفاعية.

في الرابع من تموز فتح تحقيق قضائي في "ضربات مميتة بواسطة سلاح" كلّفت به الشرطة القضائية والمفتشية العامة في الشرطة الوطنية.

وقال المحامي أرييه عليمي الوكيل القانوني لأرملة بن ادريس في تصريح لوكالة فرانس برس إن "عائلة محمد تأمل تحديد هويات الشرطيين وملاحقتهم".

حتى الآن، قليلة هي العناصر التي سرّبت على صلة بوفاة بن ادريس، علما بأن قضيته طغت عليها قضية أخرى سجّلت في الليلة نفسها على هامش أعمال شغب هي قضية الشاب هادي.

وأصيب هادي بطلقة دفاعية في الرأس، وهو تعرّض للضرب في مرسيليا واستدعت إصاباته استئصال جزء من جمجمته.

في 21 تموز وجه الاتهام إلى أربعة عناصر في شرطة مرسيليا باستخدام "العنف المتعمد الذي أدى إلى العجز الكامل عن العمل لمدة تزيد على ثمانية أيام" في حق الشاب هادي.

والثلاثاء حضر وزير الداخلية جيرالد دارمانان إلى مركز للشرطة في مرسيليا وتحدث إلى العاملين فيه.

في المجموع فتحت المفتشية العامة للشرطة الوطنية 31 تحقيقا على صلة بأعمال الشغب، وفق ما أفاد مصدر في الشرطة وكالة فرانس برس.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

احتجاجات فرنسا
ارتفاع عوائد السندات الفرنسية إلى 5% وسط تصاعد مخاطر الدين العام
ارتفعت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 5% الأربعاء، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002، في ظل تصاعد الضغوط على الحكومة الفرنسية بسبب أزمة الدين العام والاحتجاجات على تكاليف المعيشة والإنفاق على الخدمات العامة. وزادت عوائد السندات الفرنسية بأكثر من 20 نقطة أساس خلال أسبوع، مقارنة بمتوسط زيادة بلغ نحو 5.7 نقطة أساس في الاقتصادات الكبرى، وفقا لبيانات بورصة لندن. وبلغ الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية 150 نقطة أساس، فيما سجلت العوائد الألمانية نحو 3.4%، في ظل مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى بسبب عدم وضوح سياسات خفض الدين الفرنسي. وتواجه حكومة سيباستيان لوكورنو ضغوطا لخفض عجز موازنة عام 2027 بنحو 54 مليار يورو، في وقت بلغ فيه الدين العام الفرنسي 3.59 تريليون يورو بنهاية حزيران، أي ما يعادل نحو 120% من الناتج المحلي الإجمالي. وحذرت بلومبيرغ من أن فرنسا تحتاج إلى خفض الإنفاق بما لا يقل عن 125 مليار يورو بحلول عام 2032 لتجنب تفاقم الدين، في ظل ارتفاع تكاليف خدمته. تشهد فرنسا احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالب المتعلقة بزيادة الإنفاق على التعليم والخدمات الاجتما
احتجاجات فرنسا
فرنسا: توقيف 2700 شخص على خلفية أعمال العنف والنهب وإيداع 217 منهم السجن
أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الخميس، أن 217 شخصا أودعوا السجن من بين 2700 شخص وضعوا قيد التوقيف الاحتياطي على خلفية أعمال العنف والنهب التي شهدتها فرنسا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. واعتبر دارمانان أن هذا الإجراء يمثل "ردا حازما للغاية لا مثيل له"، مشيرا إلى أن نصف من تم سجنهم لا سوابق قضائية لديهم. وقررت السلطات الفرنسية حظر تظاهرات جديدة أو فرض قيود عليها إثر احتجاجات في نهاية الأسبوع الماضي تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق، فيما اتهم الرئيس ايمانويل ماكرون مجموعات من اليسار المتطرف بالسعي الى "إسقاط الجمهورية". وأعلن ماكرون في ختام اجتماع عُقد في مقر الرئاسة وضم وزراء وكل أجهزة الاستخبارات أنه سيتم فرض حظر تجول وتدابير أمنية أخرى، من بينها حظر تنظيم احتجاجات من جانب "مجموعات تفتقر إلى الشرعية". وقال ماكرون "لقد شهدنا أعمالا سياسية، بل تحريضية، نفذتها مجموعات منظمة من اليسار المتطرف تهدف إلى إسقاط الجمهورية". وقال إن "الأولوية هي العودة إلى الهدوء"، مضيفا أنه سيترأس الجمعة اجتماعا لمجلس الدفاع يضم وزراء رئيسيين لاتخاذ قرار بشأن "الخطوات التالية" المتعلقة بجولة ثانية من الاح
احتجاجات فرنسا
ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاحتجاجات وأعمال العنف في فرنسا
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحثّ في باريس على "إغلاق الحدود"، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف. وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال "فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، قد حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوما ما". وأضاف "أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!". وسيلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد، كلمة متلفزة إلى الفرنسيين، بحسب ما أعلنت الرئاسة، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف وشغب. وأوضح الإليزيه أن الكلمة ستبث بعد اجتماع يعقده ماكرون مع عدد من الوزراء، في يوم تحصي البلاد تداعيات الاحتجاجات التي نظمت احتجاجات على غلاء المعيشة، وشهدت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، إضافة الى أعمال حرق ونهب واقتحام مبانٍ رسمية. وتأتي الاحتجاجات قبل 6 أشهر من توجه الفرنسيين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب خلف لماكرون. وكانت أعمال الشغب أشد مما شهدته احتجاجات العام 2023 وتظاهرات "السترات الصفراء" عامي 2018 و2019. وتعهد ماكرون بملاحقة
احتجاجات فرنسا
فرنسا تعاين أضرارها غداة احتجاجات طغت عليها أعمال الشغب والنهب
تُعاين فرنسا، الأحد، حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى غطّت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديدا بغلاء المعيشة، وذلك قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية. وفي مواجهة توتر اجتماعي متصاعد، وفي ظل حالة من العجز الحكومي بسبب الافتقار لغالبية برلمانية، تعهدت الحكومة بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب. وكانت أعمال الشغب أشد مما كانت عليه في احتجاجات العام 2023 واحتجاجات "السترات الصفراء" عامي 2018 و2019. في باريس، كما في شوارع المدن الكبرى، استُهدفت مئات المؤسسات والمتاجر، وغطى الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة شوارع بأكملها. وقالت السلطات المحلية إن "شوارع بأكملها خُربت بشل منهجي". ونفذت مجموعات صغيرة من الشبان عمليات النهب بطريقة منظمة، إذ عمد أفرادها، وهم يضعون أقنعة وقفازات، إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات الزجاجية للمتاجر واقتحامها. في مرسيليا (جنوب) وليل (شمال) وبوردو (جنوب غرب)، اقتحم متظاهرون مباني للبلديات والمحافظات وخربوها. أما في ليموج (وسط)، فقد أتى حريق على جزء كبير من مبنى البلدية، وهو صرح ضخم يعود إلى القرن التاسع عشر، وفق السلطات الم