جارى البحث

الأردن يتقدم 12.5 مرتبة في مؤشر إصلاحات تدعم المساواة بين الجنسين

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 08-03-2024 09:00
| آخر تحديث منذ سنتين
الأردن يتقدم 12.5 مرتبة في مؤشر إصلاحات تدعم المساواة بين الجنسين
صورة تعبيرية. (istockphoto)
حفظ

ارتفع ترتيب الأردن بمقدار 12.5 نقطة في تقرير "المرأة وأنشطة الأعمال والقانون لعام 2024"، الذي يبحث في تشريع إصلاحات تدعم المساواة بين الجنسين، وإزالة عقبات تعترض الشمول الاقتصادي للمرأة، ليحقق 59.4 نقطة من 100.

وقال البنك الدولي، في تقرير وصل "المملكة" نسخة منه، إن درجة الأردن ارتفعت في مؤشر المرأة والأعمال والقانون من 46.9 عام 2023 إلى 59.4 عام 2024، موضحا أن هذا الارتفاع يعود إلى إقرار القانون المعدل لقانون العمل رقم 10 لسنة 2023، الذي أدخل تعديلات عدة أدت إلى تسجيل 4 إصلاحات ضمن مؤشرات أماكن العمل والأجور.

وأشار التقرير إلى أن الأردن أصدر في أيار 2023؛ تعديلات على قانون العمل أدرجت لأول مرة، بندا يحظر بشكل صريح التمييز في التوظيف على أساس الجنس بموجب القانون، كما أزال جميع القيود المفروضة على عمل المرأة في مختلف الصناعات.

وأشاد التقرير، الذي يغطي اقتصادات 190 دولة، بإصلاح جديد أدخله قانون العمل الأردني رقم 10، الذي يحظر التحرش الجنسي في العمل فضلا عن فرض غرامة مالية على مرتكبه.

وبحسب دائرة الإحصاءات العامة، أظهرت نتائج مسوح قوة العمل للربع الرابع من عام 2023 ارتفاع معدل المشاركة الاقتصادية للإناث الأردنيات اللاتي أعمارهن 15 سنه فأكثر بنسبة بلغت 15.1% مقارنة بـ 14% في الربع الرابع من عام 2022.

وتعدّ النتيجة الإجمالية للأردن (59.4) أعلى من المتوسط الإقليمي المسجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (54.7)، وعندما يتعلق الأمر بالقوانين التي تؤثر على أجور النساء، والقيود المفروضة على النساء في تأسيس وإدارة الأعمال التجارية، حصل الأردن على درجة ممتازة وعلامة كاملة (100).

أما عندما يتعلق الأمر بالقيود المفروضة على حرية التنقل؛ حصل الأردن على 25 من أصل 100 نقطة، والقوانين التي تؤثر على قرارات المرأة في العمل فإنه حصل على 75 نقطة من أصل 100، والقيود المتعلقة بالزواج حصل على 20 من أصل 100، والقوانين التي تؤثر على عمل المرأة بعد إنجاب الأطفال بقي الأردن ثابتا عند 40 نقطة من أصل 100.

وعندما يتعلق الأمر بالاختلافات بين الجنسين في الملكية والميراث وصل إلى 40 نقطة من أصل 100، والقوانين التي تؤثر على حجم تقاعد المرأة فإنه حصل على 75 من أصل 100 نقطة، وفق تقرير البنك الدولي، الذي أوضح أنه من الممكن للأردن أن يأخذ في الاعتبار إصلاحات لتحسين المساواة القانونية للمرأة.

وأشار البنك الدولي، إلى أن مؤشر قياس القيود المتعلقة بالزواج كان واحدا من أدنى الدرجات للأردن (20 من 100)، موضحا أنه لتحسين هذا المؤشر؛ قد يتطلب الأمر من الأردن السماح للمرأة بأن تكون ربة الأسرة بنفس الطريقة مثل الرجل، وإعطاء المرأة الحقوق نفسها في الزواج مرة أخرى مثل الرجل.

وأشار البنك الدولي أيضا إلى أن واحدة من أدنى الدرجات للأردن كانت على مؤشر قياس القوانين التي تؤثر على سلامة المرأة، ولتحسين مؤشر الأمان، يمكن للأردن النظر في وضع تشريعات تتعلق بالعنف المنزلي وبشأن التحرش الجنسي وزواج الأطفال.

واقترح البنك الدولي، تدابير لتحسين مؤشر المعاشات التقاعدية للمرأة، مثل وضع حوافز لزيادة استحقاقات التقاعد للنساء.

التقرير الدولي، أشار إلى أن الحكومات في جميع أنحاء العام كانت في عام 2023، "حازمة" بشكل خاص في تعزيز ثلاث فئات من الإصلاحات القانونية لتكافؤ الفرص - الأجور، وحقوق الوالدين، والحماية في مكان العمل.

وأشار إلى أن الأردن وأذربيجان وماليزيا وعُمان وسيراليون وأوزبكستان أنجزوا لوحدهم سنّ 10 إصلاحات تنص على الأجر المتساوي مقابل العمل ذي القيمة المتساوية أو رفع القيود المفروضة على قدرة المرأة على العمل في وظائف صناعية أو خطرة، كما سنّ الأردن وأرمينيا وغينيا الاستوائية ومولدوفا وسورينام ثمانية إصلاحات تحظر التحرش الجنسي في مكان العمل.

وأوضح أن الاقتصادات التي تحسنت أكثر من غيرها؛ كانت الأردن وماليزيا وسيراليون وتوغو وأوزبكستان، بفضل الإصلاحات الشاملة في مجالات متعددة، ما أدى إلى رفع درجاتها بما يتراوح بين 19 و28 نقطة مئوية.

المملكة

أخبار ذات صلة

البنك الدولي
البنك الدولي: الصراع في الشرق الأوسط يفاقم ضعف الآفاق الاقتصادية بالمنطقة
قال البنك الدولي، الثلاثاء، إن الصراع في الشرق الأوسط يفرض تكاليف اقتصادية باهظة على مختلف اقتصادات المنطقة، متوقعاً انكماش الناتج الإقليمي بنسبة 2.1% في المتوسط خلال عام 2026، مقارنة بنمو بلغ 3.3% في عام 2025. وأوضح البنك الدولي، في أحدث إصدار من تقرير المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان، أن إغلاق مضيق هرمز فرض أكبر الأعباء الاقتصادية على دول الخليج المصدرة للنفط، خلافاً لصدمات الطاقة السابقة التي كانت تعود بالنفع عادة على البلدان المصدرة للنفط. وأشار التقرير، إلى أن تداعيات الصراع لا تقتصر على صدمة الطاقة، وإنما تمتد إلى قطاعات السياحة والطيران والخدمات اللوجستية، إضافة إلى تأثير حالة عدم اليقين على الأسواق المالية وثقة منشآت الأعمال. وبحسب التقرير، فإن اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ستنكمش بنسبة 4.3% في المتوسط خلال عام 2026، نتيجة تراجع حجم الصادرات وما ترتب عليه من خسائر في الناتج والإيرادات الحكومية. في المقابل، أظهرت البلدان المستوردة للنفط في المنطقة قدراً من الصمود، إذ يُتوقع أن يرتفع معدل نموها إلى 4.3% في عام 2026، مقارنة مع 3.9% في
البنك الدولي
البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن
أظهر تقرير حديث للبنك الدولي صرف 100.65 مليون دولار من إجمالي تمويل بقيمة 400 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن، الذي يستهدف تحسين كفاءة الإنفاق العام على الصحة وجودة خدمات الرعاية الصحية الأولية. وبحسب تقرير حالة التنفيذ والنتائج للبرنامج، الذي رصدته "المملكة"، توزع إجمالي التمويل البالغ 400 مليون دولار على 349 مليون دولار من البنك الدولي للإنشاء والتعمير و51 مليون دولار من صندوق ائتماني، فيما بلغ إجمالي ما صُرف 100.65 مليون دولار، منها 87.9 مليون دولار من تمويل البنك و12.75 مليون دولار من الصندوق، لتتبقى 299.35 مليون دولار غير مصروفة، من دون إلغاء أي مبالغ من التمويل. وكان مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي قد وافق على البرنامج في 12 حزيران 2026، ودخل حيز النفاذ في 8 تموز، على أن يستمر حتى 30 حزيران 2031، إذ صنف البنك التقدم نحو تحقيق الهدف الإنمائي للبرنامج بأنه "مُرضٍ"، كما صنف التقدم العام في التنفيذ بالمستوى ذاته. وقال التقرير إن البرنامج لا يزال في مرحلة مبكرة من التنفيذ، وإن العمل يتركز حاليا على استكمال ترتيبات التنفيذ والجاهزية التشغيلية ووضع الأسس اللازمة ل
البنك الدولي
فاخوري نائبا لرئيس البنك الدولي للشرق الأوسط وآسيا الوسطى في مؤسسة التمويل الدولية
أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، الذراع المعنية بالقطاع الخاص في مجموعة البنك الدولي، عن تعيين عماد فاخوري نائبا إقليميا لرئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، اعتبارا من اليوم. وسيتولى فاخوري، من مكتب المؤسسة الإقليمي في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة جهود مؤسسة التمويل الدولية الرامية إلى تعزيز خلق فرص العمل وتعبئة رأس المال الخاص على نطاق واسع في منطقة تضم نحو 700 مليون نسمة. وتضم منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى مجموعة متنوعة من الاقتصادات في مراحل متفاوتة من التنمية، إذ تعمل مؤسسة التمويل الدولية على تهيئة بيئات أعمال مواتية، وتحفيز استثمارات الأسواق الصاعدة، ودعم قطاع خاص نشط وحيوي قادر على خلق فرص العمل وتوسيع آفاق سبل كسب العيش للناس، وبصفته نائبا للرئيس سيشرف فاخوري على إقامة الشراكات الفعّالة في 21 بلدا، وسيتولى إدارة محفظة مشاريع استثمارية نشطة تتجاوز قيمتها 11 مليار دولار. وأكّد فاخوري أهمية تعزيز الاستفادة من الخبرات العالمية لمجموعة البنك الدولي في مجال تنمية القطاع الخاص، بهدف جذب رؤوس الأموال الخاصة ودفع عجلة النمو والتنمية ومساندة البلدان التي تمرّ بمرحل
البنك الدولي
مديرة عمليات البنك الدولي تزور الأردن لتسليط الضوء على النمو وخلق فرص العمل
بدأت مديرة العمليات في البنك الدولي آنا بيردي، زيارة إلى الأردن تستمر ثلاثة أيام، يرافقها عثمان ديون، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان وباكستان. وتتمحور الزيارة حول دعم النمو وخلق فرص العمل في إطار رؤية التحديث الاقتصادي 2033. وستلتقي بيردي خلال الزيارة مع رئيس الوزراء جعفر حسان، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، إلى جانب مسؤولين حكوميين وشركاء التنمية وجهات معنية أخرى. وستتناول المحادثات جهود الأردن للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي ومواصلة تنفيذ الإصلاحات في ظل التحديات الإقليمية. كما ستركز على أولويات المملكة في خلق فرص العمل وتحفيز النمو وتعزيز الأمن المائي، وترسيخ رؤيتها لتصبح مركزا إقليميا للتكنولوجيا، مع تأكيد التزام مجموعة البنك الدولي بدعم هذه الأولويات من خلال الخبرات والتجارب العالمية. كما ستزور بيردي مدرسة تجريبية للذكاء الاصطناعي في إطار برنامج "مسار" الذي يموله البنك الدولي، حيث ستطّلع من الطلاب والمعلمين والقيادات التربوية على سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية في تحسين نواتج التعلم، وتعزيز أساليب التدريس وتزويد الطلاب ب