جارى البحث

الأمم المتحدة: العالم يخسر المعركة أمام "النفايات الإلكترونية"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-03-2024 21:44
| آخر تحديث منذ سنتين
الأمم المتحدة: العالم يخسر المعركة أمام "النفايات الإلكترونية"
نفايات إلكترونية. (istockphoto)
حفظ

قال خبير بالأمم المتحدة الأربعاء إن العالم يخسر المعركة أمام النفايات الإلكترونية، وذلك بعد أن خلص تقرير إلى أن 62 مليون طن متري من الهواتف المحمولة والأجهزة جرى التخلص منها في أرجاء الكوكب في عام واحد فقط، ومن المتوقع أن تزيد هذه الكمية بمقدار الثلث بحلول 2030.

وتتكون النفايات الإلكترونية من أي أجهزة يجري التخلص منها وتحتوي على منفذ كهرباء أو بطارية. وقد تحتوي على إضافات سامة أو مواد خطرة مثل الزئبق وتمثل خطرا بيئيا وصحيا.

وقال كيس بالدي أحد كبار المختصين العلميين في برنامج دورات الاستدامة بمعهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث "غالبا ما تكون هذه السلع صعبة الإصلاح. تصير نفايات بسهولة وبالتالي تتكاثر النفايات على مستوى العالم".

وأضاف "تزيد النفايات الإلكترونية بسرعة أكبر من جهود إعادة تدويرها... نحن نخسر المعركة بكل بساطة".

وفي 2022، بلغ الإجمالي السنوي العالمي للنفايات الإلكترونية 62 مليون طن متري بارتفاع نسبته 82% عن 2010. ويزداد توليد النفايات الإلكترونية بواقع 2.6 مليون طن سنويا، مما يعني أنه قد يصل إلى 82 مليون طن متري بحلول 2030.

وقال بالدي "السواد الأعظم من النفايات الإلكترونية لا يُدار بشكل جيد. يمكن أن ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات مثل الأغراض الصغيرة كهواتفكم المحمولة أو فُرش أسنانكم التي يتخلص منها الأشخاص في النفايات التي لا يمكن إعادة تدويرها".

ويعزو خبراء الأمم المتحدة هذه الزيادة إلى عوامل منها ارتفاع الاستهلاك والافتقار إلى خيارات الإصلاح وقِصَر دورة حياة الإلكترونيات وعدم كفاءة البنية التحتية لإدارة النفايات الإلكترونية.

وأشار بالدي إلى أنه حتى الأغراض المصممة لخفض استهلاك الطاقة مثل الألواح الشمسية تسهم في زيادة النفايات الإلكترونية. وقال بالدي إنه يُقدر أن قرابة 600 ألف طن متري من الألواح الضوئية جرى التخلص منها في 2022.

وقال كوسماس لاكيسَن زافازافا مدير مكتب تطوير الاتصالات في الاتحاد الدولي للاتصالات التابع للأمم المتحدة "على المصنعين مسؤوليات من جهة وضع معايير موحدة والتأكد من عدم بخس المستهلك حقه، لذا ينبغي للمنتج الذي يصنّعونه ألا تكون دورة حياته قصيرة".

وأضاف "أعتقد أن القطاع الخاص عليه أن يرسم لنفسه صورة كمواطن صالح".

رويترز

أخبار ذات صلة

بيئة ومناخ
وزير البيئة: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لمواجهة تحديات تلوث الهواء
أكد وزير البيئة أيمن سليمان، أن مواجهة تحديات تلوث الهواء وتحسين نوعيته تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل البيانات والخبرات وتطوير سياسات وتدابير تستند إلى العلم والأدلة، مشددا على أهمية العمل المشترك بين دول غرب آسيا للتعامل مع مصادر تلوث الهواء وآثاره على صحة الإنسان والأنظمة البيئية والمناخ. جاء ذلك خلال افتتاحه الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الرابع لشبكة جودة الهواء لغرب آسيا، الذي يعقد في محافظة العقبة، بتنظيم من "برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا"، بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران وبمشاركة خبراء وممثلين عن دول المنطقة ومنظمات دولية متخصصة ويليه عقد ورشة تدريبية لبناء القدرات خلال 7–8 تشرين الأول الحالي. وقال سليمان، إن الاجتماع يأتي استكمالا لمسار التعاون الإقليمي في مجال جودة الهواء وتعزيزا لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، بما يدعم تطوير نهج أكثر تكاملا في إدارة جودة الهواء، لافتا إلى أن تلوث الهواء من أبرز التحديات البيئية والصحية، وأن الملوثات لا تعترف بالحدود السياسية، فيما تتأثر المنطقة أيضا بالعواصف
بيئة ومناخ
وزير البيئة: التحديات المناخية أصبحت واقعا يمسّ الحياة
أكد وزير البيئة أيمن سليمان أن التحديات المناخية أصبحت واقعًا يمسّ حياة الأسر والخدمات الأساسية في مختلف مناطق المملكة، وأن الابتكار بات ضرورة للتخطيط للمستقبل. وشدد سليمان خلال رعايته منتدى "الابتكار الذكي مناخيا" الاثنين ضمن مشروع "طبيعة"، بتنظيم من "ميرسي كور" وبالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، على أهمية الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، والنظر إلى الحلول التقنية والاجتماعية والريادية بصورة متكاملة لتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وأشار إلى استعدادات وزارة البيئة للمشاركة في مؤتمر الأطراف في أنطاليا بتركيا، مثمّنًا دعم السفارة السويسرية لتمكين ستة مشاركين من الاطلاع على تجربة المؤتمر والمشاركة في المفاوضات. ودعا سليمان المؤسسات والمنظمات الدولية إلى دعم مشاركة أوسع لتعزيز حضور الجهات الأردنية واستمرارية مشاركتها في هذه المحافل. من جهتها أكدت السفيرة السويسرية لدى المملكة إميليا جورجيفا، أهمية المنصات التي تجمع الجهات الحكومية والمجتمعات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات المناخية المشتركة، مشيرةً إلى الشراكة بين سويسرا والأردن في بناء المنعة المناخية. وأعربت عن تطلّعها إلى توسيع نماذج ال
بيئة ومناخ
وزارة البيئة للمملكة: نتائج رصد الهواء والمياه في الأردن جيدة عموما
وزارة البيئة للمملكة: نوعية الهواء في الأردن معتدلة معظم أيام السنة وزارة البيئة للمملكة: تجاوزات غبارية مؤقتة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية في أيام محددة وزارة البيئة للمملكة: مراقبة المصادر المائية بشكل مستمر للتأكّد من مطابقتها للمعايير قالت مديرية الرصد والتقييم البيئي بوزارة البيئة، إن نتائج رصد نوعية الهواء المحيط لعام 2024 أظهرت أن نوعية الهواء في الأردن كانت معتدلة معظم أيام السنة. وأضافت المديرية ردّا على استفسارات "المملكة"، أن وزارة البيئة تقوم بشكل مستمر برصد نوعية الهواء والمياه استناداً إلى التشريعات الوطنية ذات العلاقة، بما يضمن صحة المواطنين والمحافظة على البيئة. وبينت أن نتائج محطات رصد نوعية الهواء والمياه في المملكة تشير إلى مستوى مقبولٍ بشكل عام، مع وجود حالات متفرقة من تجاوز تركيزات الجسيمات المعلّقة (PM2.5 وPM10) في أيام محددة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية. وأشارت المديرية إلى أن الشبكة الوطنية لمراقبة نوعية الهواء تضمّ 27 محطة رصد ثابتة إلى جانب مختبر متحرّك وأجهزة رصد محمولة تُستخدم لقياس نوعية الهواء في مواقع متعدّدة، وتقوم الوزارة بقراءة البيانات وتح
بيئة ومناخ
علماء: إزالة الكربون من الغلاف الجوي لن تحل مشكلة تغير المناخ إذا تجاوز العالم عتبة 1.5 درجة مئوية
حذّر علماء الأربعاء، من الفشل في تفادي كارثة تغير المناخ حتى مع زيادة جهود إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، في الوقت الذي يتزايد فيه التهديد المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة عالميا فوق عتبة 1.5 درجة مئوية المستهدفة. وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن إزالة ثاني أكسيد الكربون قد تسهم في إبطاء الاحتباس الحراري عن طريق خفض الغاز المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري والمتراكب بالفعل في الغلاف الجوي، بل وخفض درجات الحرارة، ولا سيما إذا تم تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية. لكن علماء قالوا، في بحث نُشر في دورية (نيتشر) العلمية، إن إزالة ثاني أكسيد الكربون حتى في حالة نجاحها، لن يمكنها فعل أي شيء لتخفيف جوانب أخرى من تغير المناخ، بدءا من ارتفاع مستويات سطح البحار إلى التغيرات في دورة المحيطات. وقال كارل فريدريش شلويسنر من المعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية في النمسا وهو أحد معدي الدراسة "حتى إذا خفضتم درجات الحرارة من جديد، فإن العالم حينها لن يعود مثلما كان". وأظهر البحث أن خفض درجات الحرارة عن ذروتها قد يكون أصعب من المتوقع حتى إذا تم تكثيف إزالة ثاني أكسيد الكر