جارى البحث

دراسة: الذكاء الاصطناعي قد يساهم في تقليل انبعاثات الشحن البحري

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 18-06-2024 18:23
| آخر تحديث منذ سنتين
دراسة: الذكاء الاصطناعي قد يساهم في تقليل انبعاثات الشحن البحري
صورة توضيحية لعبارة الذكاء الاصطناعي باللغة الإنجليزية مع يد روبوت. (رويترز)
حفظ

أظهرت دراسة أجرتها شركة أوركا إيه.آي الناشئة المعنية بالشحن البحري الآلي الثلاثاء أن استخدام الذكاء الاصطناعي في ملاحة السفن قد يؤدي إلى خفض انبعاثات الكربون لقطاع الشحن التجاري العالمي بحوالي 47 مليون طن سنويا.

وجاء في التقرير أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساهم في تقليل الحاجة إلى المناورة وتنبيه الطاقم في الوقت المناسب بتغيير مسار السفينة لتجنب المواجهة المباشرة مع أهداف بحرية عالية الخطورة مثل السفن والعوامات والكائنات البحرية.

ويُنتج الشحن البحري، الذي يستخدم في نقل حوالي 90% من التجارة العالمية، حوالي 3% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة في السنوات المقبلة في حال عدم تنفيذ تدابير أشد صرامة لمكافحة التلوث.

وتهدف المنظمة البحرية الدولية إلى خفض الانبعاثات 20% بحلول 2030، وهو هدف قد تعرقله الأزمة المستمرة في البحر الأحمر.

وقال ياردين جروس الرئيس التنفيذي لشركة أوركا إيه.أي "على المدى القصير، سيساهم استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي في تقليل عدد أفراد الطاقم على الجزء العلوي من السفينة وكذلك عدد المهام الملقاة على عاتقهم، وهذا سيسمح لهم بالتركيز بشكل أكبر على المهام الملاحية المعقدة وبذلك ستتحسن كفاءة رحلات السفن وسيقل استهلاك الوقود والانبعاثات".

وأضاف "وعلى المدى الطويل، سيفتح الباب أمام الشحن البحري الآلي".

وذكرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية من الشحن بلغت نحو 858 مليون طن في عام 2022، وهو ارتفاع طفيف عن العام السابق.

وأظهرت الدراسة أيضا أن متوسط عدد الحوادث البحرية التي يتم الإبلاغ عنها سنويا هو 2976 حادثا بحريا.

ويمكن أن يساعد تغيير مسار السفن في توفير 38.2 مليون ميل بحري سنويا من رحلاتها، مما يوفر في المتوسط مئة ألف دولار من تكاليف الوقود لكل سفينة.

وأضافت الدراسة أن الذكاء الاصطناعي يمكنه تقليل المواجهات القريبة بنسبة 33% في المياه المفتوحة.

رويترز

أخبار ذات صلة

بيئة ومناخ
وزير البيئة: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لمواجهة تحديات تلوث الهواء
أكد وزير البيئة أيمن سليمان، أن مواجهة تحديات تلوث الهواء وتحسين نوعيته تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل البيانات والخبرات وتطوير سياسات وتدابير تستند إلى العلم والأدلة، مشددا على أهمية العمل المشترك بين دول غرب آسيا للتعامل مع مصادر تلوث الهواء وآثاره على صحة الإنسان والأنظمة البيئية والمناخ. جاء ذلك خلال افتتاحه الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الرابع لشبكة جودة الهواء لغرب آسيا، الذي يعقد في محافظة العقبة، بتنظيم من "برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا"، بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران وبمشاركة خبراء وممثلين عن دول المنطقة ومنظمات دولية متخصصة ويليه عقد ورشة تدريبية لبناء القدرات خلال 7–8 تشرين الأول الحالي. وقال سليمان، إن الاجتماع يأتي استكمالا لمسار التعاون الإقليمي في مجال جودة الهواء وتعزيزا لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، بما يدعم تطوير نهج أكثر تكاملا في إدارة جودة الهواء، لافتا إلى أن تلوث الهواء من أبرز التحديات البيئية والصحية، وأن الملوثات لا تعترف بالحدود السياسية، فيما تتأثر المنطقة أيضا بالعواصف
بيئة ومناخ
وزير البيئة: التحديات المناخية أصبحت واقعا يمسّ الحياة
أكد وزير البيئة أيمن سليمان أن التحديات المناخية أصبحت واقعًا يمسّ حياة الأسر والخدمات الأساسية في مختلف مناطق المملكة، وأن الابتكار بات ضرورة للتخطيط للمستقبل. وشدد سليمان خلال رعايته منتدى "الابتكار الذكي مناخيا" الاثنين ضمن مشروع "طبيعة"، بتنظيم من "ميرسي كور" وبالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، على أهمية الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، والنظر إلى الحلول التقنية والاجتماعية والريادية بصورة متكاملة لتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وأشار إلى استعدادات وزارة البيئة للمشاركة في مؤتمر الأطراف في أنطاليا بتركيا، مثمّنًا دعم السفارة السويسرية لتمكين ستة مشاركين من الاطلاع على تجربة المؤتمر والمشاركة في المفاوضات. ودعا سليمان المؤسسات والمنظمات الدولية إلى دعم مشاركة أوسع لتعزيز حضور الجهات الأردنية واستمرارية مشاركتها في هذه المحافل. من جهتها أكدت السفيرة السويسرية لدى المملكة إميليا جورجيفا، أهمية المنصات التي تجمع الجهات الحكومية والمجتمعات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات المناخية المشتركة، مشيرةً إلى الشراكة بين سويسرا والأردن في بناء المنعة المناخية. وأعربت عن تطلّعها إلى توسيع نماذج ال
بيئة ومناخ
وزارة البيئة للمملكة: نتائج رصد الهواء والمياه في الأردن جيدة عموما
وزارة البيئة للمملكة: نوعية الهواء في الأردن معتدلة معظم أيام السنة وزارة البيئة للمملكة: تجاوزات غبارية مؤقتة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية في أيام محددة وزارة البيئة للمملكة: مراقبة المصادر المائية بشكل مستمر للتأكّد من مطابقتها للمعايير قالت مديرية الرصد والتقييم البيئي بوزارة البيئة، إن نتائج رصد نوعية الهواء المحيط لعام 2024 أظهرت أن نوعية الهواء في الأردن كانت معتدلة معظم أيام السنة. وأضافت المديرية ردّا على استفسارات "المملكة"، أن وزارة البيئة تقوم بشكل مستمر برصد نوعية الهواء والمياه استناداً إلى التشريعات الوطنية ذات العلاقة، بما يضمن صحة المواطنين والمحافظة على البيئة. وبينت أن نتائج محطات رصد نوعية الهواء والمياه في المملكة تشير إلى مستوى مقبولٍ بشكل عام، مع وجود حالات متفرقة من تجاوز تركيزات الجسيمات المعلّقة (PM2.5 وPM10) في أيام محددة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية. وأشارت المديرية إلى أن الشبكة الوطنية لمراقبة نوعية الهواء تضمّ 27 محطة رصد ثابتة إلى جانب مختبر متحرّك وأجهزة رصد محمولة تُستخدم لقياس نوعية الهواء في مواقع متعدّدة، وتقوم الوزارة بقراءة البيانات وتح
بيئة ومناخ
علماء: إزالة الكربون من الغلاف الجوي لن تحل مشكلة تغير المناخ إذا تجاوز العالم عتبة 1.5 درجة مئوية
حذّر علماء الأربعاء، من الفشل في تفادي كارثة تغير المناخ حتى مع زيادة جهود إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، في الوقت الذي يتزايد فيه التهديد المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة عالميا فوق عتبة 1.5 درجة مئوية المستهدفة. وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن إزالة ثاني أكسيد الكربون قد تسهم في إبطاء الاحتباس الحراري عن طريق خفض الغاز المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري والمتراكب بالفعل في الغلاف الجوي، بل وخفض درجات الحرارة، ولا سيما إذا تم تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية. لكن علماء قالوا، في بحث نُشر في دورية (نيتشر) العلمية، إن إزالة ثاني أكسيد الكربون حتى في حالة نجاحها، لن يمكنها فعل أي شيء لتخفيف جوانب أخرى من تغير المناخ، بدءا من ارتفاع مستويات سطح البحار إلى التغيرات في دورة المحيطات. وقال كارل فريدريش شلويسنر من المعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية في النمسا وهو أحد معدي الدراسة "حتى إذا خفضتم درجات الحرارة من جديد، فإن العالم حينها لن يعود مثلما كان". وأظهر البحث أن خفض درجات الحرارة عن ذروتها قد يكون أصعب من المتوقع حتى إذا تم تكثيف إزالة ثاني أكسيد الكر