جارى البحث

سلطات المكسيك تطلق مجموعة من الأسماك في بحيرة تسعى إلى إنقاذها

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-07-2024 19:07
| آخر تحديث منذ سنتين
سلطات المكسيك تطلق مجموعة من الأسماك في بحيرة تسعى إلى إنقاذها
رجلان يسيران على حافة أحد ينابيع جزيرة أوراندن في بحيرة باتزكوارو، ولاية ميتشواكان في المكسيك، 16 تموز/يوليو 2024. (أ ف ب)
حفظ

تعمل السلطات المكسيكية على إعادة إحياء بحيرة باتزكوارو غرب البلاد من خلال تنظيف المصادر وإعادة إطلاق مجموعات من الأسماك في المياه في حين تنفق في بحيراتها الأخرى آلاف الأسماك.

وفي ولاية ميتشواكان، تشكل بحيرة باتزكوارو مصدر رزق للصيادين في منطقة يغادرها عدد كبير من السكان متوجّهين إلى الولايات المتحدة، بسبب قلة الفرص.

وتعدّ البحيرة أيضاً نقطة جذب سياحي تحديداً خلال يوم الموتى في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، في هذه الولاية التي تشتهر بإنتاج الأفوكادو ويستشري فيها عنف الجريمة المنظمة.

انخفض حجم البحيرة إلى النصف في 30 عاماً، فباتت مساحتها 6833 هكتاراً بعدما كانت 11837 هكتارا، بحسب الحكومة المحلية. أما سبب ذلك فيعود إلى الجفاف وإقدام منتجي الأفوكادو إلى استخدام مياهها سراً لسقي مزارعهم، وفق الحكومة المحلية والسكان.

لكنّ السلطات أعادت هذا الأسبوع إحياء الأمل في هذا الخصوص، عبر إطلاق 10 آلاف من أفراخ السمك على أمل "أن تتكاثر"، على ما يوضح ميغيل ألبا لوكالة فراس برس. ويأسف الصيّاد البالغ 46 عاماً لغياب سمك التَّرُوتَة. وفي المجموع، يُفتَرَض أن تُطلق السلطات 50 ألف سمكة بيضاء صغيرة في مياه البحيرة بحلول نهاية العام.

تسببت ندرة الأسماك وشح فرص العمل في حركة نزوح بطيئة من الأرياف، على قول ألبا.

ويتابع "يغادر الناس، بعضهم إلى عاصمة المكسيك، والبعض الآخر إلى كاليفورنيا الأميركية. ولا يعودون مطلقاً".

ويقول عالم الأحياء خوليو سيزار بيرنال "لقد ولدت السمكة البيضاء وتكاثرت في بحيرة باتزكوارو. إنها إحدى الأسماك التي ساعدت السكان المحليين لفترة طويلة" على كسب لقمة عيشهم.

وقبل إطلاق الأسماك اليافعة، بدأت السلطات المحلية بتنظيف الينابيع التي تغذي البحيرة وإزالة الطين والبقايا الصلبة والنباتات الضارة.

ويقول خوليو سيزار برنال "لقد تقدّمنا كثيراً ليس فقط في التنظيف، بل أيضاً في اكتشاف مصادر جديدة".

ويبدي سعادته بوجود "خمسة عشر ينبوعاً جديدة توفر كميات كبيرة من المياه النقية جداً والتي تتدفق مباشرة إلى البحيرة".

أسماك نافقة

تمثل عمليات إنقاذ بحيرة باتزكوارو بارقة أمل بعد اكتشاف آخر هذا الأسبوع لآلاف الأسماك النافقة قرب ريو سانتياغو في ولاية خاليسكو المجاورة.

ويقول فيكتور لوسيو ألفاريز، الأمين العام لحكومة خواناكاتلان، المدينة التي تم الإبلاغ فيها عن نفوق الأسماك "هناك بعض الشركات التي ربما تكون قد أنتجت نفايات تسببت في التلوث" المسؤول عن نفوق الأسماك.

ويشير إلى أنّ السلطات المحلية ستتخذ إجراءات قانونية ضد المسؤولين بعد أخذ عينات من المياه والأسماك النافقة.

وثمة قرابة 250 شركة في محيط النهر حيث تم حظر صيد الأسماك.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

بيئة ومناخ
وزير البيئة: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لمواجهة تحديات تلوث الهواء
أكد وزير البيئة أيمن سليمان، أن مواجهة تحديات تلوث الهواء وتحسين نوعيته تتطلب تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل البيانات والخبرات وتطوير سياسات وتدابير تستند إلى العلم والأدلة، مشددا على أهمية العمل المشترك بين دول غرب آسيا للتعامل مع مصادر تلوث الهواء وآثاره على صحة الإنسان والأنظمة البيئية والمناخ. جاء ذلك خلال افتتاحه الثلاثاء، الاجتماع الإقليمي الرابع لشبكة جودة الهواء لغرب آسيا، الذي يعقد في محافظة العقبة، بتنظيم من "برنامج الأمم المتحدة للبيئة – مكتب غرب آسيا"، بحضور مفوض شؤون البيئة والسلامة العامة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة الدكتور نضال العوران وبمشاركة خبراء وممثلين عن دول المنطقة ومنظمات دولية متخصصة ويليه عقد ورشة تدريبية لبناء القدرات خلال 7–8 تشرين الأول الحالي. وقال سليمان، إن الاجتماع يأتي استكمالا لمسار التعاون الإقليمي في مجال جودة الهواء وتعزيزا لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، بما يدعم تطوير نهج أكثر تكاملا في إدارة جودة الهواء، لافتا إلى أن تلوث الهواء من أبرز التحديات البيئية والصحية، وأن الملوثات لا تعترف بالحدود السياسية، فيما تتأثر المنطقة أيضا بالعواصف
بيئة ومناخ
وزير البيئة: التحديات المناخية أصبحت واقعا يمسّ الحياة
أكد وزير البيئة أيمن سليمان أن التحديات المناخية أصبحت واقعًا يمسّ حياة الأسر والخدمات الأساسية في مختلف مناطق المملكة، وأن الابتكار بات ضرورة للتخطيط للمستقبل. وشدد سليمان خلال رعايته منتدى "الابتكار الذكي مناخيا" الاثنين ضمن مشروع "طبيعة"، بتنظيم من "ميرسي كور" وبالتعاون مع جامعة الحسين التقنية، على أهمية الانتقال من التخطيط إلى التنفيذ، والنظر إلى الحلول التقنية والاجتماعية والريادية بصورة متكاملة لتعزيز التكيف مع التغير المناخي. وأشار إلى استعدادات وزارة البيئة للمشاركة في مؤتمر الأطراف في أنطاليا بتركيا، مثمّنًا دعم السفارة السويسرية لتمكين ستة مشاركين من الاطلاع على تجربة المؤتمر والمشاركة في المفاوضات. ودعا سليمان المؤسسات والمنظمات الدولية إلى دعم مشاركة أوسع لتعزيز حضور الجهات الأردنية واستمرارية مشاركتها في هذه المحافل. من جهتها أكدت السفيرة السويسرية لدى المملكة إميليا جورجيفا، أهمية المنصات التي تجمع الجهات الحكومية والمجتمعات والقطاع الخاص لمواجهة التحديات المناخية المشتركة، مشيرةً إلى الشراكة بين سويسرا والأردن في بناء المنعة المناخية. وأعربت عن تطلّعها إلى توسيع نماذج ال
بيئة ومناخ
وزارة البيئة للمملكة: نتائج رصد الهواء والمياه في الأردن جيدة عموما
وزارة البيئة للمملكة: نوعية الهواء في الأردن معتدلة معظم أيام السنة وزارة البيئة للمملكة: تجاوزات غبارية مؤقتة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية في أيام محددة وزارة البيئة للمملكة: مراقبة المصادر المائية بشكل مستمر للتأكّد من مطابقتها للمعايير قالت مديرية الرصد والتقييم البيئي بوزارة البيئة، إن نتائج رصد نوعية الهواء المحيط لعام 2024 أظهرت أن نوعية الهواء في الأردن كانت معتدلة معظم أيام السنة. وأضافت المديرية ردّا على استفسارات "المملكة"، أن وزارة البيئة تقوم بشكل مستمر برصد نوعية الهواء والمياه استناداً إلى التشريعات الوطنية ذات العلاقة، بما يضمن صحة المواطنين والمحافظة على البيئة. وبينت أن نتائج محطات رصد نوعية الهواء والمياه في المملكة تشير إلى مستوى مقبولٍ بشكل عام، مع وجود حالات متفرقة من تجاوز تركيزات الجسيمات المعلّقة (PM2.5 وPM10) في أيام محددة نتيجة عوامل طبيعية وبشرية. وأشارت المديرية إلى أن الشبكة الوطنية لمراقبة نوعية الهواء تضمّ 27 محطة رصد ثابتة إلى جانب مختبر متحرّك وأجهزة رصد محمولة تُستخدم لقياس نوعية الهواء في مواقع متعدّدة، وتقوم الوزارة بقراءة البيانات وتح
بيئة ومناخ
علماء: إزالة الكربون من الغلاف الجوي لن تحل مشكلة تغير المناخ إذا تجاوز العالم عتبة 1.5 درجة مئوية
حذّر علماء الأربعاء، من الفشل في تفادي كارثة تغير المناخ حتى مع زيادة جهود إزالة ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي، في الوقت الذي يتزايد فيه التهديد المتمثل في ارتفاع درجات الحرارة عالميا فوق عتبة 1.5 درجة مئوية المستهدفة. وتقول الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ إن إزالة ثاني أكسيد الكربون قد تسهم في إبطاء الاحتباس الحراري عن طريق خفض الغاز المسبب لظاهرة الاحتباس الحراري والمتراكب بالفعل في الغلاف الجوي، بل وخفض درجات الحرارة، ولا سيما إذا تم تجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية. لكن علماء قالوا، في بحث نُشر في دورية (نيتشر) العلمية، إن إزالة ثاني أكسيد الكربون حتى في حالة نجاحها، لن يمكنها فعل أي شيء لتخفيف جوانب أخرى من تغير المناخ، بدءا من ارتفاع مستويات سطح البحار إلى التغيرات في دورة المحيطات. وقال كارل فريدريش شلويسنر من المعهد الدولي لتحليل الأنظمة التطبيقية في النمسا وهو أحد معدي الدراسة "حتى إذا خفضتم درجات الحرارة من جديد، فإن العالم حينها لن يعود مثلما كان". وأظهر البحث أن خفض درجات الحرارة عن ذروتها قد يكون أصعب من المتوقع حتى إذا تم تكثيف إزالة ثاني أكسيد الكر